الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
أحمد ورباب – الحلقة الثامنة و العشرون: أحمد النسوانجي و نسوان المنطقة الشراميط
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 3526" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/wokbei1faj.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> سنري في هذه الحلقة سلوك أحمد النسوانجي و نسوان المنطقة الشراميط و منهن هند الثلاثينية المتزوجة التي تدور علي حل شعرها! فقد ارتاب أحمد كثيراً في سلوك الرجل و همسات زوجته الباسمة فهمس أحمد لنفسه: لأ ما هو باين….أنتو شمال خالص…! أنهى أحمد عمله على الميموري كارد و حاسبه ثم قال الرجل: طيب…شوف مدام هند عاوزة أيه….قالت هند: بص بقا يا أحمد … أنا عندي الكمبيوتر بتاعي بعافية شوية….يعني بيسقط ويندوز دايماً… و كل اللي يجيش يشوفه يقول الهارد ديسك فيه مشاكل و مفيش فايدة برده…أحمد: خلاص هاتيه أشوفه….قالت: أوك…. انت بتفتح امته…قال احمد: يعني على تلاتة العصر…أجابت هند: خلاص انا بكره حجيلك وتشوفه……اتفقا و غادرا أحمد الذي راح فكره يسرح في هند و محاسن هند و أرداف هند و بزاز هند و دلع هند! </p><p> بالفعل قدمت هند في اليوم التالي لأحمد و لكن ليس بمفردها بل معها سيدة ***** فألقت هند التحية و عرفتها عليه و عليها و دعا إليهم بكوبين عصير برتقال ثم راح يختبر حاسوب مدام هند فرأى أنه في حاجة إلى سوفت وير للهارد فقال احمد: السوفت وير بتاع الهارد مش شغال و لازم ليه سوفت… قالت مدام هند: طيب ده قدمه كتير…. أحمد: يعني يها ساعتين بس….مدام هند: طيب و والحاجات اللي عالهارد أنا محتاجها جداً! فكر احمد ثم قال: طيب هحاول أنقذها بس طريقة مش مضمونة…بالفعل فك أحمد الهارد و ركبه سلاف على جهاز المحل و أداره فقرأ جهازه الهارد إلا قسم الويندوز مما أثار استغرابه فصاحت هند فرحة: جدع يا أحمد…. ضحك أحمد لتردف هند: قلي بقا لو هاردك سعته كبيرة خد ملفاتي كلها سيفهالي عندك احتياطاً… قام أحمد بما أردات منه ثم قام بفك أجزاء الجهاز و ضبطه و أنزل السوفت وير و انقضت الساعتان فقالت مدام هند : خد الملف ده عشان فى صور حلوه هتعجبك للموبايلات… بس ممكن تقوم اعمل حاجة…ابتسم أحمد النسوانجي و همس لنفسه” دانت تأمر يا قمر” وقال: طبعاً من عيوني الجوز…فضحكت هند وهي واحدة من نسوان المنطقة الشراميط: تسلم عيونك…. ثم غادرت هند المحل و ركبت السيارة و همست خارجة: رجعالك كمان شوية… و فتح أحمد الملف الذي ألصقته عنده فوجده ممتلئ بصور لها بقمصان النوم وأجزاء عاريه من جسمها الحلو الشهي! قدمت هند مرة أخري و ار تسمت ابتسامة فوق شفتيها المصبوغتين بالأحمر: أيه رأيك عجبتك الصور…. ضحك أحمد: تجنن…دي صورك….! مدام هند بدلع: أيوة طبعاً…بس أيه رأيك….أحمد بغمزة عين: يا بخت جوزك بيكي….دا أنا لو منه…ضحكت هند بشرمطة : كنت هتعمل أيه يعني….أحمد: كنا هنلعب مع بعض لعب….رنت ضحكة مدام هند فاردف احمد: ممكن رقم الموبايل…. </p><p> تناولت هند من احمد موبايله ثم سجلت رقمها ثم دقت عليها فسجلت رقم أحمدو انصرفت ليأتي زوجها طالباً: خد يا أحمد بيه بططلي الموبايل عشان انا مسافر بكره القاهرة و هقعد أسبوع كده…..سأله احمد بمكر: سفرية سعيدة أنت و المدام…ضحك زوج هند: فى أيه يا عم انا مسافر لوحدى هو انت عايزنى افضل مخنوق ولا ايه …ضحك أحمد ثم غمز له: **** يسهلووا…انصرف زوج هند منصرفاً ليجد أحمد في اليوم التالي هاتفه يدق في الصباح وإذ بصوت ملائكي يهمس: صباح الخير يا حمادة ….. أنتشي أحمد النسوانجي وقد وقعت في شباكه واحدة من نسوان المنطقة الشراميط و أجاب: يا صباح النور يا صباح الورد… ضحكت هند و قالت بدلع: انت فين بقا…قال أحمد: أنا… انا عالسرير …. ضحت هند و قالت بدلع كبير: لوحدك….. جارها أحمد وقال: أه لوحدي… قالت هند: طيب… قال أحمد: و انتي فين…ضحت هند وقالت: انا دقيقة واكون عالسرير…..ضحك أحمد و راح يعاكسها: ايه جمبى يعني؟! ضحكت هند وقالت براحتك لو مش عايزنى جمبك بلاش… ضحك أحمد: يا خبر…برده حد ينام جنبه قمر زيك و يقول بلاش…ضحكت هند: خلاص…بس علي فكرة أنا نومي وحش….قال أحمد: ليه كدا… قالت هند بدلع : أصلي أنا بنام بملابس خفيفة …قال احمد: و انا برده بنام بالشورت بس….ضحكت هند و صاحت: أووووه بجد ….قال أحمد : طبعاً جد الجد … صمتت هند قليلاً ثم اقترحت هامسة غنجة: طب ايه رأيك أشوف السرير بتاعك… التمعت عينا أحمد و قال: أنا مش متعود حد يشوف سريري إلا لما أشوف السرير بتاعه الأول…. قالت هند بدلع بالغ: طيب اتفقنا بكره قبل ما تقفل بساعتين عدي عليا…جاء اليوم التالي و دق عليها هاتفها أتول ما رفع باب السنتر فحياها عليها و سألها عن مكانها فأجابته انها عند صاحبتها ثم بعد قليل وجدها عنده! راحا يتكلما طيلة ساعتين حتي المغرب ثم قدمت امرأة شابة صغيرة تسأله: في شحن عالهواء…أحمد: لا….فى كروت …طلبت كارت بعشرة جنيهات و حاسبها ثم سألته: عندك أغاني قصيره…أحمد: أيوة….و تناول منها الميموري كارد و ركبه في الريدر …ليجها تطلب منه : ممكن تفرمته خالص…..و كمان تنز ليا حاجات من أول وجديد…</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 3526, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/wokbei1faj.jpg[/IMG] سنري في هذه الحلقة سلوك أحمد النسوانجي و نسوان المنطقة الشراميط و منهن هند الثلاثينية المتزوجة التي تدور علي حل شعرها! فقد ارتاب أحمد كثيراً في سلوك الرجل و همسات زوجته الباسمة فهمس أحمد لنفسه: لأ ما هو باين….أنتو شمال خالص…! أنهى أحمد عمله على الميموري كارد و حاسبه ثم قال الرجل: طيب…شوف مدام هند عاوزة أيه….قالت هند: بص بقا يا أحمد … أنا عندي الكمبيوتر بتاعي بعافية شوية….يعني بيسقط ويندوز دايماً… و كل اللي يجيش يشوفه يقول الهارد ديسك فيه مشاكل و مفيش فايدة برده…أحمد: خلاص هاتيه أشوفه….قالت: أوك…. انت بتفتح امته…قال احمد: يعني على تلاتة العصر…أجابت هند: خلاص انا بكره حجيلك وتشوفه……اتفقا و غادرا أحمد الذي راح فكره يسرح في هند و محاسن هند و أرداف هند و بزاز هند و دلع هند! بالفعل قدمت هند في اليوم التالي لأحمد و لكن ليس بمفردها بل معها سيدة ***** فألقت هند التحية و عرفتها عليه و عليها و دعا إليهم بكوبين عصير برتقال ثم راح يختبر حاسوب مدام هند فرأى أنه في حاجة إلى سوفت وير للهارد فقال احمد: السوفت وير بتاع الهارد مش شغال و لازم ليه سوفت… قالت مدام هند: طيب ده قدمه كتير…. أحمد: يعني يها ساعتين بس….مدام هند: طيب و والحاجات اللي عالهارد أنا محتاجها جداً! فكر احمد ثم قال: طيب هحاول أنقذها بس طريقة مش مضمونة…بالفعل فك أحمد الهارد و ركبه سلاف على جهاز المحل و أداره فقرأ جهازه الهارد إلا قسم الويندوز مما أثار استغرابه فصاحت هند فرحة: جدع يا أحمد…. ضحك أحمد لتردف هند: قلي بقا لو هاردك سعته كبيرة خد ملفاتي كلها سيفهالي عندك احتياطاً… قام أحمد بما أردات منه ثم قام بفك أجزاء الجهاز و ضبطه و أنزل السوفت وير و انقضت الساعتان فقالت مدام هند : خد الملف ده عشان فى صور حلوه هتعجبك للموبايلات… بس ممكن تقوم اعمل حاجة…ابتسم أحمد النسوانجي و همس لنفسه” دانت تأمر يا قمر” وقال: طبعاً من عيوني الجوز…فضحكت هند وهي واحدة من نسوان المنطقة الشراميط: تسلم عيونك…. ثم غادرت هند المحل و ركبت السيارة و همست خارجة: رجعالك كمان شوية… و فتح أحمد الملف الذي ألصقته عنده فوجده ممتلئ بصور لها بقمصان النوم وأجزاء عاريه من جسمها الحلو الشهي! قدمت هند مرة أخري و ار تسمت ابتسامة فوق شفتيها المصبوغتين بالأحمر: أيه رأيك عجبتك الصور…. ضحك أحمد: تجنن…دي صورك….! مدام هند بدلع: أيوة طبعاً…بس أيه رأيك….أحمد بغمزة عين: يا بخت جوزك بيكي….دا أنا لو منه…ضحكت هند بشرمطة : كنت هتعمل أيه يعني….أحمد: كنا هنلعب مع بعض لعب….رنت ضحكة مدام هند فاردف احمد: ممكن رقم الموبايل…. تناولت هند من احمد موبايله ثم سجلت رقمها ثم دقت عليها فسجلت رقم أحمدو انصرفت ليأتي زوجها طالباً: خد يا أحمد بيه بططلي الموبايل عشان انا مسافر بكره القاهرة و هقعد أسبوع كده…..سأله احمد بمكر: سفرية سعيدة أنت و المدام…ضحك زوج هند: فى أيه يا عم انا مسافر لوحدى هو انت عايزنى افضل مخنوق ولا ايه …ضحك أحمد ثم غمز له: **** يسهلووا…انصرف زوج هند منصرفاً ليجد أحمد في اليوم التالي هاتفه يدق في الصباح وإذ بصوت ملائكي يهمس: صباح الخير يا حمادة ….. أنتشي أحمد النسوانجي وقد وقعت في شباكه واحدة من نسوان المنطقة الشراميط و أجاب: يا صباح النور يا صباح الورد… ضحكت هند و قالت بدلع: انت فين بقا…قال أحمد: أنا… انا عالسرير …. ضحت هند و قالت بدلع كبير: لوحدك….. جارها أحمد وقال: أه لوحدي… قالت هند: طيب… قال أحمد: و انتي فين…ضحت هند وقالت: انا دقيقة واكون عالسرير…..ضحك أحمد و راح يعاكسها: ايه جمبى يعني؟! ضحكت هند وقالت براحتك لو مش عايزنى جمبك بلاش… ضحك أحمد: يا خبر…برده حد ينام جنبه قمر زيك و يقول بلاش…ضحكت هند: خلاص…بس علي فكرة أنا نومي وحش….قال أحمد: ليه كدا… قالت هند بدلع : أصلي أنا بنام بملابس خفيفة …قال احمد: و انا برده بنام بالشورت بس….ضحكت هند و صاحت: أووووه بجد ….قال أحمد : طبعاً جد الجد … صمتت هند قليلاً ثم اقترحت هامسة غنجة: طب ايه رأيك أشوف السرير بتاعك… التمعت عينا أحمد و قال: أنا مش متعود حد يشوف سريري إلا لما أشوف السرير بتاعه الأول…. قالت هند بدلع بالغ: طيب اتفقنا بكره قبل ما تقفل بساعتين عدي عليا…جاء اليوم التالي و دق عليها هاتفها أتول ما رفع باب السنتر فحياها عليها و سألها عن مكانها فأجابته انها عند صاحبتها ثم بعد قليل وجدها عنده! راحا يتكلما طيلة ساعتين حتي المغرب ثم قدمت امرأة شابة صغيرة تسأله: في شحن عالهواء…أحمد: لا….فى كروت …طلبت كارت بعشرة جنيهات و حاسبها ثم سألته: عندك أغاني قصيره…أحمد: أيوة….و تناول منها الميموري كارد و ركبه في الريدر …ليجها تطلب منه : ممكن تفرمته خالص…..و كمان تنز ليا حاجات من أول وجديد… [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
أحمد ورباب – الحلقة الثامنة و العشرون: أحمد النسوانجي و نسوان المنطقة الشراميط
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل