الفيلسوف
مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
قصة جنسية نار مع حبيبي الزب الذي احبه جدا و اموت فهي فنا فتاة جامعية نياكة تحب السكس و الجنس بلا قيود و اموت على الزب في كسي او في طيزي المولعة انا فتاة جميله أحب المرح والعيش بحريه منذ صغري وعندما وصل عمري 18سنه وأنا أدرس في الجامعة بدأت معالم الأنوثه تكتمل في جسمي وكنت عندما أذهبللمدرسه أم من جانب منزل جيراننا في آخر الشارع .. وكان لديهم ولد إسمه أحمدلكنه مختلف عن الناس كلهم إنه آيه فى الجمال …. جميل جدا جدا لا أستطيع وصف…. وهو يدرس فى الجامعه فكنت عندما أمر من جانب سيارته فى الصباح أقومبالإشارهله بأصابعي وأستمريت على هذه الحال حتى أتى يوم وفتح باب سيارته وأعطاني رقمهاتفهوطلب مني أن أكلمه وقت فراغي ففرحت فرحا عظيما وتمنيت أن أرجع إلى البيتلأكلمه… فانتظرت نهاية المدرسه على أحر من الجمر وعندما ذهبت للمنزل كلمت أحمد وكنتفيقمة السعاده لسماع صوته …. و انا اتخيل حبيبي الزب و شكله وجلسنا فترة نتبادل أحاديث الحب فى الهاتف حتى أتتالصيفيه وبعدها طلب مني أن يراني فى بيتهم لأن أهله سوف يسافرون إلى الشرقيهوسوفيكون في البيت لوحده فطلبت منه أن ينتظر حتى أرتب موعدا مناسباحتى التقيه و التقي حبيبي الزب الذي سوف ينيكني . وذات يوم كانأهلىيريدون الذهاب إلى السوق فاعتذرت عن الذهاب معهم وبقيت في البيت أنا وأخوانيالصغار وخطرت لى فكره وهى أن أخبر أخواني أني أريد أن أذهب إلىالبقاله المجاوره لنا لأشتري لهم آيسكريم ففرحوا فقمت بجمعهم في الصاله ووضعتلهمفيلم كارتون بالفيديو لأضمن عدم خروجهم والبحث عني لو تأخرتثم .
ذهبت واتصلتبأحمد وأخبرتهعن هذه الفرصه وما وعدت به أخوتى فقال لاعليك سوف أشترى الآن الأيسكريم وأضعهفىالثلاجه لتأخذيه إذا خرجت من عندي ثم خرجت من المنزل وكم كنت أطير من الفرحلأنيسوف أتلذذ بمشاهدة حبيبي الزب الذي لا اصبر عليه … ووصلت إلى بيتهم فإذا هو بإنتظاري وأدخلنيإلىغرفته وكنت أرتجف من الخوف لا أعرف لماذا …ربما رهبة اللقاء ولكن بعد دقائقعادتالثقه إلى نفسي . فأخذ أحمد يقبلني فى فمي ويضمني إليه ولكني كنت منبهره لاأعرفشيئا من أمور الجنس وذلك لصغر سني ففطن أحمد لهذا وقام ووضع فيلم سكس فىالفيديووخرج من الغرفه لإحضار العصير من المطبخ وأخذت أنا بمشاهدة الفيلم وكانت أولمرهأرى فيها نيك … وبعد دقائق دخل أحمد ومعه العصير وقال لى هل أعجبك الفيلم …
هل تريدين أن نعمل مثلهم … فقمت وضممت أحمد وقلت له أنا أحبك موت وأي شى تريدهأعمله لك لكن أنا لاأعرف شيئا … فقال لا عليك سوف أعلمك الجنس وأجعلك تشعرين بلذه لم تذوقيها فى حياتك … وصدق لم أشعر بلذه مثل لذه الجنس معه .. و خاصة حبيبي الزب الذي كان جميلا جدا و كبيرا . فقام وخلع ملابسه جميعها وجلس بجانبي وقال لي إذا أردت اللذه فلا تخجلى مني ودعي عنك الخجل فالجنس ليس عملية نيك فقط بل هو تبادل للمشاعر والرغبات سوفأجعلك تعيشين فى عالم من اللذه والسعاده وأنت أريدك أن تجعليني أعيش فى لذهوسعاده… هيا قومى واخلعي ملابسك فقمت وخلعت ملابسي ولم يبقى على إلا الستيانوالكلوتلم أستطع خلعهم فقال أحمد لا عليك وقام وحملني بين يديه وألقانى على السريروقاللى الدرس الأول يجب أن تعرفي كيف تثيرين الرجل … كيف تستمتعى بزب الرجل ثمقاموجلس فوقى وقرب زبه من وجهى وقال لى تأملى زبى تأملى خصيتي شمي رائحته ذوقىطعمه
… سوف يكون هذا هو حبيبك الأول والأخير … جميع الفتيات مطلبهن هذا الزب .ثمرأيت سائلا مائيا يخرج من فتحة زبه فقال لى أحمد لا عليك إلعقي هذا السائل إنهفىلغة الجنس يطلق عليه عسل الرجل والذي يخرج من المرأه يسمى عسل المرأه … إنكسوفتتذوقيه مرات كثيره لأنك سوف تقومين بمص زبي وسوف يقوم زبي مع المص بإخراجالمزيدمن هذا العسل …ليروي عطشك فقمت بلعق عسل حبيبي الزب بكل نهم وكان طعما غريبا فى البدايهولكنهكان يثير فى جسمي شهوة عارمه ثم قام أحمد وقرب خصيتيهمن فمي وأمرني بلحسهما طبعا لم أكن أجيد ما يطلبه أحمد فى البدايه فيقوم أحمدبلحس يدي ليريني كيف أطبق هذا عليه ويأخذ بمص إصبع يدي كذلك ليعلمني كيف أمص حبيبي الزب اللذيذ … ثم قام واقفا وأمرنى أن أنزل من السرير وأن أجلس تحت زبه ثم أمرني بمص زبهمثلماعلمنى وقال لى لا أريد أن تمصى لى لأجلى أريد أن تتلذذي بالمص وأن تتفنني فيهأريد أن تنظري إلى وأنت تمصين أريد أن تعرفي نقاط الإثاره واللذه فى جسمي فكانأحمد أستاذى الذي ادين له فى تعليمي الجنس على أصوله .ثم أخرج زبه من فمي ووضعخصيتيه ناحية فمي وجعلني أمصهما بالتناوب مره ومره أمصهما جميعا وكنت أنظرلأحمدوهو يتأوه من الشهوه ثم أرجع زبه في فمي وقال لي مصي بسرعه ثم أخذ حبيبي الزب الممتع يقذفسائلالزجا ساخنا داخل فمي وأحمد يقول لي أشربيه يا أشواق فقمت بشرب كل ما نزل من زبهوكان طعمه غريبا على مثل العسل ورائحته مميزه وقويه ثم أخرج زبه من فمى وأمرنيبمص رأس زبه لأستخلص ماتبقى من سائل داخله وهو يقوم بعصر زبه ثم قال لى ما رأيك
بطعم الذي شربتيه فقلت له إنه لذيذ وأي شى منك ياأحمد لذيذ فقال لي الذي شربتيههوالمني ويسمى بلغة الجنس حليب الرجل إنه مغذي لك لإحتوائه علىالفيتامينات والبروتين سوف يمدك بالطاقه والنشوه وأريدك في كل مره أن تشربيهذاالحليب …
فكان إدماني عليه بعد فتره غير طبيعي أتلذذ بشربه مثل لحس كسي وأطلبمنأحمد أن يسقيني من حليب حبيبي الزب الدافئ أكثر من مره فى الجلسه الواحده . ثم بعد أن إنتهىأحمدوسكنت شهوته أمرني أن أستلقى على السرير وقام وخلع الستيان والكلوت وأخذ باللعببلسانه على صدري و حلمات نهدي ثم مسك نهدي بيديه وأخذ يمصهما بشراهه وأناأتأوهتحته من الشهوه ثم قال لي لم تذوقي اللذه بعد سوف ترين … ثم نزل بلسانه علىبطنيلحسا حتى وصل لسرتي فأدخل لسانه فيه إنه شعور غريب أحسسته من هذه الحركه لذهعارمه… ثم نزل أسفل حتى وصل لكسي الذي لم يبدأ الشعر ينبت فيه إلا من أشهر فقطفقبلهوأخذ يلحس السائل الذي بدأ كسي يفرزه ويقول لى ما أحلى طعم عسل كسك يا أشواقوأناأكد اجن لقد وصلت للذه لم أصل لها طول حياتى آه ما أحلى لحس الكس خاصه من إنسانبارع يعرف كيف يدغدغ شهوة الفتاه ثم أخذ أحمد بظري بين شفتيه يمصه مصا جعلعينايتدوران من الشهوه … نعم شهوه لاتستطيع وصفها إلامن جربت اللحس … لقد أحسستأني لا أستطيع أن أتنفس… خارت قواي … وأحمد لايتوقف عن تقطيع كسي بلسانه … حتى رأى أنني لا أستطيع المقاومه توقف وقال لىتحتاجين للطاقه والحيويه لتنتعشى من جديد ثم وقف بجانب السرير و سحبني ناحيتهحتىأتى رأسى بين رجليه ثم نزل بجسمه حتى إقترب حبيبي الزب الكبيرمن فمى وأمرني بمصه وأكمل نزولجسمه حتى وصل رأسه بين رجلي وأخذ يلحس كسي من جديد ويدخل رأس لسانه فى فتحة كسىوأنا ليس لى حيله أكاد أتقطع من اللذه حتى إنى توقفت عن المص ليس بي قوه فنهضأحمدوأخذ هو بإدخال وإخراج زبه من فمى … وبقوه كان يدخله حتى تقترب خصيتاه منشفتاىوهو ممسك برأسى بيديه وقال لى فى المرة الأولى شربت الحليب ولكن لم تشاهدي شكلهعلى الطبيعه وهذه المره أريد أن تتعرفى عليه وتشاهديه بعينيك …
الآن سوف أقومبسحب زبي من فمك وأنت يا أشواق إستمري بفتح فمك على الآخر أنظري إلى رأس زبيكيفيقذف بالحليب داخل فمك … لاتغلقي فمك حتى يتوقف زبى عن إنزال آخر قطره
……ونفذت ماأمرني به أحمد وكانت لذتى لاتوصف وأنا أشرب حليبه وأحمد يعصر حبيبي الزبفىفمى ليتأكد انه لم يبق فيه قطره واحده .ثم بدأت أدخل طرف لسانى فى فتحة زبه
وأداعب حبيبي الزب بلساني حتى تحرك أحمد من فوقى وهو يئن من الشهوه عندها قبلنى أحمدفى فمى وقال الوقت داهمنا هيا إلى بيتكم لا تتأخري أكثر