• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

قصص سكس محارم حكيم و اخته فاطمة – قصة محارم مغربية (1 مشاهد )

C

chreifsalem

ضيف
اسمي حكيم وعمري 20 سنة من المملكة المغربية و بالضبط العاصمة الرباط و أختي اسمها فاطمة 25 سنة مطلقة أما أمي فاسمها حياة 43 سنة و سأحكي لكم وقد عشت مع أسرتي الرائعة حياة مترفة وكانت الأمور تجري بشكل عادي كما في كل أسرة عربية إلى أن جاء ذلك اليوم…
في البداية سأعرفكم قليلا بنفسي فأنا معروف في وسط عائلتي بأنني ولد مهذب همي الأول والأخير هو الدراسة فقط و أحصل دائما على درجات جيدة وقليلا ما أتسكع مع الفتيات و ألبس ملابس عادية المظهر أما أختي فهي ترتدي لدى خروجها ملابس محترمة كذلك نفس الشئ مع أمي لكن عند دخولهما الى المنزل يتغير كل شيء. فأختي نلبس صدرية و شورتا إضافة الى قميص نوم شفاف للغاية يُظهر معالم بزازها الضخمة و طيزها الكبيرة الشهية أما أمي فلا تدري عما تسببه لي ملابسها من تهيج وانتصاب لا أدري كيف أتخلص منه… فهي غالبا ما تلبس شورتا ضيقا فقط مع قميص شفاف يُظهر كل شئ من بزاز ضخمة و طيز رائعة المهم أبي توفي منذ أن كان عمري 11 سنة و أنا الآن أعيش وسط عائلة تجعل زبي يقوم مرارا و تكرارا … لدينا مدخول متواضع إضافة الى اشتغال أختي بسلك التعليم وكذا أمي في وظيفة عمومية أما أنا فأدرس بالجامعة… لم أفكر أبدا في الماضي بأختي تفكيرا جنسيا لكن وجود امرأتين مغريتين حولك على الدوام يجعل زبك ينفجر كالبركان.



أتي الصيف و كما تعرفون أن المغرب معروف بحرارته العالية انتهى العام الجامعي و نجحت بأعلى الدرجات و كذلك بالنسبة لأختي انتهى العام الدراسي و بدأت عطلة الصيف حيث يمكنني من إشباع نظري من جمالها وجسمها الأنثوي الناضج
و في يوم من الأيام شهدت الرباط ارتفاعا في درجة الحرارة مما جعل بعضهم ينزلون الى الشاطئ أما أنا و أختي فقد بقينا في البيت نسبح في مسبح منزلنا وكلما نظرت إليها أجد بزازها الكبيرة و طيزها الضخمة و عندما أتت أمي من الشغل ذهبنا و تناولنا الغذاء و راح كل منا الى غرفته أما أمي فرجعت لتكمل دوامها في وظيفتها و بعد مرور نصف ساعة طرقت أختي باب غرفتي قلت لها ماذا تريدين فقالت لي ظهري يؤلمني كثيرا هل يمكنك أن تعمل لي تدليك ( مساج ) قلت لها موافق فقالت لي هيا تعال الى غرفتي و عندما دخلنا أغلقت الباب و قالت لي أغمض عينيك حتى انزع ملابسي و بعد قليل قالت لي حسنا افتحهما و فتحت عيني لأجدها ممددة على على بطنها في سريرها و تغطي طيزها بمنشفة كبيرة و أتيت و سكبت بعضا من زيت التدليك و صرت أفرك ظهرها و بدأت أدلك عنقها ثم ظهرها و خلال تدليكي لها لاحظت أنها تتحرك مررا و تكرارا و كلما فركت ظهرها أنظر الى حواف بزازها الضخمة و صرت أقترب شيئا فشيئا من بزازها الى أن لمست جزءا من صدرها و لم تقل شيئا و هكذا كلما سنحت لي الفرصة كنت ألمس صدرها الى أن أدارت وجهها الي و قالت لي ماذا تفعل قلت لها لا شيء و قالت لي لمذا تلمس بزازي قلت لها سامحيني لم أقصد و احمر وجهي كثيرا فنظرت إلي و قالت لي هل تعجبك بزازي؟ قلت لها نعم إنها كبيرة و جميلة مثل بزاز أمنا و قالت لي هل لمست بزاز فتاة من قبل؟ قلت لها لا أبدا وأدارت صدرها نحوي لأجد أكبر بزاز رأيتهم في حياتي و قالت لي هيا دلك بزازي أيضا و عندما وضعت يدي عليهم قلت لها يا الاهي ما هذا أنها ناعمة و أفرغت عليهم بعضا من زيت التدليك و صرت أدلك بزاز أختي مع أنني لم أصدق أبدا أنني حقا ألمس بزاز أختي و صرت أمسك بزازها و أمسك حلماتها باستمرار و لكن لاحظت أني كلما أمسكت حلمتها تغمض عينيها و تتأوه و تقول أحسنت يا أخي أحسنت يا حبيبي و صرت أفرك بزازها و حلماتها باستمرار و بقوة الى أن قالت لي هل رضعت بزاز فتاة من قبل؟ قلت لها لا فقالت ما رأيك أن ترضع بزازي كالطفل الصغير قلت متحمسا هل حقا ستسمحين لي برضاعة بزازك؟ فقالت لي بكل سرور


و بسرعة أمسكت بزازها و صرت أرضعهم كالمجنون أرضع بقوة حلمتها و أفرك بزازها في نفس الوقت و أسمع أختي تتأوه بقوة و تقول آآآآآآآآه آآآآآآآآآآه أجل أحسنت يا حبيبي آآآآآه كم اشتقت الى هذا و بعد قليل سمعنا باب المنزل يطرق و عندما نظرت وجدتها أمي فقلت لأختي إنها أمي راجعة من العمل قالت لي اذهب أفتح لها الباب و أنا سألبس ملابسي وعندما فتحت الباب سلمت علي أمي و قالت لي هل تضع عطر أختك و قلت لها بارتباك شديد لا لقد وضعت القليل منه فقط فضحكت و قالت لي أنت ولد شقي و بدلت أمي ملابسها لتخرج مرة أخرى بملابسها السيكسية و بزازها الضخمة و تناولنا العشاء و راح كل منا الى غرفته و في تلك الليلة ظللت أفكر في أختي و بزازها وطيزها وأتخيل كسها!!! وقلت في نفسي: لو لم تأتِ أمي في تلك اللحظة أي في اللحظة التي كنت أرضع فيها بزاز أختي، هل كانت أختي ستستمر معي إلى النهاية وتسمح لي بامتلاك كسها؟ وفجأة أحسست أن زبي قد وقف بشدة وبقوة رهيبة حتى أحسست أنه سينفجر و انتظرت حتى الساعة الواحدة ليلا و قلت لنفسي: يجب أن انيك أختي هذه الليلة…و فتحت باب غرفتي بتأني كي لا أصدر الضجيج و ذهبت الى غرفة أختي لأجد باب غرفتها مفتوحا و لا زال نور المصباح مشتعلا و قلت لها: فاطمة حبيبتي، هل أنت هنا فقالت لي: نعم حبيبي ادخل و أغلق الباب خلفك وعندما دخلت وجدتها تبكي قلت لها لا تبكي و حضنتها بين ذراعي وضممتها إلى صدري وأنا أقول لها: ماذا حصل؟ لماذا تبكين؟ فقالت لي لقد اشتقت الى زوجي قلت لها أنت التي طلبت منه الطلاق فلمذا تشتاقين إليه؟ فقالت لي لا أنا مشتاقة الى .. قلت لها الى ماذا تكلمي أنا أخوك عبري عن أحاسيسك يا أختي قالت لي لقد اشتقت الى العلاقة الجنسية اشتقت الى النوم مع زوجي أما أنا الآن فأنا وحيدة قلت لها من قال لك إنك وحيدة؟ أنا موجود و أنا أحبك كثيرا.


أختي اعتبريني حبيبا أو زوجا و كيفما تريدين أختي فقالت لي حقا ؟ قلت لها بالتأكيد أختي و قالت لي شكرا كثيرا حبيبي و احتضنتني بقوة و عندما أدارت وجهها اقترب فمي من فمها و التصقت شفتاي مع شفتيها في قبلة ملتهبة وطويلة صارت تقبلني بكل شهوة و نامت على فراشها و صرت أقبلها بكل شغف و حب و أقبل عنقها و سمعتها تتأوه و تقول أحبك يا أخي يا حبيبي و قلت لها انزعي ملابسك و بسرعة وجدت أختي بلا ملابس و أنا أيضا نزعت ملابسي و صرنا عراة بدون ملابس و صرت أرضع بزاز أختي و أفركها و بعد لحظة انتقلت إلى رجليها وبدأت أقبلهما برغبة وجوع ثم بدأت بتقبيل فخذيها وشفتاي تزحفان إلى الأعلى إلى أن وصلت إلى كسها الجميل فقربت وجهي من أشفار كس أختي وبدأت أشمشم رائحته الزكية السكسية وأستنشقها واملأ صدري بها ثم طبعت قبلة حارة على شفتي كس أختي ومددت لساني لأتذوق ذلك الكس الرائع الذي حُرمتُ منه سنوات… كان كس أختي مبللا برحيق كسها العذب و صرت ألحس و أمصت كس أختي اللذيذ لقد كان رحيقها كالعسل الصافي و رائحته تنعش نفسي وقلبي و صرت ألحسه و أمصه بكل شهوة بالغة أما أختي فقد كانت غائبة في شهوة لا توصف و صارت تصرخ و تقول أحبك يا أخي فأنت اليوم حبيبي و زوجي أعشقك نكني في كسي أنالا أحتمل هيا أرجوك نكني و وقفت و أمسكت أختي زبي و شهقت قالت ما هذا زبك كـبـيــــــــــــــــــــر جدا لا أظنه سيتسع لكسي و صارت تمص زبي بكل شهوة و أنا أتأوه و أقول آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه مصي زبي يا حبيبتي ارضعي زب أخوكي وزوجك هانيكك بكل قوة فقالت لي هيا أدخل زبك بكل قوة في كسي المشتاق يا حبيبي و بسرعة صرت أفرك زبي بكسها و قالت لي هيا أدخله يا حبيبي أنا لا أحتمل قالت ذلك وفتحت أشفار كسها أمام راس زبي.


فوضعت رأس زبي في فتحة كس أختي ودفعته برفق إلى الأمام فانزلق رأس زبي المنفوخ داخل كسها فاحتضن مهبلها الضيق الساخن زبي المنتصب بحنان شديد وأنا أدفع بزبي إلى الأعماق وأتأوه من شدة اللذة حتى دخل زبي كله في كس أختي فاطمة وعندها سمعتها تصرخ بكل قوة اعتقدت فيها أن سكان الحي قد سمعوها وصرت أنيكها و هي تتأوه و تقول نيك حبيبتك يا أخي نيك أختك فاطمة هيا مزق كس الشرموطة و زدت من سرعتي و صرت أنيكها بكل قوة و أصبحت تتأوه و تقول آآآآآآآآآآآآآآآه نكني حبي آآآآآآه مزق كس أختك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبك يؤلمني هيا مزق كسي حبيبي و صرت أنيكها لمدة نصف ساعة وما زلت مستمرا و هي تصرخ آآآآ آآآآآآآآآه حبيبي نكني اشتقت الى النيك و نكتها بشتى الأوضاع و بعد برهة أحسست أنني سوف أقذف شهوتي و قلت لها: آآآآآآآآآآآآآآه أختي سوف أنزل شهوتي، فهل انتِ موافقة؟ فقالت لي أفرغها داخل كسي ولا تخشى شيئا، فلقد تناولت حبوبا لمنع الحمل ، ففرحت كثيرا لأن المجال صار مفتوحا أمامي لكي أسكب سائلي المنوي داخل رحم أختي، تخيلوا إحساسي أيتها الصبايا وأيها الشباب، تخيلوا إحساسي وأنا أستعد لإفراغ شهوتي في رحم أختي، فحضنت أختي بقوة وأنا ألف ذراعي حول كتفيها وأدفع زبي إلى أعمق أعماق رحمها وتتقلص عضلات بطني وتلتهم شفتاي شفتيها وفمي يمص لسانها وأنا أتأوه بقوة ويندفع من رأس زبي سائل أبيض ساخن يملأ رحم أختي فأفرغت كل حممي داخل رحم أختي الحبيبة و بعدها نمت في أحضان أختي أقبلها و أشكرها على قبولها ممارسة السكس معي فقالت: كنت سعيدة جدا هذه الليلة لأنك كنت حبيبي وزوجي، ولكنني أحتاج إلى الجنس كثيرا جدا فهل تعدني يا أخي أنك ستنيكني كلما أردت ذلك؟ فقلت لها بكل سرور يا أختي وحبيبتي، فأنا غير متزوج وبحاجة ماسة إلى فتاة أنيكها كلما انتصب زبي. ثم قبلتها و ذهبت الى غرفتي حتى لا تشك أمي في الأمر و من وقتها و أنا أنيك أختي فاطمة الى الآن وقد أصبح عمرها الآن 35 سنة وهي ما زالت زوجتي وأختي وحبيبتي وأنا ما زلت زوجها وأخوها وحبيبها
 
  • أعجبني
التفاعلات: smsm2022 و Abo nana
A

Abo nana

ضيف
اسمي حكيم وعمري 20 سنة من المملكة المغربية و بالضبط العاصمة الرباط و أختي اسمها فاطمة 25 سنة مطلقة أما أمي فاسمها حياة 43 سنة و سأحكي لكم وقد عشت مع أسرتي الرائعة حياة مترفة وكانت الأمور تجري بشكل عادي كما في كل أسرة عربية إلى أن جاء ذلك اليوم…
في البداية سأعرفكم قليلا بنفسي فأنا معروف في وسط عائلتي بأنني ولد مهذب همي الأول والأخير هو الدراسة فقط و أحصل دائما على درجات جيدة وقليلا ما أتسكع مع الفتيات و ألبس ملابس عادية المظهر أما أختي فهي ترتدي لدى خروجها ملابس محترمة كذلك نفس الشئ مع أمي لكن عند دخولهما الى المنزل يتغير كل شيء. فأختي نلبس صدرية و شورتا إضافة الى قميص نوم شفاف للغاية يُظهر معالم بزازها الضخمة و طيزها الكبيرة الشهية أما أمي فلا تدري عما تسببه لي ملابسها من تهيج وانتصاب لا أدري كيف أتخلص منه… فهي غالبا ما تلبس شورتا ضيقا فقط مع قميص شفاف يُظهر كل شئ من بزاز ضخمة و طيز رائعة المهم أبي توفي منذ أن كان عمري 11 سنة و أنا الآن أعيش وسط عائلة تجعل زبي يقوم مرارا و تكرارا … لدينا مدخول متواضع إضافة الى اشتغال أختي بسلك التعليم وكذا أمي في وظيفة عمومية أما أنا فأدرس بالجامعة… لم أفكر أبدا في الماضي بأختي تفكيرا جنسيا لكن وجود امرأتين مغريتين حولك على الدوام يجعل زبك ينفجر كالبركان.



أتي الصيف و كما تعرفون أن المغرب معروف بحرارته العالية انتهى العام الجامعي و نجحت بأعلى الدرجات و كذلك بالنسبة لأختي انتهى العام الدراسي و بدأت عطلة الصيف حيث يمكنني من إشباع نظري من جمالها وجسمها الأنثوي الناضج
و في يوم من الأيام شهدت الرباط ارتفاعا في درجة الحرارة مما جعل بعضهم ينزلون الى الشاطئ أما أنا و أختي فقد بقينا في البيت نسبح في مسبح منزلنا وكلما نظرت إليها أجد بزازها الكبيرة و طيزها الضخمة و عندما أتت أمي من الشغل ذهبنا و تناولنا الغذاء و راح كل منا الى غرفته أما أمي فرجعت لتكمل دوامها في وظيفتها و بعد مرور نصف ساعة طرقت أختي باب غرفتي قلت لها ماذا تريدين فقالت لي ظهري يؤلمني كثيرا هل يمكنك أن تعمل لي تدليك ( مساج ) قلت لها موافق فقالت لي هيا تعال الى غرفتي و عندما دخلنا أغلقت الباب و قالت لي أغمض عينيك حتى انزع ملابسي و بعد قليل قالت لي حسنا افتحهما و فتحت عيني لأجدها ممددة على على بطنها في سريرها و تغطي طيزها بمنشفة كبيرة و أتيت و سكبت بعضا من زيت التدليك و صرت أفرك ظهرها و بدأت أدلك عنقها ثم ظهرها و خلال تدليكي لها لاحظت أنها تتحرك مررا و تكرارا و كلما فركت ظهرها أنظر الى حواف بزازها الضخمة و صرت أقترب شيئا فشيئا من بزازها الى أن لمست جزءا من صدرها و لم تقل شيئا و هكذا كلما سنحت لي الفرصة كنت ألمس صدرها الى أن أدارت وجهها الي و قالت لي ماذا تفعل قلت لها لا شيء و قالت لي لمذا تلمس بزازي قلت لها سامحيني لم أقصد و احمر وجهي كثيرا فنظرت إلي و قالت لي هل تعجبك بزازي؟ قلت لها نعم إنها كبيرة و جميلة مثل بزاز أمنا و قالت لي هل لمست بزاز فتاة من قبل؟ قلت لها لا أبدا وأدارت صدرها نحوي لأجد أكبر بزاز رأيتهم في حياتي و قالت لي هيا دلك بزازي أيضا و عندما وضعت يدي عليهم قلت لها يا الاهي ما هذا أنها ناعمة و أفرغت عليهم بعضا من زيت التدليك و صرت أدلك بزاز أختي مع أنني لم أصدق أبدا أنني حقا ألمس بزاز أختي و صرت أمسك بزازها و أمسك حلماتها باستمرار و لكن لاحظت أني كلما أمسكت حلمتها تغمض عينيها و تتأوه و تقول أحسنت يا أخي أحسنت يا حبيبي و صرت أفرك بزازها و حلماتها باستمرار و بقوة الى أن قالت لي هل رضعت بزاز فتاة من قبل؟ قلت لها لا فقالت ما رأيك أن ترضع بزازي كالطفل الصغير قلت متحمسا هل حقا ستسمحين لي برضاعة بزازك؟ فقالت لي بكل سرور


و بسرعة أمسكت بزازها و صرت أرضعهم كالمجنون أرضع بقوة حلمتها و أفرك بزازها في نفس الوقت و أسمع أختي تتأوه بقوة و تقول آآآآآآآآه آآآآآآآآآآه أجل أحسنت يا حبيبي آآآآآه كم اشتقت الى هذا و بعد قليل سمعنا باب المنزل يطرق و عندما نظرت وجدتها أمي فقلت لأختي إنها أمي راجعة من العمل قالت لي اذهب أفتح لها الباب و أنا سألبس ملابسي وعندما فتحت الباب سلمت علي أمي و قالت لي هل تضع عطر أختك و قلت لها بارتباك شديد لا لقد وضعت القليل منه فقط فضحكت و قالت لي أنت ولد شقي و بدلت أمي ملابسها لتخرج مرة أخرى بملابسها السيكسية و بزازها الضخمة و تناولنا العشاء و راح كل منا الى غرفته و في تلك الليلة ظللت أفكر في أختي و بزازها وطيزها وأتخيل كسها!!! وقلت في نفسي: لو لم تأتِ أمي في تلك اللحظة أي في اللحظة التي كنت أرضع فيها بزاز أختي، هل كانت أختي ستستمر معي إلى النهاية وتسمح لي بامتلاك كسها؟ وفجأة أحسست أن زبي قد وقف بشدة وبقوة رهيبة حتى أحسست أنه سينفجر و انتظرت حتى الساعة الواحدة ليلا و قلت لنفسي: يجب أن انيك أختي هذه الليلة…و فتحت باب غرفتي بتأني كي لا أصدر الضجيج و ذهبت الى غرفة أختي لأجد باب غرفتها مفتوحا و لا زال نور المصباح مشتعلا و قلت لها: فاطمة حبيبتي، هل أنت هنا فقالت لي: نعم حبيبي ادخل و أغلق الباب خلفك وعندما دخلت وجدتها تبكي قلت لها لا تبكي و حضنتها بين ذراعي وضممتها إلى صدري وأنا أقول لها: ماذا حصل؟ لماذا تبكين؟ فقالت لي لقد اشتقت الى زوجي قلت لها أنت التي طلبت منه الطلاق فلمذا تشتاقين إليه؟ فقالت لي لا أنا مشتاقة الى .. قلت لها الى ماذا تكلمي أنا أخوك عبري عن أحاسيسك يا أختي قالت لي لقد اشتقت الى العلاقة الجنسية اشتقت الى النوم مع زوجي أما أنا الآن فأنا وحيدة قلت لها من قال لك إنك وحيدة؟ أنا موجود و أنا أحبك كثيرا.


أختي اعتبريني حبيبا أو زوجا و كيفما تريدين أختي فقالت لي حقا ؟ قلت لها بالتأكيد أختي و قالت لي شكرا كثيرا حبيبي و احتضنتني بقوة و عندما أدارت وجهها اقترب فمي من فمها و التصقت شفتاي مع شفتيها في قبلة ملتهبة وطويلة صارت تقبلني بكل شهوة و نامت على فراشها و صرت أقبلها بكل شغف و حب و أقبل عنقها و سمعتها تتأوه و تقول أحبك يا أخي يا حبيبي و قلت لها انزعي ملابسك و بسرعة وجدت أختي بلا ملابس و أنا أيضا نزعت ملابسي و صرنا عراة بدون ملابس و صرت أرضع بزاز أختي و أفركها و بعد لحظة انتقلت إلى رجليها وبدأت أقبلهما برغبة وجوع ثم بدأت بتقبيل فخذيها وشفتاي تزحفان إلى الأعلى إلى أن وصلت إلى كسها الجميل فقربت وجهي من أشفار كس أختي وبدأت أشمشم رائحته الزكية السكسية وأستنشقها واملأ صدري بها ثم طبعت قبلة حارة على شفتي كس أختي ومددت لساني لأتذوق ذلك الكس الرائع الذي حُرمتُ منه سنوات… كان كس أختي مبللا برحيق كسها العذب و صرت ألحس و أمصت كس أختي اللذيذ لقد كان رحيقها كالعسل الصافي و رائحته تنعش نفسي وقلبي و صرت ألحسه و أمصه بكل شهوة بالغة أما أختي فقد كانت غائبة في شهوة لا توصف و صارت تصرخ و تقول أحبك يا أخي فأنت اليوم حبيبي و زوجي أعشقك نكني في كسي أنالا أحتمل هيا أرجوك نكني و وقفت و أمسكت أختي زبي و شهقت قالت ما هذا زبك كـبـيــــــــــــــــــــر جدا لا أظنه سيتسع لكسي و صارت تمص زبي بكل شهوة و أنا أتأوه و أقول آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه مصي زبي يا حبيبتي ارضعي زب أخوكي وزوجك هانيكك بكل قوة فقالت لي هيا أدخل زبك بكل قوة في كسي المشتاق يا حبيبي و بسرعة صرت أفرك زبي بكسها و قالت لي هيا أدخله يا حبيبي أنا لا أحتمل قالت ذلك وفتحت أشفار كسها أمام راس زبي.



فوضعت رأس زبي في فتحة كس أختي ودفعته برفق إلى الأمام فانزلق رأس زبي المنفوخ داخل كسها فاحتضن مهبلها الضيق الساخن زبي المنتصب بحنان شديد وأنا أدفع بزبي إلى الأعماق وأتأوه من شدة اللذة حتى دخل زبي كله في كس أختي فاطمة وعندها سمعتها تصرخ بكل قوة اعتقدت فيها أن سكان الحي قد سمعوها وصرت أنيكها و هي تتأوه و تقول نيك حبيبتك يا أخي نيك أختك فاطمة هيا مزق كس الشرموطة و زدت من سرعتي و صرت أنيكها بكل قوة و أصبحت تتأوه و تقول آآآآآآآآآآآآآآآه نكني حبي آآآآآآه مزق كس أختك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبك يؤلمني هيا مزق كسي حبيبي و صرت أنيكها لمدة نصف ساعة وما زلت مستمرا و هي تصرخ آآآآ آآآآآآآآآه حبيبي نكني اشتقت الى النيك و نكتها بشتى الأوضاع و بعد برهة أحسست أنني سوف أقذف شهوتي و قلت لها: آآآآآآآآآآآآآآه أختي سوف أنزل شهوتي، فهل انتِ موافقة؟ فقالت لي أفرغها داخل كسي ولا تخشى شيئا، فلقد تناولت حبوبا لمنع الحمل ، ففرحت كثيرا لأن المجال صار مفتوحا أمامي لكي أسكب سائلي المنوي داخل رحم أختي، تخيلوا إحساسي أيتها الصبايا وأيها الشباب، تخيلوا إحساسي وأنا أستعد لإفراغ شهوتي في رحم أختي، فحضنت أختي بقوة وأنا ألف ذراعي حول كتفيها وأدفع زبي إلى أعمق أعماق رحمها وتتقلص عضلات بطني وتلتهم شفتاي شفتيها وفمي يمص لسانها وأنا أتأوه بقوة ويندفع من رأس زبي سائل أبيض ساخن يملأ رحم أختي فأفرغت كل حممي داخل رحم أختي الحبيبة و بعدها نمت في أحضان أختي أقبلها و أشكرها على قبولها ممارسة السكس معي فقالت: كنت سعيدة جدا هذه الليلة لأنك كنت حبيبي وزوجي، ولكنني أحتاج إلى الجنس كثيرا جدا فهل تعدني يا أخي أنك ستنيكني كلما أردت ذلك؟ فقلت لها بكل سرور يا أختي وحبيبتي، فأنا غير متزوج وبحاجة ماسة إلى فتاة أنيكها كلما انتصب زبي. ثم قبلتها و ذهبت الى غرفتي حتى لا تشك أمي في الأمر و من وقتها و أنا أنيك أختي فاطمة الى الآن وقد أصبح عمرها الآن 35 سنة وهي ما زالت زوجتي وأختي وحبيبتي وأنا ما زلت زوجها وأخوها وحبيبها
chreifsalem(y) (y)
 
S

sherif lostlove

ضيف
كم هاج زبي علي جسمها زوبري واقف يريد ينيك كسها بعنف
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل