الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
جارتي القحبة تتناك في العمارة و انا صورتها ثم نكتها هناك بقوة كبيرة من كسها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 6595" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/c03ducgr64.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> في ذلك اليوم رايت جارتي القحبة تتناك في العمارة مع احد الرجال الغرباء عن الحي و كنت اريد ان اضربه و اجعله عبرة لمن تسول له ان يفعل ذلك الامر ف العمارة و لكن لما اقتربت منهما سمعته يهمس في اذنها بانين ساخن جدا جعلني اسخن معهما و تحركت شهوتي بقوة . و وجدت نفسي اراقب النيك عن بعد و لم اجد افضل من فكرة تصويرهما و فتحت هاتفي و بدات اصور و جارتي تتناك و هو يدخل زبه بقوة في وضعية واحدة و هما واقفين حتى قضى حاجته و اخفى زبه ثم تسلل الى الخارج و انا بقيت ساخن جدا حيث لم تمر سوى ساعتين حتى ذهبت الى بيتها و انا اريدها<hr /><p>و لما قرعت الباب فتح اخوها الصغير و حتى لا احرجه و احرج نفسي اخبرته ان امي تريد اخته و عدت للخلف اراقباه و هي خرجت و كانت تمش و تعدل خمارها و انا اتذكر كيف كانت جارتي القحبة تتناك وبتلك الوقاحة و قبل ان تصل الى باب بيتنا اعتضتها و طبيت منها ان تتبعني الى السطح و هي مندهشة . و لم تكن تعلم اني سانيكها و كانت تتصرف معي و كانها لم تفعل شيء و لما وصلنا قلت لها من ذلك الرجل الذي كان ينيكك و انا ارى وجهها يتلون و حين لم تجب صفعتها و حاولت ان تخيفني برفع صوتها ففتحت الهاتف و اريتها كيف كان يقبلها و كيف كانت جارتي القحبة تتناك منه<hr /><p>ثم وضعتها امام لامر الواقع و قلت لها من دون اي صوت ارضعي زبي و اخرجت لها زبي الاحمر واقف و شهي و جارتي امسكته بنعومة كبيرة و انطلقت في المص و الرضع و هي خائفة و انا اشتعل و اسخن و اذوب و فمها ناعم ثم اوقفتها و نكتها بنفس الوضعية التي رايت فيها جارتي القحبة تتناك مع ذلك الرجل حيث كانت ترفع رجل واحدة و ترتكز على الاخرى و انا ادخل زبي في كسها و كان كسها ساخن جدا و مليئ بالرطوبة خاصة و انها انت قد ذاقت الزب في ذلك اليوم و انا كنت اقبلها بكل محنة و حرارة و زبي يتحرك في كسها و الكس كما هو معلوم ساخن و لزج جدا<hr /><p>ثم قذفت شهوتي خارج كسها حين جاءتني الرغبة و لكن بعدما قذفت قبلتها من الفم و هي تحاول الهرب مني و لما ارتخى زبي اخبرتها اني سامسح ذلك الفيديو و لكن حين اريد ان انيكها انيكها كلما رغبت بشرط الا اكثر عليها حتى لا اضايقها . و فعلا مسحت الفيديو و صرت من حينر لاخر انيكها هناك حيث نكتها حوالي ستة او سبعة مرات كاملة قبل ان تهرب من بيتهم و تصبح جارتي القحبة تتناك في بيوت الداعرة و لم اعد التقيها و بقيت فقط ذكريات كسها و كيف ترضع زبي و اللحظات الساخنة التي اكب فيها المني من زبي امامها و انا احن الى ايامها و ايام النيك معها في العمارة بطريقةسرية</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 6595, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/c03ducgr64.jpg[/IMG] في ذلك اليوم رايت جارتي القحبة تتناك في العمارة مع احد الرجال الغرباء عن الحي و كنت اريد ان اضربه و اجعله عبرة لمن تسول له ان يفعل ذلك الامر ف العمارة و لكن لما اقتربت منهما سمعته يهمس في اذنها بانين ساخن جدا جعلني اسخن معهما و تحركت شهوتي بقوة . و وجدت نفسي اراقب النيك عن بعد و لم اجد افضل من فكرة تصويرهما و فتحت هاتفي و بدات اصور و جارتي تتناك و هو يدخل زبه بقوة في وضعية واحدة و هما واقفين حتى قضى حاجته و اخفى زبه ثم تسلل الى الخارج و انا بقيت ساخن جدا حيث لم تمر سوى ساعتين حتى ذهبت الى بيتها و انا اريدها[HR][/HR] و لما قرعت الباب فتح اخوها الصغير و حتى لا احرجه و احرج نفسي اخبرته ان امي تريد اخته و عدت للخلف اراقباه و هي خرجت و كانت تمش و تعدل خمارها و انا اتذكر كيف كانت جارتي القحبة تتناك وبتلك الوقاحة و قبل ان تصل الى باب بيتنا اعتضتها و طبيت منها ان تتبعني الى السطح و هي مندهشة . و لم تكن تعلم اني سانيكها و كانت تتصرف معي و كانها لم تفعل شيء و لما وصلنا قلت لها من ذلك الرجل الذي كان ينيكك و انا ارى وجهها يتلون و حين لم تجب صفعتها و حاولت ان تخيفني برفع صوتها ففتحت الهاتف و اريتها كيف كان يقبلها و كيف كانت جارتي القحبة تتناك منه[HR][/HR] ثم وضعتها امام لامر الواقع و قلت لها من دون اي صوت ارضعي زبي و اخرجت لها زبي الاحمر واقف و شهي و جارتي امسكته بنعومة كبيرة و انطلقت في المص و الرضع و هي خائفة و انا اشتعل و اسخن و اذوب و فمها ناعم ثم اوقفتها و نكتها بنفس الوضعية التي رايت فيها جارتي القحبة تتناك مع ذلك الرجل حيث كانت ترفع رجل واحدة و ترتكز على الاخرى و انا ادخل زبي في كسها و كان كسها ساخن جدا و مليئ بالرطوبة خاصة و انها انت قد ذاقت الزب في ذلك اليوم و انا كنت اقبلها بكل محنة و حرارة و زبي يتحرك في كسها و الكس كما هو معلوم ساخن و لزج جدا[HR][/HR] ثم قذفت شهوتي خارج كسها حين جاءتني الرغبة و لكن بعدما قذفت قبلتها من الفم و هي تحاول الهرب مني و لما ارتخى زبي اخبرتها اني سامسح ذلك الفيديو و لكن حين اريد ان انيكها انيكها كلما رغبت بشرط الا اكثر عليها حتى لا اضايقها . و فعلا مسحت الفيديو و صرت من حينر لاخر انيكها هناك حيث نكتها حوالي ستة او سبعة مرات كاملة قبل ان تهرب من بيتهم و تصبح جارتي القحبة تتناك في بيوت الداعرة و لم اعد التقيها و بقيت فقط ذكريات كسها و كيف ترضع زبي و اللحظات الساخنة التي اكب فيها المني من زبي امامها و انا احن الى ايامها و ايام النيك معها في العمارة بطريقةسرية [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
جارتي القحبة تتناك في العمارة و انا صورتها ثم نكتها هناك بقوة كبيرة من كسها
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل