• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

متسلسلة رجل الاعمال - حتى الجزء الثاني (عدد المشاهدين 3)

امير مملكة الحب

امير مملكة الحب

متقحرط في السكس
عضو
إنضم:24 فبراير 2026
المشاركات:37
مستوى التفاعل:2
نقاط سكس العرب
311
هذه اول مرة اكتب فيها قصص في الموقع و اتمني ان تنال القصة اعجابكم

الجزء الأول :

من منطقة VIP بمطار برج العرب بالاسكندرية كان يقف مجموعة من الحارس الخاص ذو البلد السوداء و نظرات الشمس و بينهم رجل حسن المظهر تظهر عليه علامات السيطرة و القيادة

اقترب الحارس 1 : مستر ادهم بدء ركاب الخروج من البوابة .

نظر ادهم بحظر الي البوابة و ظهر الرجل المنتظر و هو يعبر البوابة و طريقة للخروج

اقترب ادهم منه : حمد*** علي السلامه مستر محي اخبار حضرتك ايه .

قال محي : اهلا بيك يا ادهم ثم القى التحية على باقي الحراس و انتشر الحراس بصورة سريعة و مدربة لتامين محيطهم بالكامل

ركب محي و ادهم سيارته و هي من النوع الكبير ذو الامكانيات الخاصة و اخروجوا من المطار و في داخل السيارة

قال ادهم : مستر محى تحب نتحرك على فين .

قال محى : انت تعبان و مجهد جدا و محتاج ارتاح .

قال ادهم : نتحرك على القصر .

قال محي : لا انا عايز انزل في فندق .

قال ادهم : حضرتك ما بلغتنيش انك عايز تنزل في فندق كنا رتبنا كل حاجة لحضرتك .

قال محى : ما تشغل بالك انا مرتب كل شئ خلى السواق يطلع على فندق () لكن عايزه يتحرك جوده البلد على البحر عايز اشوف كورنيش اسكندرية.

قال ادهم : حضرتك من ساعة ما سفرت امريكا و انت ما رجعت مصر .

قال محى : الدنيا هناك غير هنا خالص لكن برغم كل شئ ما فيش احلى و لا اجمل من مصر و بالذات اسكندرية .

قال ادهم : تحب نتمشي علي الكورنيش شوية و ...........

قطعة محى : لا اطلع على الفندق المهم بكرة الصبح تكون عندي الساعة 6 ص عشان اشوف الدنيا هنا ماشية ازاي و تكون جهزت كل شيء مطلوب منك .

ثم سكت محى و اخذ ينظر الى الطريق و الذكريات تتقلب في رأسه و ظل ادهم يراقب محى دون ان بنطق بكلمة واحدة حتى وصلوا الى الفندق و كان في استقبال مستر محى مدير الفندق شخصياً و معه اهم مدريين الفندق .

تقدم مدير الفندق و قال : اهلا بيك مستر محى شرف كبير لينا ان حضرتك تنزل عندنا .

قال محى : اشكرك يا سيادة المدير ارجوا انك تكون رتب الدنيا زي بلغتكم .

قال المدير : تمام و احنا منتظرين حضرتك اتفضل .

و دخل الجميع الى الفندق و اذهبوا مباشراُ الي مصعد خاص تحرك بيهم الي جناح خاص اعلى الفندق

و في داخل الجناح قال المدير : كل حاجة زي ما حضرتك طلب موجوده تشوف البحر و الكورنيش من هنا و كل حاجة هنا جديدة اول استخدام لحضرتك و ......

قطعة محى و قال : ادهم بكرة موعدنا الصبح الساعة 6 ص .

قال ادهم : حاضر يا فندم استأذن حضرتك عشان ترتاح . و تحرك ادهم بعد ما اكد ان كل حقائب محى كانت دخلت الجناح

قال محي : سيادة المدير محتاج دلوقتي الغداء و انا بحب اكل في الجناح

قال المدير : كل تعليمات حضرتك هتتنفذ بالحرف و خلال نصف ساعة الغداء يكون موجود عند حضرتك هنا و بالنسبة لخدمة الغرفة احب اعرف احضرتك على مس جميلة المضيفة و المسئولة عن راحة حضرتك في الفندق .

قال محى : انا محتاج وحدة لخدمتي و تعرف تعمل لى مساج .

قال المدير : ما فيش مشكلة طلبات حضرتك مجابه جميلة زي ما حضرتك شايف احسن واحد تخدمك و تعرف كويس في المساج و فيه وحدة تانية و ثالثة موجودين .

قال محى : المهم انها تقدر تستحملني انا طلباتي كتير واحدة مش كفاية

قال المدير : خلال نصف ساعة تكون فيه واحدة تانية مع حضرتك ... يا جميلة .

قالت جميلة : تحت امرك يا سيادة المدير .

قال المدير : مستر محى مسئول منك كل طلباته و احتياجاته تتنفذ فورا بدون نقاش .

قالت جميلة : تحت امرك و امر مستر محي .

قال المدير : انا هستأذن حضرتك و أي شيء حضرتك تحتاجه كلمني فورا إقامة سعيدة .

قال محي : شكرا يا سيادة المدير

خرج مدير افندق و اقتربت جميلة من محى حتى وقفت امامه مباشرا

قالت جميلة : حضرتك تامرني حاجة قبل ما افرغ شنط حضرتك .

قال محي : سيبي الشنط دلوقتي انا عايز اتفرج .

ابتسمت جميلة و قالت : تحب تتفرج على ايه .

مسك محى ظهر جميلة جذبها اليه فرتطم صدرها الطري و بطنها بصدر و بطن محى ثم انزل يداه على طيزها و بدء يلعب بفردتين طيزها و نظر الى عينها

قال محى : عايز اتفرج على الجمالك وجمال جسمك .

قالت جميلة : انا تحت امرك اعمل كل حاجة انت عايزها .

قال محي : و انتي معايا عايزك من غير هدوم نهائي .

و بدء محى في خلع ملابس جميلة و يلعب في بزازها و بطنها و طيزها حتى أصبحت عارية تمام و اقترب بشفايفه ليلتهم شفايفها و ظل الشفايف تتقاتل و بدء محى باللعب في كسها و نزل عسلها على يده و امرها بان تخلع ملابسه حتى اصبح عاري و امرها ان تمص زبه نظرا الى زبه و ابتسمت

قالت جميلة : زبك عرض يا مستر محى دى هيفشخني

و بدء جميلة تمص زب محي و بنهب حتى اوقفها محي و نومها على ظهرها و ادخل زب في كسها مرة واحدة فشهق و برقت جامد و بدء محي في ادخل و خروج زبه بداخل جميلة التي كتمت صراخها و ظلت تردد كلام مش مفهوم و الاهات بدءت تعلوا اكثر و اكثر و محي لا يرحمها و ثم اوقفها و ادار وجهه للحائط وادخل زبه في كسها مرة اخري و هي في عالم تاني لا تستطيع الكلام و المقاومة قد الصراخ المكتوب و الاهات و ظل ينيك فيها اكثر من ربع ساعة حتى اخرج محى زبه و بدء يلعب فطيز جميلة و ووجدها ضيقة لم تتنك منها فقال لها لعبي في زبي بيدك و ظلت جميلة تلعب في زب محي الى ان نطر لبنه في وجهه و ارتخت أعصاب محى و جميلة

قال جميلة : انت جامد قوي يا مستر انا ما اتمتعش كدا قبل كدا .

قال محى : شكلك خربه الدنيا .

قال جميلة : لا انا بعمل كدا لمزاجي مش اكتر و انا على خفيف مش أي حد بيلمسني .

قال محى : يعني مين بينيك

ردت جميلة : جوزي كان عنتيل بيهدني ليل و نهار عمل حادثة و مات و انا متعودة اني انتاك كتير و طبعا شغلي في الفندق خلاني اعرف ناس بيحبوا الى زي اتناك لكن مش من أي حد زي حضرتك كدا طول مدة إقامة حضرتك انا تحت امرك ليل و نهار مرة و اتنين زي ما انت عايز .

قال محى : الأهم انك تكوني معايا لوحدى ما حدش يلمسك غيري

قال جميلة : انا معنديش مشكلة لكن حضرتك هتقدر علي لوحدى .

قال محى : هتشوفي .... جهزي الحمام عشان ناخد دش مع بعض

قالت جميلة : هو دى الكلام ثواني يكون جاهز .

فتح محي احدي شنطة و اخرج منها ملابسة و روب حمام و نادت عليها جميلة

دخل محى الحمام نظرا الي البانيو الكبير في وسط الحمام مملوء بالمياة السخنة و الرغوة البيضاء في نفس الوقت جميلة واقفة بجانب البانيو عارية منتظرة محي دخل محى الي المياة الساخنة كان محتاج لهذه المياة فاغمض عيناه للحظات ثم فتحها و طلب من جميلة دخول البانبو معاه و بدء تغسل في جسمه و جسمها عاري امامه فامسك بزازها و لعب في حلماتها و بدءت جميلة تهيج مرة اخري وتحرك محي اليها و لم يترك بزازها و كسها بدون لعب و بعدها ادار جسمها و حضنها من الخلف و وضع زبه بين فردتين طيزها و قامت بلزق ظهرها بصدرة و كانت تقف جميلة امامه و تمسك راقبته و تستند برأسها على كتفة و شفاتيها تداعب شفاتيه ببوس اخذهما الي عالم اخر ويد محى تلعب في كسها و اليد الأخرى في بزازها و بعدا اخدت وضع الدوجي و ادخل محى زبه في كسها و بدء هذه المرة النيك خفيفي و هادئ مع مياه الساخنة التي ساعدته علي الاسترخاء و النيك الرومانسي الخفيفي و ظل هكذا عشر دقائق ثم جعلها تنام على ظهرها و ادخل زبه في كسها و استمر النيك ربع ساعة اخري وقتها سلمت جميلة و قالت انها تعبت قال محي انه لسه ما جبهمش قال جميله انها جبيتهم مرتيين قالها انا عارف لكن انا لسه طلب منه ترتاح شوية قلها مش قبل ما اجبهم و فضل بينك فيها و بدء النيك يزيد عنف و جميلة صوتها بيعلى لحد مخلاص هي بدءت تروح منه قالها انا هجيبهم و رح منزلها على بطنها و اكمل استحمامها مع بعض و خرجت جميلة و بعدها محي من الحمام و قالت له انت هدتني انا مش متعودة على كدا .

قال محى انت مش متعودة على عنتيل معرفش مين و مين بيعمل ايه .

ردت جميلة : لا كلهم بالنسبة ليك عيال انت العنتيل الحقيقي انا متنكتش كدا قبل كدا .

فضحكت محي و جميلة و دقب باب الجناح

و هنا ينتهى الجزء الأول

اتمني القصة تعجبكهم عشان اقدر انزل أجزاء جديدة

































الجزء الثاني :

قبل ما ابدء في الجزء الثاني حابب اشكر كل التفاعلات الى جات لي و اتأسف على التأخير و الجديد هيعجبكم



دق باب الجناح و لما راح محى يفتح بعد ما لبس روب شيك جدا " كنت جميلة عارية في غرفة النوم " دخلت علية بنت اجمل من الجمال لبسة يونيفور الفندق و بدخل الغداء نظر محي للغداء و وجهه كلامه

محى : انتي مين و ايه دى

البنت : انا هالة شغالة في خدمة الغرف و المسئولة عن الجناح بتاعك و دى الغداء الخاص بحضرتك

نظر محي لها و خرجت جميلة من غرفة النوم بعد ما ارتدت ملابس الخاصة بيها قال محي لجميلة

محي : اطلبي مكتب المدير فورا .

قال المدير عبر الهاتف : تحت امرك يا مستر محى

قال محى : الاكل دى انت جايبه لمين يا حضرت المدير .

قال المدير : الاكل لحضرتك يا فندم .

رد محى : مش المفروض انه يكون موجود من نصف ساعة انت بعته بعد ساعة و نصف و اكل المضيفات الى معايا فين .

قال المدير : انا حبيت اجل الاكل شوية لحد ما حضرتك تاخد دش و ترتاح من الطريق و بالنسبة للمضيفات ليهم و قت الراحة غداء مع استف الفندق يا فندم .

رد محى بحزم : من دلوقتي فطار او غداء او عشاء الى هاكل منه هما كمان يكله منه و الاهم أي حاجة محتاجة تكون جاهزة قبل ما طلبها طلما انا مبلغ بيها .

قال المدير : حاضر يا فندم بس يا فندم بالنسبة للمضيفات .

قطعه محى : اكلت المضيفات ما يتأخر عليا يا حضرت المدير و اغلق الخط .

نظرت كل من جميلة و هالة و قد شعروا تجاه محى بمشاعر غريبة فقليل من يهتم بالتفاصيل الصغيرة بين العلاقات و بعضها البعض لكنهم تيقنوا انهم امام رجل مختلف في كل شيء حتى في الأمور البسيطة ثم جاء الاكل و طبعا كنت عبارة عن جمبري و كبوريا و سبيط مع سمك باصناف متنوعة و اكل محي و معه جميلة و هالة و بدء جميلة الكلام

جميلة : ممكن أقول حاجة

محي : اتفضلي

جميلة : ليه حضرتك بتعمل كدا

محي : بعمل ايه

جميلة : مهتم اننا ناكل معاك و ....

محي : اتعود اني اهتم باي حد بيهتم بيا انتوا هتتعبوا معايا الفترة البسيطة الى جاية فاهتمامي بيكم في حاجات بسيطة زي كدا المهم ان الحاجات الى بحتاجها تقدروا عليها و ما تخرجش بره باب غرفة النوم

هالة : مش فاهمه حضرتك تقصد ايه .

محى : انتي جايه هنا ليه عشان الجناح و نظافته بس .

هالة : لا في حاجات تانية و اغلب الى في الفندق فاهمين دى

محي : يعنى ايه فاهمين ؟؟؟

جميلة : يعني اغلب الى في الفندق متخيلين احنا هنعمل ايه

محي : التخيل حاجة و الى بيحصل حاجة تانية سيبي الى يتخيل يتخيل انا مش هتحكم في خياله لكن الحقيقي و الى بيحصل ايه ما حدش يتكلم فيه .

جميلة : مستر محي انا من ايدك دي لايدك دي كل حاجة انت عايزه انا تحت امرك فيها .

نظرت هاله ليها بدهشة : هو في ايه ما لك يا جميلة انتي كويسة

جميلة : عمري ما كنت كويسة زي النهاردة ... باشا انا عايزة افضل معاك في أي حتة هتلقيني تحت جزمتك

محي : انا مش بحب الكلام دى انت انثى و انثى جميلة جدا و لازم يكون نابع من جواكي انك انثي و مش أي حد تعملي معاه كدا

هالة : ما هي كدا فعلا يا باشا مش أي حد بيعرف يجبها سكة خالص

محي : و انتي يا هالة

هالة : انا عادي مش محبكاها قوي كدا

محي : خلينا نكلم جد شوية انتوا الاتنين مسئولين عني و عن الجناح دى لحد ما امشي امته ما حدش يعرف المهم مسئوليتكم عبارة عن ترتيب و نظافة المكان و متعلقاتي كلها و الأهم انا

نظرت جميلة و هالة بعضهم لبعض

محي : انا مش بحب أتكلم كتير لكن بحب النظام و احب ارتب اموري و مش بحب الفوضة بحب النظافة جدا و الأهم النظافة الشخصية منكم و الى انتوا هتعملوا معايا انتوا الاتنين هتكون هنا طول اليوم لكن وحدة فيكم هتبات معايا لتاني يوم الصبح في حاجات مهمة لازم تعرفوا تعملوها زي المساج و الرقص و الأهم لما بكون موجود مش عايز واحده فيكم لابسه هدومها كله عريان

جميلة : انا هفضل ملط معاك يا باشا .

هالة : باشا انا عمري ما شوفت جميلة كدا لكن انا ما عنديش مشكلة

محي : أولا انا مش باشا انا مستر محي بس

البنات : ماشي

محي : تعالي يا هالة اعملي لي مساج هتعرفي و لى خيبة .

هالة : هتشوف بنفسك

محي : انا عايز مساج بادى تو بادي

هالة : كل الى انت عايزه هعمله ليك

جميلة بغيرة : طيب انا مش محتاجني في حاجة

محي : انا مش بحتاج حاجة من حد انا بامر و الامر بيتنفذ .

نظرت جميلة لهاله و قالت : مستر محى حضرتك هتقلقني منك ليه

محى : مش محتاجه قلق كل واحده تعرف المطلوب منها و تنفذه النهاردة انت هتباتي معايا جميلة و بكرة انتي يا هالة روحي جهزي حاجة المساج و انا هاجي و انتي يا جميلة رتبي امورك و ارتاحي شوية عشان تقدري على البيات

جميلة : تحت امرك يا مستر محى انا هخرج بره الجناح تحب ارجع امته

محي : تخرجي ليه خليكي في الغرفة الخارجية لحد ما اخلص مع هالة

و دخل محى غرفة النوم و كنت هالة جهزت كل حاجة و قلعت هدومها بالكامل و دهنت جسمها كله بالزيت محي فرد جسمه على مرتبه على الأرض متغطية بفرش خاص بالمساج و قربت هالة منه و هنا بدء محى يركز في جسمها هالة متوسطة الطول بيضاء بزازها مش كبير عامل زي الرمان و حلمة بزازها وردي بطنها مشدودة و ظهرها مفرود و طيزها صغيرة و كسها محلوق و ابيض و بيلمع و لونه واردي بختصار عون فرنساوي ما فهوش غلطة نام محي على بطنه و بدءت هالة تدليك ظهره باديها و فضلت مدة بين الظهر و الكتف و بعد كدا نامت بجسمها العاري ببطنها على ظهره و بدت تدلك ببزازها ظهره و تنزل ببطنها على باقي ظهره و فضلت طلعة و نزلها ببطنها و بزازها على ظهرة لحد ما قام محى و نام علي ظهره هالة اتخضت من زب محي

هالة : ايه دى ماله تخين كدا ليه

محى : ايه ما شوفتش زب قبل كدا

هالة : شوفت بس مش كدا

محى : خدي بالك منه و هو هيريحك و يكيفك

هالة : هو هيكيفني لكن يريحني دي صعبة

ضحك محى و غمض عينية و نزل هالة ببزازها علي صدر محى و زقت بنطها ببطنه و كان نفسها تاخد بوسة منه لكن محى كان مغمض عينية رفعت هالة زب محى و اخدته بين شفرات كسها و فضلت تدلك زبه بكسها من بره هالة سخنت من الوضع دى و خصوصا ان زب محي كبير فضلت تحرك وسطها وهي بدلك زب محى و نزلت بجسمها مرة تانية على جسم محى و راحت بيسه شفايفة و فضلت تبوس فيه و كانها هتكله واضح انها هايجه على الاخر ومحى هادي تحت منها و دى بيسخنها زيادة و فضلت تدلك بجسمها جسمه كله و طلما طلع عن شفايفة تبوس فيها لحد ما هيا صرخت وقالت له خلاص ارجوك رياحني

محي : اريحك ازاي

هالة : نكني اوجوا مقدرة خلاص

محى : زبي مش هيريحك دي كلامك

هالة : اقصد اني بعد ما نخلص هتعب منه و من بعده بعد كدا

مرة واحدة قلبها محى على ظهرها و نام فوق منها و فضل يلعب بزبه على كسها من بره

و هي مش قادرة فضلت تتلوى تحت محى و طلب منه يدخله في كسها و هو مش مريحها و عينة بتفحص جسمها الرهيب و بزازها الملبن و مسك بايده بزازها و لعب فيهم هيجها زيادة و بدون مقدمات رشق زبه في كسها و كتمت صراخها و برقت وبدء محي يدخل زبه و يطلعه على الهادي و هي اتجوبت معاه و نزل بجسمه على جسمها و فضل يبوس في شفايفها و رقبتها و هالة في عالم تاني و طلعت منها انين و همهمه و اهات و شد في نيكها تدريجي و اهاتها زادت و زادت حركاته عليها و قوتها و تحول الاهات لصرخات و عينيها من الألم و المتعة دمعت و كل دى جميلة بره سامعه الى بيحصل لهالة و بتسال نفسها ايه الى بيحصل دى شكله مش طبيعي عمل معايا مرتين بهدلني فيهم و هو عادي و دلوقتي مطلع عين هالة جوه يا ترى لما ابت معاه هيعمل فيا ايه و هل هيكون قادر بعد كل دى فجأة سمعت صوت هالة الى خرجها من تفكرها و هي بتقول بلاش طيزي ما هقدر استحمه فيها نرجع لمحي لقلب هالة على بطنها و جاب زيت و فضل يلعب بصوابعه فيها لحد ما وسعت فاتحة طيزها و هي بتطلب منه بلاش ينكها في طيزها محى كانه ما سمعش حاجة و فضل مكمل لحد ما نام بجسمه علي ظهر هالة و حاطت زبه بين فلقتين طيزها و دلك زبه بين الفلقتين و حرك وسطه عليها رايح جاي من بره و بعدا قام حاطت زبه في طيزها براحة دخل راسه و هالة مسكه نفسها و ضغط عليها براحة لحد ما دخل نص زبه في طيز هالة و قالت له مش قادرة خلاص ارجوك ارحمني و فرد جسمه عليها مرة تانية و زبه فيها داخل طالع براحة هالة جابتهم 3 مرات و محى لسه شغال داخل طالع فيها لحد ما جبهم في طيزها و فضل نايم عليها لحد ما خرج زبه من ظيزها هالة كانت شبه مغم عليها محى نادي على جميلة

جميلة : تحت امرك يا مستر محى

محى : هالة تعبانه مش قادرة

جميلة : ما انا سمعه كل حاجة من بره

ضحك محى : انتوا مالكم كدا ضعفنين

هالة بصوت طالع بالعافية : المشكلة معاك انت احنا طبيعي

محى ضحك اكتر : انا مش هرقل يعني

جميلة : بص انا ما شوفتش حد زيك بصراحة

هالة بصوت مش طالع : و لا انا

محى : خدي هالة فوقيها و خليها تاخد شاور

كل دي الساعة بقت عشرة بالليل محي ناك جميلة و هالة نزل فيهم 3 مرات خلال 7 ساعات المشكلة ان محى كان لسه راجع من أمريكا و المفروض ان جسمه مهدود و محتاج يرتاح و هو كدا ناك بنتين و نزل 3 مرات محى بيحب الجنس جدا و يتمتع بجسم الستات عشان كدا ما فيش واحدة تكفيه و هو فاهم دا خرجت جميلة و هالة من الحمام هالة قالته مستر محى انا مش هقدر اروح دلوقتي و انا كدا

محى : و ايه المشكلة

هالة : هبات فين و الاسطف مش بيبات في الفندق و ......

قطعها محى : نامي هنا معايا انا و جميلة

جميلة : مستر محى انت هتعمل معانا ايه .

محى : انا جاي من السفر مهدود و كافية كدا نيك النهاردة

جميلة : كل دى وانت مهدود

محي : انتي لسه ما شوفتيش حاجة و انا عايز اصحى بدري و أكون فايق للشغل الى عندي

هالة : طيب نسيب حضرتك ترتاح

محى: انا مش بحب و لا بعرف انا من غير ست في حضني

و انتوا الاتنين هتناموا في حضني النهاردة

جميلة و هالة سكته و بعدها قالوا : حاضر يا مستر محي

محى دخل اخد دش و طلع كان العشاء وصل عشاء يكفي عيلة بحالها اكل محي و البنات و طلب محي من جميلة تكلم الرسبشن عشان يصحوهم الساعة 5 الفجر

و اخد محى جميلة و هالة على السرير و راح في النوم

صحي محى على صوت جرس التلفون و لقي جميلة على يمينه و هالة على شماله عريانين قام رد على التلفون كان الرسبشن بيصحيه و بص على البنات لقي هالة مش حاسه بالدنيا لكن جميلة صحيت و قامت

جميلة : دقيقة احضر ليك الحمام

محي : ماشي و كلميها يبعتوا الفطار

دخل محى اخد دش و طلع كانت هالة صحت و الفطار وصل فطروا مع بعض و قامت جميلة تحضر لبس محى بعد ما قلها عليه و لبسته هدوره كلها و الساعة و صلت ل 6 الا خمسة و رن التلفون الرسبشن بيبلغ عن وصول ادهم و انتظاره في اللوبي .

نزل محى الي الوبي و سلم على ادهم و خارجوا من الفندق على مقر الشركة و هي شركة الدرع للحراسات الخاصة و هي شركة تحت الانشاء و لم تستلم تراخيصها و لبطئ الإجراءات في مصر و كذلك صعوبة الحصول على تراخيص لهذا النشاط ظل محى طول الطريق ساكت لم يتكلم الى ان وصل لمقرة الشركة و كان في انتظاره جميع مديري اقسام الشركة و هذه المرة الاولي التي تقابل فيها مديري الشركة مع صاحبها حيث كان ادهم القائم باعمال رئيس الشركة نظرا لسفره خارج مصر بعد الترحيب و ذهب الجميع الى غرفة تفقد الشركة و ما تحتويه من اقسام و أماكن للتدريب القتالي و ميدان للتدريب على الأسلحة و اقسام أخرى كثيره و بعد تفقد كل الأقسام ذهبوا جميع الي غرفة الاجتماعات و جلس كل شخص في مكانه و بدء الكلام

محي : في البداية حابب اشكركم على كل حاجة شوفتها في مجهود مبذول لكن مش قد طموحي و دماغي و لازم تفهموا ازاي توصلوا اللي في دماغي عشان هيتنفذ بجميع الأحوال الى مش هيقدر ليه كل تقدير و احترام لكن الى هيستمر لازم يعرف اننا في مطحنه و انا مش هقبل أكون رقم 2 في أي حاجة لازم طموحكم يكون زاي او اكتر لكن اقل لا كل الملاحظات مع التعليمات هتستلموها من ادهم شكرا ليكم و اتفضلوا .

قام جميع المدراء وهم في حالة قلق و من الكلام الهادي الخاص بمحى و اقترب ادهم من محى و قال

ادهم : مستر محى هو حضرتك عملت كدا ليه في فعلا ملاحظات او أي حاجة مش عجباك

محى : اكيد في حاجات مش عجباني و بالخصوص حاجات متعلقة بشغلك انت

ادهم : انا يا فندم خير .

محى : قبل ما امشى هبلغك بكل حاجة و دلوقتي في امرين مهمين

ادهم : تحت امرك يا فندم

محي : ايه الحاجات الى مأخرة الترخيص الخاصة بينا

ادهم : اعتمادات المحافظ و معينة المكان هنا و ........

قطعه محى : ايه الي خلاها ما تنفذتش لحد دلوقتي .

ادهم : المحافظ محتاج زيارة من حضرتك شخصيا لان نشاط شغلنا علية رقابة عالية و .....

محى : رتب معاد مع المحافظ في اقرب وقت و لو وصل الامر لرئيس الدولة اعمل كدا

ادهم بدهشة و قبل ما يتكلم

محى : و بالنسبة لمديرة الموارد البشرية عملت ايه

ادهم : في عندي 5 مرشحات و الملف دي في السي في الخاصة بكل واحدة مع كل المعلومات عن كل واحدة فيهم

نظر محى في الورق : عظيم كدا تمام

ادهم : هو ليه حضرتك عايز مديرة للموارد البشرية مش مدير و ليه مطلقة او ارملة و ......

محى : اول و اخر مرة تسأل في حاجة متخصش شغل انت فاهم

ادهم بخضة : انا اسف يا مستر محى انا ما ك .....

محى : خلاص انا عايزة القهوة بتاعتي و سيبني ساعة و تجيلي بعدها .

خرج ادهم و مسك محي الملفات الخاصة بالمعلومات عن المديرة الموارد البشرية و تقراء كل ورقة فيها بتمعن و بعدها قفل الملفات و امسك قلم و اخذ يكتب على ورق ابيض بعض الكلمات و فات ساعة و دخل ادهم على محي و جلس امام و قال

ادهم : في حاجة تأمرني بيها يا مستر محى

محي : ارجع للاميلات الى بينا كلها و راجع التعليمات كلها و تجهز لي تقرير اشوفه بعد بكرة عن ما تم انجازة و لي ما تم و الأسباب ايه امسك الورق دي فيه كل الملاحظات الى شوفتها راجعها مع المدراء و عايز خطة لمعالجة الملاحظات دي ضروري و تكون قفلت كل حاجة ناقصة بخصوص التراخيص و زيارة المحافظ اعرض الخطة عليا لما اجي بعد بكرة

مسك ادهم و الورق : تحت يا مستر محي في حاجة تانية .

محي : اتصال بمدام ميادة بلغها ان في انترفيو معايا النهارة الساعة 3 في الفندق و خلى عربية تروح تجبها لحد عندي

ادهم : في الفندق ليه ما نخليها هنا :

محي : شيء ما يخصكش يا ادهم

ادهم : حضر يا فندم لكن لو رفضت تحضر .

محى : عندك في اخر ورقة أسماء الى انا حددتها لمقابلتي بنفس الترتيب تتصل و جهازة للمقابلة تتفضل و بلغني باخر التطورات .

ادهم : حاضر يا مستر محى .

محي :خلى العربية تجهز عشان ماشي

ادهم :حاضر يا فندم

خرج محي من مقر الشركة اتجاه الى الفندق و نظر الي الطريق و العمارات و سرح في ما مضى و ظل فكره مشغول حتى وصل الى الفندق كان الساعة 2 ظهرا طلب من السائق الاتصال بادهم و تنفيذ تعليماته و لما دخل الفندق اتصال محى بادهم و سأله عن مديرة الموارد قاله ميادة ما عندهاش مشكلة تقابله في الفندق قال له اتصل بالسائق عشان يجبها الفندق عندي و ينظر حتى انتهى الانترفيو وانتى الاتصال و اتجاه الى المصعد ليصل الى الجناح الخاص بيه

دخل محي و جاءت كل من جميلة و هالة اليه و بدء جميلة الكلام

جميلة : حمد *** على السلامة يا مستر محى

جالس محي على اقرب كنبة و قال : شكرا يا جميلة

هالة : شكل مجهد يا مستر محى

محى : شوية كدا الجو في مصر مش زي ما انا متعود عليه في أمريكا

جميلة : تحب اجهز ليك الحمام

ابتسم محى : يا ريت محتاج دش ينعنشني

هاله : تحب اعملك تدليك دلوقتي

محى : مش دلوقتي في ناس جايين ليا بعد ما يمشوا هقولكم نعمل ايه ... هالة كلمي مدير الفندق على التلفون

هالة : حاضر و راحت عند التلفون و جميلة راحت تجهز الحمام



هالة : مدير الفندق على التلفون

محى : مساء الخير

المدير : مساء النور تحت امرك يا مستر محى

محى : في ضيفه هتيجي على الساعة 3 هيوصلها السائق بتاعي تطلع عندي في الجناح فورا

المدير : تحت امرك

محى : اعمل حسابها في الغداء معايا و مش هوصيك على الفاكهة و الحلويات

المدير : ما تقلقش يا مستر محى كل حاجة تمام تحب نطلع الاكل الساعة كام

محى : على 3 و نصف

المدير : تحت امرك

قفل محى مع مدير الفندق و نادى على جميلة و هالة و اخرج من جيبه ظرفين ابيض و اعطى جميلة ظرف و هالة ظرف

جميلة : ايه دي يا مستر محى

محى : دي مكافأه بسيطة مني ليكم و طبعا كل ما سمعتوا كلامي و كل ما كنت مبسوط منكم هتشوفوا مني كل خير

هالة : ايه دى شكله فيه فلوس كتير

ضحك محى : ما تحسديش نفسك رزق و جالك

هالة : تصدق بيه انت راجل برنس حاجة كدا ما يتشبعش منها

محى : زي ما هكون مبسوط انتوا هتبقوا زي المهم انا داخل اخد دش معايا يا جميلة و انتي يا هالة لو الضيفة جت و انا في الحمام خليها تستنى في البلكونه الكبيره و جهزي تربيزة الاكل هناك عشان هناكل مع بعض كلنا

جميلة : انت مش طبيعي ما فيش حد بيعمل كدا يا ......

محى : لا جميلة انا طبيعي جدا الفرق ان الفلوس ما غيرتنيش لما كنت فقير زي ما كنت غنى انا زي ما انا

هالة : يعني حضرتك كنت زينا كدا .

جميلة : بس يا بينتي احنا اسفين يا مستر محى

محي : ما فيش داعي للأسف

و قام محى للحمام و معاه جميلة غسلت جسمه كله و نعنش نفسه من غير ما يعمل معاها حاجة و خرج من الحمام و لبس هدوم شيك و ذهب للبلكونه كانت الساعة 3 الا عشر و جلس يستمتع بمنظر البحر و السماء و الشمس حاجة في غاية الروعة و شرد بفكره دقائق حتى دخلت جميلة و معها ميادة

وقف محي و القى التحية عليها و طلب منها الجلوس امامه و طلب من جميلة تتابع الغدء و اول ما يوصل تبلغه عشان يتغدوا مع بعض

فقالت ميادة : مرسي يا مستر محى انا مش هقدر ...

قطعه محى : انا مش بحب الاعذار او الاعتراض انت هتتغدي معانا هنا و الى انتي بخيلة

ضحكت ميادة : لا يا مستر محي بالعكس

محى : انتى تعملى الى بقولك عليه

ميادة : حاضر

محى : كدا البداية مباشرا المهم انا شوفت السي في بتاعك عجبني في حاجات لكن انا محتاج حاجات معينه لازم تفهميها و انتي بتشتغلي معايا

ميادة : خير يا فندم

محى : الى انا محتاجه منك تكوني مديرة الموارد البشرية لمجموعة شركات و مشاريع عدد العمالة هيكبر مع الوقت و طبعا هيكون في كل شركة او مشروع مدير خاص بالموارد البشرية دي غير الإدارة الرئيسة دى معناه ان الى محتاجه لازم يكون عنده القدرة مش على الإدارة فقط و لكن على السيطرة على كل الامورالخاصة بالعاملين و اكتر حاجة محتاجها ان كل عامل ياخد حقة لا نقص و لا زيادة

ميادة بخضة : حضرتك محتاج منى شغل و مجهود كبير

محى : بالعكس انا محتاج منك شغل ما انكرش لكن مش مجهود كبير لانك هيكون تحت ايدك اقسام كاملة و موظفين تحت ادارتك تقدري تشغليهم و تكلفيهم بالاعمال الأساسية و دورك التخطيط و المتابعة و الرقابة على كل شيء

ميادة : الموضوع مش سهل يا مستر محي

ابتسم محى : على فكرة مش دى الشغل الأساسي بتاعك في حاجات تانية اهم و اخطر

ميادة دهشة : اخطر

محى : طبعا لان المهم دي هي أساس وجودك في الشركة من عدمه

ميادة بحذر : مش فاهمه

جميلة : الاكل جاهز

محى : تعالي نتغدى و بعدها نكمل كلمنا

قامت ميادة و هي في دهشة كبيرة و اتسعت عيناها لما شافت السفرة اكل كتير و صحي خير الفاكهه و الحلويات حاجة كدا تفتح النفس و جلس محى و معاه جميلة و هالة فزادة دهشتها اكثر لانها عرفه انهم مسئولين عن خدمة في الفندق و بدء في الاكل و الكلام و الضحك و الهزار و كانت جميلة على يمينه و هالة على يساره و ميادة امامه و كنت جميلة و هالة بيأكلوا محى وسط الاكل كان بيهزر محى مع جميلة و هالة هزار سكسي مثير حتى ان ميادة بدء تهيج من حركات جميلة و طريقتها مع محي

محي : مالك يا ميادة انتى مش متعوده على الهزار في الاكل

ميادة و هي متوترة : لا المشكلة مش في الاكل المشكلة في الى بيحصل

محى : عاجبك و مش متقبله

ميادة و هي قلقانه : بصراحة مش متعوده

محى : طيب ان كان فيه نصيب تشتغلي معايا لازم تتعودي

بعد ما خلصوا اكل نظر محى لجميلة و هالة فخروج بره البلكونه و فضل محى و مياده لوحدهم و كان المنظر من فوق جميل لدرجة انه يسحر أي حد بيتفرج عليه

محي : نتكلم في المهم دلوقتي

ميادة : اتفضل انا سمعاك

محى : انا شخص بحب اشتغل بطريقه معاينه مش بحب الجدال الكتير احب كلامي يتنفز من اول مرة و لازم الشخص الى قريب من شغلي زيك لازم طاعته لى ما فيهاش نقاش و لازم يكون قد الثقة الى هو هيشلها لانه هيشيل معاها اسرار ما ينفعش تتعرف و لازم تفهمي اني بحمي اسراري بكل قوتي و باي طريقة

ميادة بتوتر بتحاول تخفيه : ليه كل القلق دي يا فندم

محى : إجابة السؤال دى انتى من الناس الى ممكن تعرفها لو كنتي معايا

ميادة : بصراحة انا مش عارفة افكر

محى : لازم تفهمي انك معايا هتكون في مكانه تانية و الراتب الى انتي بتحلمي بيه هتخديه دى غير مكافأت هتعرفي تفاصلها بعدين اهم شيء انك تقبلي انك تكوني تحت طاعتي و أوامر تتنفذ بدون نقاش انت هديري منظومة كبيره جدا و انا معاكي مش هسيبك لانك هتنفذي رؤيتي في الشغل بما يتناسب مع القانون و النظام في مصر لكن القواعدي الخاصة .

ميادة : مش عارفة أقول لحضرتك ايه

محى : خلينا نرتبها وحدة واحدة

ميادة : مع حضرتك

محي : انت عندك استعداد تكون تحت طاعتي و تنفذي اوامري مهما كانت

ميادة : انا عندي استعداد لكن ايه هي حدود الأوامر و الطاعة دي

محى : ما لهاش حدود

ميادة : ازاي

محى : يعني انا بامرك تقلعى هدوم دلوقتي ادامي هتنفذي

ميادة : حضرتك بتقول ايه

محى : دى اختبار لطاعتك و استجابتك لاوامري لانك لو قلعتي هدومك مش هيكون عندك اصعب من كدا

ميادة : بس احنا في البلكوننه و ممكن حد يشوفني

محى : عايزك تفهمي حاجة مهمه جدا انا بغير جدا على حريمي

ميادة : بتغير على حريمك ازاي

محى : يعنى لو انتي معايا و كنت تحت طوعى و امري عمري هتكوني تحت حمايتي لاني بغير على أي حاجة تخصني و لو اتفقنا النهاردة هتكوني اول واحدة في مصر احميها و أخاف عليها و عشان تفهمي انت ما ينفعش يكون ليكي أي علاقات عاطفيه او جنسية مع أي حد انتي هتكوني ملك لشغلى يعني ملك لي و انا مش بشارك حد في شيء يخصني او يشوف طرف من جسمها انا بغير على حريمي اخر حاجة هقولها ليك عشان اسيبك تفكري بهدوء لازم تفهمي ان علاقاتي كتير و مش واقفه على وحدة لكن أي وحدة تخصني و تخص شغلي حياتها متوقفه عليا و قبل ما ادخل بداية شغلك معايا هيكون بعد ما امضي عقدين معاكي العقد التاني انت الى هتكتبية و تجبيه امضي عليه ام العقد الأول دى هيتكتب من غير ورق هكتبه بزبي في كسك على سريري جوه النهاردة ..... فكري كويس جدا هل انتي هتقدري تعملي الى انا عايزه و هل المقابل يستاهل انتي هتكون مديرة لعدد من المدراء كلمتك سيف على رقابتهم هيكون ليكي صلحيات تنفذي قرارات و أوامر كثير مكانتك هتعلى قوي دى غير مرتبك و مكافأتك انت تعرفي اسرار لازم اطمن ان الشخص الى هيعرفها امين عليها و انا شايف انك تكوني تحت طاعتي و تنفذي امري و ما يكونش ليكي أي علاقات غير انا و شغلي و المقابل مكانه في شركتي كتير هيحسدوكي عليها راتب ما تحلميش بيه غير المكافأت و حاجات تانية كتير قوي هتعرفيها بعدين ......

فكري كويس و انا في غرفة النوم لو مضيت معاكي النهاردة هتبدء شغلك من بكرة و هتكوني معايا طول الوقت و لو مشيتي برحتك ...

و دخل محى غرفة النوم و تنتهي الجزء الثاني من القصة

اتمني تعجبكم و انتظروا احداث جديدة و مفاجأة



 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل