الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
النيك في المصعد بين سامر و ريم – الجزء 1
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 7555" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/zte77l0ck4.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p><p dir="RTL">كان هناك فتاة جميلة و فاتنة جدا بالعشرينات من عمرها و كل من شاهدهاتمنى النيك معها…اسمها ريم ..كانت تعمل في مكتب للمحاماة في شركة خاصة مكونة من عدة طوابق و اقسام مختلفة…كانت تحتاج ريم استخدام الاصنصير للوصول الى مكتبها الواقع في الطابق التاسع من الشركة…كانت تعمل مع زميلة اخرى لها في نفس المكتب و في المكتب المقابل لها كان يعمل به زميل لهم يدعى سامر ..كان شاباً جميلا وسيماً ..كانت ريم معجبة به اعجابا شديدا …كانا يتبادلان الحديث كزملاء و لم يعبرا عن اي مشاعر خاصة اتجاه بعضهما … </p><p><p dir="RTL">فقط كانا يختلسان النظر لبعضهما من خلال مكاتبهما المقابلة لبعضهما …كانت ريم كلما تراه ..تعض على شفتيها الناعمتين بشدة ..و بداخلها رغبةفي النيك الذي لم تجربه …فقط كانت تشعر باتجاهه بشعور غريب كلما تراه . </p><p><p dir="RTL">و في يوم من الايام طُلب منهم في هذا القسم استكمال ملف لقضية عاجلة …حتى لو بقيوا في المكتب لساعات متأخرة من الليل ..و بعد ساعات متواصلة من العمل شعرت ريم بأنها بحاجة لتشرب القهوة حتى تكمل سير عملها بشكل طبيعي ..و لأن عامل البوفيه في الخاص بالمكتب كان قد أنتهى دوامه مبكرا..فقد اضطرت لأن تنزل الى محل القهوة المجاور للشركة …و قد خرجت متجه للأصنصير و اذ بـ سامر ايضا هناك لينزل ليشتري القهوة ايضاً فيَا لها من صدفة جميلة و غريبة في ذات الوقت … </p><p><p dir="RTL">ضغط سامر على زر المصعد ليدخلا اليه ..و ما ان أُغلق باب المصعد حتى تسنّت لهما الفرصة للنظر في عينين بعضهما بكل شهوة ومحنة و في تلك اللحظات الخاطفة امسك سامر يدي ريم الناعمتين الرقيقتين بعد ان قام بالضغط على زر المصعد ليوقفه معلقا حتى يتسنى لهما المكوث فيه لاطول فترة ممكنة و يمارس النيك براحته … </p><p><p dir="RTL">بدأ سامر يلمس يديها و يتسلل بالنظر الي شفتيها و نهديها البارزين من ذلك القميص الضيق الذي كانت تردتيه…. </p><p><p dir="RTL">فقد كانا ينظران الى بعضهما بكل شوق و لهفة الى النيك و محنة…اخذا يلمسان جسدا بعضهما لا شعوريا ….و شفتاهما تقتربان من بعضهما ..حتى اقترب سامر من شفتاها كثيرا و هو يحس بدفئ انفاسه على شفتيه و أقبل على شفتها السفلى ليمصها بشفتيه بكل رقة و هدوء ….و ريم بدأت انفاسها تعلو شيئا فشيئاً….و بدئا.بالمص و التقبيل المتسارع مع اصوات المحنة التي تعلو من بين شفتيهما المحترقتين من اللوعة و المحنة … كانت يد سامر اليمنى على طيزها المرتفعة من ذلك البنطلون الضيق …..فأخذ ينزل عن جسدها الرقيق الناعم الجميل ذلك البنطال و ذلك القميص ..ليرى تحتهماااا نهدين مرتفعين مدورين و كساً جميلااا لم يتخيل ان يرى مثله من قبل …عندما راى ذلك المشهد </p><p><p dir="RTL">حتى اقبل عليهاا ليمسك نهديها بكلتا يديه بقوة و شدددة ..و ريم ما كان منها الا ان تشعر بالمحنة اكثر لتمد يديها و تنزع ملابسه عنه بقوة شديدة حتى ظهر لها ذلك الزب الكبير المنتصب بقوة …. فقد اخذ سامر بمص حلمتيها المنتصبتين بشددة و عضهما برقة و يده اليمنى على زنبورها الواقف يحرك به قليلا قليلا و يده الاخرى على طيزهااا يضربها بقوة …و ريم تتأوه و تقول آآآآه ياسامر …..مص الحلمات اكتر و شد عليهم شدددد ….دخل بزازي التنين بين شفايفك الحلوين …و قد كانت واضعة يدها على زبه الكبير و تفرك به بكل رقة و حنيّة في النيك القوي ….و هو يمص و يرضع لها الحلمات الكبيرة ……بعد ان زاد …….. </p><p><p dir="RTL">يتبع</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 7555, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/zte77l0ck4.jpg[/IMG] <p dir="RTL">كان هناك فتاة جميلة و فاتنة جدا بالعشرينات من عمرها و كل من شاهدهاتمنى النيك معها…اسمها ريم ..كانت تعمل في مكتب للمحاماة في شركة خاصة مكونة من عدة طوابق و اقسام مختلفة…كانت تحتاج ريم استخدام الاصنصير للوصول الى مكتبها الواقع في الطابق التاسع من الشركة…كانت تعمل مع زميلة اخرى لها في نفس المكتب و في المكتب المقابل لها كان يعمل به زميل لهم يدعى سامر ..كان شاباً جميلا وسيماً ..كانت ريم معجبة به اعجابا شديدا …كانا يتبادلان الحديث كزملاء و لم يعبرا عن اي مشاعر خاصة اتجاه بعضهما … <p dir="RTL">فقط كانا يختلسان النظر لبعضهما من خلال مكاتبهما المقابلة لبعضهما …كانت ريم كلما تراه ..تعض على شفتيها الناعمتين بشدة ..و بداخلها رغبةفي النيك الذي لم تجربه …فقط كانت تشعر باتجاهه بشعور غريب كلما تراه . <p dir="RTL">و في يوم من الايام طُلب منهم في هذا القسم استكمال ملف لقضية عاجلة …حتى لو بقيوا في المكتب لساعات متأخرة من الليل ..و بعد ساعات متواصلة من العمل شعرت ريم بأنها بحاجة لتشرب القهوة حتى تكمل سير عملها بشكل طبيعي ..و لأن عامل البوفيه في الخاص بالمكتب كان قد أنتهى دوامه مبكرا..فقد اضطرت لأن تنزل الى محل القهوة المجاور للشركة …و قد خرجت متجه للأصنصير و اذ بـ سامر ايضا هناك لينزل ليشتري القهوة ايضاً فيَا لها من صدفة جميلة و غريبة في ذات الوقت … <p dir="RTL">ضغط سامر على زر المصعد ليدخلا اليه ..و ما ان أُغلق باب المصعد حتى تسنّت لهما الفرصة للنظر في عينين بعضهما بكل شهوة ومحنة و في تلك اللحظات الخاطفة امسك سامر يدي ريم الناعمتين الرقيقتين بعد ان قام بالضغط على زر المصعد ليوقفه معلقا حتى يتسنى لهما المكوث فيه لاطول فترة ممكنة و يمارس النيك براحته … <p dir="RTL">بدأ سامر يلمس يديها و يتسلل بالنظر الي شفتيها و نهديها البارزين من ذلك القميص الضيق الذي كانت تردتيه…. <p dir="RTL">فقد كانا ينظران الى بعضهما بكل شوق و لهفة الى النيك و محنة…اخذا يلمسان جسدا بعضهما لا شعوريا ….و شفتاهما تقتربان من بعضهما ..حتى اقترب سامر من شفتاها كثيرا و هو يحس بدفئ انفاسه على شفتيه و أقبل على شفتها السفلى ليمصها بشفتيه بكل رقة و هدوء ….و ريم بدأت انفاسها تعلو شيئا فشيئاً….و بدئا.بالمص و التقبيل المتسارع مع اصوات المحنة التي تعلو من بين شفتيهما المحترقتين من اللوعة و المحنة … كانت يد سامر اليمنى على طيزها المرتفعة من ذلك البنطلون الضيق …..فأخذ ينزل عن جسدها الرقيق الناعم الجميل ذلك البنطال و ذلك القميص ..ليرى تحتهماااا نهدين مرتفعين مدورين و كساً جميلااا لم يتخيل ان يرى مثله من قبل …عندما راى ذلك المشهد <p dir="RTL">حتى اقبل عليهاا ليمسك نهديها بكلتا يديه بقوة و شدددة ..و ريم ما كان منها الا ان تشعر بالمحنة اكثر لتمد يديها و تنزع ملابسه عنه بقوة شديدة حتى ظهر لها ذلك الزب الكبير المنتصب بقوة …. فقد اخذ سامر بمص حلمتيها المنتصبتين بشددة و عضهما برقة و يده اليمنى على زنبورها الواقف يحرك به قليلا قليلا و يده الاخرى على طيزهااا يضربها بقوة …و ريم تتأوه و تقول آآآآه ياسامر …..مص الحلمات اكتر و شد عليهم شدددد ….دخل بزازي التنين بين شفايفك الحلوين …و قد كانت واضعة يدها على زبه الكبير و تفرك به بكل رقة و حنيّة في النيك القوي ….و هو يمص و يرضع لها الحلمات الكبيرة ……بعد ان زاد …….. <p dir="RTL">يتبع [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
النيك في المصعد بين سامر و ريم – الجزء 1
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل