• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

جارتي رضعت زبي في بيتها حتى قذفت في فمها بعدما خرج زوجها للعمل (عدد المشاهدين 2)

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,603
نقاط سكس العرب
1,862
4r9pw1kcs8.jpg

ما اجمل تلك اللذة الجنسية لما جارتي رضعت زبي و قد حدث كل شيء بطريقة سريعة جدا فانا اسكن في الباب المقابل لباب السيد ناصر و هو يعيش مع زوجته و ليس لهما اولاد رغم انهما متزوجين منذ حوالي خمسة عشر سنة و زوجته حسناء جميلة جدا . و كانت جارتي تميل كثيرا بمشاعرها نحوي حيث احيانا استحي من مقابلتها و هي تريد ان تاكلني بنظراتها الساخنة فجمالها و بياضها كان يعبني و لكن لم اكن اريد ان اقوم معها باي علاقة احتراما لزوجها و لكن لما بلغ السيل الزبى لم اعد قادر على التحمل خاصة لما صارحتني انها تحبني و انها ملت من زوجها العاجز جنسيا وطلبت مني ذات يوم ان ازورها بمجرد ان يخرج زوجها
و بقيت انا اراقب من فتحة الباب حتى رايت الزوج يخرج و لم تمضي سوى دقيقة او دقيقتين حتى هجمت عليها في البيت و انا اعرف اني سانيكها و لكن لم انكها من الكس بل جارتي رضعت زبي فقط و اي رضع فانا لما دخلت وجدته تنتظرني بملابس مثيرة جدا . ثم جاءت امامي و هي مقرفصة و فتحت لي سحاب بطنلوني و زبي واقف بهيجان كبير ثم فتحت فمها و بدات تمص لي و جارتي رضعت زبي و ارتفعت حرارتي الى اقصى درجة من الشبق الجنسي فقد كان فمها رطب جدا و لها شفتين كانهما كس و لم اكن احس ان زبي يحتك بين اسنانها
و حين كنت ارى زبي يدخل في فم جارتي كنت اسخن اكثر و اشعر بالمتعة و الرجولة و انا ارى زبي يندفع بين الشفتين و هي تفتح فمها لان زبي كبير و سخنتني ايضا حين كانت تلعب بخصيتاي و جارتي رضعت زبي بحرارة كبيرة و هيجتني . ثم امسكتها انا من شعرها بعدما اصبحت كالمجنون و ادخلت زبي الى حنجرتها حتى كدت اخنقها و نسيت نفسي وصرت اضخ بزبي و كانني انيك الكس و هي مختنقة و تصرخ مممم مممم اح ممممم و تحاول التكلم و لكن انا كنت انيكها من فمها بقوة كبيرة و بلا توقف لانني سخنت و لم اتوقف حتى احسست اني ساقذف
ثم اخرجت زبي من فمها لترتاح و لكن وضعته مباشرة على وجهها لينطلق مني المني بقوة كبيرة و كانت قطراته طويلة و لزجة جدا و هي تغمض عينيها امام اندفاع المني مني بتلك القوة الكبيرة و انا واقف اقذف و اشعر برجولتي و فحولتي الكبيرة . و لما اكمل زبي قذفه بدات امسحه على وجهها و بين شفتيها و هي كانت تنظر الي بكل شرمطة و اغراء و كانها تريد ان تقول هل تريد ان تنيك مرة اخرى و لكن بعدما جارتي رضعت زبي و قذفت ارتخى زبي و انطفات شهوتي
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل