• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

احببت الزب بقوة من اول نظرة اليه و عشقته حين دخل كسي و فتحني باجمل متعة (1 مشاهد )

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,585
نقاط سكس العرب
1,844
3oxbja2wnc.jpg

انا فتاة سكسية جدا و قد احببت الزب لاول مرة مع عشيقي ناصر ايام الثانوية في اخر سنة حيث كنا نتبادل الرسائل الغرامية انذاك و بدانا نخرج مع بعض و تطورت الامور الى القبلات و التحسسات و لم اعرف كيف وجدت نفسي بين احضانه يقبلني و يتحكك على مؤخرتي بزبه و لكن فوق الثياب طبعا . و تطورت العلاقة اكثر حتى ودت نفسي معه في الفندق في حضنه و هو يخلع ثيابي قطعة بقطعة و انا اذوب فيه و اقبله واعانقه بكل حب حتى وجدت نفسي عارية تماما مع ناصر و جاءت اللحظة الساخنة الجميلة حين رايته يفتح ازرار يبنطلونه الذي كان منفوخ في منطقة الزب و هو مقبل على اخراج زبه
كان الامر مثير و ساخن جدا حين اخرج ناصر زبه و لحظتها احببت الزب بقوة و زبه جميل و كبير و بارز جدا و منتصب و انا من دون ان يطلب مني اذته في يدي و قربت فمي منه وانطلقت ارضع له زبه الواقف و ناصر يذوب و يئن اه اه اح اح مصي حبيبتي اكملي اه اه اه هكذ واصلي اه اه اه . ثم طلبت منه ان يلحس كسي لانني لطالما سمعت عن حلاوة لحس الكس و متعتها و ناصر جاء يلحس كسي و يذيبني و انا سخنت وطلبت منه ان يدخل زبه في كسي فانا اريد ان اتناك و ارتاح و لم اعد قادرة على التحمل اكثر و احببت الزب في ذلك اليوم الذي بدات فيه علاقاتي الجنسية الحقيقية
و بجنون انثوي كبير رحت احك زب ناصر على صدري و فمي و كل جسمي و هو حار و ساخن و جميل و ناصر يعيش ايضا المتعة واللذة الجنسية الساخنة و زبه واقف بقوة ثم عدت لارضع بكل جنون و حينها سخن ناصر بقوة و وجدته يفتح رجلاي و يضع زبه على كسي . ثم دفع زبه بقوة كبيرة و بكل الثقل الذي يملكه نحو كسي ليدخله و ينطلق النيك الساخن و زبه فتح كسي و افقدني العذرية و لكن ما احلاها من متعة و لذة حيث احببت الزب بقوة كبيرة و عشقته و بالذات زب ناصر الذي دخل في كسي الى خصيتيه و هو فوقي يدخل و يخرج بلا توقف و انا اسمع اه اه اح اح اح و انا ايضا كنت اتاوه اح اح اه ام ام امممم ممم ما الذ الزب حبيبي اه اه اه
و باجمل حرارة و باحلى متعة رايت ناصر يخرج الزب الضخم الجميل من داخل كسي ليضعه في فمي و يندفع منه حليبه الذي كان مثل المايونيز ابيض اللون و دافئ جدا و ناصر بدا يقذف في فمي عنفوان شهوته و انا افتح فمي و الحس بعض القطرات التي كانت شهية جدا . و حين اكمل الزب اخراج حليبه اصبح طري جداو راسه مثل الممحاة و جميل و انا بدات اعضه و انا ساخنة و احببت الزب بقوة من تلك النيكة
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل