الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
أحمد ورباب – الحلقة الثالثة و الأربعون: أحمد و رباب و لقاء عشاق بعد طول فراق
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 5519" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/qau3apwalp.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> تمضي الأيام و الشهور و يلتقى الحبيبان أحمد و رباب لقاء عشاق بعد طول فراق و بعد طويل قطيعة فتلقى أحمد رباب في كارفور الداون تاون وهو يقف على رأس عامه الثلاثين وهي قد أنفقت من سني عمرها تسعة و عشرين عاماً لم تفتح قلبها لحبيب أو تستجيب لخطيب جاء يطرق بابها وقد التزمت ال****! تلاقيا العين في العين وقد تسمرا في موضع قدميهما و قد غيرت الخبرة و التجربة مظهر رباب إلا أن أحمد قد تعرف عليها وقد ازداد وزنها قليلاً فهمس مشتاقاً دهشاً فرحاً قلقاً: رباب….!! لتهمس بدورها بشفتين مرتعشتين و وجه قد شحب و قلب قد انتفض: أحمد…!!! أشاحت رباب بوجهها وقد فرت من عينها دمعة ثم أدبرت تبتعد فلاحقها أحمد صارخاً وقد انتبه له ولها الناس فيمسك بساعدها: رباب…رباب…أرجوكي متسبينيش…نظرت في عينيه بنظرة فيها مشاعر متناقضة شوق و حنينية و لوم و غضب و بغض و خوف وهمست: أحمد أرجوك سيبني عشان الناي متاخدش بالها….أحمد برقة و وداعة الحمام: مينفعش….مينفعش…جوهرة ضاعت مني ولقيتها معقولة أسيبها..لا لا…مستحيل<hr /><p>انصاعت رباب وهي تعرف عناد أحمد و تشبثه بساعدها بقوة فهمست: وجعتني يا أحمد ..سيبني أرجوك…تأسف أحمد برقة: معلش..مش قصدي…لازم أقعد معاكي شوية….رباب انت متعرفيش أنا من غيرك تايه ازاي…رباب بتهكم: لأ انت كويس أوي و بتعمل شوبنج أهو…احمد متنهداً: بيتهيألك….خلينا نقعد…أنتي اتغيرتي خالص يا رباب….انسحبا إلى كافيه جانبي فطلب لها البرتقال التي تحبه فهمست لنفسها” لسة فاكر بحب أيه!!” و طلب لنفسه قهوة زيادة وراح يبحث في عينيها عن معالم رباب الشقية عن رباب المتهتكة التي عرفها يوماً فلم يتعرف عليها فسألها: رباب..انت اتغيرتي أوي….ثم نظر في إصبعيها فلم يجد دبلة لا زواج ولا خطوبة فاطمأن قلبه و تنهد فهمست: عاوز أيه يا احمد….أحمد برقة: عاوزك يا رباب…عاوزك أنتي…أنتي مش غايبة عن بالي لحظة…رباب: بس أحنا خلاص يا احمد مننفعش لبعض….أحمد واضعاً كفه فوق ظهر كفها فوق الطاولة فسحبتها : أزاي…برده بعد الحب الكبير اللي بينا تقولي كده…أنا بحبك يا رباب أنتي نسيتي..!!! رباب بنبرة جادة: رباب اللي حبيتها يا أحمد مش موجودة…انا زي ما أنت قلت اتغيرت….أخذ أحمد و رباب في لقاء عشاق بعد طول فراق يتفحصا بعضهما ليحدق هو في حجابها و بلوزتها و تنورتها الفضفاضة: ايوة فعلاً….أنتي ايه اللي خلاكي كده…..أنت أستشيختي هههه…لم تضحك رباب و أنما قالت بحزم: أنا عملت الصح يا أحمد… و أنت كمان لازم تتغير…. أنت أكيد زي ما أنت!! أحمد مؤكداً بلهفة: حبيبتي أنا عشانك أعمل اي حاجة… ثم أردف يضاحكها مازحاً: بس أنا مينفعش أتحجب ولا أيه هههه…رباب بنبرة جادة في ظاهرها مشحونة بالعاطفة في باطنها: ينفع يا أحمد وبعدين مش عشاني يا أحمد ..عشانك أنت……اتحجب ..اتحجب عن النظرة الحرام..عن العمل الحرام ..عن كل حاجة مش تمام….أحمد دهشاً: فهمتك يا روبي….بس خلينا نرجع لبعض خلينا نكمل يا روبي…أنا مقدرش أستغنى عنك…رباب متأثرة من داخلها إلا أنها تتماسك: أحمد…طريقي غير طريقك….حاول تكمل مع حد غيري…احمد بعاطفة مشحونة حب وبنبرة حانية: لأ يا رباب..متقوليش كده…أحنا أتخلقنا لبعض..رباب لأحمد و احمد لرباب….رباب أنا بحبك… بحيك ! </p><p> رباب وقد ترقرقت دمعة في عينيها فاختنقت بها لتسيل و تتحدر فوق أسيل خدها إلى كاس البرتقال أمامها: أرجوك يا أحمد بلاش تعذبني أكتر من كدا..أحمد ممسكاً بيدها متشبثاً بها: رباب أنتي كمان بتحبيني ….متعانديش نفسك….انا خلاص قريب هسافر الخيلج و هنبنى نفسنا…رباب أنا مستعد أتغير عشانك….رباب تسمح دمعتها بمنديلها و ترمق أحمد بنظرة مستريبة فيفهما فيهمس صادقاً: لأ هاتغير…عشان فراقك اصعب من عاداتي يا رباب…انا هالتزم….زيك بالظبط…قوليل أمتى أجي اتقملك ر سمي….رفرف قلب رباب من نبرة احمد الصادقة و بنبأ تقدمه لها رسمياً ليكون ذلك وعد و مقدمة أحمد و رباب و لقاء عشاق بعد طول فراق فظلت تحدق في عينيه فرفع طرف أصبعها إلى فمه فقبلها هامساً: أنت الحب الأول و الأخير يا ربوبي…أمسك أحمد بهاتف ر باب المحمول ثم سجل رقم هاتفه و دق على هاتفه فسجل رقمها الجديد وضحك قائلاً: عشان مش هنيمك طول الليل…لتبتسم له وقد أشرق وجهها : طيب يا أحمد أسيبك دلوقتي عشان أنا أتأخرت…أحمد: هوصلك انا أصبري…رباب: لا ميرسي…عشان رايحة عند صاحبتي…باي…بالفعل يممت رباب و جهها باتجاه بيت صديقتها يسرا التي استقبلتها في غرفتها: انت مجنونة يا روبي…في واحدة ترفض مازن دا مولود و في بقه معلقة دهب!!….رباب بفرحة و ابتسامة عريضة: خلاص لا مازن و لا غيره..أنا مش عاوزة حاجة مالدنيا دي تاني خالص…ألقت ربر طرحة راسها فأفرجت عن شعر أسود حاكي الحرير نعومة و ملمساً ثم طرحت نفسها فوق سرير صاحبتها فدهشت يسرا: لأ لا..دا الموضوع فيه أنة….مالك فرحانة أوي ليه كدا!! رباب: خلاص…انا مكان قلبي حاسس أني أنا و أحمد هنتقابل و هنرجه لبعض..مش قلقتك أحنا مولدين في الدنيا دي عشان بعض!! قرصتها يسرا في زراعها: طيب مش تحكي لي ولا أنت بس مغلباني بهمومك… فصرخت رباب و أمسكت بالوسادة و رمتها بها وهي تضحك فتلتقطها يسرا منها ضاحكة و ترميها بها ثم تقفز فوقها و تشد لحم باطن وركها في منطقة حساسة : هتحكي و لا لأ….و لا أدوس…و رباب تلهث: أآه يا مجنونة…خلاص هحكي هحكي…ثم تكشف رباب ليسرا تفاصيل ما دار بينها وبين أحمد في لقاء عشاق بعد طول فراق و كيف أن خطبتهما وشيكة قد وعد ها بها احمد…</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 5519, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/qau3apwalp.jpg[/IMG] تمضي الأيام و الشهور و يلتقى الحبيبان أحمد و رباب لقاء عشاق بعد طول فراق و بعد طويل قطيعة فتلقى أحمد رباب في كارفور الداون تاون وهو يقف على رأس عامه الثلاثين وهي قد أنفقت من سني عمرها تسعة و عشرين عاماً لم تفتح قلبها لحبيب أو تستجيب لخطيب جاء يطرق بابها وقد التزمت ال****! تلاقيا العين في العين وقد تسمرا في موضع قدميهما و قد غيرت الخبرة و التجربة مظهر رباب إلا أن أحمد قد تعرف عليها وقد ازداد وزنها قليلاً فهمس مشتاقاً دهشاً فرحاً قلقاً: رباب….!! لتهمس بدورها بشفتين مرتعشتين و وجه قد شحب و قلب قد انتفض: أحمد…!!! أشاحت رباب بوجهها وقد فرت من عينها دمعة ثم أدبرت تبتعد فلاحقها أحمد صارخاً وقد انتبه له ولها الناس فيمسك بساعدها: رباب…رباب…أرجوكي متسبينيش…نظرت في عينيه بنظرة فيها مشاعر متناقضة شوق و حنينية و لوم و غضب و بغض و خوف وهمست: أحمد أرجوك سيبني عشان الناي متاخدش بالها….أحمد برقة و وداعة الحمام: مينفعش….مينفعش…جوهرة ضاعت مني ولقيتها معقولة أسيبها..لا لا…مستحيل[HR][/HR] انصاعت رباب وهي تعرف عناد أحمد و تشبثه بساعدها بقوة فهمست: وجعتني يا أحمد ..سيبني أرجوك…تأسف أحمد برقة: معلش..مش قصدي…لازم أقعد معاكي شوية….رباب انت متعرفيش أنا من غيرك تايه ازاي…رباب بتهكم: لأ انت كويس أوي و بتعمل شوبنج أهو…احمد متنهداً: بيتهيألك….خلينا نقعد…أنتي اتغيرتي خالص يا رباب….انسحبا إلى كافيه جانبي فطلب لها البرتقال التي تحبه فهمست لنفسها” لسة فاكر بحب أيه!!” و طلب لنفسه قهوة زيادة وراح يبحث في عينيها عن معالم رباب الشقية عن رباب المتهتكة التي عرفها يوماً فلم يتعرف عليها فسألها: رباب..انت اتغيرتي أوي….ثم نظر في إصبعيها فلم يجد دبلة لا زواج ولا خطوبة فاطمأن قلبه و تنهد فهمست: عاوز أيه يا احمد….أحمد برقة: عاوزك يا رباب…عاوزك أنتي…أنتي مش غايبة عن بالي لحظة…رباب: بس أحنا خلاص يا احمد مننفعش لبعض….أحمد واضعاً كفه فوق ظهر كفها فوق الطاولة فسحبتها : أزاي…برده بعد الحب الكبير اللي بينا تقولي كده…أنا بحبك يا رباب أنتي نسيتي..!!! رباب بنبرة جادة: رباب اللي حبيتها يا أحمد مش موجودة…انا زي ما أنت قلت اتغيرت….أخذ أحمد و رباب في لقاء عشاق بعد طول فراق يتفحصا بعضهما ليحدق هو في حجابها و بلوزتها و تنورتها الفضفاضة: ايوة فعلاً….أنتي ايه اللي خلاكي كده…..أنت أستشيختي هههه…لم تضحك رباب و أنما قالت بحزم: أنا عملت الصح يا أحمد… و أنت كمان لازم تتغير…. أنت أكيد زي ما أنت!! أحمد مؤكداً بلهفة: حبيبتي أنا عشانك أعمل اي حاجة… ثم أردف يضاحكها مازحاً: بس أنا مينفعش أتحجب ولا أيه هههه…رباب بنبرة جادة في ظاهرها مشحونة بالعاطفة في باطنها: ينفع يا أحمد وبعدين مش عشاني يا أحمد ..عشانك أنت……اتحجب ..اتحجب عن النظرة الحرام..عن العمل الحرام ..عن كل حاجة مش تمام….أحمد دهشاً: فهمتك يا روبي….بس خلينا نرجع لبعض خلينا نكمل يا روبي…أنا مقدرش أستغنى عنك…رباب متأثرة من داخلها إلا أنها تتماسك: أحمد…طريقي غير طريقك….حاول تكمل مع حد غيري…احمد بعاطفة مشحونة حب وبنبرة حانية: لأ يا رباب..متقوليش كده…أحنا أتخلقنا لبعض..رباب لأحمد و احمد لرباب….رباب أنا بحبك… بحيك ! رباب وقد ترقرقت دمعة في عينيها فاختنقت بها لتسيل و تتحدر فوق أسيل خدها إلى كاس البرتقال أمامها: أرجوك يا أحمد بلاش تعذبني أكتر من كدا..أحمد ممسكاً بيدها متشبثاً بها: رباب أنتي كمان بتحبيني ….متعانديش نفسك….انا خلاص قريب هسافر الخيلج و هنبنى نفسنا…رباب أنا مستعد أتغير عشانك….رباب تسمح دمعتها بمنديلها و ترمق أحمد بنظرة مستريبة فيفهما فيهمس صادقاً: لأ هاتغير…عشان فراقك اصعب من عاداتي يا رباب…انا هالتزم….زيك بالظبط…قوليل أمتى أجي اتقملك ر سمي….رفرف قلب رباب من نبرة احمد الصادقة و بنبأ تقدمه لها رسمياً ليكون ذلك وعد و مقدمة أحمد و رباب و لقاء عشاق بعد طول فراق فظلت تحدق في عينيه فرفع طرف أصبعها إلى فمه فقبلها هامساً: أنت الحب الأول و الأخير يا ربوبي…أمسك أحمد بهاتف ر باب المحمول ثم سجل رقم هاتفه و دق على هاتفه فسجل رقمها الجديد وضحك قائلاً: عشان مش هنيمك طول الليل…لتبتسم له وقد أشرق وجهها : طيب يا أحمد أسيبك دلوقتي عشان أنا أتأخرت…أحمد: هوصلك انا أصبري…رباب: لا ميرسي…عشان رايحة عند صاحبتي…باي…بالفعل يممت رباب و جهها باتجاه بيت صديقتها يسرا التي استقبلتها في غرفتها: انت مجنونة يا روبي…في واحدة ترفض مازن دا مولود و في بقه معلقة دهب!!….رباب بفرحة و ابتسامة عريضة: خلاص لا مازن و لا غيره..أنا مش عاوزة حاجة مالدنيا دي تاني خالص…ألقت ربر طرحة راسها فأفرجت عن شعر أسود حاكي الحرير نعومة و ملمساً ثم طرحت نفسها فوق سرير صاحبتها فدهشت يسرا: لأ لا..دا الموضوع فيه أنة….مالك فرحانة أوي ليه كدا!! رباب: خلاص…انا مكان قلبي حاسس أني أنا و أحمد هنتقابل و هنرجه لبعض..مش قلقتك أحنا مولدين في الدنيا دي عشان بعض!! قرصتها يسرا في زراعها: طيب مش تحكي لي ولا أنت بس مغلباني بهمومك… فصرخت رباب و أمسكت بالوسادة و رمتها بها وهي تضحك فتلتقطها يسرا منها ضاحكة و ترميها بها ثم تقفز فوقها و تشد لحم باطن وركها في منطقة حساسة : هتحكي و لا لأ….و لا أدوس…و رباب تلهث: أآه يا مجنونة…خلاص هحكي هحكي…ثم تكشف رباب ليسرا تفاصيل ما دار بينها وبين أحمد في لقاء عشاق بعد طول فراق و كيف أن خطبتهما وشيكة قد وعد ها بها احمد… [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
أحمد ورباب – الحلقة الثالثة و الأربعون: أحمد و رباب و لقاء عشاق بعد طول فراق
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل