الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
أول كس أجنبي أستمتع به مع السيدة الإنجليزية ومساج الفندق الجزء الأول
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 4343" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/ub4dnqpwzt.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> قصتي، أول كس أجنبي أستمتع به مع السيدة الإنجليزية ومساج الفندق، واقعية وكانت في الصيف الماضي في شرم الشيخ.جهزت حقيبتي بما فيها من قارورات الزيت والمناشف والمناديل وأسرعت إلى محل عملي على شط شرم الشيخ الجميل. أنا مهنتي عمل المساج والتدليك وكنت وما زلت أعمل في تلك البقعة منذ سنتين حتى اﻵن. فأنا محترف للمساج وأمارسه بشغف وتركت مقر عملي في القاهرة نظراً لضعف الإقابل عليه. ولذلك قدمت إلى هنا حيث الجلود التي تتطلب تلك المهنة ومتعة النظر كذلك. النظر غلى أجسام الجميلات. سأقص عليكم اﻵن قصتي مع مسز وايت البريطانية وهي تكبرني بنحو عشر سنوات فأنا في الثلاثين وهي في الأربعين. ولانني كنت اقوم بعمل المساج على الشط للراغبين والراغبات فكذلك اصبحت مطلوباً للعمل ولكن داخل غرف الفنادق وهناك التقيت بالسيدة وايت الشقراء. كان ذلك في شهور الصيف في الصيف الماضي حيث بدأ السياح الأجانب يتدفقون إلى مصر وإلى شرم الشيخ قبلتهم وكثير منهم من الروس والأقلية من الأمريكان والإنجليز. كان ذلك الموسم، موسم الصيف، موسم عمل لي بالطبع وأصبحت الأموال تتدفق عليّ على الشط حتى سمعت صوتاً ينادي بالإنجليزية ما ترجمته:” هل تقوم بالمساج في الفنادق؟” نظرت عن يميني لأجد الصوت قادم من سيدة بالبكيني ، سيدة شقراء أربعينية أجنبية. كانت ترتدي البكيني وكنت على وشك أن أوقل لها” لا ” لولا اني رأيت بزازها الضخمة اسفلها وهما منبطحان على ملاءة لأنها كانت منبطحة على بطنها. قلت لها أن ذلك يعتمد على سياسة الفندق الذي تقيم فيه وما إذا كان يسمح أم لا. فسألتني بما معناه وكيف لها أن تعلم ذلك ، فأخبرتها أن تخبرني باسم الفندق وأنا أستطيع التحديد. </p><p> ابتسمت السيدة الانجليزية لي لتكون أول كس أجنبي أستمتع به وأخبرتني باسمه وهو ماريوت فابتسمت وأحسست بالسرور يتسرب غلى نفسي وقلت:” مدام، حظك حلو هنعرف ندخل..” فابتسمت السيدة وايت الإنجليزية وراحت تطلب مني إن آتيها بالمساء اليوم. وافقت بالطبع وقالت لي أن أسال عن غيما وايت في استقبال الفندق وانها ستترك لهم رسالة ليدعونني اصعد إليها. رحت بخفة ظل المصريين المعتادة أطالبها بمصاريف التاكسي لبعد الفندق فأومأت لي بالموافقة. انتهيت من السائحة التي تحت يدي وبالفعل بدون تردد كنت حوالي الساعة 7:30 مساءاً هناك في الفندق خمس دقائق وكنت أقرع باب غرفتها لتفتح لي وأدخل غرفتها وكانت ملفوفة في منشفة كبيرة على وسطه. سألت على زوجها أو أي أحد معها فابتسمت بانه ليس موجود لانه غادر مستعجلاً إلى انجلترا. أخرجت قارورة الزيت من حقيبتي وفوطة ورقية للأجانب ( وذلك دائماً ما اعمله مع الأجانب) ثم طلبت منها أن تستلقيعلى سريرها . دون أن أطلب ومما أدهشني أنها خلعت منشفتها! ياللهول! لم تكن تلبس حمالة صدر مطلقاً وبزازها البيضاء بحلمتيها الكبيرتين يترجرجا أمامها! لم يكن عليها من ملابس سوى كلوت شفاف أسود. الغريب أنها لم تستلقي على بطنها بل على ظهرها! بدا لي الأمر وكأنها تريد أن تتناك ولا أن تستقبل مساجاً. كانت بزازها مواجهة لي فطلبت منها أن تنقلب على بطنها في وضع المساج الصحيح فانقلبت وقربت منها. </p><p> صببت من الزيت على ظهرها وبدأت أمسجها بلطف فكانت تصدر أصواتاً كالهسهسة وفحيحي الحيات علامة على استمتاعها بيدي تمشي على جلدها الأبيض المشدود. كنت اضغط مواضع الاستثارة منها حتى تسترخي زيادة. كانت السيدة وايت تمتلك بشرة بيضاء جميلة ناعمة إلا أن بزازها لم تكن متماسكة؛ كانت متهدلة متدلية . ابتدأ ذبي ينتصب رويداً رويداً لرؤية جوانب بزازها المنبطحة على الفراش. يبدو أن ذبي المنتصب بحرارته لامس وسط السيدة الإنجليزية فقالت:” هو النت هجت ؟” سألتني دون أن تتردد ولم أستطع أن أكذب:” أيوة مادم وايت… منظر بزازك أول مرة اشوف حاجة حلوة كدا…”. ابتسمت السيدة الإنجليزية وعرضت:” عاوز تدلكهم هما كمان؟”. سألتني وعرضت علي اللذة ، فهل أرفض؟! إنني إذن لمجنون! أومأت أي نعم فانقلبت السيدة الإنجليزية وايت لتريني بزازها . تنهدت من الاستثارة ووضعت على يدي من الزيت وأطبقت عليهما أدلك بزازاها السكسي فانتصبا. انتصبا ولكن بدون حياة فرحت ادعك حلمتيهما بالكثير من الزيت بلطف ثم ادلكهما بكاملهما حتى تكورا وشدا وغلظا. بدت السيدة الإنجليزية غير متأثرة بمساجي وغير مستثارة على الرغم من أن ذبي كان يمزق سلبي وبنطالي للخروج! لمست منتصفها بذبي فانتبهت السيدة وايت له فمدت يدها وأمسكته! أمسكته فأطلقت آآآهة فابتسمت وراحت تضغط عليه بقبضتها ثم تزيد من ضغطها وكأنها تريد أن تختبر مدى فحولتي. راحت تضغطه وأنا أضغط بزازها فكنت في قمة استثارتي أن تداعب ذبي سيدة أنجليزية شقراء؛ كم تمنيت ذلك اللقاء! ليس ضغطاً فقط، بل راحت السيدة الإنجليزية تسحب سحاب بنطالي وتخرج ذبي الهائج من عقاله لتثبت يدي من هول ما فعلته فوق بزازها! أخرجته وراحت تفركه وتبسم لي واصبح تأثري يدها الناعمتين عظيماً على لحم ذبي. اﻵن عرفت لماذا كانت تريد السيدة الانجليزية المساج في غرفتها في الفندق وليس على الشاطئ كسائر المصطافات. ولكن خير فعلت لأنها سيكون أو كس أجنبي لي استمتع به كما ستعرفون في الجزء الثاني.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 4343, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/ub4dnqpwzt.jpg[/IMG] قصتي، أول كس أجنبي أستمتع به مع السيدة الإنجليزية ومساج الفندق، واقعية وكانت في الصيف الماضي في شرم الشيخ.جهزت حقيبتي بما فيها من قارورات الزيت والمناشف والمناديل وأسرعت إلى محل عملي على شط شرم الشيخ الجميل. أنا مهنتي عمل المساج والتدليك وكنت وما زلت أعمل في تلك البقعة منذ سنتين حتى اﻵن. فأنا محترف للمساج وأمارسه بشغف وتركت مقر عملي في القاهرة نظراً لضعف الإقابل عليه. ولذلك قدمت إلى هنا حيث الجلود التي تتطلب تلك المهنة ومتعة النظر كذلك. النظر غلى أجسام الجميلات. سأقص عليكم اﻵن قصتي مع مسز وايت البريطانية وهي تكبرني بنحو عشر سنوات فأنا في الثلاثين وهي في الأربعين. ولانني كنت اقوم بعمل المساج على الشط للراغبين والراغبات فكذلك اصبحت مطلوباً للعمل ولكن داخل غرف الفنادق وهناك التقيت بالسيدة وايت الشقراء. كان ذلك في شهور الصيف في الصيف الماضي حيث بدأ السياح الأجانب يتدفقون إلى مصر وإلى شرم الشيخ قبلتهم وكثير منهم من الروس والأقلية من الأمريكان والإنجليز. كان ذلك الموسم، موسم الصيف، موسم عمل لي بالطبع وأصبحت الأموال تتدفق عليّ على الشط حتى سمعت صوتاً ينادي بالإنجليزية ما ترجمته:” هل تقوم بالمساج في الفنادق؟” نظرت عن يميني لأجد الصوت قادم من سيدة بالبكيني ، سيدة شقراء أربعينية أجنبية. كانت ترتدي البكيني وكنت على وشك أن أوقل لها” لا ” لولا اني رأيت بزازها الضخمة اسفلها وهما منبطحان على ملاءة لأنها كانت منبطحة على بطنها. قلت لها أن ذلك يعتمد على سياسة الفندق الذي تقيم فيه وما إذا كان يسمح أم لا. فسألتني بما معناه وكيف لها أن تعلم ذلك ، فأخبرتها أن تخبرني باسم الفندق وأنا أستطيع التحديد. ابتسمت السيدة الانجليزية لي لتكون أول كس أجنبي أستمتع به وأخبرتني باسمه وهو ماريوت فابتسمت وأحسست بالسرور يتسرب غلى نفسي وقلت:” مدام، حظك حلو هنعرف ندخل..” فابتسمت السيدة وايت الإنجليزية وراحت تطلب مني إن آتيها بالمساء اليوم. وافقت بالطبع وقالت لي أن أسال عن غيما وايت في استقبال الفندق وانها ستترك لهم رسالة ليدعونني اصعد إليها. رحت بخفة ظل المصريين المعتادة أطالبها بمصاريف التاكسي لبعد الفندق فأومأت لي بالموافقة. انتهيت من السائحة التي تحت يدي وبالفعل بدون تردد كنت حوالي الساعة 7:30 مساءاً هناك في الفندق خمس دقائق وكنت أقرع باب غرفتها لتفتح لي وأدخل غرفتها وكانت ملفوفة في منشفة كبيرة على وسطه. سألت على زوجها أو أي أحد معها فابتسمت بانه ليس موجود لانه غادر مستعجلاً إلى انجلترا. أخرجت قارورة الزيت من حقيبتي وفوطة ورقية للأجانب ( وذلك دائماً ما اعمله مع الأجانب) ثم طلبت منها أن تستلقيعلى سريرها . دون أن أطلب ومما أدهشني أنها خلعت منشفتها! ياللهول! لم تكن تلبس حمالة صدر مطلقاً وبزازها البيضاء بحلمتيها الكبيرتين يترجرجا أمامها! لم يكن عليها من ملابس سوى كلوت شفاف أسود. الغريب أنها لم تستلقي على بطنها بل على ظهرها! بدا لي الأمر وكأنها تريد أن تتناك ولا أن تستقبل مساجاً. كانت بزازها مواجهة لي فطلبت منها أن تنقلب على بطنها في وضع المساج الصحيح فانقلبت وقربت منها. صببت من الزيت على ظهرها وبدأت أمسجها بلطف فكانت تصدر أصواتاً كالهسهسة وفحيحي الحيات علامة على استمتاعها بيدي تمشي على جلدها الأبيض المشدود. كنت اضغط مواضع الاستثارة منها حتى تسترخي زيادة. كانت السيدة وايت تمتلك بشرة بيضاء جميلة ناعمة إلا أن بزازها لم تكن متماسكة؛ كانت متهدلة متدلية . ابتدأ ذبي ينتصب رويداً رويداً لرؤية جوانب بزازها المنبطحة على الفراش. يبدو أن ذبي المنتصب بحرارته لامس وسط السيدة الإنجليزية فقالت:” هو النت هجت ؟” سألتني دون أن تتردد ولم أستطع أن أكذب:” أيوة مادم وايت… منظر بزازك أول مرة اشوف حاجة حلوة كدا…”. ابتسمت السيدة الإنجليزية وعرضت:” عاوز تدلكهم هما كمان؟”. سألتني وعرضت علي اللذة ، فهل أرفض؟! إنني إذن لمجنون! أومأت أي نعم فانقلبت السيدة الإنجليزية وايت لتريني بزازها . تنهدت من الاستثارة ووضعت على يدي من الزيت وأطبقت عليهما أدلك بزازاها السكسي فانتصبا. انتصبا ولكن بدون حياة فرحت ادعك حلمتيهما بالكثير من الزيت بلطف ثم ادلكهما بكاملهما حتى تكورا وشدا وغلظا. بدت السيدة الإنجليزية غير متأثرة بمساجي وغير مستثارة على الرغم من أن ذبي كان يمزق سلبي وبنطالي للخروج! لمست منتصفها بذبي فانتبهت السيدة وايت له فمدت يدها وأمسكته! أمسكته فأطلقت آآآهة فابتسمت وراحت تضغط عليه بقبضتها ثم تزيد من ضغطها وكأنها تريد أن تختبر مدى فحولتي. راحت تضغطه وأنا أضغط بزازها فكنت في قمة استثارتي أن تداعب ذبي سيدة أنجليزية شقراء؛ كم تمنيت ذلك اللقاء! ليس ضغطاً فقط، بل راحت السيدة الإنجليزية تسحب سحاب بنطالي وتخرج ذبي الهائج من عقاله لتثبت يدي من هول ما فعلته فوق بزازها! أخرجته وراحت تفركه وتبسم لي واصبح تأثري يدها الناعمتين عظيماً على لحم ذبي. اﻵن عرفت لماذا كانت تريد السيدة الانجليزية المساج في غرفتها في الفندق وليس على الشاطئ كسائر المصطافات. ولكن خير فعلت لأنها سيكون أو كس أجنبي لي استمتع به كما ستعرفون في الجزء الثاني. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
أول كس أجنبي أستمتع به مع السيدة الإنجليزية ومساج الفندق الجزء الأول
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل