الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
اغتصبتها بحرارة بعدما هيجتني بحركاتها و ملابسها المثيرة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 4716" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/b11g6lbtl3.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> احلى ذكرياتي في السكس مع فتاة اغتصبتها بحرارة كبيرة و كانت هي السبب في كل شيء و لم يكن اغتصابي لها عنيف بل كان ناعما و لم اسبب لها اي اذى بل متعت زبي فقط على طيزها و حدثت الامور بطريقة سريعة جدا و ساخنة . و لكن قبل ان اغتصبها ساقص لكم كيف حدث الامر و انا متاكد ان الجميع سيفهني و يفعل ما فعلت لو كان في مكاني فهذه الفتاة كانت اصغر مني حيث انا كنت في الثلاثينات و هي كانت حوالي عشرين سنة او ربما اقل و كانت طالبة جامعية و كانت تسكن في شقة تقابل شقتنا و انا اعرفها منذ ان كانت صغيرة بل كنت اشتري لها الحلوى . و كبرت الفتاة و اصبحت تخرج وبملابس مثيرة و لطالما رايتها مع شبان يقبلوها و يتحسسوا على جسمها في الجامعة بطريقة علنية و لم تكن تستحي مني و فوق هذا كانت احيانا تراني و هي تتحدث في التلفون و تتعمد استفزازي بكلام بذيء و ساخن جدا و انا اتفاداها لانها جارتي و احتراما لاخوتها و والديها . و لم تكتفي بهذا بل هناك اشياء اكثر بكثير حيث احيانا تخرج و هي تمسك المكنسة لتنظف امام باب البيت وهي ترتدي ملابس تصل الى نصف فخذها و لكنها هيجتني في احد الايام حتى اغتصبتها لاني لم اعد قادر على التحمل اكثر </p><p> في ذلك اليوم احسست انها جرحتني في فحولتي و كانها تظن اني بارد جنسيا حيث كانت لوحدها في البيت و انا لم اكن اعلم و كنت خارج من بيتنا و من عادتي كنت بمجرد ان اخرج من الباب اشعل سيجارة و هكذا وضعت السيجارة في فمي . و ما كدت اشعلها حتى سمعت صباح الخير و التفتت فاذا بجارتي امامي و هي تمسك ورقة نقدية و طلبت مني ان اشتري لها السكر و البيض و المربى و كانت تحضر الحلوى و كانت خلف الباب و اخرجت يدها فقط و انا لم ارفض طلبها و نزلت و اشتريت لها و عدت اليها بعد حوالي ربع ساعة . و لما طرقت على بابها سالتني من انا فاخبرتها و فتحت الباب و قالت ادخل و حين دخلت كنت اعتقد ان افراد اهلها هناك و طلبت مني ان اضع المشتريات على الطاولة لاتفاجئ بما رايت حيث احسست ان احد رمى على جسمي البنزين و اشعل النار فقد رايتها ترتدي المئزر فقط على اللحم و كان يصل الى طيزها تقريبا و مفتوح و احدى حلماتها مكشوفة و لحظتها اغتصبتها و انا اعتبر انها محظوظة اني لم انك كسها و افتحها . و لم اتمالك نفسي و تقدمت منها وهي مندهشة و امسكتها من ذراعها و حاولت تقبيلها من الفم ثم صرخت و طلبت مني الخروج </p><p> و اخبرتها ان القطار قد فاتها و ما عليها الا تركي انيك او اغتصبها بالقوة و رات مني ذلك الهيجان و يدي ترتعش من شدة الشهوة و كان مئزرها مثير جدا و يكشف كل جسمها و حين جذبتها منه بانت بزازها التي كانت كالتفاح . و لم اتردد و اغتصبتها بقوة حيث قبلتها بعنف و اجلستها على الطاولة ثم رفعت رجليها و فتحت ساقيها و نظرت الى كسها الذي حلقته كما احلق لحيتي على الصفر و وضعت اصبعي على كسها لكنها صرخت اح اح اي اي ارجوك لا تلمس كسي و من شدة الهيجان اوقفتها و ادرتها على الكرسي ثم رفعت المئزر مرة اخرى و رايت طيزاه الابيض الذي كان يشبه الحليب في بياضه و الجيلي في تحركه و ارتعاده و العجين في ليونته و جميل جدا و بارز . و كنت قد هجت و وصلت الى اصى شهوتي و اخرجت في تلك اللحظة زبي المنتصب بشدة و اغتصبتها بكل قوة و ربما حتى هي كانت تبحث عن زبي من الاول و تنتظر هذه النتيجة و لم اراها تبكي او تتوجع بل ادخلت زبي في طيزها المعتاد على الزب و بدات انيك بقوة . </p><p> و فعلا طيزها اكل زبي على مرة واحدة حيث لم تقم فتحتها باي محاولة لمنع زبي من الدخول و وجدت نفسي ادخل زبي للخصيتين في طيزها و انا من خلفها هائج و ساخن جدا و انيك بقوة الى درجة اني لم استطع تحريك زبي في مجرى الطيز سوى حوالي اربع مرات . و بدات اقذف بحرارة بركانية ساخنة جدا داخل طيزها و انا اغلي و اكاد اطير في السماء من شدة اللذة و النشوة بعدما اغتصبتها و نكت طيزها و من يومها و هي تستحي حين تراني و تستر نفسها و قد نزعت زبي في نهاية النيك من كسها كما تنزع الشعرة من العجين</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 4716, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/b11g6lbtl3.jpg[/IMG] احلى ذكرياتي في السكس مع فتاة اغتصبتها بحرارة كبيرة و كانت هي السبب في كل شيء و لم يكن اغتصابي لها عنيف بل كان ناعما و لم اسبب لها اي اذى بل متعت زبي فقط على طيزها و حدثت الامور بطريقة سريعة جدا و ساخنة . و لكن قبل ان اغتصبها ساقص لكم كيف حدث الامر و انا متاكد ان الجميع سيفهني و يفعل ما فعلت لو كان في مكاني فهذه الفتاة كانت اصغر مني حيث انا كنت في الثلاثينات و هي كانت حوالي عشرين سنة او ربما اقل و كانت طالبة جامعية و كانت تسكن في شقة تقابل شقتنا و انا اعرفها منذ ان كانت صغيرة بل كنت اشتري لها الحلوى . و كبرت الفتاة و اصبحت تخرج وبملابس مثيرة و لطالما رايتها مع شبان يقبلوها و يتحسسوا على جسمها في الجامعة بطريقة علنية و لم تكن تستحي مني و فوق هذا كانت احيانا تراني و هي تتحدث في التلفون و تتعمد استفزازي بكلام بذيء و ساخن جدا و انا اتفاداها لانها جارتي و احتراما لاخوتها و والديها . و لم تكتفي بهذا بل هناك اشياء اكثر بكثير حيث احيانا تخرج و هي تمسك المكنسة لتنظف امام باب البيت وهي ترتدي ملابس تصل الى نصف فخذها و لكنها هيجتني في احد الايام حتى اغتصبتها لاني لم اعد قادر على التحمل اكثر في ذلك اليوم احسست انها جرحتني في فحولتي و كانها تظن اني بارد جنسيا حيث كانت لوحدها في البيت و انا لم اكن اعلم و كنت خارج من بيتنا و من عادتي كنت بمجرد ان اخرج من الباب اشعل سيجارة و هكذا وضعت السيجارة في فمي . و ما كدت اشعلها حتى سمعت صباح الخير و التفتت فاذا بجارتي امامي و هي تمسك ورقة نقدية و طلبت مني ان اشتري لها السكر و البيض و المربى و كانت تحضر الحلوى و كانت خلف الباب و اخرجت يدها فقط و انا لم ارفض طلبها و نزلت و اشتريت لها و عدت اليها بعد حوالي ربع ساعة . و لما طرقت على بابها سالتني من انا فاخبرتها و فتحت الباب و قالت ادخل و حين دخلت كنت اعتقد ان افراد اهلها هناك و طلبت مني ان اضع المشتريات على الطاولة لاتفاجئ بما رايت حيث احسست ان احد رمى على جسمي البنزين و اشعل النار فقد رايتها ترتدي المئزر فقط على اللحم و كان يصل الى طيزها تقريبا و مفتوح و احدى حلماتها مكشوفة و لحظتها اغتصبتها و انا اعتبر انها محظوظة اني لم انك كسها و افتحها . و لم اتمالك نفسي و تقدمت منها وهي مندهشة و امسكتها من ذراعها و حاولت تقبيلها من الفم ثم صرخت و طلبت مني الخروج و اخبرتها ان القطار قد فاتها و ما عليها الا تركي انيك او اغتصبها بالقوة و رات مني ذلك الهيجان و يدي ترتعش من شدة الشهوة و كان مئزرها مثير جدا و يكشف كل جسمها و حين جذبتها منه بانت بزازها التي كانت كالتفاح . و لم اتردد و اغتصبتها بقوة حيث قبلتها بعنف و اجلستها على الطاولة ثم رفعت رجليها و فتحت ساقيها و نظرت الى كسها الذي حلقته كما احلق لحيتي على الصفر و وضعت اصبعي على كسها لكنها صرخت اح اح اي اي ارجوك لا تلمس كسي و من شدة الهيجان اوقفتها و ادرتها على الكرسي ثم رفعت المئزر مرة اخرى و رايت طيزاه الابيض الذي كان يشبه الحليب في بياضه و الجيلي في تحركه و ارتعاده و العجين في ليونته و جميل جدا و بارز . و كنت قد هجت و وصلت الى اصى شهوتي و اخرجت في تلك اللحظة زبي المنتصب بشدة و اغتصبتها بكل قوة و ربما حتى هي كانت تبحث عن زبي من الاول و تنتظر هذه النتيجة و لم اراها تبكي او تتوجع بل ادخلت زبي في طيزها المعتاد على الزب و بدات انيك بقوة . و فعلا طيزها اكل زبي على مرة واحدة حيث لم تقم فتحتها باي محاولة لمنع زبي من الدخول و وجدت نفسي ادخل زبي للخصيتين في طيزها و انا من خلفها هائج و ساخن جدا و انيك بقوة الى درجة اني لم استطع تحريك زبي في مجرى الطيز سوى حوالي اربع مرات . و بدات اقذف بحرارة بركانية ساخنة جدا داخل طيزها و انا اغلي و اكاد اطير في السماء من شدة اللذة و النشوة بعدما اغتصبتها و نكت طيزها و من يومها و هي تستحي حين تراني و تستر نفسها و قد نزعت زبي في نهاية النيك من كسها كما تنزع الشعرة من العجين [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
اغتصبتها بحرارة بعدما هيجتني بحركاتها و ملابسها المثيرة
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل