الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
حبيبتي الخائنة الشرموطة لحم رخيص و انتقام سكسي قاسي للغاية الجزء الثاني
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 6563" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/wwpumn4esn.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> أحسست أن كرامتي قد أهدرت فانبتّ ما كان بيننا من حبل المودة و من نار القبل التي استمتعت بها حيناً! انقطعت علاقتنا لعامين حتى الفرقة الثالثة و حتى التقينا في ملهى ليلي ذات ليلة! كنت أنا قد نضجت بشدة و اشتدّ عودي و أدركت الحياة, حقيقة الحياة و الحب و طبيعة العلاقة الجنسية بين الرجل و المرأة! كنت قد فهمت أن حبيبتي الخائنة الشرموطة لحم رخيص لا يستأهل مثاليتي! إنما حبيبتي تتشرمط في ملهى ليلى طلباً للمتعة التي كنت أحفظها لحين أن تصير لي شرعاً حتى لا يأتي ولدنا سفاحاً أو تتأسس علاقتنا على غير ما يجب أن يكون! كنت مثالياً و قد بت واقعياً أرى الحقائق كما هي. كنت أجالس أحد اصحابي و كلانا قابض على كاس البيرة وقد رأيتها! رأيت حبيبتي الخائنة في زينتها ببودي أسود تضج من كبير بزازها وقد أربت و نمت و ببنطالها الجينز الأزرق الضيق ضيقاً يكاد يتقطع على فخذيها المرومين و ردفيها العريضين النافرين! نويت انتقام سكسي قاسي للغاية و أن أستمتع بحبيبتي التي طالما أجلت متعتي معها!<hr /><p>ابتسمت نجوى لرؤيتي و رفعت تشير بكأسها لي فانصرفت إليها أجالسها. تحادثنا كأن لم يكن بيننا مودة سابقة و رحت أغازلها من جديد وقد استبدلت شخصيتي الخجولة المثالية بأخرى منفتحة تحب المغامرة متهتكة كأشد ما يكون التهتك! ظللنا نتحادث لساعات حتى اغلق الملهى الليل أبوابه و حتى عدت لبيتي متاخراً ثملاً! كانت قد تركت الكلية أو لا تأتي إلا قليلاً و علمت أن حبيبتي باتت لحم رخيص فتاة ليل تضاجع الرجال. لا أدرى لما بكيت حينها! هل كنت في قرارة تفسي أود أن أستخلصها من عهرها؛ فهي الحبيبة الأولى القديمة. كنت احبها و أشمأز منها بذات الوقت. لا لا , لم تعد حبيبتي الخائنة الشرموطة تنفعني؛ لم تعد لي وحدي؛ فهي لحم رخيص , رفيقة الكل وعشيقة الكل. كنت أريدها بشدة أريد أن أذوقها لحماً للحم و زبراً لكس! كانت علاقتي الجنسية المضطربة في الماضي سبب نفورها؛ هي ليست للحب و الأسرة و إنما للعهر و التبذل! علام البكاء على لحم رخيص و إن كان طرياً ناعماً يشتهيه الجميع!قررت أن أنيكها في انتقام سكسي قاسي للغاية, أدميها فيه و أثأر لنفسي منها. تواعدنا في شقة من الشقق المفروشة لطالبين المتعة الحرام. لم نكد نتخطى عتبة الباب حتى حضنتها وقبلتها من خديها وفمها وتناولت شفتها بفمي ويدي تفتح أزرار بلوزتها واخرجت احد بزازها وداعبته بيدي وعصرته بقوة فعضت شفتي فسحبت لسانها بين شفتي ومصصته فأنزلت حبيبتي الخائنة الشرموطة يديها وأنزلت سحاب بنطلونها ومدت يدها تلعب بكسها وتتمحن فنزعت شفتي من شفتيها ووضعتها على صدرها ولحست حلمتها وضغطت عليها بشفتي فسحبت يدها من كسها ووضعتها على زندي و أمالت رأسها الى الخلف متاوهةً: آآآآآآآآآآآآآآآآآه اااااااااااااااام فخلعت شفتي من صدرها وأخرجت بيدي بزها الآخر فمدت يدها و أنزلت بنطالي و تي شيرتي وأخرجت زبي تلعب به وأنزلت قليلا من بنطالها ووضعت زبي بين وركيها وضغطت عليه و أنا استدير بلساني حول حلمتي بزازها لأولجها في فمي وأمصصها بقوة فشهقت وهمست: أصبر أقلع طيب..آآآه مش قادرة ….فنزعت قميصها وبنطالها وألقيتهما بعيداً ولم تكن حبيبتي الخائنة من عهرها تلبس ستيان ! راحت كالعاهرة الشرموطة و لحم رخيص تستلقي على السرير و توسع ما بين ساقيها فرأيت كسها المحلوق الكبير المنفوخ وبظرها الغليظ المنتصب يتدلى من أعلى كسها!غلا الدم في عروقي من هكذا لحم رخيص قد أحببته بل عشقته ذات يوم ورحت ابدأ في انتقام سكس ممتع و مثير للغاية بان ألقيت في جوفي حبتين تامول و فياجرا! استلقيت فوقها طالباً للمتعة من هكذا لحم رخيص متهتك و التقمت شفتها السفلى بشفتي ومصصتها بقوة وهي تعصرني بيديها من خلف ظهري. رفعت رأسي قليلا وسحبت شفتها السفلى بين شفتي وتركتها وسحبتها عدة مرات ثم اأخذت أنسحب بلساني من فمها حتى فارق ما بين بزازها العميق الحس و أرشف فصاحت حبيبتي الخائنة الشرموطة بكل قوة آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه ااااااااااااااااام… انت بقيت حامي اوووووووي… مكنشت كدا…..لأدس بعد ذاك رأسي بين بزازها وأمرغه عدة مرات ورفعت راسي ووضعت حلمتها صدرها بين شفتاي وسحبتها بقوة وتركتها وسحبتها مرات ومرات وتركتها ثم تناولت حلمت صدرها الآخر وعملت به مثل ما فعلت بحلمتها الأخرى وهي مطبقة الجفنين تتلوى أسفلي وتعتصر! لحظات و نزلت بلساني من بين بزازها إلى بطنها حتى وصلت سرتها فولجت طرف لساني المنتصب داخلها ولحستها لحسات دائرية ثم مررت لساني لحساً حول سرتها ثم سرت به على عانتها المنتفخة ودغدغتها بأنفي مرات عديدة من عانتها وانسللت بلساني الى كسها من أعلاه إلى أسفله ثم صعدت به إلى أعلاه مجدداً و نزلت به تارة أخرى حتى أطبقت بشفتي على زنبورها فارتجفت حبيتي الخائنة وارتعشت وسحبت شعر رأسي بقوة وانتفضت وانتفض جسدها و التوت و تخشبت وسال كسها شهوةً!…يتبع….</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 6563, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/wwpumn4esn.jpg[/IMG] أحسست أن كرامتي قد أهدرت فانبتّ ما كان بيننا من حبل المودة و من نار القبل التي استمتعت بها حيناً! انقطعت علاقتنا لعامين حتى الفرقة الثالثة و حتى التقينا في ملهى ليلي ذات ليلة! كنت أنا قد نضجت بشدة و اشتدّ عودي و أدركت الحياة, حقيقة الحياة و الحب و طبيعة العلاقة الجنسية بين الرجل و المرأة! كنت قد فهمت أن حبيبتي الخائنة الشرموطة لحم رخيص لا يستأهل مثاليتي! إنما حبيبتي تتشرمط في ملهى ليلى طلباً للمتعة التي كنت أحفظها لحين أن تصير لي شرعاً حتى لا يأتي ولدنا سفاحاً أو تتأسس علاقتنا على غير ما يجب أن يكون! كنت مثالياً و قد بت واقعياً أرى الحقائق كما هي. كنت أجالس أحد اصحابي و كلانا قابض على كاس البيرة وقد رأيتها! رأيت حبيبتي الخائنة في زينتها ببودي أسود تضج من كبير بزازها وقد أربت و نمت و ببنطالها الجينز الأزرق الضيق ضيقاً يكاد يتقطع على فخذيها المرومين و ردفيها العريضين النافرين! نويت انتقام سكسي قاسي للغاية و أن أستمتع بحبيبتي التي طالما أجلت متعتي معها![HR][/HR] ابتسمت نجوى لرؤيتي و رفعت تشير بكأسها لي فانصرفت إليها أجالسها. تحادثنا كأن لم يكن بيننا مودة سابقة و رحت أغازلها من جديد وقد استبدلت شخصيتي الخجولة المثالية بأخرى منفتحة تحب المغامرة متهتكة كأشد ما يكون التهتك! ظللنا نتحادث لساعات حتى اغلق الملهى الليل أبوابه و حتى عدت لبيتي متاخراً ثملاً! كانت قد تركت الكلية أو لا تأتي إلا قليلاً و علمت أن حبيبتي باتت لحم رخيص فتاة ليل تضاجع الرجال. لا أدرى لما بكيت حينها! هل كنت في قرارة تفسي أود أن أستخلصها من عهرها؛ فهي الحبيبة الأولى القديمة. كنت احبها و أشمأز منها بذات الوقت. لا لا , لم تعد حبيبتي الخائنة الشرموطة تنفعني؛ لم تعد لي وحدي؛ فهي لحم رخيص , رفيقة الكل وعشيقة الكل. كنت أريدها بشدة أريد أن أذوقها لحماً للحم و زبراً لكس! كانت علاقتي الجنسية المضطربة في الماضي سبب نفورها؛ هي ليست للحب و الأسرة و إنما للعهر و التبذل! علام البكاء على لحم رخيص و إن كان طرياً ناعماً يشتهيه الجميع!قررت أن أنيكها في انتقام سكسي قاسي للغاية, أدميها فيه و أثأر لنفسي منها. تواعدنا في شقة من الشقق المفروشة لطالبين المتعة الحرام. لم نكد نتخطى عتبة الباب حتى حضنتها وقبلتها من خديها وفمها وتناولت شفتها بفمي ويدي تفتح أزرار بلوزتها واخرجت احد بزازها وداعبته بيدي وعصرته بقوة فعضت شفتي فسحبت لسانها بين شفتي ومصصته فأنزلت حبيبتي الخائنة الشرموطة يديها وأنزلت سحاب بنطلونها ومدت يدها تلعب بكسها وتتمحن فنزعت شفتي من شفتيها ووضعتها على صدرها ولحست حلمتها وضغطت عليها بشفتي فسحبت يدها من كسها ووضعتها على زندي و أمالت رأسها الى الخلف متاوهةً: آآآآآآآآآآآآآآآآآه اااااااااااااااام فخلعت شفتي من صدرها وأخرجت بيدي بزها الآخر فمدت يدها و أنزلت بنطالي و تي شيرتي وأخرجت زبي تلعب به وأنزلت قليلا من بنطالها ووضعت زبي بين وركيها وضغطت عليه و أنا استدير بلساني حول حلمتي بزازها لأولجها في فمي وأمصصها بقوة فشهقت وهمست: أصبر أقلع طيب..آآآه مش قادرة ….فنزعت قميصها وبنطالها وألقيتهما بعيداً ولم تكن حبيبتي الخائنة من عهرها تلبس ستيان ! راحت كالعاهرة الشرموطة و لحم رخيص تستلقي على السرير و توسع ما بين ساقيها فرأيت كسها المحلوق الكبير المنفوخ وبظرها الغليظ المنتصب يتدلى من أعلى كسها!غلا الدم في عروقي من هكذا لحم رخيص قد أحببته بل عشقته ذات يوم ورحت ابدأ في انتقام سكس ممتع و مثير للغاية بان ألقيت في جوفي حبتين تامول و فياجرا! استلقيت فوقها طالباً للمتعة من هكذا لحم رخيص متهتك و التقمت شفتها السفلى بشفتي ومصصتها بقوة وهي تعصرني بيديها من خلف ظهري. رفعت رأسي قليلا وسحبت شفتها السفلى بين شفتي وتركتها وسحبتها عدة مرات ثم اأخذت أنسحب بلساني من فمها حتى فارق ما بين بزازها العميق الحس و أرشف فصاحت حبيبتي الخائنة الشرموطة بكل قوة آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه ااااااااااااااااام… انت بقيت حامي اوووووووي… مكنشت كدا…..لأدس بعد ذاك رأسي بين بزازها وأمرغه عدة مرات ورفعت راسي ووضعت حلمتها صدرها بين شفتاي وسحبتها بقوة وتركتها وسحبتها مرات ومرات وتركتها ثم تناولت حلمت صدرها الآخر وعملت به مثل ما فعلت بحلمتها الأخرى وهي مطبقة الجفنين تتلوى أسفلي وتعتصر! لحظات و نزلت بلساني من بين بزازها إلى بطنها حتى وصلت سرتها فولجت طرف لساني المنتصب داخلها ولحستها لحسات دائرية ثم مررت لساني لحساً حول سرتها ثم سرت به على عانتها المنتفخة ودغدغتها بأنفي مرات عديدة من عانتها وانسللت بلساني الى كسها من أعلاه إلى أسفله ثم صعدت به إلى أعلاه مجدداً و نزلت به تارة أخرى حتى أطبقت بشفتي على زنبورها فارتجفت حبيتي الخائنة وارتعشت وسحبت شعر رأسي بقوة وانتفضت وانتفض جسدها و التوت و تخشبت وسال كسها شهوةً!…يتبع…. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
حبيبتي الخائنة الشرموطة لحم رخيص و انتقام سكسي قاسي للغاية الجزء الثاني
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل