الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
جنسي الأول مع صاحبة أمي الأرملة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 4758" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/kqiejx0xkp.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> أهلاً بالجميع. كيف حالكم؟ أنا اسمي سالم. وأنا اليوم موجود معكم لاشارككم تجربتي مع سارة صاحبة أمي الأرملة الممحونة. أنا اشارك تجربتي الأولي والتي لم أرويها على أحد من قبل. كانت صاحبة أمي الأرملة المقربة. كانت أرملة ولديها ولدان. أبنها الأكبر كان في الصف العاشر وأنا كنت في الصف الثاني عشر في هذا الوقت. وقد تعرفت على الجنس من خلال أحد زملائي فيالفصل عندما أعطاني مجلة جنسية. أنا انتمي إلى أسرة من الطبقة المتوسطة. لذلك لم يكن لدي حاسوب في المنزل. كانت هذه المجلة مثيرة جداً وبها العديد من صور العارضات بحمالة الصدر واللباس وملابس السباحة. كلما كنت أنظر إلى هذه الصور أو اقرأ أي قصص جنسية كان قضيبي يبدأ في الانتصاب. كنت أحب هذا الشعور. كان شعور رائع كلما كان قضيبي ينتفض. أعتدت أن أشعر بالهيجان. وفي أحد الأيام كنت اقرأ قصة جنسية. وكنت وحدي في المنزل. كنت هائج جداً. فنزعت ملابسي وشعرت بالإثارة الشديدة. لم أكن أعرف أنني لم أغلق النوافذ. كنت أجلس في السرير على ظهري. وقضيبي منتصب مثل الصاروخ. كنت ممسكاً بأحد المجلات في يد ويدي الأخرى كانت على قضيبي وكنت أضغط عليه ببطء. كان شعور لا يوصف وكنت مستمتع جداً. لكن فجأة طرق شخصاً ما على النافذة. أرتعبت وغطيت نصفي الأسفل بالوسادة. نظرت نحو االنافذة وتفاجأت بأن صاحبة أمي الأرملة سارة كانت تقف هناك وتبتسم لي. أشارت لي بأنأفتح الباب. كنت مرتعب جداً وأرتديت ملابسي وفتحت الباب. دفعتني إلى الوراء وأغلقت الباب. دخلت إلى الشقة وأجلست نفسها على الأريكة. وأنا أيضاً ذهبت ورائها وجلست أمامها. لم أكن أستطيع النظظر في عينيها. كانت ما تزال تبتسم.<hr /><p>أمرتني صاحبة أمي الأرملة أن أنظر إليها وسألتني – “أمممم، ماذا كنت تفعل؟ ماذا كنت تقرأ؟ أريني الآن.” دخلت غرفتي وأعطيتها المجلة. رأتها وقالت لي – “أممممم. هل تحب هذا؟ هل تستمتع فقط بالأجسام شبه العارية في الصور؟ هل رأيت أي جسم عاري في الحقيقةمن قبل؟” حركت رأسي بالنفي. ابتسمت وضحكت علي. كان قضيبي قد أصبح صغيراً بسبب الخوف. وقفت وأقتربت مني. جذبتني وفتحت بنطالي. لم أكن أرتدي اي شيء تحت البنطال. أصبحت عاري من الأسفل. كانت تنظر إلى قضيبي وبيوضي. قالت لي – “أممم …. كان كبيراً جداً والآن أنظر … أصبح صغيراً جداً. أخذت قضيبي في يدها وضغطت عليه بقوة. لم أكن أتوقع ذلك. صرخت بصوت عالي جداً. وضعت في فمها المغلق بيدها الآخرى وبدأت تضغط على بيوضي. كنت استمتع بالألم. بدأ قضيبي ينتصب ثانية. ابتسمت وأنحنت على ركبتها. قبلت قضيبي وجذبت فلقتي للخلف. لم أفعل هذا من قبل. كان مؤلم جداً لكنني تحملت الألم. كانت هي ترتدي بلوزة ضيقة فكنت أستطيع أن أرى خط نهديها من رقبة البلوزة المفتوحة. كانت أنفاسها تتسارع وأنا أيضاً أشعر بدفء أنفاسها على رقبتي. كنت استمتع بهذا. وحتى هذا الوقت، كنت اقرأ عن هذا فقط في القصص لكن اليوم كان يحدث معي في الواقع. كنت هائج جداً ومستثار للغاية. امسكتها من كتفيها وبدأت أضغط عليها. نظرت إلي ووقفت ودفعتنني على الأريكة. وفتحت البلوزة وحمالة صدرها أيضاً. كان نهديها مثل التفاح حمراوين جداً.كان نهديها مقاس 38 تقريباً. بيضاويين مثل اللبن وعليهما حلمتين بنيتين بلون غامق.كان قضيبي مبلل جداً وكنت أستطيع أن أشعر بشيء ما يخرج منه. كانت ببنطالها فقط الآن وأعتلتني. جلست بساقيها علي ووضعت نهديها على شفتي. أخذت نهديها في يدي. قالت لي – أفعل شيء ما كما كنت ترى في المجلات وتقرأ في القصص. كنت مستثار جداً الآن. كنت أضغط على نهديها والحس حلمتيها بقوة. وواحدة وراء الأخرى كنت أمصها بعنف. كان طعمها لذيذ لم أكن أعلم أن جسد المرأة تفوح مه رائحة جميلة جداً وطعم نهديها لذيذ هكذا. ومن ثم نزعت كل ملابسي وجعلتني عاري. ومن ثم نزعت بنطالها. وكنت أنظر إليها. كان شعور مثير جداً. كان ساقيها يجعلاني هائج جداً. كان قضيبي ينبض بقوة جداً. وفي النهاية نزعت لباسها وكنت أستطيع أن أرى بظرها الناعم والأبيض. كان سكسي جداً. وردي ومحاط بشعيرات قصيرة. كان يبدو جميل جداً. لكنني لم أكن مستعداً أن الحسه. لم أفعل هذا من قبل. قرأت أن رائحته جميلة وطعمه رائع لكنني لم أكن مستعداً.<hr /><p>أعتلتني ودفعت كسها على فمي. كنت استطيع أن أشم رائحة خليط من عسلها وبولها. صدقوني يا جماعة كان لذيذ جداً. كانت تهز مؤخرتها وتطلب مني أن الحسه. حاولت لكني توقفت. كانت تعرف أنها هي المرة الأولي لي. لذلك لم تفرض علي كثيراً ومن ثم رجعت على ركبتيها. بدأت ألعب بقضيبي. كان قضيبي قد عاد إلى شكله وقوته الأصلية. كنت أشعر بأنه لم يكن بهذا الحجم والسماكة من قبل. أخذت قضيبي في يديها ومن ثم بدأت تلحسه. كان لسانها يتحرك على قضيبي. لم تتأخر كثيراً ووضعت كسها على قضيبي. كانت تهز مؤخرتها على قضيبي وتضغط كسها عليه. أغمضت عيني وكنت مستمتع بشعور اللذة. وفجأة جلست على قضيبي ودفعت كسها عليه. كنت على وش الصراخ لكنها وضعت شفتيها على شفتي. كانت تقفز على قضيبي بسرعة وفجأة أمسكت كتفي بقوة وقفزت بقوة. كانت سريعة جداً وعنيفة. وبعد عشرة دقائق من الدفع قذفنا معاً. هدأت تماماً ونزلت لتنام على صدري العاري.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 4758, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/kqiejx0xkp.jpg[/IMG] أهلاً بالجميع. كيف حالكم؟ أنا اسمي سالم. وأنا اليوم موجود معكم لاشارككم تجربتي مع سارة صاحبة أمي الأرملة الممحونة. أنا اشارك تجربتي الأولي والتي لم أرويها على أحد من قبل. كانت صاحبة أمي الأرملة المقربة. كانت أرملة ولديها ولدان. أبنها الأكبر كان في الصف العاشر وأنا كنت في الصف الثاني عشر في هذا الوقت. وقد تعرفت على الجنس من خلال أحد زملائي فيالفصل عندما أعطاني مجلة جنسية. أنا انتمي إلى أسرة من الطبقة المتوسطة. لذلك لم يكن لدي حاسوب في المنزل. كانت هذه المجلة مثيرة جداً وبها العديد من صور العارضات بحمالة الصدر واللباس وملابس السباحة. كلما كنت أنظر إلى هذه الصور أو اقرأ أي قصص جنسية كان قضيبي يبدأ في الانتصاب. كنت أحب هذا الشعور. كان شعور رائع كلما كان قضيبي ينتفض. أعتدت أن أشعر بالهيجان. وفي أحد الأيام كنت اقرأ قصة جنسية. وكنت وحدي في المنزل. كنت هائج جداً. فنزعت ملابسي وشعرت بالإثارة الشديدة. لم أكن أعرف أنني لم أغلق النوافذ. كنت أجلس في السرير على ظهري. وقضيبي منتصب مثل الصاروخ. كنت ممسكاً بأحد المجلات في يد ويدي الأخرى كانت على قضيبي وكنت أضغط عليه ببطء. كان شعور لا يوصف وكنت مستمتع جداً. لكن فجأة طرق شخصاً ما على النافذة. أرتعبت وغطيت نصفي الأسفل بالوسادة. نظرت نحو االنافذة وتفاجأت بأن صاحبة أمي الأرملة سارة كانت تقف هناك وتبتسم لي. أشارت لي بأنأفتح الباب. كنت مرتعب جداً وأرتديت ملابسي وفتحت الباب. دفعتني إلى الوراء وأغلقت الباب. دخلت إلى الشقة وأجلست نفسها على الأريكة. وأنا أيضاً ذهبت ورائها وجلست أمامها. لم أكن أستطيع النظظر في عينيها. كانت ما تزال تبتسم.[HR][/HR] أمرتني صاحبة أمي الأرملة أن أنظر إليها وسألتني – “أمممم، ماذا كنت تفعل؟ ماذا كنت تقرأ؟ أريني الآن.” دخلت غرفتي وأعطيتها المجلة. رأتها وقالت لي – “أممممم. هل تحب هذا؟ هل تستمتع فقط بالأجسام شبه العارية في الصور؟ هل رأيت أي جسم عاري في الحقيقةمن قبل؟” حركت رأسي بالنفي. ابتسمت وضحكت علي. كان قضيبي قد أصبح صغيراً بسبب الخوف. وقفت وأقتربت مني. جذبتني وفتحت بنطالي. لم أكن أرتدي اي شيء تحت البنطال. أصبحت عاري من الأسفل. كانت تنظر إلى قضيبي وبيوضي. قالت لي – “أممم …. كان كبيراً جداً والآن أنظر … أصبح صغيراً جداً. أخذت قضيبي في يدها وضغطت عليه بقوة. لم أكن أتوقع ذلك. صرخت بصوت عالي جداً. وضعت في فمها المغلق بيدها الآخرى وبدأت تضغط على بيوضي. كنت استمتع بالألم. بدأ قضيبي ينتصب ثانية. ابتسمت وأنحنت على ركبتها. قبلت قضيبي وجذبت فلقتي للخلف. لم أفعل هذا من قبل. كان مؤلم جداً لكنني تحملت الألم. كانت هي ترتدي بلوزة ضيقة فكنت أستطيع أن أرى خط نهديها من رقبة البلوزة المفتوحة. كانت أنفاسها تتسارع وأنا أيضاً أشعر بدفء أنفاسها على رقبتي. كنت استمتع بهذا. وحتى هذا الوقت، كنت اقرأ عن هذا فقط في القصص لكن اليوم كان يحدث معي في الواقع. كنت هائج جداً ومستثار للغاية. امسكتها من كتفيها وبدأت أضغط عليها. نظرت إلي ووقفت ودفعتنني على الأريكة. وفتحت البلوزة وحمالة صدرها أيضاً. كان نهديها مثل التفاح حمراوين جداً.كان نهديها مقاس 38 تقريباً. بيضاويين مثل اللبن وعليهما حلمتين بنيتين بلون غامق.كان قضيبي مبلل جداً وكنت أستطيع أن أشعر بشيء ما يخرج منه. كانت ببنطالها فقط الآن وأعتلتني. جلست بساقيها علي ووضعت نهديها على شفتي. أخذت نهديها في يدي. قالت لي – أفعل شيء ما كما كنت ترى في المجلات وتقرأ في القصص. كنت مستثار جداً الآن. كنت أضغط على نهديها والحس حلمتيها بقوة. وواحدة وراء الأخرى كنت أمصها بعنف. كان طعمها لذيذ لم أكن أعلم أن جسد المرأة تفوح مه رائحة جميلة جداً وطعم نهديها لذيذ هكذا. ومن ثم نزعت كل ملابسي وجعلتني عاري. ومن ثم نزعت بنطالها. وكنت أنظر إليها. كان شعور مثير جداً. كان ساقيها يجعلاني هائج جداً. كان قضيبي ينبض بقوة جداً. وفي النهاية نزعت لباسها وكنت أستطيع أن أرى بظرها الناعم والأبيض. كان سكسي جداً. وردي ومحاط بشعيرات قصيرة. كان يبدو جميل جداً. لكنني لم أكن مستعداً أن الحسه. لم أفعل هذا من قبل. قرأت أن رائحته جميلة وطعمه رائع لكنني لم أكن مستعداً.[HR][/HR] أعتلتني ودفعت كسها على فمي. كنت استطيع أن أشم رائحة خليط من عسلها وبولها. صدقوني يا جماعة كان لذيذ جداً. كانت تهز مؤخرتها وتطلب مني أن الحسه. حاولت لكني توقفت. كانت تعرف أنها هي المرة الأولي لي. لذلك لم تفرض علي كثيراً ومن ثم رجعت على ركبتيها. بدأت ألعب بقضيبي. كان قضيبي قد عاد إلى شكله وقوته الأصلية. كنت أشعر بأنه لم يكن بهذا الحجم والسماكة من قبل. أخذت قضيبي في يديها ومن ثم بدأت تلحسه. كان لسانها يتحرك على قضيبي. لم تتأخر كثيراً ووضعت كسها على قضيبي. كانت تهز مؤخرتها على قضيبي وتضغط كسها عليه. أغمضت عيني وكنت مستمتع بشعور اللذة. وفجأة جلست على قضيبي ودفعت كسها عليه. كنت على وش الصراخ لكنها وضعت شفتيها على شفتي. كانت تقفز على قضيبي بسرعة وفجأة أمسكت كتفي بقوة وقفزت بقوة. كانت سريعة جداً وعنيفة. وبعد عشرة دقائق من الدفع قذفنا معاً. هدأت تماماً ونزلت لتنام على صدري العاري. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
جنسي الأول مع صاحبة أمي الأرملة
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل