الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
أجمل سكس بعد الحفلة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 4301" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/wu2mtd6v9r.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> كان الليل حالك و يلمع بالنجوم. و الساعة دقت الثالثة صباحاً. و قد أنتهت الحفلة المنزلية لكن ما تزال الأضواءلامعة و تتلألأ. كان المنزل ما يزال ممتلئ بالكثير من الطاقة و الناس. كان الجميع في حالته الخاصة يستمتع بالموسيقى. و كانت هذه تقريباً نهاية الحفلة. كان الجميع يحاول جاهداً أن يسير إلى كلاً إلى سيارته. و من بين الجميع و قعت عيني على هذه الفتاة المذهلة التي كانت ترتدي فستان بلون أحمر. كانت و احدة من صديقاتي القدامى و التي كانت دائماً الشخص المثالي لكي أناقشه و أحكي له الأشياء. حسناً، بدت ساحرة الجمال و شعرها منسدلة على الجانب و كأس النبيذ ما يزال في ديها. ذهبت مباشرة لكي أساعدها و حاولت أن أهدأها مع الموسيقى العالية حولنا. في البداية ترددت و لم يكن هناك سواي و هذا الشاب الذي كان على و شك البقاء. في النهاية أقنعتها أن تبقى معنا و أنني سأوصلها إلى منزلها غداً بعد الظهيرة. كان الليل ما يزال يافعاً و القمر في ذروة إكتماله. توجه كلانا إلى الشرفة الفسيحة و التي كان بها بعض الكراسي المنخفضة للجلوس. بعد هذه الحفلة المتعبة و الشرب الذي لا ينتهي كانت الزجاجة الوحيدة المتبقية في البار من الويسكي المعتق. صببتها في كأسين و ذهبت إلى منطقة الموسيقى و غيرتها إلى بعض الموسيقى الهادئة و أتجهت عائداً إلى الشرفة. كان الطقس مثالي. و قد توقف المطر للتو و نسمات الهواء الخفيفة تهفو علينا. كانت هذه هي اللحظة المناسبة لكي نجلس و نتحدث عن الحياة. خبطنا كأسين معاً و شربنا في دفعة و احدة و ابتسمنا لبعضنا البعض و تبادلنا الإشارات. بدأ يزيد التلامس بين أجسامنا. كانت هناك حركات مستمرة للأيدي التي تستكشف مناطق كل منا. تحول الأمر لحركة مركزة. و في النهاية تحركت خطوت إلى الأمام و حركت شفتي نحوها و شعرت بهذه الأنفاس الحارة. و في لحظة تلاقت شفاهنا معاً. </p><p> كانت هذه هي المرة الأولى التي أقبلها فيها و كانت قبلة ساخنة جداً. تحركت الشفاه على الأنغام و الأغنية الهادئة في الخلفية كانت مثالية جاً للحظة. كانت هذه قبلة عميقة طويلة نستشعر فيها شفاه بعضنا البعض. و كان اللعاب يسيل على شفتيها و لسانها و منطقة ذقنها. كانت هذه الشفاه الناعمة عطشى و تريد المزيد مني. استمرينا في تبادل القبل لبعض الوقت. و هي شعرت بالمزيد من الطاقة و كل رعشات البرد أختفت فجأة بينما نقترب أكثر و نحضن بعضنا. كانت يدي ما تزالان تتحركان حول ظهرها و تصل حتى مؤخرتها المنحنية. كانت هذه المؤخرة مثالية و مستديرة. حسست عليها لبعض الوقت. و هو ما جعلني أجن و أفقد السيطرة على نفسي. و في النهاية أنفصلت من حضنها و بدأت أقبلها على عنقها و منطقة ذقنها. كنا نحن الأثنين في هذه اللحظة في قمة الإثارة و الاشتعال. زحفت يدي في النهاية و وصلت إلى صدرها. و كانت هاتين التفاحتين الكبيرتين في قمة الإثارة. كان لديها أجمل بزاز رأيتها في حياتي. و لم أستطع أن أبعد نفسي أكثر عنها و قذفت عليهما و بدأت في اعتصارهما و لحسهما و مصهما. فعلت كل شيء أستطيع حتى أوفيها حقها. و ساعدنا بعضنا البعض على قلع ملابسنا. و من ثم بدأت أقبلها على بطنها و وصلت إلى صرتها و قبلتها. و أعطيتها لحظة لا تنسى من المص. و وصلت إلى كيلوتها الزهري. كانت رائحته مخدرة. قادتني هذه الرائحة إلى الجنون. أمسكته و نزلته إلى الأسفل و دفعتني برأسي في كسها النظيف المحلوق. في هذه اللحظة بدأت ترتعش و ترتجف مع حركاتي لساني. كانت في السماء تحلق فوق السحاب. كانت مذهول جداً و في عالم أخر. </p><p> توقفت في منتصف الطريق و توجهت إلى فخذيها. و صدقوني هذه الابتسامة جعلتني أعطيها المزيد. داعبت فخذيها من الداخل. و لفيت بلساني حتى ساقها و نزلت إلى أخمص قدميها. و مصيتها جيداً و عدت إلى كسها الوردي و أعطيتها المزيد من المص و اللحس. و بعد أن أنسال قدر كبير من الحليب من كسها كانت فرصتها لكي تثيرني. أنزلت بنطالي و أمسكت بقضيبي و أعطتني أجمل جنس فموي. و مع تبادل مستمر لنظرات العين و الأيدي ما زالت تتحرك على أجسام بعضنا البعض. كانت في تناغم مع الجنس الفموي. و بين الحين و الخر تبدل ما بين يديها و فمها و حاولت قدر المستطاع أن ترضي قضيبي و كان هذا كل ما أريده. و بمجرد أن بلغ الاشتعال مداه بدأت اللحظة الممتعة. أمسكتها بسهولة و ذراعي حولها و شفتي على شفتيها. و دخلت عميقاً فيها. و بدفعة قوية أخترق قضيبي كسها و هي أنطلقت منها آهات المتعة و صرخات الألم. و مع التناغم و الشهوة تحرك جسمينا مع بعضنا البعض. و قد استمرينا لفترة طويلة و في النهاية قذفت في داخلها. ابتسمنا من الرضا على بعضنا. و حضنا بعضنا البعض و من ثم استلقينا إلى جوار بعضنا ابعض. و ما زالت الأغنية تهمس في عقلي حتى الآن. في هذه الليلة ضاجعتها ثلاث مرات و ما زال نتحدث عن هذه الليلة لكننا لم نصبح عاشقين. نحن نلتقي عندما نشعر بالإكتئاب و نريد بعض التجديد. لم يكن حب.، لكنه كان شهوة و هي دائماً تعطيني ذكريات جيدة و منعشة عن الحفلة .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 4301, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/wu2mtd6v9r.jpg[/IMG] كان الليل حالك و يلمع بالنجوم. و الساعة دقت الثالثة صباحاً. و قد أنتهت الحفلة المنزلية لكن ما تزال الأضواءلامعة و تتلألأ. كان المنزل ما يزال ممتلئ بالكثير من الطاقة و الناس. كان الجميع في حالته الخاصة يستمتع بالموسيقى. و كانت هذه تقريباً نهاية الحفلة. كان الجميع يحاول جاهداً أن يسير إلى كلاً إلى سيارته. و من بين الجميع و قعت عيني على هذه الفتاة المذهلة التي كانت ترتدي فستان بلون أحمر. كانت و احدة من صديقاتي القدامى و التي كانت دائماً الشخص المثالي لكي أناقشه و أحكي له الأشياء. حسناً، بدت ساحرة الجمال و شعرها منسدلة على الجانب و كأس النبيذ ما يزال في ديها. ذهبت مباشرة لكي أساعدها و حاولت أن أهدأها مع الموسيقى العالية حولنا. في البداية ترددت و لم يكن هناك سواي و هذا الشاب الذي كان على و شك البقاء. في النهاية أقنعتها أن تبقى معنا و أنني سأوصلها إلى منزلها غداً بعد الظهيرة. كان الليل ما يزال يافعاً و القمر في ذروة إكتماله. توجه كلانا إلى الشرفة الفسيحة و التي كان بها بعض الكراسي المنخفضة للجلوس. بعد هذه الحفلة المتعبة و الشرب الذي لا ينتهي كانت الزجاجة الوحيدة المتبقية في البار من الويسكي المعتق. صببتها في كأسين و ذهبت إلى منطقة الموسيقى و غيرتها إلى بعض الموسيقى الهادئة و أتجهت عائداً إلى الشرفة. كان الطقس مثالي. و قد توقف المطر للتو و نسمات الهواء الخفيفة تهفو علينا. كانت هذه هي اللحظة المناسبة لكي نجلس و نتحدث عن الحياة. خبطنا كأسين معاً و شربنا في دفعة و احدة و ابتسمنا لبعضنا البعض و تبادلنا الإشارات. بدأ يزيد التلامس بين أجسامنا. كانت هناك حركات مستمرة للأيدي التي تستكشف مناطق كل منا. تحول الأمر لحركة مركزة. و في النهاية تحركت خطوت إلى الأمام و حركت شفتي نحوها و شعرت بهذه الأنفاس الحارة. و في لحظة تلاقت شفاهنا معاً. كانت هذه هي المرة الأولى التي أقبلها فيها و كانت قبلة ساخنة جداً. تحركت الشفاه على الأنغام و الأغنية الهادئة في الخلفية كانت مثالية جاً للحظة. كانت هذه قبلة عميقة طويلة نستشعر فيها شفاه بعضنا البعض. و كان اللعاب يسيل على شفتيها و لسانها و منطقة ذقنها. كانت هذه الشفاه الناعمة عطشى و تريد المزيد مني. استمرينا في تبادل القبل لبعض الوقت. و هي شعرت بالمزيد من الطاقة و كل رعشات البرد أختفت فجأة بينما نقترب أكثر و نحضن بعضنا. كانت يدي ما تزالان تتحركان حول ظهرها و تصل حتى مؤخرتها المنحنية. كانت هذه المؤخرة مثالية و مستديرة. حسست عليها لبعض الوقت. و هو ما جعلني أجن و أفقد السيطرة على نفسي. و في النهاية أنفصلت من حضنها و بدأت أقبلها على عنقها و منطقة ذقنها. كنا نحن الأثنين في هذه اللحظة في قمة الإثارة و الاشتعال. زحفت يدي في النهاية و وصلت إلى صدرها. و كانت هاتين التفاحتين الكبيرتين في قمة الإثارة. كان لديها أجمل بزاز رأيتها في حياتي. و لم أستطع أن أبعد نفسي أكثر عنها و قذفت عليهما و بدأت في اعتصارهما و لحسهما و مصهما. فعلت كل شيء أستطيع حتى أوفيها حقها. و ساعدنا بعضنا البعض على قلع ملابسنا. و من ثم بدأت أقبلها على بطنها و وصلت إلى صرتها و قبلتها. و أعطيتها لحظة لا تنسى من المص. و وصلت إلى كيلوتها الزهري. كانت رائحته مخدرة. قادتني هذه الرائحة إلى الجنون. أمسكته و نزلته إلى الأسفل و دفعتني برأسي في كسها النظيف المحلوق. في هذه اللحظة بدأت ترتعش و ترتجف مع حركاتي لساني. كانت في السماء تحلق فوق السحاب. كانت مذهول جداً و في عالم أخر. توقفت في منتصف الطريق و توجهت إلى فخذيها. و صدقوني هذه الابتسامة جعلتني أعطيها المزيد. داعبت فخذيها من الداخل. و لفيت بلساني حتى ساقها و نزلت إلى أخمص قدميها. و مصيتها جيداً و عدت إلى كسها الوردي و أعطيتها المزيد من المص و اللحس. و بعد أن أنسال قدر كبير من الحليب من كسها كانت فرصتها لكي تثيرني. أنزلت بنطالي و أمسكت بقضيبي و أعطتني أجمل جنس فموي. و مع تبادل مستمر لنظرات العين و الأيدي ما زالت تتحرك على أجسام بعضنا البعض. كانت في تناغم مع الجنس الفموي. و بين الحين و الخر تبدل ما بين يديها و فمها و حاولت قدر المستطاع أن ترضي قضيبي و كان هذا كل ما أريده. و بمجرد أن بلغ الاشتعال مداه بدأت اللحظة الممتعة. أمسكتها بسهولة و ذراعي حولها و شفتي على شفتيها. و دخلت عميقاً فيها. و بدفعة قوية أخترق قضيبي كسها و هي أنطلقت منها آهات المتعة و صرخات الألم. و مع التناغم و الشهوة تحرك جسمينا مع بعضنا البعض. و قد استمرينا لفترة طويلة و في النهاية قذفت في داخلها. ابتسمنا من الرضا على بعضنا. و حضنا بعضنا البعض و من ثم استلقينا إلى جوار بعضنا ابعض. و ما زالت الأغنية تهمس في عقلي حتى الآن. في هذه الليلة ضاجعتها ثلاث مرات و ما زال نتحدث عن هذه الليلة لكننا لم نصبح عاشقين. نحن نلتقي عندما نشعر بالإكتئاب و نريد بعض التجديد. لم يكن حب.، لكنه كان شهوة و هي دائماً تعطيني ذكريات جيدة و منعشة عن الحفلة . [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
أجمل سكس بعد الحفلة
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل