الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
حصل على رغبته في نيك جارته
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 4385" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/5qmvi6f838.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> كان رامي شاب طويل عريض المنكبين ومفتول العضلات حتى أن أصدقائه في المكتب كانوا يحسدونه وزملائه البنات يسعون ورائه. بينما هو على الجانب الأخر شخص محافظ جداً في المكتب. نادراً ما يتحدث إلى أي فتاة في المكتب. وكان رامي يعيش بمفرده في شقته بالإيجار. ولم يكن معروف جيداً من قبل السكان الأخرين في العمارة ومرات قليل كان يحضر أي مناسبات أجتماعية. كان رامي في الغالب يقرأ الكتب ويلعب ألعاب الفيديو بمفرده عندما يكون لديه وقت فراغ. لكنه أيضاً كان لديه بعض الشغف في داخله. كان منجذب جداً لفتاة تعيش في الشقة التي إلى جواره. كان اسمها بسمة. وكانت صغيرة ومثيرة وتدرس في الجامعة. لم يكن سنها كبيرة، كانت تقريباً ثلاث سنوات أصغر من رامي. وكانت تتمتع بقوام سكسي مثير ولديها مؤخرة مستديرة ومنحنيات يمكن أن تقتل أي شخص. كان رامي يعلم أن بسمة تحبه وهو يتمنى نيك جارته . وقد تبادلا عبارات المجاملة لمرات عديدة في المصعد وهي كانت تنظر إليها كأنها تريده. بينما رامي على الجانب الأخر كان يريدها أيضاً، لكنه كان خجول جداً ويخشى أن يطلب منها ذلك. كان رامي يتمنى دائماً أن تكون لديه الشجاعة والفرصة لكي يمارس الجنس مع بسمة. وقد حصل على أمنيته. في أحد الأيام، بينما كان رامي مشغول باللعب، كان هناك صوت فرقعة عالي خارج العمارة! وفجأة أنقطعت الكهرباء. علم رامي أن السبب قد يكون احتراق الصندوق الرئيسي للكهرباء. نظر من نافذته ورأى بعض الأشخاص حول صندوق الكهرباء المشتعل بالفعل. “وبعدين دلوقتي؟”تسائل بينما يعدل من الشورت الذي يرتديه. ولم يكن يرتدي أي شيء سوى الشورت. فقد أعتاد أن يظل هكذا في غرفته. </p><p> وفجأة رن جرس الهاتف! كانت الدنيا مظلمة تماماً في غرفته وبالخارج على السلالم. بطريقة ما نجح في إشعال شمعة وفتح الباب. وعلى ضوء الشمعة الضعيف رأى بسمة. كان فمها مفتوح قليلاً من المفاجأة. ما الذي تفعله هنا؟ ما الذي تريد؟ كان يفكر في ذلك حين أدرك فجأة أنه يرتدي الشورت فقط! حاول أن يحافظ على رباطة جأشه وسأله “ايه اللي حصل؟” كان بسمة خائفة قليلاً لإنها لا تريد أن تبقى بمفردها في الظلام. أخبرته ذلك، وطلبت منه “ممكن تيجي على شقتي شوية؟” بدأ قلب رامي يدق بسعرة! كان يريد هذه الفرصة في نيك جارته وها هو يحصل عليه الآن. دخل غلى شقته وعاد وهو يرتدي التي شيرت وبنطلون رياضي. فتحت بسمة باب شقتها ودخلا معاً. جلسا على الأريكة. وظل كليها صامتين لبعض الوقت حينما وقفت بسمة فجأة وسألته “عايزني أعملك قهوة؟” كان بالكاد يستيطع رامي أن يرى وجهها الجميل على ضوء الشمعة الخافت. كانت تبدو مثيرة جداً ومكنةً أومأ رامي بينما دخلت بسمة إلى المطبخ لتصنع بعض القهوة. جلس رامي على الأريكة بمفرده. والأفكار تعصف بعقله. أصبح قضيبه منتصب بالفعل. وفكر قليلاً يجب أن أخذ زمام المبادرة وإلا فأنني لن أحصل على هذه الفرصة ثانية. كانت ما تزال بسمة في المطبخ والظلام يسود الطرقة. وقف وقلع ملابسه. أصبح الآن عاري وقضيبه بارز مثل عمود من الحديد الساخن. وببطء سار إلى المطبخ. كانت بسمة منهمكة في غلي اللبن. وفجأة جذبها رامي من الخلف. قفزت بسمة من الرعب بينما أمسكها رامي وأحكم عليه قبضته. </p><p> أرتعشت بسمة وببطء أمسك يدها اليمنى ووضع راحتها على قضيبه المنتصب. تنهدت وكانت تتنفس سرعة. رفعها رامي في يديه وسار نحو غرفة النوم. كانت ما تزال تمسك بقضيبه. وفي غرفة النوم وضعها على السرير وبدأ يقبلها. وهي أيضاً ردت عليها بقبلات ناعمة. وببطء قلعها رامي ملابسها. قلعها القميص والجيبة وبعد ذلك الملابس الداخلية. وأصبحت الآن عارية تماما! كانت تبدو مثل الملاك بالنسبة لرامي. لم يستطع أن يوقف نفسه وهاجم نهديها. أرتعشت بسمة من الإثارة. كان رامي يفرك في إحد نهديها بينما يمص في نهدها الأخر. ويده الأخرى وصلت إلى ما بين ساقي بسمة وبدأ يداعب كسها! كانت تتنفس بسرعة أكبر. أستمرت المداعبة لحوالي نصف ساعة ومن ثم قرر رامي أنه حان الوقت لكي ينيك كسها المبلل بالفعل. أعتلاه وأدخل قضيبه الضخم في كسها. بكت بسمة من الألم لكنها لم تقاوم. وببطء أدخل قضيبه في كسها. ومن ثم زاد من سرعته حتى وصل إلى مرحلة أن بسمة كانت تتجاوب مع دفعات قضيبه. وناكها لحوالي 20 ديقة. وفجأة تصلبت بسمة وتدفق ماء شهوته على قضيب رامي. ابستسمت بسمة بينما أخرج رامي قضيبه الذي كان ما يزال منتصب. بدأت بسمة تلحس قضيبه ومن ثم جعلها رامي تستدير وناكها في وضعية الكلبة حتى قذف عدة مرات. ظلا يمارسان الجنس حتى لم يصبح لدى أي منهما مني. واستمر في التقبيل ولحس بعضهما البعض. وبعد حوالي ساعتين عادت الكهرباء. نظر رامي إلى جسم بسمة المثير. جعل المشهد قضيب رامي ينتصب ثانية وناكها مرة أخرى لكنه قذف في كسها هذه المرة ليحقق حلمه في نيك جارته .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 4385, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/5qmvi6f838.jpg[/IMG] كان رامي شاب طويل عريض المنكبين ومفتول العضلات حتى أن أصدقائه في المكتب كانوا يحسدونه وزملائه البنات يسعون ورائه. بينما هو على الجانب الأخر شخص محافظ جداً في المكتب. نادراً ما يتحدث إلى أي فتاة في المكتب. وكان رامي يعيش بمفرده في شقته بالإيجار. ولم يكن معروف جيداً من قبل السكان الأخرين في العمارة ومرات قليل كان يحضر أي مناسبات أجتماعية. كان رامي في الغالب يقرأ الكتب ويلعب ألعاب الفيديو بمفرده عندما يكون لديه وقت فراغ. لكنه أيضاً كان لديه بعض الشغف في داخله. كان منجذب جداً لفتاة تعيش في الشقة التي إلى جواره. كان اسمها بسمة. وكانت صغيرة ومثيرة وتدرس في الجامعة. لم يكن سنها كبيرة، كانت تقريباً ثلاث سنوات أصغر من رامي. وكانت تتمتع بقوام سكسي مثير ولديها مؤخرة مستديرة ومنحنيات يمكن أن تقتل أي شخص. كان رامي يعلم أن بسمة تحبه وهو يتمنى نيك جارته . وقد تبادلا عبارات المجاملة لمرات عديدة في المصعد وهي كانت تنظر إليها كأنها تريده. بينما رامي على الجانب الأخر كان يريدها أيضاً، لكنه كان خجول جداً ويخشى أن يطلب منها ذلك. كان رامي يتمنى دائماً أن تكون لديه الشجاعة والفرصة لكي يمارس الجنس مع بسمة. وقد حصل على أمنيته. في أحد الأيام، بينما كان رامي مشغول باللعب، كان هناك صوت فرقعة عالي خارج العمارة! وفجأة أنقطعت الكهرباء. علم رامي أن السبب قد يكون احتراق الصندوق الرئيسي للكهرباء. نظر من نافذته ورأى بعض الأشخاص حول صندوق الكهرباء المشتعل بالفعل. “وبعدين دلوقتي؟”تسائل بينما يعدل من الشورت الذي يرتديه. ولم يكن يرتدي أي شيء سوى الشورت. فقد أعتاد أن يظل هكذا في غرفته. وفجأة رن جرس الهاتف! كانت الدنيا مظلمة تماماً في غرفته وبالخارج على السلالم. بطريقة ما نجح في إشعال شمعة وفتح الباب. وعلى ضوء الشمعة الضعيف رأى بسمة. كان فمها مفتوح قليلاً من المفاجأة. ما الذي تفعله هنا؟ ما الذي تريد؟ كان يفكر في ذلك حين أدرك فجأة أنه يرتدي الشورت فقط! حاول أن يحافظ على رباطة جأشه وسأله “ايه اللي حصل؟” كان بسمة خائفة قليلاً لإنها لا تريد أن تبقى بمفردها في الظلام. أخبرته ذلك، وطلبت منه “ممكن تيجي على شقتي شوية؟” بدأ قلب رامي يدق بسعرة! كان يريد هذه الفرصة في نيك جارته وها هو يحصل عليه الآن. دخل غلى شقته وعاد وهو يرتدي التي شيرت وبنطلون رياضي. فتحت بسمة باب شقتها ودخلا معاً. جلسا على الأريكة. وظل كليها صامتين لبعض الوقت حينما وقفت بسمة فجأة وسألته “عايزني أعملك قهوة؟” كان بالكاد يستيطع رامي أن يرى وجهها الجميل على ضوء الشمعة الخافت. كانت تبدو مثيرة جداً ومكنةً أومأ رامي بينما دخلت بسمة إلى المطبخ لتصنع بعض القهوة. جلس رامي على الأريكة بمفرده. والأفكار تعصف بعقله. أصبح قضيبه منتصب بالفعل. وفكر قليلاً يجب أن أخذ زمام المبادرة وإلا فأنني لن أحصل على هذه الفرصة ثانية. كانت ما تزال بسمة في المطبخ والظلام يسود الطرقة. وقف وقلع ملابسه. أصبح الآن عاري وقضيبه بارز مثل عمود من الحديد الساخن. وببطء سار إلى المطبخ. كانت بسمة منهمكة في غلي اللبن. وفجأة جذبها رامي من الخلف. قفزت بسمة من الرعب بينما أمسكها رامي وأحكم عليه قبضته. أرتعشت بسمة وببطء أمسك يدها اليمنى ووضع راحتها على قضيبه المنتصب. تنهدت وكانت تتنفس سرعة. رفعها رامي في يديه وسار نحو غرفة النوم. كانت ما تزال تمسك بقضيبه. وفي غرفة النوم وضعها على السرير وبدأ يقبلها. وهي أيضاً ردت عليها بقبلات ناعمة. وببطء قلعها رامي ملابسها. قلعها القميص والجيبة وبعد ذلك الملابس الداخلية. وأصبحت الآن عارية تماما! كانت تبدو مثل الملاك بالنسبة لرامي. لم يستطع أن يوقف نفسه وهاجم نهديها. أرتعشت بسمة من الإثارة. كان رامي يفرك في إحد نهديها بينما يمص في نهدها الأخر. ويده الأخرى وصلت إلى ما بين ساقي بسمة وبدأ يداعب كسها! كانت تتنفس بسرعة أكبر. أستمرت المداعبة لحوالي نصف ساعة ومن ثم قرر رامي أنه حان الوقت لكي ينيك كسها المبلل بالفعل. أعتلاه وأدخل قضيبه الضخم في كسها. بكت بسمة من الألم لكنها لم تقاوم. وببطء أدخل قضيبه في كسها. ومن ثم زاد من سرعته حتى وصل إلى مرحلة أن بسمة كانت تتجاوب مع دفعات قضيبه. وناكها لحوالي 20 ديقة. وفجأة تصلبت بسمة وتدفق ماء شهوته على قضيب رامي. ابستسمت بسمة بينما أخرج رامي قضيبه الذي كان ما يزال منتصب. بدأت بسمة تلحس قضيبه ومن ثم جعلها رامي تستدير وناكها في وضعية الكلبة حتى قذف عدة مرات. ظلا يمارسان الجنس حتى لم يصبح لدى أي منهما مني. واستمر في التقبيل ولحس بعضهما البعض. وبعد حوالي ساعتين عادت الكهرباء. نظر رامي إلى جسم بسمة المثير. جعل المشهد قضيب رامي ينتصب ثانية وناكها مرة أخرى لكنه قذف في كسها هذه المرة ليحقق حلمه في نيك جارته . [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
حصل على رغبته في نيك جارته
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل