• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

انيكها في بيتها في غياب زوجها و اطفئ لها لهيب كسها و عطشها – الجزء 1 (1 مشاهد )

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,578
نقاط سكس العرب
1,837
etft1zufie.jpg

احلى قصة سكس مع متزوجة كنت انيكها في بيتها في غياب زوجها فهي امراة جميلة جدا و لكن محرومة لان زوجها يعمل مهندس في الصحراء و احيانا يغيب عنها مدد تصل الى ثلاثة شهور و هي بلا اولاد و هذا ما يعني انها كانت محرومة جدا و بحاجة لرجل في جنبه و زب في كسها . و انا حين تعرفت عليها كنا نتعامل بيننا باحترام كبير و لكن حركاتها و اشاراتها كانت توحي انها تريد الزب و كنت احاول تجنبها نظرا لانها متزوجة و لكن جمالها و فوران شهوتها و رغبتها كانوا اقوى مني بكثير و هكذا حددنا موعد في بيتها على ان نعيش سهرة جنسية ساخنة جدا مليئة بالنيك
في ذلك اليوم حلقت زبي جيدا و استحممت و ملات جسدي بالعطور و هي فعلت نفس الشيء و ذهبت اليها الى العنوان الذي منحتني اياه كي انيكها في بيتها و لما وصلت الى المكان الذي تسكن فيه بدا قلبي يدق بقوة و انفاسي تتسارع لاني مقبل على النيك الساخن . و ما ان انفتح الباب حتى خبطتني رائحتها الانثوية في انفي و يبدا انتصاب زبي مباشرة عليها و امسكتني من يدي و هي تضحك و تقودني الى غرفة النوم و في الطريق كنت انا ابعبص في طيزها و هي تلتفت الي و تضحك و انا اتبعها الى غرفة النوم بكل شبق حتى دخلنا و كانت غرفتها جميلة جدا
و هكذا اخذتها في حضني و انا اقبلها و انيكها في بيتها بحرارة كبيرة و كانت ايضا ساخنة و شبقها قوي جدا و رائحة كسها تنبعث حتى من صدرها و بدات اعريها و اخلع ثيابها و انا اواصل التحسس على جسدها و تعريتها . و حين عريتها رايت جسد دميل جدا و اكثر مما كنت اتخيل فيه ناعم و صافي جدا و فخذين مكورين و طيز من اجمل ما رايت في حياتي حيث ان يدي غابت كليلة لما وضعتها بين فلقتيها حتى لامست فتحتها و انا انيكها في بيتها و زبي اقربه من الكس و انا اقبلها و العق رقبتها و اداعبها و كانت جد شهية و رائحتها تهيج الشهوة الجنسية
و رغم انها النيكة الاولى بيننا الا انها لما رات زبي امسكته و كانه زب زوجها و بدات ترضع فيه و تلحس و ادهشتني اكثر كيف كانت حرارتها في الرضع و المص و انا اسخن اكثر و زبي منتصب يكاد يتمزق جلده من قوة الانتصاب و الشهوة . و كنت اداعبها في السرير و اقبلها و العق رقبتها و حين تخرج لسانها كنت الحس و امص اللسان و يدي على صدرها تبحث عن حلمتها و انا انيكها في بيتها و المحرومة هائجة و تتجاوب معي و تطلب مني ان ادخل زبي في كسها لانها عطشانة للزب و النيك و تريد ان انيكها بقوة
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل