• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

خيانة صديق الجزء الثالث (عدد المشاهدين 2)

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,603
نقاط سكس العرب
1,862
6aisg1030z.jpg

<p dir="RTL" align="center"><strong>خيانة صديق الجزء الثالث</strong><strong></strong>
<p dir="RTL"><strong>مسك سيف زبه و بدأ بفرك كس سلمى من عند الزنبور و ينزل به شيئا فشيئا للأسفل حتى وصل إلى فتحة كسها الزهري و الذي كان كالفرن من شدة حرارته و جاهزيته للنيك ، وبعد ذلك و بكل رقة</strong><strong> </strong><strong>بدأ سيف بإدخال زبه شيئا فشيئا و بكل رقة و حنان و كان يحس بشدة حر كسها الحار الذي كان يحترق من شدة المحنة و النيك ، ثم بدأ سيف بتدخيل الزب أكثر إلى الداخل و هي تصرخ و بكل غنج تقول له : سيف دخل زبك اللي مثل السيف أكثر لجوا مشان **** نيكني افتحني هسة افتح كسي الممحون ا فتحني انا الك الك لحالك نزل ددمم كسي افتح هالفتحة الممحونة هسة شو بتستنى حبيبي يلا يلا آه آآآآآه . </strong>
<p dir="RTL"><strong>بدء سيف بتدخيل زبه أكثر و أكثر إلى الداخل حتى بدأ يحس بمقاومة غريبة في كسها من الداخل و هي تصرخ و بدأ صوتها يحد و يئن و تغنج بشدة ثم قالت بكل محنة : افتحني افتحنيييييييييييي نيكني نيكني بكل قوتك يا روحي فرجيني قوة زبك الكبير يا ممحوني يا روحي و لا تترك ولا جزء منه بره كسي افتح يا سيفي يا ملاكي افتحني هلأ افتحنيييييييي. </strong>
<p dir="RTL"><strong>و بكل قوته سيف مسك باكتافها و بدأ يشد بها للأسفل و هي مسكت طيزه برجليها و يديها و شدته للداخل حتى أحس أن هناك شيء قد طق طقا و خفت المقاومة على زبه و هي أغلقت عينيها و بدأت تتألم قليلا ثم من كثر المحنة شدت على ظهره حتى أدخلت أظافرها في ظهره و بدأت تصرخ : آي آه آآآآآآآآآي عم بتوجع يا عمري آه يا روحي آآآه يا ملاكي نيكني هلأ بقوة فتحت كسي الممحون نيكني بكل قوة. و فجأة سحب سيف زبه واذا به لونه أحمر من ددمم كسها الذي فتحه بقوة و محنة ، ثم عاد و أدخله بشدة و محنة و قوة و هو يمسك ببزاها و ظل ينيك فيها بقوة حتى قالت له : حبيبي ارحمني و طفي نار كسي نيكه بقوة و بدي ظهرك يجي على كل جسمي ما بدي نقطة الا و تيجي فيه . و هي تغنج و تصرخ من شدة المحنة ، ثم قام سيف بنيكها من كسها بشدة أكبر و هو يمسك بزنبورها الملتهب و الممحون و المنتفخ من شدة المحنة و النيك حتى اقترب أن يقذف قام و واقترب من وجهها ثم بدأ يقذف بكل قوة في وجهها و رقبتها و بزازها و بطنا و كسها و أفخاذها و أرجلها و كانت سلمى تصرخ : آه حبيبي آه حامي ظهرك حامي يا قلبي غرقني بظهرك لا تخلي و لا نقطة إلا و تيجي على جسمي . حتى أغرق سيف جسمها بظهره من كل مكان و هي بدورها كانت تقذف ظهرها بشدة و تصرخ و تغنج.</strong>
<p dir="RTL"><strong>بعد ذلك نامت بحضنه لساعتين و هي تحضنه و تمصمصه من كل مكان ، ثم خرجت من الغرفة و ذهبت إلى غرفة نومها حتى خرج الصباح ، و في نفس اليوم ذهب سيف لأبوي و طلب منهم أن يزوجوه سلمى فذهب والديه و طلبوا يدها ووافقوا جميعا على زواجهم و أقاموا حفلة كبيرة و كانوا فرحين جدا بالنيكة القوية التي احسوا بها في تلك ، وبعد الزواج عاشا سعيدين وكان كل يوم ينيكها نيكة أقوى من اليوم الذي قبله.</strong><strong></strong>
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل