الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
الجنس في القطار مع الشاب الوسيم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 7186" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/z84tngnz0l.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> أهلاً يا أصدقائي. أنا اسمي نهاد و أنا الآن أبلغ من العمر التاسعة و الثلاثين و متزوجة. و أنا مجنونة بالجنس منذ بلوغي الثامنة عشر و زوجي أيضاً يحب الجنس و النيك كثيراً جداً. و لهذا السبب لم ننجب أي ***** و نعيش بمفردنا و نرضي رغباتنا لممارسة الجنس العنيف. و عندما كنت في الجامعة أعتدت ممارسة الجنس مع زملائي في الكلية و أعتدنا أن نستمتع بكل الأنشطة الجنسية و الجسدية. و السفر كان هوايتي رقم اثنين بعد ممارسة الجنس مع العديد من القضبان المختلفة. و لكم أحب أن أشارك إحدى تجاربي الجنسية التي حدثت لي في القطار مع أحد الأجانب. ذهبت لأندونسيا من أجل قضاء الإجازة مع بعض الأصدقاء. و بعد أربعة أيام، غادر أصدقائي الفندق و أنا بقيت لبضعة أيام أخرى. و عندما أنتهت إقامتي هناك أخذت القطار في الليل و كنت و حيدة في غرفتي في القطار. لم أكن بالرغبة في النوم، لذلك بدأت في قراءة أحد الكتب حتى أمضي الوقت حتى يغلبني النوم. و من المحطة التالية ركب شخص أجنبي في القطار و جلس في الكرسي الموجود أمامي. كان فعلاً شخص و سيم جداً و طويل القامة و مفتول العضلات. أعطاني الشاب الوسيم ابتسامة جميلة و أنا أيضاً رددت له الابتسامة. كانت تلك الليلة باردة جداً في أجواء أندونسيا الاستوائية و لذلك طلبت منه أن يغلق كل الأبواب. أصبحت الساعة الآن الثانية عشر بعد منتصف الليل و لم يكن أي منا يشعر بالرغبة في النوم. </p><p> أخرج الشاب الوسيم سيجارة من جيبه و بدأ في التدخين. و أنا أيضاً طلبت منه سيجارة و بدأت في التدخين معه. بالمناسبة أنا أعشق التدخين و خاصة عندما تكون السجائر محشوة. و لحسن الحظ لم تكن السيجارة عادية. شعرت ببعض التثاقل في رأسي، لكن بعد بضعة دقائق أصبح كل شيء على ما يرام و شعرت كأنني أسبح في الهواء. و فجأة و قف هذا الشاب و بدأ يغير ملابسه. و أرتدى فقط تي شيرت ضيق بدون أكتاف و شورت قصير. كنت أستطيع أن أرى عضلاته المفتولة من خلال التي شيرت و قضيبه الكبير تحت الشورت و كأن قضيبه يحاول الخروج و الإنطلاق. علت و جهي الابتسامة له و هذا الأجنبي فهم ما كنت أرمي له لكنه كان متردد من أن يبدأ هو أولاً. كان على أن أخذ زمام المبادرة. بدأت أتحدث له و أقدر جسمه و عضلاته المفتولة و في هذه الأثناء بدأت أتحدث له عن قدراته الجنسية و تحدثت في بعض الأمور الجنسية الأخرى. كلامي له أتى بالنتيجة المتوقعة فوقف الشاب الوسيم و جلس إلى جواري على الكرسي و وضع يده على رجلي. و أنا أيضاً و ضعت يدي على الشورت الذي كان يرتديه و حاولت أن أمسك بقضيبه. لم أكن في حالة الطبيعية ببعد السيجارة التي شربتها و التي لعبت بعقلي و جسمه المثير التي تلاعب بكل جسمي. و ضع و جهي بين يديه و بدأ يقبل رقبتي. و بدأ أيضاً يقلع ملابسه أولاً و أصبح عاري تماماً في ثواني معدودة. تفاجأت عند رؤية قضيبه الضخم و أخذته في فمي من دون أي ثانية تأخير و بدأت أعطيه جنس فموي. </p><p> كان يقف أمامي و مؤخرته تتحرك بسرعة و يطلق بعض الأصوات من المتعة آآآآآ …. و ووو … أخ … أنتي جامدة أوي و مثيرة … أيوه خديه جامد … و كانت تعليقاته تزيدني إثارة و هيجان. و بعدين قلعني ملابسي كلها و جعلني أنا أيضاً عارية. الجنس كان يعبق الهواء داخل القطار و كنا نحن الأثنين نشعر بالدفء في هذه الليلة الباردة. جلس الشاب الوسيم على ركبتيه و طلب مني أن أجلس على الكرسي و أفتح ساقي. و ضع لسانه على كسي و بدأ يلحس كسي و بظري و يدخله بين شفراتي و يمص رحيقي. كان شعور مثير جداً و أنا أيضاً كنت أتاوه آآآآآآ …. و وووو ….آآآآخ … و كانت مؤخرتي تتحرك من المتعة. و بعد ذلك جعلني استلقي على الكرسي و أفتح ساقي و فتح كسي بأصابعه و بدأ يفرك رأس قضيبه على شفراتي و يدفء كسي. بدأت كسي يتبلل و بعد ذلك بدأ يدفع قضيبه بقوة في داخل كسي. كان محترف جداً و سريع حتى ان كسي بدأ يؤلمني جداً. و أنا بدأت أصرخ بصوت عالي و كانت الغرفة كلها تملئها أصواتنا و أنفاسنا. لا أتذكر عدد المرات التي قذفت فيها. كنت متعبة جداً و تقريباً نمت بين الرعشات الجنسية. و هو أيضاً كنت تعب جداً و بدأ ينيكني بقوة و يدفع قضيبه بسرعة و بقوة حتى أنساب كل منيه و أستقر في داخل كسها. كان منيه ساخن جداً و شعرت بالنار تشتعل في داخل كسي. نمنا عرايا طول الليل على كرسي و احد و مارسنا الجنس في الصباح أيضاً. و بعد المرة الثانية، أرتدينا ملابسنا و غادرنا من أجل اللحاق بطائرتنا. كانت تجربة رائعة أن مارست الجنس مع هذا الشاب الوسيم. و لا أنسى أبداً هذه التجربة.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 7186, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/z84tngnz0l.jpg[/IMG] أهلاً يا أصدقائي. أنا اسمي نهاد و أنا الآن أبلغ من العمر التاسعة و الثلاثين و متزوجة. و أنا مجنونة بالجنس منذ بلوغي الثامنة عشر و زوجي أيضاً يحب الجنس و النيك كثيراً جداً. و لهذا السبب لم ننجب أي ***** و نعيش بمفردنا و نرضي رغباتنا لممارسة الجنس العنيف. و عندما كنت في الجامعة أعتدت ممارسة الجنس مع زملائي في الكلية و أعتدنا أن نستمتع بكل الأنشطة الجنسية و الجسدية. و السفر كان هوايتي رقم اثنين بعد ممارسة الجنس مع العديد من القضبان المختلفة. و لكم أحب أن أشارك إحدى تجاربي الجنسية التي حدثت لي في القطار مع أحد الأجانب. ذهبت لأندونسيا من أجل قضاء الإجازة مع بعض الأصدقاء. و بعد أربعة أيام، غادر أصدقائي الفندق و أنا بقيت لبضعة أيام أخرى. و عندما أنتهت إقامتي هناك أخذت القطار في الليل و كنت و حيدة في غرفتي في القطار. لم أكن بالرغبة في النوم، لذلك بدأت في قراءة أحد الكتب حتى أمضي الوقت حتى يغلبني النوم. و من المحطة التالية ركب شخص أجنبي في القطار و جلس في الكرسي الموجود أمامي. كان فعلاً شخص و سيم جداً و طويل القامة و مفتول العضلات. أعطاني الشاب الوسيم ابتسامة جميلة و أنا أيضاً رددت له الابتسامة. كانت تلك الليلة باردة جداً في أجواء أندونسيا الاستوائية و لذلك طلبت منه أن يغلق كل الأبواب. أصبحت الساعة الآن الثانية عشر بعد منتصف الليل و لم يكن أي منا يشعر بالرغبة في النوم. أخرج الشاب الوسيم سيجارة من جيبه و بدأ في التدخين. و أنا أيضاً طلبت منه سيجارة و بدأت في التدخين معه. بالمناسبة أنا أعشق التدخين و خاصة عندما تكون السجائر محشوة. و لحسن الحظ لم تكن السيجارة عادية. شعرت ببعض التثاقل في رأسي، لكن بعد بضعة دقائق أصبح كل شيء على ما يرام و شعرت كأنني أسبح في الهواء. و فجأة و قف هذا الشاب و بدأ يغير ملابسه. و أرتدى فقط تي شيرت ضيق بدون أكتاف و شورت قصير. كنت أستطيع أن أرى عضلاته المفتولة من خلال التي شيرت و قضيبه الكبير تحت الشورت و كأن قضيبه يحاول الخروج و الإنطلاق. علت و جهي الابتسامة له و هذا الأجنبي فهم ما كنت أرمي له لكنه كان متردد من أن يبدأ هو أولاً. كان على أن أخذ زمام المبادرة. بدأت أتحدث له و أقدر جسمه و عضلاته المفتولة و في هذه الأثناء بدأت أتحدث له عن قدراته الجنسية و تحدثت في بعض الأمور الجنسية الأخرى. كلامي له أتى بالنتيجة المتوقعة فوقف الشاب الوسيم و جلس إلى جواري على الكرسي و وضع يده على رجلي. و أنا أيضاً و ضعت يدي على الشورت الذي كان يرتديه و حاولت أن أمسك بقضيبه. لم أكن في حالة الطبيعية ببعد السيجارة التي شربتها و التي لعبت بعقلي و جسمه المثير التي تلاعب بكل جسمي. و ضع و جهي بين يديه و بدأ يقبل رقبتي. و بدأ أيضاً يقلع ملابسه أولاً و أصبح عاري تماماً في ثواني معدودة. تفاجأت عند رؤية قضيبه الضخم و أخذته في فمي من دون أي ثانية تأخير و بدأت أعطيه جنس فموي. كان يقف أمامي و مؤخرته تتحرك بسرعة و يطلق بعض الأصوات من المتعة آآآآآ …. و ووو … أخ … أنتي جامدة أوي و مثيرة … أيوه خديه جامد … و كانت تعليقاته تزيدني إثارة و هيجان. و بعدين قلعني ملابسي كلها و جعلني أنا أيضاً عارية. الجنس كان يعبق الهواء داخل القطار و كنا نحن الأثنين نشعر بالدفء في هذه الليلة الباردة. جلس الشاب الوسيم على ركبتيه و طلب مني أن أجلس على الكرسي و أفتح ساقي. و ضع لسانه على كسي و بدأ يلحس كسي و بظري و يدخله بين شفراتي و يمص رحيقي. كان شعور مثير جداً و أنا أيضاً كنت أتاوه آآآآآآ …. و وووو ….آآآآخ … و كانت مؤخرتي تتحرك من المتعة. و بعد ذلك جعلني استلقي على الكرسي و أفتح ساقي و فتح كسي بأصابعه و بدأ يفرك رأس قضيبه على شفراتي و يدفء كسي. بدأت كسي يتبلل و بعد ذلك بدأ يدفع قضيبه بقوة في داخل كسي. كان محترف جداً و سريع حتى ان كسي بدأ يؤلمني جداً. و أنا بدأت أصرخ بصوت عالي و كانت الغرفة كلها تملئها أصواتنا و أنفاسنا. لا أتذكر عدد المرات التي قذفت فيها. كنت متعبة جداً و تقريباً نمت بين الرعشات الجنسية. و هو أيضاً كنت تعب جداً و بدأ ينيكني بقوة و يدفع قضيبه بسرعة و بقوة حتى أنساب كل منيه و أستقر في داخل كسها. كان منيه ساخن جداً و شعرت بالنار تشتعل في داخل كسي. نمنا عرايا طول الليل على كرسي و احد و مارسنا الجنس في الصباح أيضاً. و بعد المرة الثانية، أرتدينا ملابسنا و غادرنا من أجل اللحاق بطائرتنا. كانت تجربة رائعة أن مارست الجنس مع هذا الشاب الوسيم. و لا أنسى أبداً هذه التجربة. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
الجنس في القطار مع الشاب الوسيم
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل