الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
حرارة النيك حين يدخل الزب في الطيز الضيق و يقذف
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 7293" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/zs12u32m79.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> رغم ان الجنس يبقى كله ساخن و لذيذ على العموم لكن حرارة النيك الحقيقية هي حين يدخل الزب في الطيز بصعوبة كبيرة و يكون الزب غليظ و الفتحة ضيقة و هنا يحس الرجل باحلى متعة جنسية على الاطلاق مثلما حدث معي حين نكت نادية بنت الجيران في احدى المرات لما كنا مراهقين . كنت انا اكبر منها بحوالي سنتين و كانت فتاة جميلة جدا تمتاز بطيزها الكبير الذي يتحرك مثل الجيلي حين تمشي و قد تمحنت عليها كثيرا و اشتهيتها الى درجة اني كنت قبل ان انام و حين اختلي وحدي في البيت استمني و انا اتخيل نفسي انيكها و انتظرت الفرصة حتى تحقق حلمي و نكت نادية بطريقة جميلة في البيت بعدما ادخلتها و كنا لوحدنا هناك . و كانت تعلم اني اريد ان انيكها لاني منذ الصغر و انا احاول التقرب منها و حتى اقنعها فقد كنت اكتب لها رسائل و ارسلها مع بنات الجيران و كل واحدة كانت تحاول اقناعها اني احبها و الامر كان حقيقي فانا احب نادية جدا و شرحتها لها ان الحب هو ان نمارس كلما نرغب فيه و ان الجنس جزء من الحب و لم اكن اعلم ان حرارة النيك لذيذة الى تلك الدرجة الا حين جربت الجنس معها و وضعت زبي على طيزها الكبير الذي كان ناعما جدا </p><p> و دخلنا الى البيت و بدات اقبلها و قلبي ينبض و انا ارتجف من الشهوة و هي تبادلني القبلات بتلك الشفاه الصغيرة التي كانت بذوق العسل و انا اتحسس جسمها و المس طيزها ثم انزلت لها البنطلون و لمست طيزها فوق الكيلوت و كان ناعما جدا و داقئا و اشعل شهوتي اكثر . ثم تحسست صدرها و اخرجت لها بزتيها و رضعت الحلمة التي كانت صلبة جدا و طلبت منها ان تخرج لي زبي و بعد تردد كبير فتحت السوستة و اخرجت لي زبي لكن المفاجاة هي اني قذفت على يدها بمجرد ان لمست زبي و احسست ان حرارة النيك كانت ساخنة جدا و القذف لذيذ لكني كنت اريد ان انيكها نيكة تامة و من الطيز بالذات لذلك لم اتركها تغادر قبل ان احقق حلمي . و احسست بعد ذلك ان شهوتي قد بردت بعدما قذفت و اخذتها الى الحمام و غسلت زبي امامها و غسلت هي يدها التي امتلات بالمني و كان منظرها و هي امامي و انا اغسل زبي و العب به يهيجني اكثر و احسست ان الشهوة قد دبت في جسمي من جديد و احتضنتها من الخلف و زبي يلامس طيزها و بدات اقبلها و اتحسسها مرة اخرى و شعرت ان حرارة النيك بدات تلتهب مرة اخرى </p><p> و كانت شدة المحنة عالية جدا لاني انيك لاول مرة في حياتي اضافة الى ان طيز جارتي كبير و شهي و لم اكن قد لمست زبي به بعد و حين بدا زبي يغوص بين الفلقتين اصبحت كالثور من الشهوة و ضممتها بكل قوة و بدات ادفع زبي بكل شهوة و محنة و انا استلذ تلك اللحظات الساخنة مع حرارة النيك الجميلة جدا . و ما ان لمس زبي الفتحة حتى ازدادت شهوتي اكثر فقد كانت فتحتها ساخنة و لذيذة جدا و حين حاولت دفع زبي لم استطع ادخاله و بما انني كنا في الحمام فقد دهنت زبي بزيت ناعم جدا و اعدت وضعه بين الفلقتين و ازدادت حرارة النيك اكثر و حلاوته حيث شعرت ان الراس بدا يدخل ويتعمق اكثر حتى احسست ان راس زبي كانه يحترق من النار . و كان طيزها يعتصر زبي لان فتحتها صغيرة جدا و زبي كبير و غليظ لذلك راحت تتاوه و تتغنج بكل اثارة و انا احاول ادخال زبي اكثر و في كل مرة احس باللذة اكثر و الشهوة و نادية تتاوه و تحاول الالتفات نحوي كي ترى زبي المنتصب الذي تفاجات به حين قذف في يدها لما اخرجته و في خضم تلك الشهوة و الدفع احسست ان زبي دخل و كانه مزق طيزها و زادت حرارة النيك و حلاوة الطيز اكثر </p><p> و اعدت اخراج زبي حيث باعجت جسمي اكثر عن فتحة الطيز ثم دفعت جسمي كاملا حتى تاكدت ان الزب يدخل و يخرج براحته و هنا رحت انيك نادية و اهز طيزها بكل قوة و انا المسها من بزازها و بطنها و هي تتغنج و توحوح و تتاوه من شدة المحنة و المتعة و الالم . و مثل المرة الاولى لم اصمد كثيرا بسبب حلاوة طيز نادية و حرارتي العالية و انبهاري بالطيز لانني انيك لاول مرة و بدات اقذف بكل شهوة و متعة داخل طيز نادية و لم اخرج زبي الا بعدما ارتخى و ارتاح من الشهوة و انكمش بعدما انتشيت بالجنس و حرارة النيك في ذلك اليوم</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 7293, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/zs12u32m79.jpg[/IMG] رغم ان الجنس يبقى كله ساخن و لذيذ على العموم لكن حرارة النيك الحقيقية هي حين يدخل الزب في الطيز بصعوبة كبيرة و يكون الزب غليظ و الفتحة ضيقة و هنا يحس الرجل باحلى متعة جنسية على الاطلاق مثلما حدث معي حين نكت نادية بنت الجيران في احدى المرات لما كنا مراهقين . كنت انا اكبر منها بحوالي سنتين و كانت فتاة جميلة جدا تمتاز بطيزها الكبير الذي يتحرك مثل الجيلي حين تمشي و قد تمحنت عليها كثيرا و اشتهيتها الى درجة اني كنت قبل ان انام و حين اختلي وحدي في البيت استمني و انا اتخيل نفسي انيكها و انتظرت الفرصة حتى تحقق حلمي و نكت نادية بطريقة جميلة في البيت بعدما ادخلتها و كنا لوحدنا هناك . و كانت تعلم اني اريد ان انيكها لاني منذ الصغر و انا احاول التقرب منها و حتى اقنعها فقد كنت اكتب لها رسائل و ارسلها مع بنات الجيران و كل واحدة كانت تحاول اقناعها اني احبها و الامر كان حقيقي فانا احب نادية جدا و شرحتها لها ان الحب هو ان نمارس كلما نرغب فيه و ان الجنس جزء من الحب و لم اكن اعلم ان حرارة النيك لذيذة الى تلك الدرجة الا حين جربت الجنس معها و وضعت زبي على طيزها الكبير الذي كان ناعما جدا و دخلنا الى البيت و بدات اقبلها و قلبي ينبض و انا ارتجف من الشهوة و هي تبادلني القبلات بتلك الشفاه الصغيرة التي كانت بذوق العسل و انا اتحسس جسمها و المس طيزها ثم انزلت لها البنطلون و لمست طيزها فوق الكيلوت و كان ناعما جدا و داقئا و اشعل شهوتي اكثر . ثم تحسست صدرها و اخرجت لها بزتيها و رضعت الحلمة التي كانت صلبة جدا و طلبت منها ان تخرج لي زبي و بعد تردد كبير فتحت السوستة و اخرجت لي زبي لكن المفاجاة هي اني قذفت على يدها بمجرد ان لمست زبي و احسست ان حرارة النيك كانت ساخنة جدا و القذف لذيذ لكني كنت اريد ان انيكها نيكة تامة و من الطيز بالذات لذلك لم اتركها تغادر قبل ان احقق حلمي . و احسست بعد ذلك ان شهوتي قد بردت بعدما قذفت و اخذتها الى الحمام و غسلت زبي امامها و غسلت هي يدها التي امتلات بالمني و كان منظرها و هي امامي و انا اغسل زبي و العب به يهيجني اكثر و احسست ان الشهوة قد دبت في جسمي من جديد و احتضنتها من الخلف و زبي يلامس طيزها و بدات اقبلها و اتحسسها مرة اخرى و شعرت ان حرارة النيك بدات تلتهب مرة اخرى و كانت شدة المحنة عالية جدا لاني انيك لاول مرة في حياتي اضافة الى ان طيز جارتي كبير و شهي و لم اكن قد لمست زبي به بعد و حين بدا زبي يغوص بين الفلقتين اصبحت كالثور من الشهوة و ضممتها بكل قوة و بدات ادفع زبي بكل شهوة و محنة و انا استلذ تلك اللحظات الساخنة مع حرارة النيك الجميلة جدا . و ما ان لمس زبي الفتحة حتى ازدادت شهوتي اكثر فقد كانت فتحتها ساخنة و لذيذة جدا و حين حاولت دفع زبي لم استطع ادخاله و بما انني كنا في الحمام فقد دهنت زبي بزيت ناعم جدا و اعدت وضعه بين الفلقتين و ازدادت حرارة النيك اكثر و حلاوته حيث شعرت ان الراس بدا يدخل ويتعمق اكثر حتى احسست ان راس زبي كانه يحترق من النار . و كان طيزها يعتصر زبي لان فتحتها صغيرة جدا و زبي كبير و غليظ لذلك راحت تتاوه و تتغنج بكل اثارة و انا احاول ادخال زبي اكثر و في كل مرة احس باللذة اكثر و الشهوة و نادية تتاوه و تحاول الالتفات نحوي كي ترى زبي المنتصب الذي تفاجات به حين قذف في يدها لما اخرجته و في خضم تلك الشهوة و الدفع احسست ان زبي دخل و كانه مزق طيزها و زادت حرارة النيك و حلاوة الطيز اكثر و اعدت اخراج زبي حيث باعجت جسمي اكثر عن فتحة الطيز ثم دفعت جسمي كاملا حتى تاكدت ان الزب يدخل و يخرج براحته و هنا رحت انيك نادية و اهز طيزها بكل قوة و انا المسها من بزازها و بطنها و هي تتغنج و توحوح و تتاوه من شدة المحنة و المتعة و الالم . و مثل المرة الاولى لم اصمد كثيرا بسبب حلاوة طيز نادية و حرارتي العالية و انبهاري بالطيز لانني انيك لاول مرة و بدات اقذف بكل شهوة و متعة داخل طيز نادية و لم اخرج زبي الا بعدما ارتخى و ارتاح من الشهوة و انكمش بعدما انتشيت بالجنس و حرارة النيك في ذلك اليوم [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
حرارة النيك حين يدخل الزب في الطيز الضيق و يقذف
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل