الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
حيلة بارعة فتحت لي ساقي فلاحة فألتهم كسها الجزء الثاني
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 4062" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/bt7f1hh4dz.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> لم أستطع الصبر فأخرجت زبي وبدأت أدلكه وهى تخرج أصواتاً رهيبة و لا تراني. المهم وهى تمارس مع نفسها لمحتني فوجدتني ممحوناً عليها محمر الوجه و زبي شادد على الآخر. سألتني أم رائد :” مالك ؟” قلت لها : “ مش عارف أجيبهم .. كده أنا تعبت …” و ادعيت اليأس و اصطنعت أني سأدخل زبي فبادرتني فلاحة مثيرة الملامح :” لا استنا انا هاساعك…” لأجد بعدها أم رائد قد نهضت كما هي فيظهر لي كسها نظيفاً لامعاً منتوفاً كأحلى ما يكون! كان كس فلاحة أصيلة. اقتربت مني فأمسكت زبي و راحت تدلك لي إياه ليكبر بيديها و عيناها معلقتان بعيني كانها تسترضيني:” هاه.. كده أحسن ؟” متغنجة في قولها بشكل جد مثير. المهم قلت :” لا ايدي زى ايدك لسه بردة..” فأخذت للحظات تفكر ثم خرجت بقولها:” عاهدني إنك ما تقولش لحد حاجة ابداً..”. فقلت مستغرباً و أنا أعلم بما ستقوله:” زى إيه كدا ؟” فقالت:” زي اللي اريح يكون دلوقتي….” فتغابيت:” أنا مش عارف إيه اللي حيحصل بس كل اللي بنا في بير ..”. </p><p> لم أكد أنهي جوابي عليها حتى ألقت بزبي في فيها و قد ركعتعلى ركبتيها و بان لي ساقي فلاحة مغايران لبشرة وجهها الداكنة قليلاً لأجدهما ابيضين مثيرين لامعين! التقمته فلاحة دافئة الفم رطبته و راحت تلوكه و تمصص فيه و تبرشه بلسانها وتحرك لسانها سريعاً و كأنها تعمل ذلك عن اشتهاء شديد. بل راحت تشد فى زبي بعنف وأنا أتأوه من المتعة بشدة إذ أنها كانت أول مرة لي أجلس أمام امراة فلاحة حقيقية و أرى كسها رأي العين ! ظلت ام رائد تمصص زبي حتى رفعت و جهها إلي و قالت:” : كده أحسن ؟” فقلت عاضضاً من شديد محنتي:” أيوة أيوة أحسن … بس بردة لازم …آآآه ميتي و ميتك يتجمعوا مع بعض…. فاهمة؟!” فأومأت بالإيجاب فاستلقت من نفسها و لانجح في تدبيري وةتكو نبذلك حيلة بارعة فتحت لي ساقي فلاحة فيبدو لي كسها و قد ازاحت عنه كيلوتها الابيض الشفاف. “ افتحي رجليكي كمان…” فسمعت لي وقعتدت منها مقعد الذكر من أنثاه و أوسعت ما بين ساقي فلاحة مربربين سمينين من سمنتهما متكسري اللحم! بإصبعي رحت العب في مشافر كسها المنتفخة الداكنة اللون و أفتحهما فيبدو لي أطواء كسها المثير الرقيق الغليظ! اثارني ذلك بشدة و هي قد أغمضت عينيها و أنفاسها تتلاحق آخذة في الازدياد . ثم رفعت رجليها فوق منكبي و جثمت بصدري بين نظيف كسها فدسست انفي فيه أتشممه. هي تريد زوجها لانه يشبع كسها وهي ما زالت شابة في حاجة إلى الفلاحة كحاجة الأرض إلى الحرث و الإخصاب! كان لابد أن أرويها و أعمل معها ما بم تراه و لن تراه في حياتها الجنسية. لعلها تأتيني كلما احتاجت غلي أو تلبي رغبتي في كسها كلما احتجته. </p><p> أكببت على كسها أمصه وهي آخذة في التلوي تسفلي و الحركة و جسدها قد سخن و جبهتها قد تعرقت و أنينها لا يكف:” آممم آممم آممم .. آآآآه آآآآه.. آآآآآآح..” هكذا مرات عدية حتى ارتعشت كثيراً و سالت مياه كسها أنهاراً:” كفااااية…أن مش قادرة… جبت آخري…” زعقت فيها قائلاً:” مش كنت تقولي عشان نعبي المية….” فقالت لاهثةً:” معلش يا باش مهندس… عق عقلي راح مني… انا رحت في دنيا تا تانيييية….. دخله.. خليني أدوقه…. أبوس رجلك…..دخله…” فبادرتها:” خلاص… خلاص.. تلقيه..” و جثمت عليها و اغمدته في كسها و رحت أروح و اجيئ و هي تتلوى أسفلي وتتنهد تنهيدات عميقة و ترهز أسفلي و تحرك طيزها وأنا قد تناولت كبير خمري ثدييها ارضعهما وهي امسكت برأسي و قد ضل منها عقلها وهي تفتح لي ساقيها و تلتهم زبي أكثر و أكثر و أنا أتمدد بنصفي و هي تزوم وتأن و تطلق فحيحاً و ليس تنهيدات, مثل فحيح الحيات حتى اعتصرتني ساقاها فوق ظهري و أنا القي قد قربت ألقي مائي فأسرعت فارتعشت بشدة عظيمة . سحبت زبي لألقي بلبني فوق صدرها الكبير. سال لبني فوقها ساخناً و سالت شهوتها اسفل فخذيها و تراخت ساقا فلاحة بعد حيلة بارعة لم أعتقد نجاحها. سألتها:” أرتحتي…؟” فابتسمت أم رائد و قالت:” انت معبون قوي … أنا هاكون بتاعتك لحد لما انت تسيبنى أو أنا أرجع لجوزي الخول ده..” فأجبتها و انا ما زلت راكبها :”ماشي يا ستي…عموماً العمل ده هيفوقك… هيخدمك خالص و أنا في الخدمة… و جوزك أنا هرجعهولك….” من ذلك اليوم ومن تلك النيكة الخطيرو و أم رائدة تأتيني أمارس معها الأعمال التي أدمنتها مني و أدمنتها منها فألقيت عليها بتعويذة زبي التي ما شفيت منها حتى رحلت و القت علي بعمل كسها الذي ما زلت اذكره حتى بعد أن تزوجت و هجرت مدينتي قنا</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 4062, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/bt7f1hh4dz.jpg[/IMG] لم أستطع الصبر فأخرجت زبي وبدأت أدلكه وهى تخرج أصواتاً رهيبة و لا تراني. المهم وهى تمارس مع نفسها لمحتني فوجدتني ممحوناً عليها محمر الوجه و زبي شادد على الآخر. سألتني أم رائد :” مالك ؟” قلت لها : “ مش عارف أجيبهم .. كده أنا تعبت …” و ادعيت اليأس و اصطنعت أني سأدخل زبي فبادرتني فلاحة مثيرة الملامح :” لا استنا انا هاساعك…” لأجد بعدها أم رائد قد نهضت كما هي فيظهر لي كسها نظيفاً لامعاً منتوفاً كأحلى ما يكون! كان كس فلاحة أصيلة. اقتربت مني فأمسكت زبي و راحت تدلك لي إياه ليكبر بيديها و عيناها معلقتان بعيني كانها تسترضيني:” هاه.. كده أحسن ؟” متغنجة في قولها بشكل جد مثير. المهم قلت :” لا ايدي زى ايدك لسه بردة..” فأخذت للحظات تفكر ثم خرجت بقولها:” عاهدني إنك ما تقولش لحد حاجة ابداً..”. فقلت مستغرباً و أنا أعلم بما ستقوله:” زى إيه كدا ؟” فقالت:” زي اللي اريح يكون دلوقتي….” فتغابيت:” أنا مش عارف إيه اللي حيحصل بس كل اللي بنا في بير ..”. لم أكد أنهي جوابي عليها حتى ألقت بزبي في فيها و قد ركعتعلى ركبتيها و بان لي ساقي فلاحة مغايران لبشرة وجهها الداكنة قليلاً لأجدهما ابيضين مثيرين لامعين! التقمته فلاحة دافئة الفم رطبته و راحت تلوكه و تمصص فيه و تبرشه بلسانها وتحرك لسانها سريعاً و كأنها تعمل ذلك عن اشتهاء شديد. بل راحت تشد فى زبي بعنف وأنا أتأوه من المتعة بشدة إذ أنها كانت أول مرة لي أجلس أمام امراة فلاحة حقيقية و أرى كسها رأي العين ! ظلت ام رائد تمصص زبي حتى رفعت و جهها إلي و قالت:” : كده أحسن ؟” فقلت عاضضاً من شديد محنتي:” أيوة أيوة أحسن … بس بردة لازم …آآآه ميتي و ميتك يتجمعوا مع بعض…. فاهمة؟!” فأومأت بالإيجاب فاستلقت من نفسها و لانجح في تدبيري وةتكو نبذلك حيلة بارعة فتحت لي ساقي فلاحة فيبدو لي كسها و قد ازاحت عنه كيلوتها الابيض الشفاف. “ افتحي رجليكي كمان…” فسمعت لي وقعتدت منها مقعد الذكر من أنثاه و أوسعت ما بين ساقي فلاحة مربربين سمينين من سمنتهما متكسري اللحم! بإصبعي رحت العب في مشافر كسها المنتفخة الداكنة اللون و أفتحهما فيبدو لي أطواء كسها المثير الرقيق الغليظ! اثارني ذلك بشدة و هي قد أغمضت عينيها و أنفاسها تتلاحق آخذة في الازدياد . ثم رفعت رجليها فوق منكبي و جثمت بصدري بين نظيف كسها فدسست انفي فيه أتشممه. هي تريد زوجها لانه يشبع كسها وهي ما زالت شابة في حاجة إلى الفلاحة كحاجة الأرض إلى الحرث و الإخصاب! كان لابد أن أرويها و أعمل معها ما بم تراه و لن تراه في حياتها الجنسية. لعلها تأتيني كلما احتاجت غلي أو تلبي رغبتي في كسها كلما احتجته. أكببت على كسها أمصه وهي آخذة في التلوي تسفلي و الحركة و جسدها قد سخن و جبهتها قد تعرقت و أنينها لا يكف:” آممم آممم آممم .. آآآآه آآآآه.. آآآآآآح..” هكذا مرات عدية حتى ارتعشت كثيراً و سالت مياه كسها أنهاراً:” كفااااية…أن مش قادرة… جبت آخري…” زعقت فيها قائلاً:” مش كنت تقولي عشان نعبي المية….” فقالت لاهثةً:” معلش يا باش مهندس… عق عقلي راح مني… انا رحت في دنيا تا تانيييية….. دخله.. خليني أدوقه…. أبوس رجلك…..دخله…” فبادرتها:” خلاص… خلاص.. تلقيه..” و جثمت عليها و اغمدته في كسها و رحت أروح و اجيئ و هي تتلوى أسفلي وتتنهد تنهيدات عميقة و ترهز أسفلي و تحرك طيزها وأنا قد تناولت كبير خمري ثدييها ارضعهما وهي امسكت برأسي و قد ضل منها عقلها وهي تفتح لي ساقيها و تلتهم زبي أكثر و أكثر و أنا أتمدد بنصفي و هي تزوم وتأن و تطلق فحيحاً و ليس تنهيدات, مثل فحيح الحيات حتى اعتصرتني ساقاها فوق ظهري و أنا القي قد قربت ألقي مائي فأسرعت فارتعشت بشدة عظيمة . سحبت زبي لألقي بلبني فوق صدرها الكبير. سال لبني فوقها ساخناً و سالت شهوتها اسفل فخذيها و تراخت ساقا فلاحة بعد حيلة بارعة لم أعتقد نجاحها. سألتها:” أرتحتي…؟” فابتسمت أم رائد و قالت:” انت معبون قوي … أنا هاكون بتاعتك لحد لما انت تسيبنى أو أنا أرجع لجوزي الخول ده..” فأجبتها و انا ما زلت راكبها :”ماشي يا ستي…عموماً العمل ده هيفوقك… هيخدمك خالص و أنا في الخدمة… و جوزك أنا هرجعهولك….” من ذلك اليوم ومن تلك النيكة الخطيرو و أم رائدة تأتيني أمارس معها الأعمال التي أدمنتها مني و أدمنتها منها فألقيت عليها بتعويذة زبي التي ما شفيت منها حتى رحلت و القت علي بعمل كسها الذي ما زلت اذكره حتى بعد أن تزوجت و هجرت مدينتي قنا [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
حيلة بارعة فتحت لي ساقي فلاحة فألتهم كسها الجزء الثاني
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل