• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

قصص سكس الحقونى جوزى اتجوز (1 مشاهد )

  • بادئ الموضوع أمنيه رشدى
  • تاريخ البدء
أمنيه رشدى

أمنيه رشدى

Sexaoy Princess
عضو
إنضم:23 نوفمبر 2021
المشاركات:4,647
مستوى التفاعل:5,115
نقاط سكس العرب
48,156

​

جلست جورى ٢٣ عاما صاحبة العيون الزرقاء و​

فرنسية القوام أو نحيلة العود شقراء بطياز مقببة​

و بزاز كالرمان واقفة و ملامح وجه سكسي مثيرة للغاية ​

في مقهى تستنشق رائحه البحر الذي يطل بيمينها​

وتتخيل في ان يكون لديها حبيب تعطيه كل الحب والحنان​

​

استيقظت فجاه من تخيلها ونظرت بشمالها واذا بشاب وسيم🤵​

ينظر اليها مبتسما لم تهتم به وطلبت كوبا من عصير الليمون 🍸.​

​

وبعد دقايق من انتظارها للعصير جلس بجوارها الشاب الوسيم مبتسما وهو يمسك بكوب العصير​

​

الشاب : تفضلي يازهرة الجورى🍸​

​

بادلته الابتسامه ولكن بسخريه​

👩‍🦰​

جورى : ومن انت حتى اخذ منك العصير​

​

​

الشاب : انا من احببتك من اول نظره يازهرة الجورى​

فصاحت في وجهه​

جورى : وانا لا اؤمن بالحب سواء اكان من اول نظره او اول لقاء​

وكيف عرفت ان اسمي جورى ؟​

الشاب : لانه لايناسبك غير هذا الاسم وانا اسمي سامر​

جورى : اذا لم تقم ساقوم انا​

سامر : انا لا اريد ان اضايقك اريد فقط ان توافقي بي لاقضي بقية عمري معكي . . . . . .​

​

قاطعته​

جورى : وكيف تقضي عمرك مع انسانة لاتعرفها​

سامر : يكفي انني احببتك​

جورى : هل انت جادي ام تريد ان تلعب بي وبمشاعري ياسامر​

. . . . .​

​

تنهد قليلا ثم اجابها بعيون تملاها الحب والحنان​

سامر : اول مرة اعرف ان اسمي جميل لهذه الدرجه واذا اردتي ان تتاكدي من مشاعري اعطني عنوانك ولاتهتمي ثانيه​

​

. . . .​

​

اعطته جورى كرت مكتوب عليه عاشقه الطفوله​

​

سامر : انتي تسخرين مني ؟​

​

ابتسمت وقالت له ; لا لا​

​

انت لم تركز انه في الجهه الثانيه من الكرت​

​

​

سامر : كيف اركز وانتي بجانبي​

احمر وجه جورى خجلا لانها لم تعتاد على هذا الحب وهذا الحنان​

حتى وان لم يكن حقيقيا​

استاذنت منه وذهبت الى بيتها ولم تهتم بالموضوع وقالت في نفسها ان هذا لن يكون سوى حلم او وهم وانا لا استطيع تحمل العواقب​

. . . . .​

في بيتها​

​

جورى : السلام عليكم ياام جواد كيف حالك ياست الحبايب -الحاجه زهراء والدتها -​

​

ام جواد : وعليكم السلام بخير بنيتي الغاليه​

​

جورى ; الم يرجع جواد من عمله - تؤامها واخاها الوحيد الذي رباها بعد وفاة والدهما-​

​

ام جواد : ليس بعد​

​

جوري : ساذهب لكي انام حتى ياتي واجهز الغداء​

​

وقبل ان تدخل غرفتها رن جرس الباب​

​

رن رن . . . . .​

​

جوري : سافتح ياامي​

وعندما فتحت لم تصدق عيناها​

جورى : اانت . . . . . .​

سامر : نعم انا !! اليس هنالك احد في منزلك حتى اتحدث اليه​

جوري : لايوجد غير امي ماذا تريد ان تقول لها ؟​

سامر : ساخبرها ان ابنتها كانت تجلس معي بالمقهى وانا احببتها من كل قلبي وتبادلنا . . . . . .​

وماكان من جوري الا ان رفعت يدها وصفعته بكل قوتها حتى احمر خده​

​

ام جواد ; من هنالك بنيتي وماهذا الصوت ؟​

​

جوري : ه هذ هذ هذا​

​

فدخل سامر وتركها متجمده بقرب الباب​

​

سامر : السلام عليكم خالتي​

انا اسمي سامر واريد ان اتحدث اليك​

​

ام جواد : تفضل يابني اانت زميل جوري في العمل ام زميل جواد ؟​

​

سامر : شكرا لك خالتي , لا لست زميلهم​

​

​

خالتي اتيت لكي اطلب منك يد جوري​

​

​

ابتسمت ام جوري ولكن الموافقه بيدها وبيد اخوها جواد​

​

وانا لااعرفك يابني​

​

هل جوري تعرفك وعندها علم بالموضوع ؟​

​

​

هزت جوري راسها بمعنى انها لاتعرفه​

​

ام جواد : حسنا بني انتظر قليلا لان اخاها في طريق العوده​

​

وسوف تتغدى منا​

​

جهزي الغداء بنيتي​

​

جوري : حاضر امي​

​

وهي تحني راسها خجلا من صفعتها لسامر​

​

ويعد لحظات دخل جواد ووجد امه واخته في المطبخ​

​

جواد : السلام عليكم​

​

ام جواد وجوري : وعليكم السلام​

​

ام جواد : سامر ينتظرك بالصالون يريد خطبه جوري​

​

جواد : اخيرا ياامي سنرتاح منها - يداعبها كما يفعل دائما ​

​

ولكن هي في عالم اخر حيث الدهشه والاستغراب مماحدث لها​

​

جواد : ومن هو سامر يامي ؟​

​

ام جواد : لا ادري يابني حتى جوري لاتعرفه​

​

جواد : حسنا ساذهب اليه لاعرف من يكون​

​

بينما دقات قلب جوري تتزايد كلما اقترب اخوها من سامر خوفا من يعرف حقيقة معرفتها به​

​

دخل جواد على سامر وسلم عليه​

​

وبدا سامر يتحدث عن نفسه وحياته ومستقبله وكيف تعرف على جوري وتعلق بها​

سامر : اسمي سامر سالم الشهاوي​

​

قاطعه . . . .​

جواد : سالم الشهاوي شقيق سامرالشهاوي​

​

سامر : نعم انه عمي حتى اسمي عليه هل تعرفه ؟​

​

جواد : حق المعرفه انه رجل طيب وخلوق اقابله دائما في **** الحي هنا ولكنني لم اقابل والدك​

​

سامر : لاننا نعيش خارج البلاد من عمري سنتين لان ابي يعمل هنالك وانا الان ٢٥ عاما واعمل مهندسا معماريا في احدى شركات والدي وليس لدي اخوه واتيت البارحه في زياره قصيره​

​

​

واصل سامر حديثه مع جواد​

​

قابلت جوري في المقهى هذا الصباح ولا اكذب عليك لقد انجزبت اليها من اول مره انه الحب هل تؤمن به​

جواد : وانا لااكذب عليك صرت لا اؤمن به بسبب تجربه فاشلة لي​

​

تابع سامر حديثه ; لقد تبعتها حتى عرفت عنوانها وتكلمت مع عمي وقال لي ; انكم اناس طيبون ومدحكم كثيرا وكان يريد ان ياتي معي لكنه متعب قليلا​

وانا حضرت حتى اخذ الموافقه وبعد ذلك تتم الخطبه​

​

جواد : انك رجل طيب وتستاهل كل خير ولكن اعطني فرصه حتى اخذ راي جوري ثم اردعليك​

​

​

سامر : لماذا لاتسالها الان ؟​

جواد : ولماذا انت مستعجل هكذا؟​

​

سامر : لانني سوف اسافر غدا واريد ان تتم الخطبه في اسرع وقت ممكن​

وافقت جوري ولكن بشرط ان تتم الخطبه بعد ان تعرف عنه كل شئ​

​

سافر سامر الى عائلته وقد غيرت حياته بعد ان دخلتها حوريه كما يقول لها​

وصار لايفكر سوى بجورى ولايشتاق الا اليها ولاينام حتى يطمئن عليها حتى كلامه مع والديه واصدقائه لا يحلو الابذكر محبوبته​

​

وكذلك جوري صارت تبادله نفس المشاعر وتشتاق اليه كثيرا ولم تصدق ان اول شخص احبته سيكون من نصيبها ولكنها كانت تعاتب نفسها كثيرا عندما تتذكر صفعتها له​

​

وفي ليلة ما وهي نائمه غارقه في احلامها مع سامر​

رن هاتفها​

رن رن​

بصوت ناعس​

​

جوري : سامر . . . . . . .​

​

سامر : ياروح سامر وعيون سامر​

قاطعته​

جوري : اشتاق لك كثيرا حبيبي​

سامر :وانا اشتاق لك اكثر لذلك سوف نتزوج الاسبوع القادم​

جوري : ولكن هذه المده لاتكفينا للتحضيرات​

​

سامر : لا لا تقولي شيئا لن اتحمل غيابك اكثر​

​

ولقد جهزت كل شئ هنا بيتنا الذي سوف يجمعنا وسارسل لك كل شئ تحتاجينه بعد غدا​

امضت الايام سريعا حتى جاءت الليله التي توحد فيها المحبوبان​

​

جلست الحوريه بجوار فارس احلامها يتناثر منها الخجل والجمال ويزيدها الفستان الابيض المرصع بالالماس جمالا وتالقا​

همس سامر في اذنها​

حبيبتي . . . . .​

نظرت اليه جوري بخجل ولكن نظرة كلها حب وحنان​

تنهد سامر وقال لها ; اذا اعدتي هذه النظره اوعدكي انني ساطرد كل الموجودين​

وزادت دقات قلبها كما شعرت بكل حبه وحنانه عندما وضع يده على يدها الناعمه​

​

سامر : حبيبتي ونور عيوني وكل مااملك اوعدينني انكي لن تتخلي عني في يوم من الايام​

جوري : حبيبي وحياتي واغلى ماعندي اوعدني انك لن تترك يدي ثانية​

انتهت تلك الليله بالوعود التي وعدها كل منهما للاخر وبابتسامات ياسمين القاتله التي كان يرتعش منها احمد كلما نظر اليها​

​

. . . .​

سافرت جوري وهي في غاية السعاده حتى تكمل حياتها مع من عشقته​

واصبح كل حياتها واحلامها واصبح احمد يقضي معظم نهاره وليله مع ملاكه وحياته لايذهب الى عمله كثيرا حتى لايترك يدى حبيبته كما وعدها​

​

وبعد عام من زواجنا​

​

واتصل بى زوجى صباحا..وهو مسرور جدا..ذلك اشعر به من خلال صوته..​

هو: حبيبتى..ماورائك الليله؟؟​

انا:لا شئ يا حبيبى..انت فقط..​

هو :امممم​

​

طيب مارأيك فى ليله رومانسيه فى المنزل؟؟؟​

انا: امممم جميل جدا ياحبيبى..لكن لما؟؟​

هو: أيجب على الزوجين ان تكون هناك مناسبه حتى يعيشان ليله رومانسيه ياحبيبتى الذكيه؟؟​

انا: ابدا ياحياتى..لكن اممممم انا مستغربه..​

هو: اممم فى الحقيقه انا أريد ان اعوضك عن تعبك معى فى الايام التى مضت..وانا مشغول بعملى وانتى تتحملين ذلك منى..​

انا: لا ياعمرى لا تقول ذلك..الا تتعب من أجلى ومن اجل مستقبلنا؟؟ فلما لا اتحمل؟؟​

هو: متى سترجعين للمنزل اليوم؟؟​

انا: فى الحقيقه وعدت اختى بالذهاب معها للسوق..لدى لا تقلق..عند الساعه 6 مساءا اكون بالمنزل..وسوف اعد لنا عشاءا لذيذا..لقضاء أجمل ليله رومنسيه ياحبيبى..​

​

هو:متى سوف تذهبان؟؟ وهل سوف تشترين لى ثوبا جديدا اراه عليك الليله؟؟​

انا: سوف نذهب فى الساعه الثالثه..وأعود السادسه..وحاضر ياعمرى..سوف اشترى لى ثوبا جديدا ابهرك به على السهره..لكن لا تتأخر ياحبيبى..​

هو: ابدا ياعمرى..سوف اكون هناك على الموعد لا تقلقى..​

​

عند السادسه تماما كنت عند باب الشقه راجعة من السوق..وكنت أريد الاسراع فى الدخول للمنزل..لتحضير العشاء بسرعه والتحضير لليله الرومنسيه كما وعدت حبيبى..​

​

دخلت المنزل..فشممت رائحه الشموع العطريه بكل مكان..​

لقد كانت تملئ الصالون برائحتها ونورها المتلئلئ الخلاب..​

​

ورائحة ورد الجورى المنثور على الارض فى كل مكان بشكل رومنسى صارخ..​

عندما رأيت هذا المنظر والرائحه..ذهب كل تعبى وانهاكى..​

​

ناديت على حبيبى..​

​

فخرج لى من المطبخ..وقال: حبيبتى..هيا غيرى ملابسك..وانا سوف اعد طاوله الطعام..فاليوم انتى اميرتى يا حبيبتى..​

سعدت بذلك كثيرا ولم اصدقه..زوجى انا..يعد لى المفاجأه؟؟؟ منذ متى... اول مره يفعلها بحياته..صحيح انه رومنسى معى..ويقدم لى الهدايا..لكن ان يكون هو من يدير الحفله؟؟؟​

​

اسرعت لغرفتنا..حتى استحم واجهز نفسى..​

لكنى رأيت؟؟؟​

​

​

كانت غرفتنا قمه الرومانسيه والجمال..اعد كل شئ ولم ينسى ابسط الامور..كانت الغرفه رائعه الجمال..الانوار..الورود..الرائحه..الشموع..وحتى الهدايا​

​

كم احبه..كم اتمنى ان اسعده كما يفعل معى..​

ااه ياحبيبى..لتكن ليله لن تسنساها ابدا ياحبيبى..​

دخلت بسرعه واخدت لى حمام سريع برائحه المسك..​

بعدها جففت شعرى سريعا ووضعت لى بعض الميك اب الزاهى المغرى..​

واخرجت ثوبى الاحمر الجديد..كان عارى الكتفين والصدر..ذو زخارف بسيطه على الصدر تعطيه انوثه ورقه وجمال..​

كان طويلا لكنه مفتوح على الجانب لاى الساق..كان خلاب جدا واحببته وانا ارتديه..رششت اجمل عطورى..لبست ابسط مجوهراتى..​

وحملت الورده بيدى وخرجت له​

​

​

كان اعد كل شئ على طاوله الطعام..لقد احضر طعاما جاهزا وسلطات ومقبلات..لا يريد ان يتعبنى حبيبى بالعمل..​

​

عندما رأنى..تقدم لى..امسك بيدى ورفعها الى شفتيه..قبلها بلطف وعيناه ترتوى من عيناى..​

همس فى اذنى..​

هو: كم احبك ياحبيبتى..​

​

فقلت له: كم انا مغرمه بك يا حبيبى​

​

قبل خداى..ودعانى للجلوس..غرف لى طعامى وانا انظر له بحب ووله..قدم لى الطبق وعيناه لا تفارقانى ابدا..اقتربت منه بكرسيي..لا اريد ان ابتعد عنه..جلست بجانبه..ووضعت الطبق بيننا..​

انا: سوف نتقايم الليله كل شئ ياحبيبى..لا اريد ان ابتعد عنك..​

اقترب منى اكثر..ولمنى بيده من خصرى..​

هو: ياحبيبتى..وانا لااريد ان ابتعد عنك قيد انمله..وما اجمل ان نتشارك فى طبقا واحد..​

لكن قبل ان نأكل..اغمضى عينك ياحبيبتى..عندى لك مفاجأه..​

انا مستغربه: امازال لديك مفاجأت ياحبيبى..منذ وصولى وانا اتفاجأ من مفاجأتك الرائعه..كم هى جميله ورومنسيه وتغنينى عن كل ملذات الحياه ياحبيبى...​

هو: نعم ياحبيبتى..مازال عندى الكثير اقدمه لك..اليوم وكل يوم..فانتى حبيبتى التى صبرت معى وتحملت كل شئ منى..أين ساجد انسانه تحبنى كما احببتنى؟؟؟​

​

هيا اغمضى..​

اغمضت عينى وانا سعيده جدا...​

هو: تستطيعين ان تفتحيهما الان ياعمرى..​

​

ماهذا ياحبيبى؟؟؟(انا)​

​

هو: هذان خاتمان لتجديد حبنا وزواجنا وسعادتنا ياحبيبتى..فانا لم انسى انك بعتى خاتم خطوبتنا عندما احتجت انا للمال ياعمرى..​

اليوم انا اعوضك باحسن واحلى منه..​

لمعت الدموع فى عيناى..هو لم ينسى..اعتقدته نسى..لكنه لم ينسى..​

احتضنته بحب وسعاده..​

انا: اااه ياحبيبى كم احبك..​

فعلا هذه الليله الرومانسيه لن تنسى طوال حياتى ياحبيبى..انا احبك..بل اعشقك..​

احتضننى اكثر..​

وهي تتحسس ناعم جلدها فاستثارته بشدة؛​

فهي زوجة جميلة فرنسية القوام أو نحيلة العود شقراء بطياز مقببة​

و بزاز كالرمان واقفة و ملامح وجه سكسي مثيرة للغاية. ​

ويبدو أنها كانت تعرف افتتان زوجها بقدميها الرقيقتين فراحت في جمامها تنظفهما و تعتني بهما.​

دخل عليها وهي تتحسسهما فراح يقبلها من شفتيها ثم يرضع حلمتيها الصغيرتين ​

ثم ينزل بشفتيه ليبدأ عرض الفوت فيتش و النيك برومانسية و أوضاع مثيرة ​

فيقبل الزوج الشاب أﻷصابع القدمين و يلحسهما أصبع أصبع و يمصهما و يلحس باطن القدم باستثارة ​

و رومانسية و يتحسس بشفتيه و لسانه ظاهرها و يلحس الكعبين و الزوجة منتشية مستثارة​

وهو يصعد بشفتيه اتجاه كسها المنتوف فيلحسه و يولج لسانه بكسها و يلحس و يمص و يقبل و يشفشف الشفرتين ​

و تتنهد زوجته و تنتشي وهو ينيكها بأصابعه و تطلق تنهدات عميقة​

وهو يمارس الفوت فتش و النيك برومانسية بأصابعه ثم لينهض يقبلها​

و تركع تخرج زبه تمصه له مصاً مثيراً شد من زبه و أحمى شهوته ثم يقدها فوق الطاولة ​

و يدس زبه بكسها و ينيكها برومانسية و هو يقبل شفتيها و ياكلهما ​

و الزوجة مستثارة تشهق و تأكل شفتيه و تستقبل الزب ب آهات حلوة ثم تنتشي و تاتي شهوتها ​

فيرفع عنها زبه و تدلكه بقدميها في رومانسية ​

ثم ينيكها وهي ملقاة فوق ظهرها فيرعشها ثم ينيك قدميها و يأتيها من خلفها ​

و بأوضاع مثيرة و تركبه هي ثم دفق نشوته فوق قدميها​

هو:وانا احبك ياحبيبتى..وساظل اسعدك طووول ماحييت..​

احبك...​

................................. تمت ............................​

 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل