الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
ابنة الثامنة عشرة أسالت لعابي الجنسي بشدة الجزء الثاني
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 7098" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/8ilqny9wue.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> ثم صعدنا إلى شقتي في منطقة شعبية بالقاهرة و من هنا بدأت ابنة الثامنة عشرة ريهام التي أسالت لعابي الجنسي بشدة عليها ترتوي مني ما بين تفريش و قبلات و نياكة دون أن أخرقها. و لأن المنطقة التي أسكنها يعرفني أهلها فأخبرتها أن تسير خلفي بمسافة بحيث لا تربط العيون بيننا و أن تتعقبني بدقة فتدخل العمارة التي أدخلها و أنها ستلج الشقة رقم ثمانية بالدور الرابع. ثم دخلت ريهام ابنة الثامنة عشرة إلى شقتي الخالية من أي أثاث سوى سرير و بعض الكراسي و بعض البطاطين و كم وسادة و حصيرة. كانت شقتي نصف شقة ليث فيها أثاث ؛ كانت تنتظر العروس لتأثثها. دخلت فقالت:<hr /><p>أومال احنا هنقعد ازاى هنا ! فقلت لها: أرمي شنطتك فى اى حتة و اقعدي بلدى على البطاطين دى لحد ما اجيلك…. فترددت و وجدت أنها لم تسترح و أرادت أن تغادر فاقتربت منها و نظرت بعينيها وقلت: متخافيش هنقضى وقت حلو دلوقتي .. فأردفت قائلة: قالتلى و انت رايح فين قلتلها انا تعبان من شغلي هاخد حمام و اطلع لك على طول… و حالما سمعت ابنة الثامنة عشرة كلمة حمام اعتراها الخوف و التردد و أحسست أن ضربات قلبها تتسارع و جفّ ريقها فلم تكد تبلعه! فهمت أنها مقبلة على أن تروي عطشي الجنسي إليها بعد أن أسالت لعابي و أسلت لعابها. هاجت و ساح جسدها الغض لتوافق على ما قلته و تدخل لتجلس وهي لم تكد تلملم أعضائها التي ارتخت مما هو قادم. أدرات التلفاز و دخلت أنا للحمام فحلقت شعر عانتي و اطلقت على جدسدي الماء البارد فقد كان الموسم موسم صيف شديد الحر.<hr /><p>ثم ارتديت البوكسر و تي شيرت خفيف فقط لا غير خرجت متسللاً وقد انتفض زبي منتصباً و دخلت عليها! لم أكد أدخل عليها هكذا حتى انتفضت من جلستها على الأرض و ارتاعت ابنة الثامنة عشرة التي أسالت لعابي الجنسي بشدة منذ أن وقعت عيني عليها. ارتاعت فقالت: ايه ده مالك؟! فقلت و أنا أضحك من داخلي ضحك مكتوم: مالي ايه؟ فقالت بعيني مرتاعتين كغزال راعه أسد يريد أن ينقض عليه: فين باقى هدومك! فقلت بكل أريحية: وليه؟ محنا لوحدنا اهو و الدنيا حر مالك.. ثم اقتربت منها وهي لم تكد تفيق من دهشتها و قد انحبس شهيقها و زفيرها بصدرها و كلها رغبة جارفة بأن تتناول زبي الشامخ غير أنها لم تكن تدري ما تقوله! ساحت مني و بين ذراعي و تحت بصري ابنة الثامنة عشرة التي لم تكن محجبة و ارتمت أرضاً فأخذت بيدها لأقعدها تارة أخرى لأحكك زبي بشعرها الأسود السائح الناعم وهو من داخل البوكسر ثم بخديها و أذنيها حتى وصلت به إلى ثغرها الصغير! كاد قلب ابنة الثامنة عشرة يتوقف عن النبض من اهتياجها و من توقعاتها ! كادت تموت مني و قلبها تتسارع دقاته كأنما طبول الحرب وجسدها يرتعش و كأنما في ثلاجة درجاتها مائة تحت الصفر في قلب الشتاء ترتعد فرائصها! لم تفه بحرف واحد بل تركت نفسها لي و راحت تشتهي زبي و جسدي بشدة.<hr /><p>عندما و جدتها هكذا أثارتني بشدة فأخرجت زبي من بوكسري و ارتميت بجانبها و أولجت كفي من تحت الفيزون لأتحسس كسها و رحت أتحسسه بشدة لأشعر بسخونته و قد راحت يدي الأخرى تعتصر بزها الأيسر و شفتي تلتهم عنقها و أذنيها و شفتيها اللوز الناعمة لأخلع عنها ملابسها . كانت أجمل بطن مشدودة بيضاء ناعمة و أشهى بزاز طرية غضة متماسكة . ثم قلبتها على بطنها لأشاهد اروع طيز بيضاء مستديرة و شق كسها الأبيض المثير بشدة! أسالت ابنة الثامنة عشرة لعابي الجنسي بشدة فخلعتها الفيزون و رفعت ساقها و انسحبت إلى حيث كسها الصغير مقر شهوتي و مصدر هياجي. رحت ألحسه و أتشممه بل أكاد آكله. راحت تصرخ مني بشدة فخفت و خاصة أن الشقة فارغة و الصوت يدوّي في جنباتها فهدأت من وتيرة تحرشاتي بها ثم اشتددت تارة أخرى حتى ارتعشت و اطلقت شهوتها الصفراء الضاربة إلى البياض يف فمي. انتشت ابنة الثامنة عشرة و احمر وجهها بشدة و كأنها عروس في ليلة دخلتها . أخرجت الداعرة من داخلها بأعمالي لتقوم ابنة الثامنة عشرة و تمسك بزبي بيديها الدافئتين الصغيرتين و تنظر إليه بشدة و كأنها تقول لنفسها: يااااه أخيراً انا ماسكة زب !! أولجته في فمها بكامله حتى بيضتي ّ لأنيكها في فمها الحار الرطب وهي تمص زبي بكل نهم و جوع و أنا أتمحن بشدة و أكزّ على شفتي و هي ترضع و تلو زبي الهائج حتى صرخت بشدة و اخرجته من فمها لتقول ريهام ابنة الثامنة عشرة التي أسالت لعابي الجنسي بشدة: هاتم على بزازي.. و بالفعل قذفت فوق بزازها التي احمرت من اعتصاري لهما ثم قذفت تراة اخرى فوق و جهها الأبيض الممتلئ فأغرق لبني عينيها ليسيل فوق ثغرها لتبسم لي و كانها يف حُلم. انتهى ذلك اللقاء هكذا لتستحم ريهام على أمل للقاء آخر….</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 7098, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/8ilqny9wue.jpg[/IMG] ثم صعدنا إلى شقتي في منطقة شعبية بالقاهرة و من هنا بدأت ابنة الثامنة عشرة ريهام التي أسالت لعابي الجنسي بشدة عليها ترتوي مني ما بين تفريش و قبلات و نياكة دون أن أخرقها. و لأن المنطقة التي أسكنها يعرفني أهلها فأخبرتها أن تسير خلفي بمسافة بحيث لا تربط العيون بيننا و أن تتعقبني بدقة فتدخل العمارة التي أدخلها و أنها ستلج الشقة رقم ثمانية بالدور الرابع. ثم دخلت ريهام ابنة الثامنة عشرة إلى شقتي الخالية من أي أثاث سوى سرير و بعض الكراسي و بعض البطاطين و كم وسادة و حصيرة. كانت شقتي نصف شقة ليث فيها أثاث ؛ كانت تنتظر العروس لتأثثها. دخلت فقالت:[HR][/HR] أومال احنا هنقعد ازاى هنا ! فقلت لها: أرمي شنطتك فى اى حتة و اقعدي بلدى على البطاطين دى لحد ما اجيلك…. فترددت و وجدت أنها لم تسترح و أرادت أن تغادر فاقتربت منها و نظرت بعينيها وقلت: متخافيش هنقضى وقت حلو دلوقتي .. فأردفت قائلة: قالتلى و انت رايح فين قلتلها انا تعبان من شغلي هاخد حمام و اطلع لك على طول… و حالما سمعت ابنة الثامنة عشرة كلمة حمام اعتراها الخوف و التردد و أحسست أن ضربات قلبها تتسارع و جفّ ريقها فلم تكد تبلعه! فهمت أنها مقبلة على أن تروي عطشي الجنسي إليها بعد أن أسالت لعابي و أسلت لعابها. هاجت و ساح جسدها الغض لتوافق على ما قلته و تدخل لتجلس وهي لم تكد تلملم أعضائها التي ارتخت مما هو قادم. أدرات التلفاز و دخلت أنا للحمام فحلقت شعر عانتي و اطلقت على جدسدي الماء البارد فقد كان الموسم موسم صيف شديد الحر.[HR][/HR] ثم ارتديت البوكسر و تي شيرت خفيف فقط لا غير خرجت متسللاً وقد انتفض زبي منتصباً و دخلت عليها! لم أكد أدخل عليها هكذا حتى انتفضت من جلستها على الأرض و ارتاعت ابنة الثامنة عشرة التي أسالت لعابي الجنسي بشدة منذ أن وقعت عيني عليها. ارتاعت فقالت: ايه ده مالك؟! فقلت و أنا أضحك من داخلي ضحك مكتوم: مالي ايه؟ فقالت بعيني مرتاعتين كغزال راعه أسد يريد أن ينقض عليه: فين باقى هدومك! فقلت بكل أريحية: وليه؟ محنا لوحدنا اهو و الدنيا حر مالك.. ثم اقتربت منها وهي لم تكد تفيق من دهشتها و قد انحبس شهيقها و زفيرها بصدرها و كلها رغبة جارفة بأن تتناول زبي الشامخ غير أنها لم تكن تدري ما تقوله! ساحت مني و بين ذراعي و تحت بصري ابنة الثامنة عشرة التي لم تكن محجبة و ارتمت أرضاً فأخذت بيدها لأقعدها تارة أخرى لأحكك زبي بشعرها الأسود السائح الناعم وهو من داخل البوكسر ثم بخديها و أذنيها حتى وصلت به إلى ثغرها الصغير! كاد قلب ابنة الثامنة عشرة يتوقف عن النبض من اهتياجها و من توقعاتها ! كادت تموت مني و قلبها تتسارع دقاته كأنما طبول الحرب وجسدها يرتعش و كأنما في ثلاجة درجاتها مائة تحت الصفر في قلب الشتاء ترتعد فرائصها! لم تفه بحرف واحد بل تركت نفسها لي و راحت تشتهي زبي و جسدي بشدة.[HR][/HR] عندما و جدتها هكذا أثارتني بشدة فأخرجت زبي من بوكسري و ارتميت بجانبها و أولجت كفي من تحت الفيزون لأتحسس كسها و رحت أتحسسه بشدة لأشعر بسخونته و قد راحت يدي الأخرى تعتصر بزها الأيسر و شفتي تلتهم عنقها و أذنيها و شفتيها اللوز الناعمة لأخلع عنها ملابسها . كانت أجمل بطن مشدودة بيضاء ناعمة و أشهى بزاز طرية غضة متماسكة . ثم قلبتها على بطنها لأشاهد اروع طيز بيضاء مستديرة و شق كسها الأبيض المثير بشدة! أسالت ابنة الثامنة عشرة لعابي الجنسي بشدة فخلعتها الفيزون و رفعت ساقها و انسحبت إلى حيث كسها الصغير مقر شهوتي و مصدر هياجي. رحت ألحسه و أتشممه بل أكاد آكله. راحت تصرخ مني بشدة فخفت و خاصة أن الشقة فارغة و الصوت يدوّي في جنباتها فهدأت من وتيرة تحرشاتي بها ثم اشتددت تارة أخرى حتى ارتعشت و اطلقت شهوتها الصفراء الضاربة إلى البياض يف فمي. انتشت ابنة الثامنة عشرة و احمر وجهها بشدة و كأنها عروس في ليلة دخلتها . أخرجت الداعرة من داخلها بأعمالي لتقوم ابنة الثامنة عشرة و تمسك بزبي بيديها الدافئتين الصغيرتين و تنظر إليه بشدة و كأنها تقول لنفسها: يااااه أخيراً انا ماسكة زب !! أولجته في فمها بكامله حتى بيضتي ّ لأنيكها في فمها الحار الرطب وهي تمص زبي بكل نهم و جوع و أنا أتمحن بشدة و أكزّ على شفتي و هي ترضع و تلو زبي الهائج حتى صرخت بشدة و اخرجته من فمها لتقول ريهام ابنة الثامنة عشرة التي أسالت لعابي الجنسي بشدة: هاتم على بزازي.. و بالفعل قذفت فوق بزازها التي احمرت من اعتصاري لهما ثم قذفت تراة اخرى فوق و جهها الأبيض الممتلئ فأغرق لبني عينيها ليسيل فوق ثغرها لتبسم لي و كانها يف حُلم. انتهى ذلك اللقاء هكذا لتستحم ريهام على أمل للقاء آخر…. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
ابنة الثامنة عشرة أسالت لعابي الجنسي بشدة الجزء الثاني
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل