هاني الزبير
بريمو في السكس
عضو
الأرملة الشابة وأخوها في الغُربة.
_______________
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لموقع (منتديات سكس العربسكس العرب) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
______________
حنان الأرملة الشابه وإشتياقها لمتعة شقاوة أيام المراهقة مع أخوها سامح لما إتقابلوا في الغُربة.
______________
مقدمة قصيرة...
العاطفة والمشاعر الجنسية في حياة الإنسان غريزة فطرية.
وتحقق شهوة إستمتاع الذكر بمشاعر وجسد الأنثى ومفاتنها الأنثوية المثيرة، وأيضاً إستمتاع الأنثى بالذكر ويُشعرهما بسعادة كبيرة.
______________
حنان كانت قد تزوجت بعد تخرجها مباشرة من الجامعة من (حسن) أحد معارف أسرتها وهو كان مهندس.
وكانوا هما الإتنين حصلوا على فرصة عمل بإحدى الدول الخليجية وسافروا بعد الزواج مباشرة، وكان حسن يعمل في شركة كبيرة وهي تعمل مُدرسة في مدرسة للبنات، وتقدم كل منهم في شغله وتحسنت أمورهم المادية وأصبح لهم هناك بيت فاخر مؤسس ومدخرات في البنوك (ولم يُرزقوا بأطفال) .
وبعد ثلاث سنوات توفى زوجها في حادث سيارة وترك حنان وحيده أرملة شابه في 27 من العمر.
وبعد الإجراءات الإدارية لمعاش زوجها والحصول على التعويض المالي من الشركة، رفضت حنان طلب أهلها بالعودة لمصر وذلك للعائد المادي الكبير من عملها بالخليج وصعوبة تحقيق ذلك في بلدها مصر، وإستقرت في عملها هناك.
ورفضت أيضاً كل عروض الزواج في الغربة التي لا تخرج عن أن تكون زوجة ثانية أو رفيقة متعة في الغربة فقط وهو ما لا ترضاه لنفسها.
ومنذ أكثر من حوالي عام تخرج أخوها الأصغر والوحيد سامح من الجامعة ونتيجة لسعي حنان وتقدير الناس لها هناك فإستطاعت أن تحصل على عقد عمل مناسب ومتميز مادياً لأخيها سامح.
وصارت حنان الآن إمرأة شابه (28 سنه) جميلة رقيقة ورشيقة وذات أنوثة طاغية وجسم مثالي (تشبه ميرفت أمين في جمالها وجسمها وأنوثتها ولبونتها وسخونتها في السرير أيام شبابها).
وسامح أخوها (23 سنه) محاسب شاب رياضي وسيم وحنون.
وأخته حنان قبل زواجها وسفرها كانت لها معه كأي أخ وأخته مراهقين بعض ذكريات شقاوة جنسية بسيطة غير صريحة (على إستحياء) لأيام المراهقة الشقية مثل قيامها بإغراءه بإظهار مفاتنها بلبسها المكشوف والفاضح، والبوس والأحضان، وبعض التحرشات الجنسية، كإلتصاقها به في جلوسهم وهما لوحدهم، وكإنتقالها أحياناً للنوم جنبه في سريره بنفس الغرفة بقميص نوم خليع وعريان أو حتى بملابسها الداخلية، وهو زي أي صبي في السن ده كان معظم الأيام بينام بالسليب فقط، فتتلامس الأجساد المشتعلة والعاطشة للجنس، ويصطدم زبه بكسها وطيزها وتشتعل الغريزة والشهوة والإثارة الجنسية لديهما ويعيشوا أحلى لحظات الشهوة الجنسية، وكان كل منهما يُفرغ ماء شهوته في ملابسه الداخلية، وخاصة لما يكونوا لوحدهم في البيت مُستغلة في ذلك سيطرتها وهي الأكثر جراءة لأنها أخته الوحيدة وأكبر منه ب 5 سنين.... وكان كل منهما يتلذذ ويستمتع ويكتفي بذلك في صمت.
ونعود لإستكمال أحداث قصتنا عندما وصل سامح صباحاً الي البلد الخليجي، وكان مقر عمله في نفس المدينة التي تقيم وتعمل بها حنان أخته، فإسقبلته حنان في بيتها بكل حب وشوق والأحضان والقبلات التي قاربت على أن تكون قبلات ملتهبة، وأمضوا طول اليوم في الحكاوي عن نظام الحياة في هذه البلدة وعن أحوالها وشغلها ومعاناتها في الغربة لوحدها وعن شغله الجديد، وكذلك السؤال عن الأهل وأحوالهم في مصر.
ولاحظ سامح أن حنان متحررة في لبسها بشكل ملفت للنظر، ولم يُعلق على ذلك على أساس إنها حرة في لبسها في بيتها وماحدش غريب موجود وهو أخوها شقيقها، ولم يخطر في باله أي شئ عن شقاوة أيام المراهقة قبل زواجها.
وكان في البيت غرفة نوم واحدة كبيرة تحتوي على سرير واحد كبير وغرفة أخرى للإستقبال وصالة معيشة.
وعندما حان وقت النوم !!
سامح: إدخلي إنتي نامي وإرتاحي عشان عندك شغل الصبح وتصبحي على خير، وأنا هنام هنا على الكنبة في الصالة.
حنان: إنت عبيط ولا مجنون يا واد إنت.. البيت هنا بيتك من دلوقتي وأنا ماصدقت إن حد من أهلي يونسني في وحدتي ومن بكرة هنجهز الأوضة التانية وهتكون أوضتك ونبعت نشتري الأثاث والتجهيزات اللازمة، ولكن عيب تنام في الصالة، السرير عندي جوه كبير ويسيع أربعة مش إتنين ولا إنت هتتكسف مني يا واد إنت، ده أنا إللي مربياك ولا هتنسى إني كنت بحميك وإنت صغير يا عبيط.. بس خمس دقايق أدخل أغير هدومي عشان أنام وتعالى يا عبيط ده أنت إبني إللي ماخلفتوش يا حبيبي.
سامح: يا حبيبتي مش عايز أضايقك وتكوني براحتك.
حنان: تضايق مين يا حبيبي البيت بيتك، خمس دقايق بس أغير هدومي وأنادي عليك عشان تنام.
وبعد شوية كانت حنان بتنادي عليه بمرقعه: خلاص تعالى يا حبيبي.
دخل سامح لقاها نايمه في وسط السرير وشعرها مفرود على المخدة وعاملة مكياچ خفيف ولكنه ساحر ويفوح منها عطر برفان سكسي خطير ولابسه قميص نوم أبيض شفاف طويل بحمالات وكلوتها والسنتيان باينين من خلاله وكأنها عروسة ليلة دخلتها.
إنبهر سامح وتحركت الشهوة بداخله وذكريات شقاوة أيام المراهقة، وإنتصاب زبه لا إرادياً فضح مشاعره ورغباته الحميمية.
ونام سامح بالشورت والفانلة الداخلية على حرف السرير مكسوف تاركاً مسافة أمان بينهما، وتحرجت حنان من كسوفه وزحزحت نفسها سنتيمترات مُبتعدة قليلاً عشان ياخد راحته.
ورفعت نفسها قليلاً قائلةً له وهي بتضع بوسة خفيفة على خده بحنية ودلال: تصبح على خير يا حبيبي.
سامح إرتبك من البوسة دي وجسمه ولع وبقا مش عارف يداري إنتفاخ الشورت بسبب وقوف وإنتصاب زبه فيه، ورد عليها بتلعثم: وإنتي من أهل الخير يا حبيبتي.
حنان كانت سعيدة من تأثيرها على أخوها سامح، وغيرت من وضعها ونامت على جنبها وضهرها وطيزها ناحيته وبسبب حركتها كان القميص إترفع شوية وكشف عن ساقيها المرمر وحتة من فخادها وراحت في النوم وبتفكر وبتحلم بما تخبيه لها الأيام الجاية مع المتعة الجنسية إللي إتحرمت منها أربع سنين منذ وفاة زوجها، والآن أصبحت هذه المتعة قريبة منها بوجود معها عشقها القديم سامح أخوها، وتفجرت في ذاكرتها وتذكرت متعة أيام شقاوة المراهقة بينهم، ولكن الظروف الآن تغيرت وصارت أكثر أماناً عن أيام ما كانت بنت عذراء فهي الآن أرملة يعني إمرأة سبق لها الزواج والمعاشرة الجنسية وممكن تمارس ما تشاء في السر بلا خوف من المجتمع من أي فضيحة، وخاصة أن من يقيم معها الآن في البيت إقامة كاملة هو أخوها شقيقها الأصغر الذي يعمل في نفس البلد معها في الغربة.
ولكن حنان لم تدوق طعم النوم بسبب صراع الفكر هذا، وفي نفس الوقت شعورها وإحساسها بأنفاس ورائحة جسد رجل ينام جنبها على بعد سنتيمترات من جسمها المشتعل أيقظ غريزتها الجنسية ورفع من حرارة شهوتها وجعل كسها ينبض منادياً بشوق وشغف على من يروي عطشه.
وأيضاً كان سامح لم يدوق طعم النوم هذه الليلة بسبب نفس الأفكار، ولم يستطع هو ولا هي أن يأخذ خطوة البداية.
وفي الصباح قامت حنان وراحت شغلها وبقي سامح نايم في البيت لأن موعد تقديمه لشغله لسه بعد يومين، وإستغرق في النوم طول النهار كله من تأثير التعب والأرق الليلة الماضية.
وحنان كانت طول ما هي في الشغل كانت شاردة الذهن ومشغولة بنفس الأفكار وقررت بينها وبين نفسها أن تبدأ من اليوم تزيد من جرعة إغراءها لأخيها وتجس نبضه وكده.
ورجعت حنان آخر النهار وبسرعة كانت جهزت الغدا وإتغدوا، وكانت لابسة بيچامة بيت على الكلوت والسنتيان وضيقه ومفصلة كل مفاتن جسمها ومفصلة فخادها المرسومة وكسها المنفوخ العطشان لزب رجل، وكل ما توطي عشان تحط أو تشيل الأطباق أو أكواب المية والشاي تترفع البيچامة ويبان حته من جسمها الناصع البياض وجزء من كلوتها من أعلى البنطلون مما يزيد من حرارة جسم سامح وشهوته ويصحي فيه الغريزة الجنسية ناحية أخته المثيرة المشتعلة الأنوثة.
حنان: أنا هقوم أغير هدومي عشان البيچامة دي بتاعة شغل المطبخ وإنت يا حبيبي ظَبط لنا التليفزيون على أي فيلم حلو لحد ما أجيلك.
سامح : خُدي راحتك يا حبيبتي.
سامح كان كان لابس شورت سكسي صغير كأنه سليب وفانلة رياضية حمالات، وكان ينظر إليها وهي ماشية تهز فردتي طيزها بلبونة وبيعدل زبه في الشورت بيحاول يداري إنتصابه، وإلتفتت هي إليه ولمحته وضحكت بمرقعة وعضت على شفايفها وسعيدة بأولى خطوات تأثره بإنوثتها وإغراءها على سامح .
وقالت له: راحتك إنت يا روحي أهم حاجة عندي، دا إنت مليت عليا الدنيا وحسستني إني لسه عايشه.
سامح بدأ يحس بتغير كلامها وطريقتها معاه وبدأ يسَبح في خيالات متعة ذكرياته معاها ونسي يقوم يظَبط التليفزيون.
وبعد شوية خرجت حنان من الأوضة بمنظر يوقف أجدع زوبر ويهيج الحجر، كانت حاطه مكياچ بسيط يُبرِز أنوثتها ويفوح منها برڤان سكسي وشعرها منسدل على إكتافها المكشوفة ولابسة قميص نوم بمبي شفاف قصير في نص فخادها وبحمالات رفيعة ومكشوف الصدر ونص ضهرها ونص بزازها باينين وتحته طقم كلوت وسنتيان أحمر سكسي ومكشوفين أوي من تحت القميص الشفاف.
ولا إرادياً أطلق سامح صفارة مغازلة بشهوة منبهراً من هول وروعة هذا المنظر، وخرجت من حنان ضحكة عالية وكأنها لبوة مع عشيقها ومشيت للمطبخ بدلع وتهز طيزها وأحضرت أطباق مكسرات وفواكة وبيبسي وزجاجة مية ساقعة وكوبيات وحطتهم على الطاولة قدام الكنبة، وقعدت جنبه ولازقة فخادها العريانين في فخاده العارية ومسكت ريموت التلفزيون بدلع، وقالت له: إيه يا حبيبي مالك أصل انا بحب أكون على راحتي في البيت والجو هنا حر مش زي مصر وإنت مش غريب يا روحي، و لو لبسي كده مش مناسب أو مش عاجبك أقوم أغيره على طول يا حبيبي.. أنت تؤمرني بس.
سامح: لأ يا حبيبتي مناسب جداً وعاجبني طبعاً، وإنتي خُدي راحتك خالص، بس أصل إنتي جميلة ومثيرة أوي يا قمر.
حنان بدلع: إتلم يا واد إنت هتعاكسني ولا إيه؟
سامح: هو أنا أقدر على معاكسة القمر ده؟
حنان: خد راحتك يا قلبي إحنا هنا مالناش غير بعض.
وهي كانت ظبطت التلفزيون على فيلم عربي رومانسي كله مشاهد غرامية وبوس وأحضان ساخنة ورقص شرقي خليع، وهما لازقين في بعض وموحوحين وكل منهما منتظر خطوة البداية من الطرف التاني.
وكان سامح بيهرب من النظر إليها بمتابعة الرقاصة في الفيلم، فقرصته حنان في فخده بدلع فلفتت إنتباهه وشعللت شهوته وكاد أن ينط عليها وينيكها ولكنه مسك نفسه.
حنان: يعني إنت مركز أوي مع الرقاصة عجبك رقصها أوي؟ هو ده رقص ده؟ تحب أقوم انا أفرجك الرقص بصحيح يا عبيط.
سامح: بجد... إنتي بتعرفي ترقصي؟
حنان: هو إنت عبيط يا واد.. هوه فيه واحدة ست ماتعرفش ترقص بس رقص عن رقص بيفرق يا عيوني.
سامح تأهب وعيونه برقت، وقالها: طب ما توريني كده يا ست الستات.
قامت حنان بمياصة، وهي بتقوم من جنبه راح ضربها بالراحة على طيزها.
حنان (بلبونة): أأأي يا مجرم إتلم يا واد.
وقفلت التلفزيون وشغلت موسيقى أغنية ألف ليلة بتاعت أم كلثوم ورقصت عشر دقايق بدلع ومياصة ولبونة وهزت طيزها الملبن وبزازها وقربت قدامه مباشرة وكادت أن ترقص بين فخاده وطبعاً وهي بترقص بزازها كانت هتنط من السنتيان والقميص، وإترفع القميص لفوق وكشف عن كل فخادها والكلوت بتاعها، وهو كان مش قادر يمسك نفسه من الهيجان.
وحنان بعد ما خلصت رقص وتصنعت التعب ورمت نفسها جنبه على الكنبة وراسها على كتفه وهو لافف دراعه حواليها وبيحسس بحنية وشهوة على كتافها وتحت باطها جنب بزازها، والقميص طبعاً إترفع شوية لفوق من الرقص وفخادها إتعرت، وكانت في حضنه تماماً ولفت إيديها حوالين وسطه وحطت إيدها التانية على فخاده جنب زبه ورفعت وشها شوية وبقت شفايفها قريبة أوي من شفايفه، وقالتله بهمس ومياصة وبتنهيدة دافية: آآآآآآه يا سامح ياحبيبي.. تصور من يوم وفاة المرحوم.. دي أول مرة أحس إني لسه عايشة.. الوِحدة كانت هتقتلني.. ماتحرمش منك أبداً ياخويا حسستني إني إتولدت من جديد (ونزلت دمعتين من عينيها).
سامح راح بايسها فوق حواجبها وعلى خدودها بشهوة وبيواسيها وبيضُمها أوي عليه وأخدها في حضنه، ومسح دموعها بإيده وبيحسس على خدودها وحط صوابعه على شفايفها، وقالها: حبيبتي.. من هنا ورايح العيون الحلوة دي متنزلش دموع تاني، والخدود الوردي الناعمة دي ووش القمر ده بعد كده مايعرفوش غير ضحكتك الحلوة، والشفايف الطعمين دول ماتعرفش غير الإبتسام.
وبإيده التانية كان حاضن وضامم جسمها على جسمه أوي وبيدغدغ شعرها وبيحسس على ضهرها وتحت باطها وكل جسمها، وحنان سرحت وخلاص ساحت من كلامه ولمساته وضمت شفايفها على صوابعه بتمصهم، وبإيدها إللي على فخده بتغرس صوابعها في لحم فخاده من الهيجان والشهوة، وسامح حس بشوية كسوف وسحب إيده من على وشها وهي رفعت كف إيدها من على فخده وشبكته في إيده دي وسحبتها بالراحة لفخدها، وسامح حط إيده على فخادها وهي حطت إيدها فوق إيده وبتسحب كف إيده لفوق ولورا بضغط خفيف عشان سامح يسحب فخدها عليه وهي ساعدته ورفعت فخدها كله على فخاده أوي بلبونة لغاية ما فخدها خبط في زبه المنتصب أوي وبشكل سكسي مولع وشفايفهم هما الإتنين بتترعش من الشهوة وبتقرب من بعض بهدوء.. حتى تلامست شفايف حنان بشفايف أخوها سامح، وهي بتقوله بهمس: إنت لسه شقي يا زمان يا موحا.
(وفي هذه اللحظة أدرك كل منهما أنهما وصلا لمرحلة اللاعودة وأنهما بلغا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها).
وفي لحظة واحدة كانت شفايفها بتمص في شفايفه بشهوة وشفايفه بتمص شفايفها برغبة ملتهبة وتعانق لسانه مع لسانها يرتشف منه رحيق الرغبة والعشق، وكانت هذه القبلات مش بالشفايف بس فكانت بالجزء الداخلي لشفايف كل منهما.
وفي هذه اللحظة إشتعلت الرغبة والشهوة والإثارة الجنسية لهما وسقطت كل حواجز وإعتبارات العلاقة الأخوية بينهما، وتحولت إلي علاقة عشق وإشتهاء ملتهبة.
وفي لحظة واحدة كانت حنان قاعدة وفاتحة فخادها العريانين فوق فخاد أخوها سامح على حجره وفي حضنه الدافي ووشها في وشه وشفايفها في شفايفه وزبه المنتصب راشق في كسها المشتاق الغرقان من عسل الشهوه ولا يفصله عنه غير قماش شورت أخيها وكلوتها المبلول.
ورفع سامح قميصها عنها وقلعهولها وفي نفس اللحظة كانت حنان بترفع فانلته عن جسمه وقلعتهاله بإيديها الناعمة، وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها وورا ودانها وبزازها (إللي نطت خارج السنتيان) وكل حتة في جسمها ممكن تطولها شفايفه، وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونة كل حتة في جسمه وخاصة حلمات وشعر صدر أخوها سامح.
وسامح بيسحب كلوتها بالراحة فمسكت إيده ومنعته وهمست في شفايفه، وقالتله: حبيبي روح قلبي موحا.. بلاش تقلعني هنا ياروحي آآآآآه.. تعالى نعيش أحلى لحظات عمرنا دي لحظة بداية عمري الجديد زي ما أنا وإنت طول عمرنا من زمان بنحلم بيها.. شِيلني وتعالى ندخل جوه على السرير عشان أدلعك ونتمتع براحتنا مع بعض وإنت تعمل كل إللي نفسك فيه من زمان يا روحي.
سامح شالها في حضنه وهي لازقة جسمها كله أوي أوي في جسمه وشفايفهم دايبين في بعض وبزازها مدفونين في شعر صدره وفخادها محوطة جسمه وهو رافعها بزبه من تحتها وبإيديه الإتنين من تحت طيزها الطرية زي الچيلي، وصوابعه بتبعبص طيزها الملبن بحنية وشهوة.
دخلوا أوضة النوم ونيمها على السرير على ضهرها ووقف قدامها وقلع الشورت بتاعه وحرر زبه المنتصب وبيبحلق في جسمها إللي زي المرمر، وهي فكت السنتيان، وبتقوله: قلعني الكلوت يا راجلي.
سامح بيحسس على فخادها ونزل بوشه بين فخادها وسحب كلوتها بإسنانه وقلعهولها وصاروا هما الإتنين عريانين ملط.
ونام عليها وحضنها بشوق ولهفة وتلاقت الأجساد الملتهبة وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي ي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وهو مسك كسها بكف إيده فملأ كسها كف إيده، وكان كسها مولع ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه، ونزل بلسانه على كسها مص ولحس، وهي تزيد في صراخها: أوووووف مش قادرة حبيبي.. أوووووووف وتشد في راسه وشعره عشان يدفن راسه بين فخادها أوي.. ولسانه شغال لحس ومص ودخله بين شفرات كسها الوردية وبيمص عسل كسها كله وكأن كسها ثمرة مانجة مستوية وهو عضها بأسنانه وبيمص أحلى وأطيب عسل.
هي قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وتمص فيه بلهفة وشغف وكأنه مصاصة عسل أو أيس كريم وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود حتى زاد وكبر طول وعرض زبه حتى أصبح أطول من دراعه.
وكانت حنان بتتلوى تحت منه وكسها يقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبه وحطته على كسها، وبتصرخ: آآآآآآه.. دخلووو.. حبيبي.. كسي مولع.. أححححح.. هموووت يا موحاااا دخلووو يللا.
وهي بتعض في كتفه ورقبته وهايجة وممحونة أوي.
طبعاً كل ده هيجه أوي.
وحنان بتصرخ: آحححح.. آآآآآآه أووووووف.. همووووت نيكني يا حبيبي.. دخلوووو في كسي يا موحا.
ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها.. أحححححح.. فإنزلق زب أخوها سامح في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإثنين وسوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع وناعم ومخملي كالقطيفة الناعمة وهو حس إن زبه زاد عرض راسه جوه كسها، وهي قبضت عليه بكسها وبتتلوى تحت منه زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بزازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدر سامح أخوها، وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا وإختلط صراخها أووووووف مع صوت أنفاسهم هما الإثنين مع كل أحححححح وآآآآآآآه وأوووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
وهو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها، وقعد تاني وأخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها عليه بمساعدته، والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي أوي.
فضلوا كده قرب الساعة ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمها ونام فوق منها وزبه كل ده بيرزع في كسها، ولما حس إنه قرب ينزل ضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه وهي حضنته جامد من فوق ولفت فخادها على ضهره وقام سامح بحشر زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت بيبعبصها بشهوة بصوابعه في خرم طيزها.
وفي لحظة واحدة كانوا هما الإتنين جابوا شهواتهم في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض كل هذه السنين وأخدها في حضنه وهما عريانين، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما سامح خَرج زبه من كس أخته حنان قامت حنان وطبعت بوسه سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنين مدفونين في شعر صدره المثير، وهو شغال بإيده تقفيش في فلقتي طيزها الطرية زي الچيلي من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة، وراحت حنان وهي في حضنه لفت بجسمها وبقا ضهرها في وش أخوها ومسكت إيديه وحطتهم على بزازها ومسكت زبه وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي، وراح أخوها راشق زبه كله في طيزها وراح قالبها ونيمها على بطنها وحط مخدة صغيرة تحت كسها وبطنها ونام فوق منها بينيكها في طيزها الملبن وهي بتتأوه وبتأن: أوي.. أوي.. آآآآآآه.. أححححح.. آآآآآآه.. أووووووف.
من شدة الهيجان، وأيدي سامح بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها المهلبية وشفايفه بتقطع شفايفها بوس ومص ولحس بهيحان أوي وفي رقبتها وودانها وجسمها كله.
وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك رفع نفسه شوية وقلب جسمها ونيمها على ضهرها تاني ورجع ينيكها بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة وهي متجاوبة معاه أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
ولما حنان حسيت إن سامح أخوها قرب بنزل لبنه تاني في كسها، فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت على بين بزازها بشرمطة، ففهم أخوها سامح هي عايزة إيه وطلع زبه من كسها وقعد على بطنها بحنية وحط زبه بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها وهو شغال نيك بزبه رايح جاي في بزازها أكتر من ربع ساعة، ومن الإثارة قذف زبه كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها، فإلتهمت حنان زب أخوها بين شفايفها مص بشهوة ورغبة جنونية.
وبعد شوية زبه وقف تاني أكتر من الأول وهو تحول الي فحل شهواني، وسحب زبه من بوقها وحشره تاني مرة واحدة في كسها وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة أوي أوي ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حامية أوي، لما كانت خلاص هتموت تحت منه وكأن داس عليها لوري مش زب أخوها حبيبها وعشيقها الحقيقي سامح.
وإستمروا كده نيك ومليطة من أول الليل لقرب طلوع الشمس.
وأخدها في حضنه وهي ماسكة زبه وناموا لبعد الضهر بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة الجنسية طول الليل، وحنان المثيرة تحت زب أخوها معشوقها حبيبها سامح الزبير.
ولما صحيوا أخدها على الحمام وإستحموا مع بعض وطبعاً قعدها على زبه في البانيو وناكها تاني في طيزها أحلى نيك.
وكل منهم لف جسمه ببشكير الحموم وإتغدوا وقعدوا يسترجعوا ذكريات أيام شقاوة فترة المراهقة في قعدة رومانسية ملتهبة، بس طبعاً مقضينها بوس وأحضان وتقفيش وهي على فخاده في حجره.. وتعاهدوا على الحب والعشق والإخلاص وأن تستمر علاقتهم مدى الحياة.
وكان سامح وحنان عايشين حياتهم وسط الجيران والزملاء والأصدقاء والأهل والمجتمع كله عبارة عن أخ أعزب يعيش مع أخته الأرملة للعمل في بلاد الغربة ويتمتعوا بسُمعة طيبة والجميع يحمل لهما كل الإحترام والتقدير، ولكن عندما يتقفل عليهم باب الشقة بيكونوا زوجين حياتهم كلها حب وحنان وعشق ودلع وشقاوة ومتعة ليس حدود، وصار سامح ليس له ملاذ إلا حضن أخته حنان الدافي والإستمتاع بجسدها ومفاتنها المثيرة وقمة متعته في إطفاء نار كسها بزبه ويبذل كل ما في وِسعه لإسعادها وإشباع غريزته الجنسية معها، وحنان تتفانى في إسعاد أخيها سامح وإثارته وإمتاعه بكل مفاتنها ومشاعرها وأحاسيسها الأنثوية المتأججة، وأصبحت قمة متعتها في حضنه الدافي الحنون وتلاحم أجسادهم العارية وتشابك فخادها مع فخاده وإحتضان صدره المُشعر لبزازها الملبن وحلماتها المنتشية من نار الشهوة وبعبصة أصابعه لطيزها حينما يتراقص زبه في كسها المنفوخ الموحوح مُشبعاً غريزتها الأنثوية المثيرة بقذف لبنه فيها.
ومن شدة حب حنان وعشقها لأخيها سامح وإستمتاعها معه..
أصبح شعار حنان في الجنس:
( إن أي واحدة ماجربتش الجنس مع أخوها وإتناكت منه في السرير يبقا مش عايشة وماشفتش نيك بزب حقيقي بجد ولا متعة جنسية حقيقية).
و دي كانت بداية علاقتهم الجنسية الكاملة التي إستمرت دون إنقطاع للآن.
وإستمر إستمتاع سامح الزبير بجسم أخته المثيرة الدلوعة حنان، وإستمتاع حنان بزب أخوها حبيبها وراوي عطش كسها.
والممتع في علاقهما انها ليست علاقة جنسية فقط بل هي ممارسة الجنس وإشباع شهواتهم برومانسية وحنان وحب وعشق وإحتواء وأمان وإستقرار.
_______________
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لموقع (منتديات سكس العربسكس العرب) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
_______________
_______________
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لموقع (منتديات سكس العربسكس العرب) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
______________
حنان الأرملة الشابه وإشتياقها لمتعة شقاوة أيام المراهقة مع أخوها سامح لما إتقابلوا في الغُربة.
______________
مقدمة قصيرة...
العاطفة والمشاعر الجنسية في حياة الإنسان غريزة فطرية.
وتحقق شهوة إستمتاع الذكر بمشاعر وجسد الأنثى ومفاتنها الأنثوية المثيرة، وأيضاً إستمتاع الأنثى بالذكر ويُشعرهما بسعادة كبيرة.
______________
حنان كانت قد تزوجت بعد تخرجها مباشرة من الجامعة من (حسن) أحد معارف أسرتها وهو كان مهندس.
وكانوا هما الإتنين حصلوا على فرصة عمل بإحدى الدول الخليجية وسافروا بعد الزواج مباشرة، وكان حسن يعمل في شركة كبيرة وهي تعمل مُدرسة في مدرسة للبنات، وتقدم كل منهم في شغله وتحسنت أمورهم المادية وأصبح لهم هناك بيت فاخر مؤسس ومدخرات في البنوك (ولم يُرزقوا بأطفال) .
وبعد ثلاث سنوات توفى زوجها في حادث سيارة وترك حنان وحيده أرملة شابه في 27 من العمر.
وبعد الإجراءات الإدارية لمعاش زوجها والحصول على التعويض المالي من الشركة، رفضت حنان طلب أهلها بالعودة لمصر وذلك للعائد المادي الكبير من عملها بالخليج وصعوبة تحقيق ذلك في بلدها مصر، وإستقرت في عملها هناك.
ورفضت أيضاً كل عروض الزواج في الغربة التي لا تخرج عن أن تكون زوجة ثانية أو رفيقة متعة في الغربة فقط وهو ما لا ترضاه لنفسها.
ومنذ أكثر من حوالي عام تخرج أخوها الأصغر والوحيد سامح من الجامعة ونتيجة لسعي حنان وتقدير الناس لها هناك فإستطاعت أن تحصل على عقد عمل مناسب ومتميز مادياً لأخيها سامح.
وصارت حنان الآن إمرأة شابه (28 سنه) جميلة رقيقة ورشيقة وذات أنوثة طاغية وجسم مثالي (تشبه ميرفت أمين في جمالها وجسمها وأنوثتها ولبونتها وسخونتها في السرير أيام شبابها).
وسامح أخوها (23 سنه) محاسب شاب رياضي وسيم وحنون.
وأخته حنان قبل زواجها وسفرها كانت لها معه كأي أخ وأخته مراهقين بعض ذكريات شقاوة جنسية بسيطة غير صريحة (على إستحياء) لأيام المراهقة الشقية مثل قيامها بإغراءه بإظهار مفاتنها بلبسها المكشوف والفاضح، والبوس والأحضان، وبعض التحرشات الجنسية، كإلتصاقها به في جلوسهم وهما لوحدهم، وكإنتقالها أحياناً للنوم جنبه في سريره بنفس الغرفة بقميص نوم خليع وعريان أو حتى بملابسها الداخلية، وهو زي أي صبي في السن ده كان معظم الأيام بينام بالسليب فقط، فتتلامس الأجساد المشتعلة والعاطشة للجنس، ويصطدم زبه بكسها وطيزها وتشتعل الغريزة والشهوة والإثارة الجنسية لديهما ويعيشوا أحلى لحظات الشهوة الجنسية، وكان كل منهما يُفرغ ماء شهوته في ملابسه الداخلية، وخاصة لما يكونوا لوحدهم في البيت مُستغلة في ذلك سيطرتها وهي الأكثر جراءة لأنها أخته الوحيدة وأكبر منه ب 5 سنين.... وكان كل منهما يتلذذ ويستمتع ويكتفي بذلك في صمت.
ونعود لإستكمال أحداث قصتنا عندما وصل سامح صباحاً الي البلد الخليجي، وكان مقر عمله في نفس المدينة التي تقيم وتعمل بها حنان أخته، فإسقبلته حنان في بيتها بكل حب وشوق والأحضان والقبلات التي قاربت على أن تكون قبلات ملتهبة، وأمضوا طول اليوم في الحكاوي عن نظام الحياة في هذه البلدة وعن أحوالها وشغلها ومعاناتها في الغربة لوحدها وعن شغله الجديد، وكذلك السؤال عن الأهل وأحوالهم في مصر.
ولاحظ سامح أن حنان متحررة في لبسها بشكل ملفت للنظر، ولم يُعلق على ذلك على أساس إنها حرة في لبسها في بيتها وماحدش غريب موجود وهو أخوها شقيقها، ولم يخطر في باله أي شئ عن شقاوة أيام المراهقة قبل زواجها.
وكان في البيت غرفة نوم واحدة كبيرة تحتوي على سرير واحد كبير وغرفة أخرى للإستقبال وصالة معيشة.
وعندما حان وقت النوم !!
سامح: إدخلي إنتي نامي وإرتاحي عشان عندك شغل الصبح وتصبحي على خير، وأنا هنام هنا على الكنبة في الصالة.
حنان: إنت عبيط ولا مجنون يا واد إنت.. البيت هنا بيتك من دلوقتي وأنا ماصدقت إن حد من أهلي يونسني في وحدتي ومن بكرة هنجهز الأوضة التانية وهتكون أوضتك ونبعت نشتري الأثاث والتجهيزات اللازمة، ولكن عيب تنام في الصالة، السرير عندي جوه كبير ويسيع أربعة مش إتنين ولا إنت هتتكسف مني يا واد إنت، ده أنا إللي مربياك ولا هتنسى إني كنت بحميك وإنت صغير يا عبيط.. بس خمس دقايق أدخل أغير هدومي عشان أنام وتعالى يا عبيط ده أنت إبني إللي ماخلفتوش يا حبيبي.
سامح: يا حبيبتي مش عايز أضايقك وتكوني براحتك.
حنان: تضايق مين يا حبيبي البيت بيتك، خمس دقايق بس أغير هدومي وأنادي عليك عشان تنام.
وبعد شوية كانت حنان بتنادي عليه بمرقعه: خلاص تعالى يا حبيبي.
دخل سامح لقاها نايمه في وسط السرير وشعرها مفرود على المخدة وعاملة مكياچ خفيف ولكنه ساحر ويفوح منها عطر برفان سكسي خطير ولابسه قميص نوم أبيض شفاف طويل بحمالات وكلوتها والسنتيان باينين من خلاله وكأنها عروسة ليلة دخلتها.
إنبهر سامح وتحركت الشهوة بداخله وذكريات شقاوة أيام المراهقة، وإنتصاب زبه لا إرادياً فضح مشاعره ورغباته الحميمية.
ونام سامح بالشورت والفانلة الداخلية على حرف السرير مكسوف تاركاً مسافة أمان بينهما، وتحرجت حنان من كسوفه وزحزحت نفسها سنتيمترات مُبتعدة قليلاً عشان ياخد راحته.
ورفعت نفسها قليلاً قائلةً له وهي بتضع بوسة خفيفة على خده بحنية ودلال: تصبح على خير يا حبيبي.
سامح إرتبك من البوسة دي وجسمه ولع وبقا مش عارف يداري إنتفاخ الشورت بسبب وقوف وإنتصاب زبه فيه، ورد عليها بتلعثم: وإنتي من أهل الخير يا حبيبتي.
حنان كانت سعيدة من تأثيرها على أخوها سامح، وغيرت من وضعها ونامت على جنبها وضهرها وطيزها ناحيته وبسبب حركتها كان القميص إترفع شوية وكشف عن ساقيها المرمر وحتة من فخادها وراحت في النوم وبتفكر وبتحلم بما تخبيه لها الأيام الجاية مع المتعة الجنسية إللي إتحرمت منها أربع سنين منذ وفاة زوجها، والآن أصبحت هذه المتعة قريبة منها بوجود معها عشقها القديم سامح أخوها، وتفجرت في ذاكرتها وتذكرت متعة أيام شقاوة المراهقة بينهم، ولكن الظروف الآن تغيرت وصارت أكثر أماناً عن أيام ما كانت بنت عذراء فهي الآن أرملة يعني إمرأة سبق لها الزواج والمعاشرة الجنسية وممكن تمارس ما تشاء في السر بلا خوف من المجتمع من أي فضيحة، وخاصة أن من يقيم معها الآن في البيت إقامة كاملة هو أخوها شقيقها الأصغر الذي يعمل في نفس البلد معها في الغربة.
ولكن حنان لم تدوق طعم النوم بسبب صراع الفكر هذا، وفي نفس الوقت شعورها وإحساسها بأنفاس ورائحة جسد رجل ينام جنبها على بعد سنتيمترات من جسمها المشتعل أيقظ غريزتها الجنسية ورفع من حرارة شهوتها وجعل كسها ينبض منادياً بشوق وشغف على من يروي عطشه.
وأيضاً كان سامح لم يدوق طعم النوم هذه الليلة بسبب نفس الأفكار، ولم يستطع هو ولا هي أن يأخذ خطوة البداية.
وفي الصباح قامت حنان وراحت شغلها وبقي سامح نايم في البيت لأن موعد تقديمه لشغله لسه بعد يومين، وإستغرق في النوم طول النهار كله من تأثير التعب والأرق الليلة الماضية.
وحنان كانت طول ما هي في الشغل كانت شاردة الذهن ومشغولة بنفس الأفكار وقررت بينها وبين نفسها أن تبدأ من اليوم تزيد من جرعة إغراءها لأخيها وتجس نبضه وكده.
ورجعت حنان آخر النهار وبسرعة كانت جهزت الغدا وإتغدوا، وكانت لابسة بيچامة بيت على الكلوت والسنتيان وضيقه ومفصلة كل مفاتن جسمها ومفصلة فخادها المرسومة وكسها المنفوخ العطشان لزب رجل، وكل ما توطي عشان تحط أو تشيل الأطباق أو أكواب المية والشاي تترفع البيچامة ويبان حته من جسمها الناصع البياض وجزء من كلوتها من أعلى البنطلون مما يزيد من حرارة جسم سامح وشهوته ويصحي فيه الغريزة الجنسية ناحية أخته المثيرة المشتعلة الأنوثة.
حنان: أنا هقوم أغير هدومي عشان البيچامة دي بتاعة شغل المطبخ وإنت يا حبيبي ظَبط لنا التليفزيون على أي فيلم حلو لحد ما أجيلك.
سامح : خُدي راحتك يا حبيبتي.
سامح كان كان لابس شورت سكسي صغير كأنه سليب وفانلة رياضية حمالات، وكان ينظر إليها وهي ماشية تهز فردتي طيزها بلبونة وبيعدل زبه في الشورت بيحاول يداري إنتصابه، وإلتفتت هي إليه ولمحته وضحكت بمرقعة وعضت على شفايفها وسعيدة بأولى خطوات تأثره بإنوثتها وإغراءها على سامح .
وقالت له: راحتك إنت يا روحي أهم حاجة عندي، دا إنت مليت عليا الدنيا وحسستني إني لسه عايشه.
سامح بدأ يحس بتغير كلامها وطريقتها معاه وبدأ يسَبح في خيالات متعة ذكرياته معاها ونسي يقوم يظَبط التليفزيون.
وبعد شوية خرجت حنان من الأوضة بمنظر يوقف أجدع زوبر ويهيج الحجر، كانت حاطه مكياچ بسيط يُبرِز أنوثتها ويفوح منها برڤان سكسي وشعرها منسدل على إكتافها المكشوفة ولابسة قميص نوم بمبي شفاف قصير في نص فخادها وبحمالات رفيعة ومكشوف الصدر ونص ضهرها ونص بزازها باينين وتحته طقم كلوت وسنتيان أحمر سكسي ومكشوفين أوي من تحت القميص الشفاف.
ولا إرادياً أطلق سامح صفارة مغازلة بشهوة منبهراً من هول وروعة هذا المنظر، وخرجت من حنان ضحكة عالية وكأنها لبوة مع عشيقها ومشيت للمطبخ بدلع وتهز طيزها وأحضرت أطباق مكسرات وفواكة وبيبسي وزجاجة مية ساقعة وكوبيات وحطتهم على الطاولة قدام الكنبة، وقعدت جنبه ولازقة فخادها العريانين في فخاده العارية ومسكت ريموت التلفزيون بدلع، وقالت له: إيه يا حبيبي مالك أصل انا بحب أكون على راحتي في البيت والجو هنا حر مش زي مصر وإنت مش غريب يا روحي، و لو لبسي كده مش مناسب أو مش عاجبك أقوم أغيره على طول يا حبيبي.. أنت تؤمرني بس.
سامح: لأ يا حبيبتي مناسب جداً وعاجبني طبعاً، وإنتي خُدي راحتك خالص، بس أصل إنتي جميلة ومثيرة أوي يا قمر.
حنان بدلع: إتلم يا واد إنت هتعاكسني ولا إيه؟
سامح: هو أنا أقدر على معاكسة القمر ده؟
حنان: خد راحتك يا قلبي إحنا هنا مالناش غير بعض.
وهي كانت ظبطت التلفزيون على فيلم عربي رومانسي كله مشاهد غرامية وبوس وأحضان ساخنة ورقص شرقي خليع، وهما لازقين في بعض وموحوحين وكل منهما منتظر خطوة البداية من الطرف التاني.
وكان سامح بيهرب من النظر إليها بمتابعة الرقاصة في الفيلم، فقرصته حنان في فخده بدلع فلفتت إنتباهه وشعللت شهوته وكاد أن ينط عليها وينيكها ولكنه مسك نفسه.
حنان: يعني إنت مركز أوي مع الرقاصة عجبك رقصها أوي؟ هو ده رقص ده؟ تحب أقوم انا أفرجك الرقص بصحيح يا عبيط.
سامح: بجد... إنتي بتعرفي ترقصي؟
حنان: هو إنت عبيط يا واد.. هوه فيه واحدة ست ماتعرفش ترقص بس رقص عن رقص بيفرق يا عيوني.
سامح تأهب وعيونه برقت، وقالها: طب ما توريني كده يا ست الستات.
قامت حنان بمياصة، وهي بتقوم من جنبه راح ضربها بالراحة على طيزها.
حنان (بلبونة): أأأي يا مجرم إتلم يا واد.
وقفلت التلفزيون وشغلت موسيقى أغنية ألف ليلة بتاعت أم كلثوم ورقصت عشر دقايق بدلع ومياصة ولبونة وهزت طيزها الملبن وبزازها وقربت قدامه مباشرة وكادت أن ترقص بين فخاده وطبعاً وهي بترقص بزازها كانت هتنط من السنتيان والقميص، وإترفع القميص لفوق وكشف عن كل فخادها والكلوت بتاعها، وهو كان مش قادر يمسك نفسه من الهيجان.
وحنان بعد ما خلصت رقص وتصنعت التعب ورمت نفسها جنبه على الكنبة وراسها على كتفه وهو لافف دراعه حواليها وبيحسس بحنية وشهوة على كتافها وتحت باطها جنب بزازها، والقميص طبعاً إترفع شوية لفوق من الرقص وفخادها إتعرت، وكانت في حضنه تماماً ولفت إيديها حوالين وسطه وحطت إيدها التانية على فخاده جنب زبه ورفعت وشها شوية وبقت شفايفها قريبة أوي من شفايفه، وقالتله بهمس ومياصة وبتنهيدة دافية: آآآآآآه يا سامح ياحبيبي.. تصور من يوم وفاة المرحوم.. دي أول مرة أحس إني لسه عايشة.. الوِحدة كانت هتقتلني.. ماتحرمش منك أبداً ياخويا حسستني إني إتولدت من جديد (ونزلت دمعتين من عينيها).
سامح راح بايسها فوق حواجبها وعلى خدودها بشهوة وبيواسيها وبيضُمها أوي عليه وأخدها في حضنه، ومسح دموعها بإيده وبيحسس على خدودها وحط صوابعه على شفايفها، وقالها: حبيبتي.. من هنا ورايح العيون الحلوة دي متنزلش دموع تاني، والخدود الوردي الناعمة دي ووش القمر ده بعد كده مايعرفوش غير ضحكتك الحلوة، والشفايف الطعمين دول ماتعرفش غير الإبتسام.
وبإيده التانية كان حاضن وضامم جسمها على جسمه أوي وبيدغدغ شعرها وبيحسس على ضهرها وتحت باطها وكل جسمها، وحنان سرحت وخلاص ساحت من كلامه ولمساته وضمت شفايفها على صوابعه بتمصهم، وبإيدها إللي على فخده بتغرس صوابعها في لحم فخاده من الهيجان والشهوة، وسامح حس بشوية كسوف وسحب إيده من على وشها وهي رفعت كف إيدها من على فخده وشبكته في إيده دي وسحبتها بالراحة لفخدها، وسامح حط إيده على فخادها وهي حطت إيدها فوق إيده وبتسحب كف إيده لفوق ولورا بضغط خفيف عشان سامح يسحب فخدها عليه وهي ساعدته ورفعت فخدها كله على فخاده أوي بلبونة لغاية ما فخدها خبط في زبه المنتصب أوي وبشكل سكسي مولع وشفايفهم هما الإتنين بتترعش من الشهوة وبتقرب من بعض بهدوء.. حتى تلامست شفايف حنان بشفايف أخوها سامح، وهي بتقوله بهمس: إنت لسه شقي يا زمان يا موحا.
(وفي هذه اللحظة أدرك كل منهما أنهما وصلا لمرحلة اللاعودة وأنهما بلغا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها).
وفي لحظة واحدة كانت شفايفها بتمص في شفايفه بشهوة وشفايفه بتمص شفايفها برغبة ملتهبة وتعانق لسانه مع لسانها يرتشف منه رحيق الرغبة والعشق، وكانت هذه القبلات مش بالشفايف بس فكانت بالجزء الداخلي لشفايف كل منهما.
وفي هذه اللحظة إشتعلت الرغبة والشهوة والإثارة الجنسية لهما وسقطت كل حواجز وإعتبارات العلاقة الأخوية بينهما، وتحولت إلي علاقة عشق وإشتهاء ملتهبة.
وفي لحظة واحدة كانت حنان قاعدة وفاتحة فخادها العريانين فوق فخاد أخوها سامح على حجره وفي حضنه الدافي ووشها في وشه وشفايفها في شفايفه وزبه المنتصب راشق في كسها المشتاق الغرقان من عسل الشهوه ولا يفصله عنه غير قماش شورت أخيها وكلوتها المبلول.
ورفع سامح قميصها عنها وقلعهولها وفي نفس اللحظة كانت حنان بترفع فانلته عن جسمه وقلعتهاله بإيديها الناعمة، وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها وورا ودانها وبزازها (إللي نطت خارج السنتيان) وكل حتة في جسمها ممكن تطولها شفايفه، وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونة كل حتة في جسمه وخاصة حلمات وشعر صدر أخوها سامح.
وسامح بيسحب كلوتها بالراحة فمسكت إيده ومنعته وهمست في شفايفه، وقالتله: حبيبي روح قلبي موحا.. بلاش تقلعني هنا ياروحي آآآآآه.. تعالى نعيش أحلى لحظات عمرنا دي لحظة بداية عمري الجديد زي ما أنا وإنت طول عمرنا من زمان بنحلم بيها.. شِيلني وتعالى ندخل جوه على السرير عشان أدلعك ونتمتع براحتنا مع بعض وإنت تعمل كل إللي نفسك فيه من زمان يا روحي.
سامح شالها في حضنه وهي لازقة جسمها كله أوي أوي في جسمه وشفايفهم دايبين في بعض وبزازها مدفونين في شعر صدره وفخادها محوطة جسمه وهو رافعها بزبه من تحتها وبإيديه الإتنين من تحت طيزها الطرية زي الچيلي، وصوابعه بتبعبص طيزها الملبن بحنية وشهوة.
دخلوا أوضة النوم ونيمها على السرير على ضهرها ووقف قدامها وقلع الشورت بتاعه وحرر زبه المنتصب وبيبحلق في جسمها إللي زي المرمر، وهي فكت السنتيان، وبتقوله: قلعني الكلوت يا راجلي.
سامح بيحسس على فخادها ونزل بوشه بين فخادها وسحب كلوتها بإسنانه وقلعهولها وصاروا هما الإتنين عريانين ملط.
ونام عليها وحضنها بشوق ولهفة وتلاقت الأجساد الملتهبة وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي ي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وهو مسك كسها بكف إيده فملأ كسها كف إيده، وكان كسها مولع ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه، ونزل بلسانه على كسها مص ولحس، وهي تزيد في صراخها: أوووووف مش قادرة حبيبي.. أوووووووف وتشد في راسه وشعره عشان يدفن راسه بين فخادها أوي.. ولسانه شغال لحس ومص ودخله بين شفرات كسها الوردية وبيمص عسل كسها كله وكأن كسها ثمرة مانجة مستوية وهو عضها بأسنانه وبيمص أحلى وأطيب عسل.
هي قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وتمص فيه بلهفة وشغف وكأنه مصاصة عسل أو أيس كريم وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود حتى زاد وكبر طول وعرض زبه حتى أصبح أطول من دراعه.
وكانت حنان بتتلوى تحت منه وكسها يقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبه وحطته على كسها، وبتصرخ: آآآآآآه.. دخلووو.. حبيبي.. كسي مولع.. أححححح.. هموووت يا موحاااا دخلووو يللا.
وهي بتعض في كتفه ورقبته وهايجة وممحونة أوي.
طبعاً كل ده هيجه أوي.
وحنان بتصرخ: آحححح.. آآآآآآه أووووووف.. همووووت نيكني يا حبيبي.. دخلوووو في كسي يا موحا.
ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها.. أحححححح.. فإنزلق زب أخوها سامح في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإثنين وسوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع وناعم ومخملي كالقطيفة الناعمة وهو حس إن زبه زاد عرض راسه جوه كسها، وهي قبضت عليه بكسها وبتتلوى تحت منه زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بزازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدر سامح أخوها، وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا وإختلط صراخها أووووووف مع صوت أنفاسهم هما الإثنين مع كل أحححححح وآآآآآآآه وأوووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
وهو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها، وقعد تاني وأخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها عليه بمساعدته، والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي أوي.
فضلوا كده قرب الساعة ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمها ونام فوق منها وزبه كل ده بيرزع في كسها، ولما حس إنه قرب ينزل ضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه وهي حضنته جامد من فوق ولفت فخادها على ضهره وقام سامح بحشر زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت بيبعبصها بشهوة بصوابعه في خرم طيزها.
وفي لحظة واحدة كانوا هما الإتنين جابوا شهواتهم في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض كل هذه السنين وأخدها في حضنه وهما عريانين، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما سامح خَرج زبه من كس أخته حنان قامت حنان وطبعت بوسه سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنين مدفونين في شعر صدره المثير، وهو شغال بإيده تقفيش في فلقتي طيزها الطرية زي الچيلي من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة، وراحت حنان وهي في حضنه لفت بجسمها وبقا ضهرها في وش أخوها ومسكت إيديه وحطتهم على بزازها ومسكت زبه وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي، وراح أخوها راشق زبه كله في طيزها وراح قالبها ونيمها على بطنها وحط مخدة صغيرة تحت كسها وبطنها ونام فوق منها بينيكها في طيزها الملبن وهي بتتأوه وبتأن: أوي.. أوي.. آآآآآآه.. أححححح.. آآآآآآه.. أووووووف.
من شدة الهيجان، وأيدي سامح بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها المهلبية وشفايفه بتقطع شفايفها بوس ومص ولحس بهيحان أوي وفي رقبتها وودانها وجسمها كله.
وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك رفع نفسه شوية وقلب جسمها ونيمها على ضهرها تاني ورجع ينيكها بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة وهي متجاوبة معاه أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
ولما حنان حسيت إن سامح أخوها قرب بنزل لبنه تاني في كسها، فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت على بين بزازها بشرمطة، ففهم أخوها سامح هي عايزة إيه وطلع زبه من كسها وقعد على بطنها بحنية وحط زبه بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها وهو شغال نيك بزبه رايح جاي في بزازها أكتر من ربع ساعة، ومن الإثارة قذف زبه كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها، فإلتهمت حنان زب أخوها بين شفايفها مص بشهوة ورغبة جنونية.
وبعد شوية زبه وقف تاني أكتر من الأول وهو تحول الي فحل شهواني، وسحب زبه من بوقها وحشره تاني مرة واحدة في كسها وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة أوي أوي ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حامية أوي، لما كانت خلاص هتموت تحت منه وكأن داس عليها لوري مش زب أخوها حبيبها وعشيقها الحقيقي سامح.
وإستمروا كده نيك ومليطة من أول الليل لقرب طلوع الشمس.
وأخدها في حضنه وهي ماسكة زبه وناموا لبعد الضهر بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة الجنسية طول الليل، وحنان المثيرة تحت زب أخوها معشوقها حبيبها سامح الزبير.
ولما صحيوا أخدها على الحمام وإستحموا مع بعض وطبعاً قعدها على زبه في البانيو وناكها تاني في طيزها أحلى نيك.
وكل منهم لف جسمه ببشكير الحموم وإتغدوا وقعدوا يسترجعوا ذكريات أيام شقاوة فترة المراهقة في قعدة رومانسية ملتهبة، بس طبعاً مقضينها بوس وأحضان وتقفيش وهي على فخاده في حجره.. وتعاهدوا على الحب والعشق والإخلاص وأن تستمر علاقتهم مدى الحياة.
وكان سامح وحنان عايشين حياتهم وسط الجيران والزملاء والأصدقاء والأهل والمجتمع كله عبارة عن أخ أعزب يعيش مع أخته الأرملة للعمل في بلاد الغربة ويتمتعوا بسُمعة طيبة والجميع يحمل لهما كل الإحترام والتقدير، ولكن عندما يتقفل عليهم باب الشقة بيكونوا زوجين حياتهم كلها حب وحنان وعشق ودلع وشقاوة ومتعة ليس حدود، وصار سامح ليس له ملاذ إلا حضن أخته حنان الدافي والإستمتاع بجسدها ومفاتنها المثيرة وقمة متعته في إطفاء نار كسها بزبه ويبذل كل ما في وِسعه لإسعادها وإشباع غريزته الجنسية معها، وحنان تتفانى في إسعاد أخيها سامح وإثارته وإمتاعه بكل مفاتنها ومشاعرها وأحاسيسها الأنثوية المتأججة، وأصبحت قمة متعتها في حضنه الدافي الحنون وتلاحم أجسادهم العارية وتشابك فخادها مع فخاده وإحتضان صدره المُشعر لبزازها الملبن وحلماتها المنتشية من نار الشهوة وبعبصة أصابعه لطيزها حينما يتراقص زبه في كسها المنفوخ الموحوح مُشبعاً غريزتها الأنثوية المثيرة بقذف لبنه فيها.
ومن شدة حب حنان وعشقها لأخيها سامح وإستمتاعها معه..
أصبح شعار حنان في الجنس:
( إن أي واحدة ماجربتش الجنس مع أخوها وإتناكت منه في السرير يبقا مش عايشة وماشفتش نيك بزب حقيقي بجد ولا متعة جنسية حقيقية).
و دي كانت بداية علاقتهم الجنسية الكاملة التي إستمرت دون إنقطاع للآن.
وإستمر إستمتاع سامح الزبير بجسم أخته المثيرة الدلوعة حنان، وإستمتاع حنان بزب أخوها حبيبها وراوي عطش كسها.
والممتع في علاقهما انها ليست علاقة جنسية فقط بل هي ممارسة الجنس وإشباع شهواتهم برومانسية وحنان وحب وعشق وإحتواء وأمان وإستقرار.
_______________
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لموقع (منتديات سكس العربسكس العرب) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
_______________