الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
رجل الاعمال - حتى الجزء الثاني
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="امير مملكة الحب" data-source="post: 791029" data-attributes="member: 127696"><p><strong>هذه اول مرة اكتب فيها قصص في الموقع و اتمني ان تنال القصة اعجابكم </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الجزء الأول :</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>من منطقة VIP بمطار برج العرب بالاسكندرية كان يقف مجموعة من الحارس الخاص ذو البلد السوداء و نظرات الشمس و بينهم رجل حسن المظهر تظهر عليه علامات السيطرة و القيادة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>اقترب الحارس 1 : مستر ادهم بدء ركاب الخروج من البوابة .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>نظر ادهم بحظر الي البوابة و ظهر الرجل المنتظر و هو يعبر البوابة و طريقة للخروج </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>اقترب ادهم منه : حمد*** علي السلامه مستر محي اخبار حضرتك ايه .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محي : اهلا بيك يا ادهم ثم القى التحية على باقي الحراس و انتشر الحراس بصورة سريعة و مدربة لتامين محيطهم بالكامل </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ركب محي و ادهم سيارته و هي من النوع الكبير ذو الامكانيات الخاصة و اخروجوا من المطار و في داخل السيارة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال ادهم : مستر محى تحب نتحرك على فين .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محى : انت تعبان و مجهد جدا و محتاج ارتاح .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال ادهم : نتحرك على القصر .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محي : لا انا عايز انزل في فندق . </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال ادهم : حضرتك ما بلغتنيش انك عايز تنزل في فندق كنا رتبنا كل حاجة لحضرتك .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محى : ما تشغل بالك انا مرتب كل شئ خلى السواق يطلع على فندق () لكن عايزه يتحرك جوده البلد على البحر عايز اشوف كورنيش اسكندرية.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال ادهم : حضرتك من ساعة ما سفرت امريكا و انت ما رجعت مصر .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محى : الدنيا هناك غير هنا خالص لكن برغم كل شئ ما فيش احلى و لا اجمل من مصر و بالذات اسكندرية .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال ادهم : تحب نتمشي علي الكورنيش شوية و ........... </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قطعة محى : لا اطلع على الفندق المهم بكرة الصبح تكون عندي الساعة 6 ص عشان اشوف الدنيا هنا ماشية ازاي و تكون جهزت كل شيء مطلوب منك . </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ثم سكت محى و اخذ ينظر الى الطريق و الذكريات تتقلب في رأسه و ظل ادهم يراقب محى دون ان بنطق بكلمة واحدة حتى وصلوا الى الفندق و كان في استقبال مستر محى مدير الفندق شخصياً و معه اهم مدريين الفندق .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>تقدم مدير الفندق و قال : اهلا بيك مستر محى شرف كبير لينا ان حضرتك تنزل عندنا .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محى : اشكرك يا سيادة المدير ارجوا انك تكون رتب الدنيا زي بلغتكم .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال المدير : تمام و احنا منتظرين حضرتك اتفضل .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>و دخل الجميع الى الفندق و اذهبوا مباشراُ الي مصعد خاص تحرك بيهم الي جناح خاص اعلى الفندق </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>و في داخل الجناح قال المدير : كل حاجة زي ما حضرتك طلب موجوده تشوف البحر و الكورنيش من هنا و كل حاجة هنا جديدة اول استخدام لحضرتك و ...... </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قطعة محى و قال : ادهم بكرة موعدنا الصبح الساعة 6 ص .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال ادهم : حاضر يا فندم استأذن حضرتك عشان ترتاح . و تحرك ادهم بعد ما اكد ان كل حقائب محى كانت دخلت الجناح </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محي : سيادة المدير محتاج دلوقتي الغداء و انا بحب اكل في الجناح </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال المدير : كل تعليمات حضرتك هتتنفذ بالحرف و خلال نصف ساعة الغداء يكون موجود عند حضرتك هنا و بالنسبة لخدمة الغرفة احب اعرف احضرتك على مس جميلة المضيفة و المسئولة عن راحة حضرتك في الفندق .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محى : انا محتاج وحدة لخدمتي و تعرف تعمل لى مساج .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال المدير : ما فيش مشكلة طلبات حضرتك مجابه جميلة زي ما حضرتك شايف احسن واحد تخدمك و تعرف كويس في المساج و فيه وحدة تانية و ثالثة موجودين .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محى : المهم انها تقدر تستحملني انا طلباتي كتير واحدة مش كفاية </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال المدير : خلال نصف ساعة تكون فيه واحدة تانية مع حضرتك ... يا جميلة .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قالت جميلة : تحت امرك يا سيادة المدير .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال المدير : مستر محى مسئول منك كل طلباته و احتياجاته تتنفذ فورا بدون نقاش .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قالت جميلة : تحت امرك و امر مستر محي .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال المدير : انا هستأذن حضرتك و أي شيء حضرتك تحتاجه كلمني فورا إقامة سعيدة .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محي : شكرا يا سيادة المدير </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>خرج مدير افندق و اقتربت جميلة من محى حتى وقفت امامه مباشرا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قالت جميلة : حضرتك تامرني حاجة قبل ما افرغ شنط حضرتك .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محي : سيبي الشنط دلوقتي انا عايز اتفرج .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ابتسمت جميلة و قالت : تحب تتفرج على ايه .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>مسك محى ظهر جميلة جذبها اليه فرتطم صدرها الطري و بطنها بصدر و بطن محى ثم انزل يداه على طيزها و بدء يلعب بفردتين طيزها و نظر الى عينها </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محى : عايز اتفرج على الجمالك وجمال جسمك .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قالت جميلة : انا تحت امرك اعمل كل حاجة انت عايزها .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محي : و انتي معايا عايزك من غير هدوم نهائي .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>و بدء محى في خلع ملابس جميلة و يلعب في بزازها و بطنها و طيزها حتى أصبحت عارية تمام و اقترب بشفايفه ليلتهم شفايفها و ظل الشفايف تتقاتل و بدء محى باللعب في كسها و نزل عسلها على يده و امرها بان تخلع ملابسه حتى اصبح عاري و امرها ان تمص زبه نظرا الى زبه و ابتسمت </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قالت جميلة : زبك عرض يا مستر محى دى هيفشخني </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>و بدء جميلة تمص زب محي و بنهب حتى اوقفها محي و نومها على ظهرها و ادخل زب في كسها مرة واحدة فشهق و برقت جامد و بدء محي في ادخل و خروج زبه بداخل جميلة التي كتمت صراخها و ظلت تردد كلام مش مفهوم و الاهات بدءت تعلوا اكثر و اكثر و محي لا يرحمها و ثم اوقفها و ادار وجهه للحائط وادخل زبه في كسها مرة اخري و هي في عالم تاني لا تستطيع الكلام و المقاومة قد الصراخ المكتوب و الاهات و ظل ينيك فيها اكثر من ربع ساعة حتى اخرج محى زبه و بدء يلعب فطيز جميلة و ووجدها ضيقة لم تتنك منها فقال لها لعبي في زبي بيدك و ظلت جميلة تلعب في زب محي الى ان نطر لبنه في وجهه و ارتخت أعصاب محى و جميلة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال جميلة : انت جامد قوي يا مستر انا ما اتمتعش كدا قبل كدا .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محى : شكلك خربه الدنيا .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال جميلة : لا انا بعمل كدا لمزاجي مش اكتر و انا على خفيف مش أي حد بيلمسني .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محى : يعني مين بينيك </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ردت جميلة : جوزي كان عنتيل بيهدني ليل و نهار عمل حادثة و مات و انا متعودة اني انتاك كتير و طبعا شغلي في الفندق خلاني اعرف ناس بيحبوا الى زي اتناك لكن مش من أي حد زي حضرتك كدا طول مدة إقامة حضرتك انا تحت امرك ليل و نهار مرة و اتنين زي ما انت عايز .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محى : الأهم انك تكوني معايا لوحدى ما حدش يلمسك غيري </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال جميلة : انا معنديش مشكلة لكن حضرتك هتقدر علي لوحدى .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محى : هتشوفي .... جهزي الحمام عشان ناخد دش مع بعض </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قالت جميلة : هو دى الكلام ثواني يكون جاهز .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>فتح محي احدي شنطة و اخرج منها ملابسة و روب حمام و نادت عليها جميلة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>دخل محى الحمام نظرا الي البانيو الكبير في وسط الحمام مملوء بالمياة السخنة و الرغوة البيضاء في نفس الوقت جميلة واقفة بجانب البانيو عارية منتظرة محي دخل محى الي المياة الساخنة كان محتاج لهذه المياة فاغمض عيناه للحظات ثم فتحها و طلب من جميلة دخول البانبو معاه و بدء تغسل في جسمه و جسمها عاري امامه فامسك بزازها و لعب في حلماتها و بدءت جميلة تهيج مرة اخري وتحرك محي اليها و لم يترك بزازها و كسها بدون لعب و بعدها ادار جسمها و حضنها من الخلف و وضع زبه بين فردتين طيزها و قامت بلزق ظهرها بصدرة و كانت تقف جميلة امامه و تمسك راقبته و تستند برأسها على كتفة و شفاتيها تداعب شفاتيه ببوس اخذهما الي عالم اخر ويد محى تلعب في كسها و اليد الأخرى في بزازها و بعدا اخدت وضع الدوجي و ادخل محى زبه في كسها و بدء هذه المرة النيك خفيفي و هادئ مع مياه الساخنة التي ساعدته علي الاسترخاء و النيك الرومانسي الخفيفي و ظل هكذا عشر دقائق ثم جعلها تنام على ظهرها و ادخل زبه في كسها و استمر النيك ربع ساعة اخري وقتها سلمت جميلة و قالت انها تعبت قال محي انه لسه ما جبهمش قال جميله انها جبيتهم مرتيين قالها انا عارف لكن انا لسه طلب منه ترتاح شوية قلها مش قبل ما اجبهم و فضل بينك فيها و بدء النيك يزيد عنف و جميلة صوتها بيعلى لحد مخلاص هي بدءت تروح منه قالها انا هجيبهم و رح منزلها على بطنها و اكمل استحمامها مع بعض و خرجت جميلة و بعدها محي من الحمام و قالت له انت هدتني انا مش متعودة على كدا .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محى انت مش متعودة على عنتيل معرفش مين و مين بيعمل ايه .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ردت جميلة : لا كلهم بالنسبة ليك عيال انت العنتيل الحقيقي انا متنكتش كدا قبل كدا .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>فضحكت محي و جميلة و دقب باب الجناح </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>و هنا ينتهى الجزء الأول </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>اتمني القصة تعجبكهم عشان اقدر انزل أجزاء جديدة </strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الجزء الثاني :</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قبل ما ابدء في الجزء الثاني حابب اشكر كل التفاعلات الى جات لي و اتأسف على التأخير و الجديد هيعجبكم</strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>دق باب الجناح و لما راح محى يفتح بعد ما لبس روب شيك جدا " كنت جميلة عارية في غرفة النوم " دخلت علية بنت اجمل من الجمال لبسة يونيفور الفندق و بدخل الغداء نظر محي للغداء و وجهه كلامه </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : انتي مين و ايه دى</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>البنت : انا هالة شغالة في خدمة الغرف و المسئولة عن الجناح بتاعك و دى الغداء الخاص بحضرتك </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>نظر محي لها و خرجت جميلة من غرفة النوم بعد ما ارتدت ملابس الخاصة بيها قال محي لجميلة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : اطلبي مكتب المدير فورا .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال المدير عبر الهاتف : تحت امرك يا مستر محى </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال محى : الاكل دى انت جايبه لمين يا حضرت المدير .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال المدير : الاكل لحضرتك يا فندم .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>رد محى : مش المفروض انه يكون موجود من نصف ساعة انت بعته بعد ساعة و نصف و اكل المضيفات الى معايا فين .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال المدير : انا حبيت اجل الاكل شوية لحد ما حضرتك تاخد دش و ترتاح من الطريق و بالنسبة للمضيفات ليهم و قت الراحة غداء مع استف الفندق يا فندم .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>رد محى بحزم : من دلوقتي فطار او غداء او عشاء الى هاكل منه هما كمان يكله منه و الاهم أي حاجة محتاجة تكون جاهزة قبل ما طلبها طلما انا مبلغ بيها . </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قال المدير : حاضر يا فندم بس يا فندم بالنسبة للمضيفات .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قطعه محى : اكلت المضيفات ما يتأخر عليا يا حضرت المدير و اغلق الخط .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>نظرت كل من جميلة و هالة و قد شعروا تجاه محى بمشاعر غريبة فقليل من يهتم بالتفاصيل الصغيرة بين العلاقات و بعضها البعض لكنهم تيقنوا انهم امام رجل مختلف في كل شيء حتى في الأمور البسيطة ثم جاء الاكل و طبعا كنت عبارة عن جمبري و كبوريا و سبيط مع سمك باصناف متنوعة و اكل محي و معه جميلة و هالة و بدء جميلة الكلام </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : ممكن أقول حاجة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : اتفضلي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : ليه حضرتك بتعمل كدا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : بعمل ايه </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : مهتم اننا ناكل معاك و ....</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : اتعود اني اهتم باي حد بيهتم بيا انتوا هتتعبوا معايا الفترة البسيطة الى جاية فاهتمامي بيكم في حاجات بسيطة زي كدا المهم ان الحاجات الى بحتاجها تقدروا عليها و ما تخرجش بره باب غرفة النوم </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : مش فاهمه حضرتك تقصد ايه .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : انتي جايه هنا ليه عشان الجناح و نظافته بس .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : لا في حاجات تانية و اغلب الى في الفندق فاهمين دى</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : يعنى ايه فاهمين ؟؟؟</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : يعني اغلب الى في الفندق متخيلين احنا هنعمل ايه </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : التخيل حاجة و الى بيحصل حاجة تانية سيبي الى يتخيل يتخيل انا مش هتحكم في خياله لكن الحقيقي و الى بيحصل ايه ما حدش يتكلم فيه .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : مستر محي انا من ايدك دي لايدك دي كل حاجة انت عايزه انا تحت امرك فيها .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>نظرت هاله ليها بدهشة : هو في ايه ما لك يا جميلة انتي كويسة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : عمري ما كنت كويسة زي النهاردة ... باشا انا عايزة افضل معاك في أي حتة هتلقيني تحت جزمتك </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : انا مش بحب الكلام دى انت انثى و انثى جميلة جدا و لازم يكون نابع من جواكي انك انثي و مش أي حد تعملي معاه كدا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : ما هي كدا فعلا يا باشا مش أي حد بيعرف يجبها سكة خالص </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : و انتي يا هالة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : انا عادي مش محبكاها قوي كدا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : خلينا نكلم جد شوية انتوا الاتنين مسئولين عني و عن الجناح دى لحد ما امشي امته ما حدش يعرف المهم مسئوليتكم عبارة عن ترتيب و نظافة المكان و متعلقاتي كلها و الأهم انا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>نظرت جميلة و هالة بعضهم لبعض </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : انا مش بحب أتكلم كتير لكن بحب النظام و احب ارتب اموري و مش بحب الفوضة بحب النظافة جدا و الأهم النظافة الشخصية منكم و الى انتوا هتعملوا معايا انتوا الاتنين هتكون هنا طول اليوم لكن وحدة فيكم هتبات معايا لتاني يوم الصبح في حاجات مهمة لازم تعرفوا تعملوها زي المساج و الرقص و الأهم لما بكون موجود مش عايز واحده فيكم لابسه هدومها كله عريان </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : انا هفضل ملط معاك يا باشا .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : باشا انا عمري ما شوفت جميلة كدا لكن انا ما عنديش مشكلة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : أولا انا مش باشا انا مستر محي بس </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>البنات : ماشي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : تعالي يا هالة اعملي لي مساج هتعرفي و لى خيبة .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : هتشوف بنفسك </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : انا عايز مساج بادى تو بادي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : كل الى انت عايزه هعمله ليك </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة بغيرة : طيب انا مش محتاجني في حاجة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : انا مش بحتاج حاجة من حد انا بامر و الامر بيتنفذ .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>نظرت جميلة لهاله و قالت : مستر محى حضرتك هتقلقني منك ليه </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : مش محتاجه قلق كل واحده تعرف المطلوب منها و تنفذه النهاردة انت هتباتي معايا جميلة و بكرة انتي يا هالة روحي جهزي حاجة المساج و انا هاجي و انتي يا جميلة رتبي امورك و ارتاحي شوية عشان تقدري على البيات </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : تحت امرك يا مستر محى انا هخرج بره الجناح تحب ارجع امته </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : تخرجي ليه خليكي في الغرفة الخارجية لحد ما اخلص مع هالة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>و دخل محى غرفة النوم و كنت هالة جهزت كل حاجة و قلعت هدومها بالكامل و دهنت جسمها كله بالزيت محي فرد جسمه على مرتبه على الأرض متغطية بفرش خاص بالمساج و قربت هالة منه و هنا بدء محى يركز في جسمها هالة متوسطة الطول بيضاء بزازها مش كبير عامل زي الرمان و حلمة بزازها وردي بطنها مشدودة و ظهرها مفرود و طيزها صغيرة و كسها محلوق و ابيض و بيلمع و لونه واردي بختصار عون فرنساوي ما فهوش غلطة نام محي على بطنه و بدءت هالة تدليك ظهره باديها و فضلت مدة بين الظهر و الكتف و بعد كدا نامت بجسمها العاري ببطنها على ظهره و بدت تدلك ببزازها ظهره و تنزل ببطنها على باقي ظهره و فضلت طلعة و نزلها ببطنها و بزازها على ظهرة لحد ما قام محى و نام علي ظهره هالة اتخضت من زب محي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : ايه دى ماله تخين كدا ليه </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : ايه ما شوفتش زب قبل كدا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : شوفت بس مش كدا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : خدي بالك منه و هو هيريحك و يكيفك </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : هو هيكيفني لكن يريحني دي صعبة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ضحك محى و غمض عينية و نزل هالة ببزازها علي صدر محى و زقت بنطها ببطنه و كان نفسها تاخد بوسة منه لكن محى كان مغمض عينية رفعت هالة زب محى و اخدته بين شفرات كسها و فضلت تدلك زبه بكسها من بره هالة سخنت من الوضع دى و خصوصا ان زب محي كبير فضلت تحرك وسطها وهي بدلك زب محى و نزلت بجسمها مرة تانية على جسم محى و راحت بيسه شفايفة و فضلت تبوس فيه و كانها هتكله واضح انها هايجه على الاخر ومحى هادي تحت منها و دى بيسخنها زيادة و فضلت تدلك بجسمها جسمه كله و طلما طلع عن شفايفة تبوس فيها لحد ما هيا صرخت وقالت له خلاص ارجوك رياحني </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : اريحك ازاي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : نكني اوجوا مقدرة خلاص </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : زبي مش هيريحك دي كلامك </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : اقصد اني بعد ما نخلص هتعب منه و من بعده بعد كدا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>مرة واحدة قلبها محى على ظهرها و نام فوق منها و فضل يلعب بزبه على كسها من بره </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>و هي مش قادرة فضلت تتلوى تحت محى و طلب منه يدخله في كسها و هو مش مريحها و عينة بتفحص جسمها الرهيب و بزازها الملبن و مسك بايده بزازها و لعب فيهم هيجها زيادة و بدون مقدمات رشق زبه في كسها و كتمت صراخها و برقت وبدء محي يدخل زبه و يطلعه على الهادي و هي اتجوبت معاه و نزل بجسمه على جسمها و فضل يبوس في شفايفها و رقبتها و هالة في عالم تاني و طلعت منها انين و همهمه و اهات و شد في نيكها تدريجي و اهاتها زادت و زادت حركاته عليها و قوتها و تحول الاهات لصرخات و عينيها من الألم و المتعة دمعت و كل دى جميلة بره سامعه الى بيحصل لهالة و بتسال نفسها ايه الى بيحصل دى شكله مش طبيعي عمل معايا مرتين بهدلني فيهم و هو عادي و دلوقتي مطلع عين هالة جوه يا ترى لما ابت معاه هيعمل فيا ايه و هل هيكون قادر بعد كل دى فجأة سمعت صوت هالة الى خرجها من تفكرها و هي بتقول بلاش طيزي ما هقدر استحمه فيها نرجع لمحي لقلب هالة على بطنها و جاب زيت و فضل يلعب بصوابعه فيها لحد ما وسعت فاتحة طيزها و هي بتطلب منه بلاش ينكها في طيزها محى كانه ما سمعش حاجة و فضل مكمل لحد ما نام بجسمه علي ظهر هالة و حاطت زبه بين فلقتين طيزها و دلك زبه بين الفلقتين و حرك وسطه عليها رايح جاي من بره و بعدا قام حاطت زبه في طيزها براحة دخل راسه و هالة مسكه نفسها و ضغط عليها براحة لحد ما دخل نص زبه في طيز هالة و قالت له مش قادرة خلاص ارجوك ارحمني و فرد جسمه عليها مرة تانية و زبه فيها داخل طالع براحة هالة جابتهم 3 مرات و محى لسه شغال داخل طالع فيها لحد ما جبهم في طيزها و فضل نايم عليها لحد ما خرج زبه من ظيزها هالة كانت شبه مغم عليها محى نادي على جميلة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : تحت امرك يا مستر محى</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : هالة تعبانه مش قادرة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : ما انا سمعه كل حاجة من بره </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ضحك محى : انتوا مالكم كدا ضعفنين </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة بصوت طالع بالعافية : المشكلة معاك انت احنا طبيعي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى ضحك اكتر : انا مش هرقل يعني </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : بص انا ما شوفتش حد زيك بصراحة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة بصوت مش طالع : و لا انا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : خدي هالة فوقيها و خليها تاخد شاور </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>كل دي الساعة بقت عشرة بالليل محي ناك جميلة و هالة نزل فيهم 3 مرات خلال 7 ساعات المشكلة ان محى كان لسه راجع من أمريكا و المفروض ان جسمه مهدود و محتاج يرتاح و هو كدا ناك بنتين و نزل 3 مرات محى بيحب الجنس جدا و يتمتع بجسم الستات عشان كدا ما فيش واحدة تكفيه و هو فاهم دا خرجت جميلة و هالة من الحمام هالة قالته مستر محى انا مش هقدر اروح دلوقتي و انا كدا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : و ايه المشكلة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : هبات فين و الاسطف مش بيبات في الفندق و ......</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قطعها محى : نامي هنا معايا انا و جميلة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : مستر محى انت هتعمل معانا ايه .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : انا جاي من السفر مهدود و كافية كدا نيك النهاردة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : كل دى وانت مهدود </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : انتي لسه ما شوفتيش حاجة و انا عايز اصحى بدري و أكون فايق للشغل الى عندي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : طيب نسيب حضرتك ترتاح </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى: انا مش بحب و لا بعرف انا من غير ست في حضني </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>و انتوا الاتنين هتناموا في حضني النهاردة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة و هالة سكته و بعدها قالوا : حاضر يا مستر محي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى دخل اخد دش و طلع كان العشاء وصل عشاء يكفي عيلة بحالها اكل محي و البنات و طلب محي من جميلة تكلم الرسبشن عشان يصحوهم الساعة 5 الفجر </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>و اخد محى جميلة و هالة على السرير و راح في النوم </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>صحي محى على صوت جرس التلفون و لقي جميلة على يمينه و هالة على شماله عريانين قام رد على التلفون كان الرسبشن بيصحيه و بص على البنات لقي هالة مش حاسه بالدنيا لكن جميلة صحيت و قامت </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : دقيقة احضر ليك الحمام </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : ماشي و كلميها يبعتوا الفطار </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>دخل محى اخد دش و طلع كانت هالة صحت و الفطار وصل فطروا مع بعض و قامت جميلة تحضر لبس محى بعد ما قلها عليه و لبسته هدوره كلها و الساعة و صلت ل 6 الا خمسة و رن التلفون الرسبشن بيبلغ عن وصول ادهم و انتظاره في اللوبي .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>نزل محى الي الوبي و سلم على ادهم و خارجوا من الفندق على مقر الشركة و هي شركة الدرع للحراسات الخاصة و هي شركة تحت الانشاء و لم تستلم تراخيصها و لبطئ الإجراءات في مصر و كذلك صعوبة الحصول على تراخيص لهذا النشاط ظل محى طول الطريق ساكت لم يتكلم الى ان وصل لمقرة الشركة و كان في انتظاره جميع مديري اقسام الشركة و هذه المرة الاولي التي تقابل فيها مديري الشركة مع صاحبها حيث كان ادهم القائم باعمال رئيس الشركة نظرا لسفره خارج مصر بعد الترحيب و ذهب الجميع الى غرفة تفقد الشركة و ما تحتويه من اقسام و أماكن للتدريب القتالي و ميدان للتدريب على الأسلحة و اقسام أخرى كثيره و بعد تفقد كل الأقسام ذهبوا جميع الي غرفة الاجتماعات و جلس كل شخص في مكانه و بدء الكلام</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : في البداية حابب اشكركم على كل حاجة شوفتها في مجهود مبذول لكن مش قد طموحي و دماغي و لازم تفهموا ازاي توصلوا اللي في دماغي عشان هيتنفذ بجميع الأحوال الى مش هيقدر ليه كل تقدير و احترام لكن الى هيستمر لازم يعرف اننا في مطحنه و انا مش هقبل أكون رقم 2 في أي حاجة لازم طموحكم يكون زاي او اكتر لكن اقل لا كل الملاحظات مع التعليمات هتستلموها من ادهم شكرا ليكم و اتفضلوا .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قام جميع المدراء وهم في حالة قلق و من الكلام الهادي الخاص بمحى و اقترب ادهم من محى و قال </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ادهم : مستر محى هو حضرتك عملت كدا ليه في فعلا ملاحظات او أي حاجة مش عجباك </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : اكيد في حاجات مش عجباني و بالخصوص حاجات متعلقة بشغلك انت </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ادهم : انا يا فندم خير .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : قبل ما امشى هبلغك بكل حاجة و دلوقتي في امرين مهمين </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ادهم : تحت امرك يا فندم </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : ايه الحاجات الى مأخرة الترخيص الخاصة بينا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ادهم : اعتمادات المحافظ و معينة المكان هنا و ........ </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قطعه محى : ايه الي خلاها ما تنفذتش لحد دلوقتي .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ادهم : المحافظ محتاج زيارة من حضرتك شخصيا لان نشاط شغلنا علية رقابة عالية و .....</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : رتب معاد مع المحافظ في اقرب وقت و لو وصل الامر لرئيس الدولة اعمل كدا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ادهم بدهشة و قبل ما يتكلم </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : و بالنسبة لمديرة الموارد البشرية عملت ايه </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ادهم : في عندي 5 مرشحات و الملف دي في السي في الخاصة بكل واحدة مع كل المعلومات عن كل واحدة فيهم </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>نظر محى في الورق : عظيم كدا تمام </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ادهم : هو ليه حضرتك عايز مديرة للموارد البشرية مش مدير و ليه مطلقة او ارملة و ......</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : اول و اخر مرة تسأل في حاجة متخصش شغل انت فاهم </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ادهم بخضة : انا اسف يا مستر محى انا ما ك .....</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : خلاص انا عايزة القهوة بتاعتي و سيبني ساعة و تجيلي بعدها .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>خرج ادهم و مسك محي الملفات الخاصة بالمعلومات عن المديرة الموارد البشرية و تقراء كل ورقة فيها بتمعن و بعدها قفل الملفات و امسك قلم و اخذ يكتب على ورق ابيض بعض الكلمات و فات ساعة و دخل ادهم على محي و جلس امام و قال </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ادهم : في حاجة تأمرني بيها يا مستر محى</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : ارجع للاميلات الى بينا كلها و راجع التعليمات كلها و تجهز لي تقرير اشوفه بعد بكرة عن ما تم انجازة و لي ما تم و الأسباب ايه امسك الورق دي فيه كل الملاحظات الى شوفتها راجعها مع المدراء و عايز خطة لمعالجة الملاحظات دي ضروري و تكون قفلت كل حاجة ناقصة بخصوص التراخيص و زيارة المحافظ اعرض الخطة عليا لما اجي بعد بكرة</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>مسك ادهم و الورق : تحت يا مستر محي في حاجة تانية .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : اتصال بمدام ميادة بلغها ان في انترفيو معايا النهارة الساعة 3 في الفندق و خلى عربية تروح تجبها لحد عندي</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ادهم : في الفندق ليه ما نخليها هنا :</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : شيء ما يخصكش يا ادهم </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ادهم : حضر يا فندم لكن لو رفضت تحضر .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : عندك في اخر ورقة أسماء الى انا حددتها لمقابلتي بنفس الترتيب تتصل و جهازة للمقابلة تتفضل و بلغني باخر التطورات .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ادهم : حاضر يا مستر محى .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي :خلى العربية تجهز عشان ماشي</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ادهم :حاضر يا فندم </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>خرج محي من مقر الشركة اتجاه الى الفندق و نظر الي الطريق و العمارات و سرح في ما مضى و ظل فكره مشغول حتى وصل الى الفندق كان الساعة 2 ظهرا طلب من السائق الاتصال بادهم و تنفيذ تعليماته و لما دخل الفندق اتصال محى بادهم و سأله عن مديرة الموارد قاله ميادة ما عندهاش مشكلة تقابله في الفندق قال له اتصل بالسائق عشان يجبها الفندق عندي و ينظر حتى انتهى الانترفيو وانتى الاتصال و اتجاه الى المصعد ليصل الى الجناح الخاص بيه </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>دخل محي و جاءت كل من جميلة و هالة اليه و بدء جميلة الكلام </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : حمد *** على السلامة يا مستر محى</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جالس محي على اقرب كنبة و قال : شكرا يا جميلة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : شكل مجهد يا مستر محى</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : شوية كدا الجو في مصر مش زي ما انا متعود عليه في أمريكا</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : تحب اجهز ليك الحمام </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ابتسم محى : يا ريت محتاج دش ينعنشني </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هاله : تحب اعملك تدليك دلوقتي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : مش دلوقتي في ناس جايين ليا بعد ما يمشوا هقولكم نعمل ايه ... هالة كلمي مدير الفندق على التلفون </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : حاضر و راحت عند التلفون و جميلة راحت تجهز الحمام </strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : مدير الفندق على التلفون </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : مساء الخير</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>المدير : مساء النور تحت امرك يا مستر محى</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : في ضيفه هتيجي على الساعة 3 هيوصلها السائق بتاعي تطلع عندي في الجناح فورا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>المدير : تحت امرك </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : اعمل حسابها في الغداء معايا و مش هوصيك على الفاكهة و الحلويات </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>المدير : ما تقلقش يا مستر محى كل حاجة تمام تحب نطلع الاكل الساعة كام </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : على 3 و نصف </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>المدير : تحت امرك </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قفل محى مع مدير الفندق و نادى على جميلة و هالة و اخرج من جيبه ظرفين ابيض و اعطى جميلة ظرف و هالة ظرف </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : ايه دي يا مستر محى </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : دي مكافأه بسيطة مني ليكم و طبعا كل ما سمعتوا كلامي و كل ما كنت مبسوط منكم هتشوفوا مني كل خير </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : ايه دى شكله فيه فلوس كتير </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ضحك محى : ما تحسديش نفسك رزق و جالك </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : تصدق بيه انت راجل برنس حاجة كدا ما يتشبعش منها </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : زي ما هكون مبسوط انتوا هتبقوا زي المهم انا داخل اخد دش معايا يا جميلة و انتي يا هالة لو الضيفة جت و انا في الحمام خليها تستنى في البلكونه الكبيره و جهزي تربيزة الاكل هناك عشان هناكل مع بعض كلنا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : انت مش طبيعي ما فيش حد بيعمل كدا يا ......</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : لا جميلة انا طبيعي جدا الفرق ان الفلوس ما غيرتنيش لما كنت فقير زي ما كنت غنى انا زي ما انا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هالة : يعني حضرتك كنت زينا كدا .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : بس يا بينتي احنا اسفين يا مستر محى</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : ما فيش داعي للأسف </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>و قام محى للحمام و معاه جميلة غسلت جسمه كله و نعنش نفسه من غير ما يعمل معاها حاجة و خرج من الحمام و لبس هدوم شيك و ذهب للبلكونه كانت الساعة 3 الا عشر و جلس يستمتع بمنظر البحر و السماء و الشمس حاجة في غاية الروعة و شرد بفكره دقائق حتى دخلت جميلة و معها ميادة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>وقف محي و القى التحية عليها و طلب منها الجلوس امامه و طلب من جميلة تتابع الغدء و اول ما يوصل تبلغه عشان يتغدوا مع بعض </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>فقالت ميادة : مرسي يا مستر محى انا مش هقدر ...</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قطعه محى : انا مش بحب الاعذار او الاعتراض انت هتتغدي معانا هنا و الى انتي بخيلة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ضحكت ميادة : لا يا مستر محي بالعكس </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : انتى تعملى الى بقولك عليه </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة : حاضر </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : كدا البداية مباشرا المهم انا شوفت السي في بتاعك عجبني في حاجات لكن انا محتاج حاجات معينه لازم تفهميها و انتي بتشتغلي معايا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة : خير يا فندم </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : الى انا محتاجه منك تكوني مديرة الموارد البشرية لمجموعة شركات و مشاريع عدد العمالة هيكبر مع الوقت و طبعا هيكون في كل شركة او مشروع مدير خاص بالموارد البشرية دي غير الإدارة الرئيسة دى معناه ان الى محتاجه لازم يكون عنده القدرة مش على الإدارة فقط و لكن على السيطرة على كل الامورالخاصة بالعاملين و اكتر حاجة محتاجها ان كل عامل ياخد حقة لا نقص و لا زيادة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة بخضة : حضرتك محتاج منى شغل و مجهود كبير </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : بالعكس انا محتاج منك شغل ما انكرش لكن مش مجهود كبير لانك هيكون تحت ايدك اقسام كاملة و موظفين تحت ادارتك تقدري تشغليهم و تكلفيهم بالاعمال الأساسية و دورك التخطيط و المتابعة و الرقابة على كل شيء</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة : الموضوع مش سهل يا مستر محي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ابتسم محى : على فكرة مش دى الشغل الأساسي بتاعك في حاجات تانية اهم و اخطر </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة دهشة : اخطر </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : طبعا لان المهم دي هي أساس وجودك في الشركة من عدمه </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة بحذر : مش فاهمه </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>جميلة : الاكل جاهز </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : تعالي نتغدى و بعدها نكمل كلمنا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قامت ميادة و هي في دهشة كبيرة و اتسعت عيناها لما شافت السفرة اكل كتير و صحي خير الفاكهه و الحلويات حاجة كدا تفتح النفس و جلس محى و معاه جميلة و هالة فزادة دهشتها اكثر لانها عرفه انهم مسئولين عن خدمة في الفندق و بدء في الاكل و الكلام و الضحك و الهزار و كانت جميلة على يمينه و هالة على يساره و ميادة امامه و كنت جميلة و هالة بيأكلوا محى وسط الاكل كان بيهزر محى مع جميلة و هالة هزار سكسي مثير حتى ان ميادة بدء تهيج من حركات جميلة و طريقتها مع محي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : مالك يا ميادة انتى مش متعوده على الهزار في الاكل </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة و هي متوترة : لا المشكلة مش في الاكل المشكلة في الى بيحصل </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : عاجبك و مش متقبله </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة و هي قلقانه : بصراحة مش متعوده </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : طيب ان كان فيه نصيب تشتغلي معايا لازم تتعودي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>بعد ما خلصوا اكل نظر محى لجميلة و هالة فخروج بره البلكونه و فضل محى و مياده لوحدهم و كان المنظر من فوق جميل لدرجة انه يسحر أي حد بيتفرج عليه</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : نتكلم في المهم دلوقتي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة : اتفضل انا سمعاك </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : انا شخص بحب اشتغل بطريقه معاينه مش بحب الجدال الكتير احب كلامي يتنفز من اول مرة و لازم الشخص الى قريب من شغلي زيك لازم طاعته لى ما فيهاش نقاش و لازم يكون قد الثقة الى هو هيشلها لانه هيشيل معاها اسرار ما ينفعش تتعرف و لازم تفهمي اني بحمي اسراري بكل قوتي و باي طريقة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة بتوتر بتحاول تخفيه : ليه كل القلق دي يا فندم </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : إجابة السؤال دى انتى من الناس الى ممكن تعرفها لو كنتي معايا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة : بصراحة انا مش عارفة افكر </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : لازم تفهمي انك معايا هتكون في مكانه تانية و الراتب الى انتي بتحلمي بيه هتخديه دى غير مكافأت هتعرفي تفاصلها بعدين اهم شيء انك تقبلي انك تكوني تحت طاعتي و أوامر تتنفذ بدون نقاش انت هديري منظومة كبيره جدا و انا معاكي مش هسيبك لانك هتنفذي رؤيتي في الشغل بما يتناسب مع القانون و النظام في مصر لكن القواعدي الخاصة .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة : مش عارفة أقول لحضرتك ايه </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : خلينا نرتبها وحدة واحدة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة : مع حضرتك </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محي : انت عندك استعداد تكون تحت طاعتي و تنفذي اوامري مهما كانت </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة : انا عندي استعداد لكن ايه هي حدود الأوامر و الطاعة دي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : ما لهاش حدود </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة : ازاي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : يعني انا بامرك تقلعى هدوم دلوقتي ادامي هتنفذي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة : حضرتك بتقول ايه </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : دى اختبار لطاعتك و استجابتك لاوامري لانك لو قلعتي هدومك مش هيكون عندك اصعب من كدا </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة : بس احنا في البلكوننه و ممكن حد يشوفني </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : عايزك تفهمي حاجة مهمه جدا انا بغير جدا على حريمي </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>ميادة : بتغير على حريمك ازاي</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>محى : يعنى لو انتي معايا و كنت تحت طوعى و امري عمري هتكوني تحت حمايتي لاني بغير على أي حاجة تخصني و لو اتفقنا النهاردة هتكوني اول واحدة في مصر احميها و أخاف عليها و عشان تفهمي انت ما ينفعش يكون ليكي أي علاقات عاطفيه او جنسية مع أي حد انتي هتكوني ملك لشغلى يعني ملك لي و انا مش بشارك حد في شيء يخصني او يشوف طرف من جسمها انا بغير على حريمي اخر حاجة هقولها ليك عشان اسيبك تفكري بهدوء لازم تفهمي ان علاقاتي كتير و مش واقفه على وحدة لكن أي وحدة تخصني و تخص شغلي حياتها متوقفه عليا و قبل ما ادخل بداية شغلك معايا هيكون بعد ما امضي عقدين معاكي العقد التاني انت الى هتكتبية و تجبيه امضي عليه ام العقد الأول دى هيتكتب من غير ورق هكتبه بزبي في كسك على سريري جوه النهاردة ..... فكري كويس جدا هل انتي هتقدري تعملي الى انا عايزه و هل المقابل يستاهل انتي هتكون مديرة لعدد من المدراء كلمتك سيف على رقابتهم هيكون ليكي صلحيات تنفذي قرارات و أوامر كثير مكانتك هتعلى قوي دى غير مرتبك و مكافأتك انت تعرفي اسرار لازم اطمن ان الشخص الى هيعرفها امين عليها و انا شايف انك تكوني تحت طاعتي و تنفذي امري و ما يكونش ليكي أي علاقات غير انا و شغلي و المقابل مكانه في شركتي كتير هيحسدوكي عليها راتب ما تحلميش بيه غير المكافأت و حاجات تانية كتير قوي هتعرفيها بعدين ......</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>فكري كويس و انا في غرفة النوم لو مضيت معاكي النهاردة هتبدء شغلك من بكرة و هتكوني معايا طول الوقت و لو مشيتي برحتك ...</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>و دخل محى غرفة النوم و تنتهي الجزء الثاني من القصة </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>اتمني تعجبكم و انتظروا احداث جديدة و مفاجأة</strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong></strong></p><p> <strong></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="امير مملكة الحب, post: 791029, member: 127696"] [B]هذه اول مرة اكتب فيها قصص في الموقع و اتمني ان تنال القصة اعجابكم الجزء الأول : من منطقة VIP بمطار برج العرب بالاسكندرية كان يقف مجموعة من الحارس الخاص ذو البلد السوداء و نظرات الشمس و بينهم رجل حسن المظهر تظهر عليه علامات السيطرة و القيادة اقترب الحارس 1 : مستر ادهم بدء ركاب الخروج من البوابة . نظر ادهم بحظر الي البوابة و ظهر الرجل المنتظر و هو يعبر البوابة و طريقة للخروج اقترب ادهم منه : حمد*** علي السلامه مستر محي اخبار حضرتك ايه . قال محي : اهلا بيك يا ادهم ثم القى التحية على باقي الحراس و انتشر الحراس بصورة سريعة و مدربة لتامين محيطهم بالكامل ركب محي و ادهم سيارته و هي من النوع الكبير ذو الامكانيات الخاصة و اخروجوا من المطار و في داخل السيارة قال ادهم : مستر محى تحب نتحرك على فين . قال محى : انت تعبان و مجهد جدا و محتاج ارتاح . قال ادهم : نتحرك على القصر . قال محي : لا انا عايز انزل في فندق . قال ادهم : حضرتك ما بلغتنيش انك عايز تنزل في فندق كنا رتبنا كل حاجة لحضرتك . قال محى : ما تشغل بالك انا مرتب كل شئ خلى السواق يطلع على فندق () لكن عايزه يتحرك جوده البلد على البحر عايز اشوف كورنيش اسكندرية. قال ادهم : حضرتك من ساعة ما سفرت امريكا و انت ما رجعت مصر . قال محى : الدنيا هناك غير هنا خالص لكن برغم كل شئ ما فيش احلى و لا اجمل من مصر و بالذات اسكندرية . قال ادهم : تحب نتمشي علي الكورنيش شوية و ........... قطعة محى : لا اطلع على الفندق المهم بكرة الصبح تكون عندي الساعة 6 ص عشان اشوف الدنيا هنا ماشية ازاي و تكون جهزت كل شيء مطلوب منك . ثم سكت محى و اخذ ينظر الى الطريق و الذكريات تتقلب في رأسه و ظل ادهم يراقب محى دون ان بنطق بكلمة واحدة حتى وصلوا الى الفندق و كان في استقبال مستر محى مدير الفندق شخصياً و معه اهم مدريين الفندق . تقدم مدير الفندق و قال : اهلا بيك مستر محى شرف كبير لينا ان حضرتك تنزل عندنا . قال محى : اشكرك يا سيادة المدير ارجوا انك تكون رتب الدنيا زي بلغتكم . قال المدير : تمام و احنا منتظرين حضرتك اتفضل . و دخل الجميع الى الفندق و اذهبوا مباشراُ الي مصعد خاص تحرك بيهم الي جناح خاص اعلى الفندق و في داخل الجناح قال المدير : كل حاجة زي ما حضرتك طلب موجوده تشوف البحر و الكورنيش من هنا و كل حاجة هنا جديدة اول استخدام لحضرتك و ...... قطعة محى و قال : ادهم بكرة موعدنا الصبح الساعة 6 ص . قال ادهم : حاضر يا فندم استأذن حضرتك عشان ترتاح . و تحرك ادهم بعد ما اكد ان كل حقائب محى كانت دخلت الجناح قال محي : سيادة المدير محتاج دلوقتي الغداء و انا بحب اكل في الجناح قال المدير : كل تعليمات حضرتك هتتنفذ بالحرف و خلال نصف ساعة الغداء يكون موجود عند حضرتك هنا و بالنسبة لخدمة الغرفة احب اعرف احضرتك على مس جميلة المضيفة و المسئولة عن راحة حضرتك في الفندق . قال محى : انا محتاج وحدة لخدمتي و تعرف تعمل لى مساج . قال المدير : ما فيش مشكلة طلبات حضرتك مجابه جميلة زي ما حضرتك شايف احسن واحد تخدمك و تعرف كويس في المساج و فيه وحدة تانية و ثالثة موجودين . قال محى : المهم انها تقدر تستحملني انا طلباتي كتير واحدة مش كفاية قال المدير : خلال نصف ساعة تكون فيه واحدة تانية مع حضرتك ... يا جميلة . قالت جميلة : تحت امرك يا سيادة المدير . قال المدير : مستر محى مسئول منك كل طلباته و احتياجاته تتنفذ فورا بدون نقاش . قالت جميلة : تحت امرك و امر مستر محي . قال المدير : انا هستأذن حضرتك و أي شيء حضرتك تحتاجه كلمني فورا إقامة سعيدة . قال محي : شكرا يا سيادة المدير خرج مدير افندق و اقتربت جميلة من محى حتى وقفت امامه مباشرا قالت جميلة : حضرتك تامرني حاجة قبل ما افرغ شنط حضرتك . قال محي : سيبي الشنط دلوقتي انا عايز اتفرج . ابتسمت جميلة و قالت : تحب تتفرج على ايه . مسك محى ظهر جميلة جذبها اليه فرتطم صدرها الطري و بطنها بصدر و بطن محى ثم انزل يداه على طيزها و بدء يلعب بفردتين طيزها و نظر الى عينها قال محى : عايز اتفرج على الجمالك وجمال جسمك . قالت جميلة : انا تحت امرك اعمل كل حاجة انت عايزها . قال محي : و انتي معايا عايزك من غير هدوم نهائي . و بدء محى في خلع ملابس جميلة و يلعب في بزازها و بطنها و طيزها حتى أصبحت عارية تمام و اقترب بشفايفه ليلتهم شفايفها و ظل الشفايف تتقاتل و بدء محى باللعب في كسها و نزل عسلها على يده و امرها بان تخلع ملابسه حتى اصبح عاري و امرها ان تمص زبه نظرا الى زبه و ابتسمت قالت جميلة : زبك عرض يا مستر محى دى هيفشخني و بدء جميلة تمص زب محي و بنهب حتى اوقفها محي و نومها على ظهرها و ادخل زب في كسها مرة واحدة فشهق و برقت جامد و بدء محي في ادخل و خروج زبه بداخل جميلة التي كتمت صراخها و ظلت تردد كلام مش مفهوم و الاهات بدءت تعلوا اكثر و اكثر و محي لا يرحمها و ثم اوقفها و ادار وجهه للحائط وادخل زبه في كسها مرة اخري و هي في عالم تاني لا تستطيع الكلام و المقاومة قد الصراخ المكتوب و الاهات و ظل ينيك فيها اكثر من ربع ساعة حتى اخرج محى زبه و بدء يلعب فطيز جميلة و ووجدها ضيقة لم تتنك منها فقال لها لعبي في زبي بيدك و ظلت جميلة تلعب في زب محي الى ان نطر لبنه في وجهه و ارتخت أعصاب محى و جميلة قال جميلة : انت جامد قوي يا مستر انا ما اتمتعش كدا قبل كدا . قال محى : شكلك خربه الدنيا . قال جميلة : لا انا بعمل كدا لمزاجي مش اكتر و انا على خفيف مش أي حد بيلمسني . قال محى : يعني مين بينيك ردت جميلة : جوزي كان عنتيل بيهدني ليل و نهار عمل حادثة و مات و انا متعودة اني انتاك كتير و طبعا شغلي في الفندق خلاني اعرف ناس بيحبوا الى زي اتناك لكن مش من أي حد زي حضرتك كدا طول مدة إقامة حضرتك انا تحت امرك ليل و نهار مرة و اتنين زي ما انت عايز . قال محى : الأهم انك تكوني معايا لوحدى ما حدش يلمسك غيري قال جميلة : انا معنديش مشكلة لكن حضرتك هتقدر علي لوحدى . قال محى : هتشوفي .... جهزي الحمام عشان ناخد دش مع بعض قالت جميلة : هو دى الكلام ثواني يكون جاهز . فتح محي احدي شنطة و اخرج منها ملابسة و روب حمام و نادت عليها جميلة دخل محى الحمام نظرا الي البانيو الكبير في وسط الحمام مملوء بالمياة السخنة و الرغوة البيضاء في نفس الوقت جميلة واقفة بجانب البانيو عارية منتظرة محي دخل محى الي المياة الساخنة كان محتاج لهذه المياة فاغمض عيناه للحظات ثم فتحها و طلب من جميلة دخول البانبو معاه و بدء تغسل في جسمه و جسمها عاري امامه فامسك بزازها و لعب في حلماتها و بدءت جميلة تهيج مرة اخري وتحرك محي اليها و لم يترك بزازها و كسها بدون لعب و بعدها ادار جسمها و حضنها من الخلف و وضع زبه بين فردتين طيزها و قامت بلزق ظهرها بصدرة و كانت تقف جميلة امامه و تمسك راقبته و تستند برأسها على كتفة و شفاتيها تداعب شفاتيه ببوس اخذهما الي عالم اخر ويد محى تلعب في كسها و اليد الأخرى في بزازها و بعدا اخدت وضع الدوجي و ادخل محى زبه في كسها و بدء هذه المرة النيك خفيفي و هادئ مع مياه الساخنة التي ساعدته علي الاسترخاء و النيك الرومانسي الخفيفي و ظل هكذا عشر دقائق ثم جعلها تنام على ظهرها و ادخل زبه في كسها و استمر النيك ربع ساعة اخري وقتها سلمت جميلة و قالت انها تعبت قال محي انه لسه ما جبهمش قال جميله انها جبيتهم مرتيين قالها انا عارف لكن انا لسه طلب منه ترتاح شوية قلها مش قبل ما اجبهم و فضل بينك فيها و بدء النيك يزيد عنف و جميلة صوتها بيعلى لحد مخلاص هي بدءت تروح منه قالها انا هجيبهم و رح منزلها على بطنها و اكمل استحمامها مع بعض و خرجت جميلة و بعدها محي من الحمام و قالت له انت هدتني انا مش متعودة على كدا . قال محى انت مش متعودة على عنتيل معرفش مين و مين بيعمل ايه . ردت جميلة : لا كلهم بالنسبة ليك عيال انت العنتيل الحقيقي انا متنكتش كدا قبل كدا . فضحكت محي و جميلة و دقب باب الجناح و هنا ينتهى الجزء الأول اتمني القصة تعجبكهم عشان اقدر انزل أجزاء جديدة الجزء الثاني : قبل ما ابدء في الجزء الثاني حابب اشكر كل التفاعلات الى جات لي و اتأسف على التأخير و الجديد هيعجبكم دق باب الجناح و لما راح محى يفتح بعد ما لبس روب شيك جدا " كنت جميلة عارية في غرفة النوم " دخلت علية بنت اجمل من الجمال لبسة يونيفور الفندق و بدخل الغداء نظر محي للغداء و وجهه كلامه محى : انتي مين و ايه دى البنت : انا هالة شغالة في خدمة الغرف و المسئولة عن الجناح بتاعك و دى الغداء الخاص بحضرتك نظر محي لها و خرجت جميلة من غرفة النوم بعد ما ارتدت ملابس الخاصة بيها قال محي لجميلة محي : اطلبي مكتب المدير فورا . قال المدير عبر الهاتف : تحت امرك يا مستر محى قال محى : الاكل دى انت جايبه لمين يا حضرت المدير . قال المدير : الاكل لحضرتك يا فندم . رد محى : مش المفروض انه يكون موجود من نصف ساعة انت بعته بعد ساعة و نصف و اكل المضيفات الى معايا فين . قال المدير : انا حبيت اجل الاكل شوية لحد ما حضرتك تاخد دش و ترتاح من الطريق و بالنسبة للمضيفات ليهم و قت الراحة غداء مع استف الفندق يا فندم . رد محى بحزم : من دلوقتي فطار او غداء او عشاء الى هاكل منه هما كمان يكله منه و الاهم أي حاجة محتاجة تكون جاهزة قبل ما طلبها طلما انا مبلغ بيها . قال المدير : حاضر يا فندم بس يا فندم بالنسبة للمضيفات . قطعه محى : اكلت المضيفات ما يتأخر عليا يا حضرت المدير و اغلق الخط . نظرت كل من جميلة و هالة و قد شعروا تجاه محى بمشاعر غريبة فقليل من يهتم بالتفاصيل الصغيرة بين العلاقات و بعضها البعض لكنهم تيقنوا انهم امام رجل مختلف في كل شيء حتى في الأمور البسيطة ثم جاء الاكل و طبعا كنت عبارة عن جمبري و كبوريا و سبيط مع سمك باصناف متنوعة و اكل محي و معه جميلة و هالة و بدء جميلة الكلام جميلة : ممكن أقول حاجة محي : اتفضلي جميلة : ليه حضرتك بتعمل كدا محي : بعمل ايه جميلة : مهتم اننا ناكل معاك و .... محي : اتعود اني اهتم باي حد بيهتم بيا انتوا هتتعبوا معايا الفترة البسيطة الى جاية فاهتمامي بيكم في حاجات بسيطة زي كدا المهم ان الحاجات الى بحتاجها تقدروا عليها و ما تخرجش بره باب غرفة النوم هالة : مش فاهمه حضرتك تقصد ايه . محى : انتي جايه هنا ليه عشان الجناح و نظافته بس . هالة : لا في حاجات تانية و اغلب الى في الفندق فاهمين دى محي : يعنى ايه فاهمين ؟؟؟ جميلة : يعني اغلب الى في الفندق متخيلين احنا هنعمل ايه محي : التخيل حاجة و الى بيحصل حاجة تانية سيبي الى يتخيل يتخيل انا مش هتحكم في خياله لكن الحقيقي و الى بيحصل ايه ما حدش يتكلم فيه . جميلة : مستر محي انا من ايدك دي لايدك دي كل حاجة انت عايزه انا تحت امرك فيها . نظرت هاله ليها بدهشة : هو في ايه ما لك يا جميلة انتي كويسة جميلة : عمري ما كنت كويسة زي النهاردة ... باشا انا عايزة افضل معاك في أي حتة هتلقيني تحت جزمتك محي : انا مش بحب الكلام دى انت انثى و انثى جميلة جدا و لازم يكون نابع من جواكي انك انثي و مش أي حد تعملي معاه كدا هالة : ما هي كدا فعلا يا باشا مش أي حد بيعرف يجبها سكة خالص محي : و انتي يا هالة هالة : انا عادي مش محبكاها قوي كدا محي : خلينا نكلم جد شوية انتوا الاتنين مسئولين عني و عن الجناح دى لحد ما امشي امته ما حدش يعرف المهم مسئوليتكم عبارة عن ترتيب و نظافة المكان و متعلقاتي كلها و الأهم انا نظرت جميلة و هالة بعضهم لبعض محي : انا مش بحب أتكلم كتير لكن بحب النظام و احب ارتب اموري و مش بحب الفوضة بحب النظافة جدا و الأهم النظافة الشخصية منكم و الى انتوا هتعملوا معايا انتوا الاتنين هتكون هنا طول اليوم لكن وحدة فيكم هتبات معايا لتاني يوم الصبح في حاجات مهمة لازم تعرفوا تعملوها زي المساج و الرقص و الأهم لما بكون موجود مش عايز واحده فيكم لابسه هدومها كله عريان جميلة : انا هفضل ملط معاك يا باشا . هالة : باشا انا عمري ما شوفت جميلة كدا لكن انا ما عنديش مشكلة محي : أولا انا مش باشا انا مستر محي بس البنات : ماشي محي : تعالي يا هالة اعملي لي مساج هتعرفي و لى خيبة . هالة : هتشوف بنفسك محي : انا عايز مساج بادى تو بادي هالة : كل الى انت عايزه هعمله ليك جميلة بغيرة : طيب انا مش محتاجني في حاجة محي : انا مش بحتاج حاجة من حد انا بامر و الامر بيتنفذ . نظرت جميلة لهاله و قالت : مستر محى حضرتك هتقلقني منك ليه محى : مش محتاجه قلق كل واحده تعرف المطلوب منها و تنفذه النهاردة انت هتباتي معايا جميلة و بكرة انتي يا هالة روحي جهزي حاجة المساج و انا هاجي و انتي يا جميلة رتبي امورك و ارتاحي شوية عشان تقدري على البيات جميلة : تحت امرك يا مستر محى انا هخرج بره الجناح تحب ارجع امته محي : تخرجي ليه خليكي في الغرفة الخارجية لحد ما اخلص مع هالة و دخل محى غرفة النوم و كنت هالة جهزت كل حاجة و قلعت هدومها بالكامل و دهنت جسمها كله بالزيت محي فرد جسمه على مرتبه على الأرض متغطية بفرش خاص بالمساج و قربت هالة منه و هنا بدء محى يركز في جسمها هالة متوسطة الطول بيضاء بزازها مش كبير عامل زي الرمان و حلمة بزازها وردي بطنها مشدودة و ظهرها مفرود و طيزها صغيرة و كسها محلوق و ابيض و بيلمع و لونه واردي بختصار عون فرنساوي ما فهوش غلطة نام محي على بطنه و بدءت هالة تدليك ظهره باديها و فضلت مدة بين الظهر و الكتف و بعد كدا نامت بجسمها العاري ببطنها على ظهره و بدت تدلك ببزازها ظهره و تنزل ببطنها على باقي ظهره و فضلت طلعة و نزلها ببطنها و بزازها على ظهرة لحد ما قام محى و نام علي ظهره هالة اتخضت من زب محي هالة : ايه دى ماله تخين كدا ليه محى : ايه ما شوفتش زب قبل كدا هالة : شوفت بس مش كدا محى : خدي بالك منه و هو هيريحك و يكيفك هالة : هو هيكيفني لكن يريحني دي صعبة ضحك محى و غمض عينية و نزل هالة ببزازها علي صدر محى و زقت بنطها ببطنه و كان نفسها تاخد بوسة منه لكن محى كان مغمض عينية رفعت هالة زب محى و اخدته بين شفرات كسها و فضلت تدلك زبه بكسها من بره هالة سخنت من الوضع دى و خصوصا ان زب محي كبير فضلت تحرك وسطها وهي بدلك زب محى و نزلت بجسمها مرة تانية على جسم محى و راحت بيسه شفايفة و فضلت تبوس فيه و كانها هتكله واضح انها هايجه على الاخر ومحى هادي تحت منها و دى بيسخنها زيادة و فضلت تدلك بجسمها جسمه كله و طلما طلع عن شفايفة تبوس فيها لحد ما هيا صرخت وقالت له خلاص ارجوك رياحني محي : اريحك ازاي هالة : نكني اوجوا مقدرة خلاص محى : زبي مش هيريحك دي كلامك هالة : اقصد اني بعد ما نخلص هتعب منه و من بعده بعد كدا مرة واحدة قلبها محى على ظهرها و نام فوق منها و فضل يلعب بزبه على كسها من بره و هي مش قادرة فضلت تتلوى تحت محى و طلب منه يدخله في كسها و هو مش مريحها و عينة بتفحص جسمها الرهيب و بزازها الملبن و مسك بايده بزازها و لعب فيهم هيجها زيادة و بدون مقدمات رشق زبه في كسها و كتمت صراخها و برقت وبدء محي يدخل زبه و يطلعه على الهادي و هي اتجوبت معاه و نزل بجسمه على جسمها و فضل يبوس في شفايفها و رقبتها و هالة في عالم تاني و طلعت منها انين و همهمه و اهات و شد في نيكها تدريجي و اهاتها زادت و زادت حركاته عليها و قوتها و تحول الاهات لصرخات و عينيها من الألم و المتعة دمعت و كل دى جميلة بره سامعه الى بيحصل لهالة و بتسال نفسها ايه الى بيحصل دى شكله مش طبيعي عمل معايا مرتين بهدلني فيهم و هو عادي و دلوقتي مطلع عين هالة جوه يا ترى لما ابت معاه هيعمل فيا ايه و هل هيكون قادر بعد كل دى فجأة سمعت صوت هالة الى خرجها من تفكرها و هي بتقول بلاش طيزي ما هقدر استحمه فيها نرجع لمحي لقلب هالة على بطنها و جاب زيت و فضل يلعب بصوابعه فيها لحد ما وسعت فاتحة طيزها و هي بتطلب منه بلاش ينكها في طيزها محى كانه ما سمعش حاجة و فضل مكمل لحد ما نام بجسمه علي ظهر هالة و حاطت زبه بين فلقتين طيزها و دلك زبه بين الفلقتين و حرك وسطه عليها رايح جاي من بره و بعدا قام حاطت زبه في طيزها براحة دخل راسه و هالة مسكه نفسها و ضغط عليها براحة لحد ما دخل نص زبه في طيز هالة و قالت له مش قادرة خلاص ارجوك ارحمني و فرد جسمه عليها مرة تانية و زبه فيها داخل طالع براحة هالة جابتهم 3 مرات و محى لسه شغال داخل طالع فيها لحد ما جبهم في طيزها و فضل نايم عليها لحد ما خرج زبه من ظيزها هالة كانت شبه مغم عليها محى نادي على جميلة جميلة : تحت امرك يا مستر محى محى : هالة تعبانه مش قادرة جميلة : ما انا سمعه كل حاجة من بره ضحك محى : انتوا مالكم كدا ضعفنين هالة بصوت طالع بالعافية : المشكلة معاك انت احنا طبيعي محى ضحك اكتر : انا مش هرقل يعني جميلة : بص انا ما شوفتش حد زيك بصراحة هالة بصوت مش طالع : و لا انا محى : خدي هالة فوقيها و خليها تاخد شاور كل دي الساعة بقت عشرة بالليل محي ناك جميلة و هالة نزل فيهم 3 مرات خلال 7 ساعات المشكلة ان محى كان لسه راجع من أمريكا و المفروض ان جسمه مهدود و محتاج يرتاح و هو كدا ناك بنتين و نزل 3 مرات محى بيحب الجنس جدا و يتمتع بجسم الستات عشان كدا ما فيش واحدة تكفيه و هو فاهم دا خرجت جميلة و هالة من الحمام هالة قالته مستر محى انا مش هقدر اروح دلوقتي و انا كدا محى : و ايه المشكلة هالة : هبات فين و الاسطف مش بيبات في الفندق و ...... قطعها محى : نامي هنا معايا انا و جميلة جميلة : مستر محى انت هتعمل معانا ايه . محى : انا جاي من السفر مهدود و كافية كدا نيك النهاردة جميلة : كل دى وانت مهدود محي : انتي لسه ما شوفتيش حاجة و انا عايز اصحى بدري و أكون فايق للشغل الى عندي هالة : طيب نسيب حضرتك ترتاح محى: انا مش بحب و لا بعرف انا من غير ست في حضني و انتوا الاتنين هتناموا في حضني النهاردة جميلة و هالة سكته و بعدها قالوا : حاضر يا مستر محي محى دخل اخد دش و طلع كان العشاء وصل عشاء يكفي عيلة بحالها اكل محي و البنات و طلب محي من جميلة تكلم الرسبشن عشان يصحوهم الساعة 5 الفجر و اخد محى جميلة و هالة على السرير و راح في النوم صحي محى على صوت جرس التلفون و لقي جميلة على يمينه و هالة على شماله عريانين قام رد على التلفون كان الرسبشن بيصحيه و بص على البنات لقي هالة مش حاسه بالدنيا لكن جميلة صحيت و قامت جميلة : دقيقة احضر ليك الحمام محي : ماشي و كلميها يبعتوا الفطار دخل محى اخد دش و طلع كانت هالة صحت و الفطار وصل فطروا مع بعض و قامت جميلة تحضر لبس محى بعد ما قلها عليه و لبسته هدوره كلها و الساعة و صلت ل 6 الا خمسة و رن التلفون الرسبشن بيبلغ عن وصول ادهم و انتظاره في اللوبي . نزل محى الي الوبي و سلم على ادهم و خارجوا من الفندق على مقر الشركة و هي شركة الدرع للحراسات الخاصة و هي شركة تحت الانشاء و لم تستلم تراخيصها و لبطئ الإجراءات في مصر و كذلك صعوبة الحصول على تراخيص لهذا النشاط ظل محى طول الطريق ساكت لم يتكلم الى ان وصل لمقرة الشركة و كان في انتظاره جميع مديري اقسام الشركة و هذه المرة الاولي التي تقابل فيها مديري الشركة مع صاحبها حيث كان ادهم القائم باعمال رئيس الشركة نظرا لسفره خارج مصر بعد الترحيب و ذهب الجميع الى غرفة تفقد الشركة و ما تحتويه من اقسام و أماكن للتدريب القتالي و ميدان للتدريب على الأسلحة و اقسام أخرى كثيره و بعد تفقد كل الأقسام ذهبوا جميع الي غرفة الاجتماعات و جلس كل شخص في مكانه و بدء الكلام محي : في البداية حابب اشكركم على كل حاجة شوفتها في مجهود مبذول لكن مش قد طموحي و دماغي و لازم تفهموا ازاي توصلوا اللي في دماغي عشان هيتنفذ بجميع الأحوال الى مش هيقدر ليه كل تقدير و احترام لكن الى هيستمر لازم يعرف اننا في مطحنه و انا مش هقبل أكون رقم 2 في أي حاجة لازم طموحكم يكون زاي او اكتر لكن اقل لا كل الملاحظات مع التعليمات هتستلموها من ادهم شكرا ليكم و اتفضلوا . قام جميع المدراء وهم في حالة قلق و من الكلام الهادي الخاص بمحى و اقترب ادهم من محى و قال ادهم : مستر محى هو حضرتك عملت كدا ليه في فعلا ملاحظات او أي حاجة مش عجباك محى : اكيد في حاجات مش عجباني و بالخصوص حاجات متعلقة بشغلك انت ادهم : انا يا فندم خير . محى : قبل ما امشى هبلغك بكل حاجة و دلوقتي في امرين مهمين ادهم : تحت امرك يا فندم محي : ايه الحاجات الى مأخرة الترخيص الخاصة بينا ادهم : اعتمادات المحافظ و معينة المكان هنا و ........ قطعه محى : ايه الي خلاها ما تنفذتش لحد دلوقتي . ادهم : المحافظ محتاج زيارة من حضرتك شخصيا لان نشاط شغلنا علية رقابة عالية و ..... محى : رتب معاد مع المحافظ في اقرب وقت و لو وصل الامر لرئيس الدولة اعمل كدا ادهم بدهشة و قبل ما يتكلم محى : و بالنسبة لمديرة الموارد البشرية عملت ايه ادهم : في عندي 5 مرشحات و الملف دي في السي في الخاصة بكل واحدة مع كل المعلومات عن كل واحدة فيهم نظر محى في الورق : عظيم كدا تمام ادهم : هو ليه حضرتك عايز مديرة للموارد البشرية مش مدير و ليه مطلقة او ارملة و ...... محى : اول و اخر مرة تسأل في حاجة متخصش شغل انت فاهم ادهم بخضة : انا اسف يا مستر محى انا ما ك ..... محى : خلاص انا عايزة القهوة بتاعتي و سيبني ساعة و تجيلي بعدها . خرج ادهم و مسك محي الملفات الخاصة بالمعلومات عن المديرة الموارد البشرية و تقراء كل ورقة فيها بتمعن و بعدها قفل الملفات و امسك قلم و اخذ يكتب على ورق ابيض بعض الكلمات و فات ساعة و دخل ادهم على محي و جلس امام و قال ادهم : في حاجة تأمرني بيها يا مستر محى محي : ارجع للاميلات الى بينا كلها و راجع التعليمات كلها و تجهز لي تقرير اشوفه بعد بكرة عن ما تم انجازة و لي ما تم و الأسباب ايه امسك الورق دي فيه كل الملاحظات الى شوفتها راجعها مع المدراء و عايز خطة لمعالجة الملاحظات دي ضروري و تكون قفلت كل حاجة ناقصة بخصوص التراخيص و زيارة المحافظ اعرض الخطة عليا لما اجي بعد بكرة مسك ادهم و الورق : تحت يا مستر محي في حاجة تانية . محي : اتصال بمدام ميادة بلغها ان في انترفيو معايا النهارة الساعة 3 في الفندق و خلى عربية تروح تجبها لحد عندي ادهم : في الفندق ليه ما نخليها هنا : محي : شيء ما يخصكش يا ادهم ادهم : حضر يا فندم لكن لو رفضت تحضر . محى : عندك في اخر ورقة أسماء الى انا حددتها لمقابلتي بنفس الترتيب تتصل و جهازة للمقابلة تتفضل و بلغني باخر التطورات . ادهم : حاضر يا مستر محى . محي :خلى العربية تجهز عشان ماشي ادهم :حاضر يا فندم خرج محي من مقر الشركة اتجاه الى الفندق و نظر الي الطريق و العمارات و سرح في ما مضى و ظل فكره مشغول حتى وصل الى الفندق كان الساعة 2 ظهرا طلب من السائق الاتصال بادهم و تنفيذ تعليماته و لما دخل الفندق اتصال محى بادهم و سأله عن مديرة الموارد قاله ميادة ما عندهاش مشكلة تقابله في الفندق قال له اتصل بالسائق عشان يجبها الفندق عندي و ينظر حتى انتهى الانترفيو وانتى الاتصال و اتجاه الى المصعد ليصل الى الجناح الخاص بيه دخل محي و جاءت كل من جميلة و هالة اليه و بدء جميلة الكلام جميلة : حمد *** على السلامة يا مستر محى جالس محي على اقرب كنبة و قال : شكرا يا جميلة هالة : شكل مجهد يا مستر محى محى : شوية كدا الجو في مصر مش زي ما انا متعود عليه في أمريكا جميلة : تحب اجهز ليك الحمام ابتسم محى : يا ريت محتاج دش ينعنشني هاله : تحب اعملك تدليك دلوقتي محى : مش دلوقتي في ناس جايين ليا بعد ما يمشوا هقولكم نعمل ايه ... هالة كلمي مدير الفندق على التلفون هالة : حاضر و راحت عند التلفون و جميلة راحت تجهز الحمام هالة : مدير الفندق على التلفون محى : مساء الخير المدير : مساء النور تحت امرك يا مستر محى محى : في ضيفه هتيجي على الساعة 3 هيوصلها السائق بتاعي تطلع عندي في الجناح فورا المدير : تحت امرك محى : اعمل حسابها في الغداء معايا و مش هوصيك على الفاكهة و الحلويات المدير : ما تقلقش يا مستر محى كل حاجة تمام تحب نطلع الاكل الساعة كام محى : على 3 و نصف المدير : تحت امرك قفل محى مع مدير الفندق و نادى على جميلة و هالة و اخرج من جيبه ظرفين ابيض و اعطى جميلة ظرف و هالة ظرف جميلة : ايه دي يا مستر محى محى : دي مكافأه بسيطة مني ليكم و طبعا كل ما سمعتوا كلامي و كل ما كنت مبسوط منكم هتشوفوا مني كل خير هالة : ايه دى شكله فيه فلوس كتير ضحك محى : ما تحسديش نفسك رزق و جالك هالة : تصدق بيه انت راجل برنس حاجة كدا ما يتشبعش منها محى : زي ما هكون مبسوط انتوا هتبقوا زي المهم انا داخل اخد دش معايا يا جميلة و انتي يا هالة لو الضيفة جت و انا في الحمام خليها تستنى في البلكونه الكبيره و جهزي تربيزة الاكل هناك عشان هناكل مع بعض كلنا جميلة : انت مش طبيعي ما فيش حد بيعمل كدا يا ...... محى : لا جميلة انا طبيعي جدا الفرق ان الفلوس ما غيرتنيش لما كنت فقير زي ما كنت غنى انا زي ما انا هالة : يعني حضرتك كنت زينا كدا . جميلة : بس يا بينتي احنا اسفين يا مستر محى محي : ما فيش داعي للأسف و قام محى للحمام و معاه جميلة غسلت جسمه كله و نعنش نفسه من غير ما يعمل معاها حاجة و خرج من الحمام و لبس هدوم شيك و ذهب للبلكونه كانت الساعة 3 الا عشر و جلس يستمتع بمنظر البحر و السماء و الشمس حاجة في غاية الروعة و شرد بفكره دقائق حتى دخلت جميلة و معها ميادة وقف محي و القى التحية عليها و طلب منها الجلوس امامه و طلب من جميلة تتابع الغدء و اول ما يوصل تبلغه عشان يتغدوا مع بعض فقالت ميادة : مرسي يا مستر محى انا مش هقدر ... قطعه محى : انا مش بحب الاعذار او الاعتراض انت هتتغدي معانا هنا و الى انتي بخيلة ضحكت ميادة : لا يا مستر محي بالعكس محى : انتى تعملى الى بقولك عليه ميادة : حاضر محى : كدا البداية مباشرا المهم انا شوفت السي في بتاعك عجبني في حاجات لكن انا محتاج حاجات معينه لازم تفهميها و انتي بتشتغلي معايا ميادة : خير يا فندم محى : الى انا محتاجه منك تكوني مديرة الموارد البشرية لمجموعة شركات و مشاريع عدد العمالة هيكبر مع الوقت و طبعا هيكون في كل شركة او مشروع مدير خاص بالموارد البشرية دي غير الإدارة الرئيسة دى معناه ان الى محتاجه لازم يكون عنده القدرة مش على الإدارة فقط و لكن على السيطرة على كل الامورالخاصة بالعاملين و اكتر حاجة محتاجها ان كل عامل ياخد حقة لا نقص و لا زيادة ميادة بخضة : حضرتك محتاج منى شغل و مجهود كبير محى : بالعكس انا محتاج منك شغل ما انكرش لكن مش مجهود كبير لانك هيكون تحت ايدك اقسام كاملة و موظفين تحت ادارتك تقدري تشغليهم و تكلفيهم بالاعمال الأساسية و دورك التخطيط و المتابعة و الرقابة على كل شيء ميادة : الموضوع مش سهل يا مستر محي ابتسم محى : على فكرة مش دى الشغل الأساسي بتاعك في حاجات تانية اهم و اخطر ميادة دهشة : اخطر محى : طبعا لان المهم دي هي أساس وجودك في الشركة من عدمه ميادة بحذر : مش فاهمه جميلة : الاكل جاهز محى : تعالي نتغدى و بعدها نكمل كلمنا قامت ميادة و هي في دهشة كبيرة و اتسعت عيناها لما شافت السفرة اكل كتير و صحي خير الفاكهه و الحلويات حاجة كدا تفتح النفس و جلس محى و معاه جميلة و هالة فزادة دهشتها اكثر لانها عرفه انهم مسئولين عن خدمة في الفندق و بدء في الاكل و الكلام و الضحك و الهزار و كانت جميلة على يمينه و هالة على يساره و ميادة امامه و كنت جميلة و هالة بيأكلوا محى وسط الاكل كان بيهزر محى مع جميلة و هالة هزار سكسي مثير حتى ان ميادة بدء تهيج من حركات جميلة و طريقتها مع محي محي : مالك يا ميادة انتى مش متعوده على الهزار في الاكل ميادة و هي متوترة : لا المشكلة مش في الاكل المشكلة في الى بيحصل محى : عاجبك و مش متقبله ميادة و هي قلقانه : بصراحة مش متعوده محى : طيب ان كان فيه نصيب تشتغلي معايا لازم تتعودي بعد ما خلصوا اكل نظر محى لجميلة و هالة فخروج بره البلكونه و فضل محى و مياده لوحدهم و كان المنظر من فوق جميل لدرجة انه يسحر أي حد بيتفرج عليه محي : نتكلم في المهم دلوقتي ميادة : اتفضل انا سمعاك محى : انا شخص بحب اشتغل بطريقه معاينه مش بحب الجدال الكتير احب كلامي يتنفز من اول مرة و لازم الشخص الى قريب من شغلي زيك لازم طاعته لى ما فيهاش نقاش و لازم يكون قد الثقة الى هو هيشلها لانه هيشيل معاها اسرار ما ينفعش تتعرف و لازم تفهمي اني بحمي اسراري بكل قوتي و باي طريقة ميادة بتوتر بتحاول تخفيه : ليه كل القلق دي يا فندم محى : إجابة السؤال دى انتى من الناس الى ممكن تعرفها لو كنتي معايا ميادة : بصراحة انا مش عارفة افكر محى : لازم تفهمي انك معايا هتكون في مكانه تانية و الراتب الى انتي بتحلمي بيه هتخديه دى غير مكافأت هتعرفي تفاصلها بعدين اهم شيء انك تقبلي انك تكوني تحت طاعتي و أوامر تتنفذ بدون نقاش انت هديري منظومة كبيره جدا و انا معاكي مش هسيبك لانك هتنفذي رؤيتي في الشغل بما يتناسب مع القانون و النظام في مصر لكن القواعدي الخاصة . ميادة : مش عارفة أقول لحضرتك ايه محى : خلينا نرتبها وحدة واحدة ميادة : مع حضرتك محي : انت عندك استعداد تكون تحت طاعتي و تنفذي اوامري مهما كانت ميادة : انا عندي استعداد لكن ايه هي حدود الأوامر و الطاعة دي محى : ما لهاش حدود ميادة : ازاي محى : يعني انا بامرك تقلعى هدوم دلوقتي ادامي هتنفذي ميادة : حضرتك بتقول ايه محى : دى اختبار لطاعتك و استجابتك لاوامري لانك لو قلعتي هدومك مش هيكون عندك اصعب من كدا ميادة : بس احنا في البلكوننه و ممكن حد يشوفني محى : عايزك تفهمي حاجة مهمه جدا انا بغير جدا على حريمي ميادة : بتغير على حريمك ازاي محى : يعنى لو انتي معايا و كنت تحت طوعى و امري عمري هتكوني تحت حمايتي لاني بغير على أي حاجة تخصني و لو اتفقنا النهاردة هتكوني اول واحدة في مصر احميها و أخاف عليها و عشان تفهمي انت ما ينفعش يكون ليكي أي علاقات عاطفيه او جنسية مع أي حد انتي هتكوني ملك لشغلى يعني ملك لي و انا مش بشارك حد في شيء يخصني او يشوف طرف من جسمها انا بغير على حريمي اخر حاجة هقولها ليك عشان اسيبك تفكري بهدوء لازم تفهمي ان علاقاتي كتير و مش واقفه على وحدة لكن أي وحدة تخصني و تخص شغلي حياتها متوقفه عليا و قبل ما ادخل بداية شغلك معايا هيكون بعد ما امضي عقدين معاكي العقد التاني انت الى هتكتبية و تجبيه امضي عليه ام العقد الأول دى هيتكتب من غير ورق هكتبه بزبي في كسك على سريري جوه النهاردة ..... فكري كويس جدا هل انتي هتقدري تعملي الى انا عايزه و هل المقابل يستاهل انتي هتكون مديرة لعدد من المدراء كلمتك سيف على رقابتهم هيكون ليكي صلحيات تنفذي قرارات و أوامر كثير مكانتك هتعلى قوي دى غير مرتبك و مكافأتك انت تعرفي اسرار لازم اطمن ان الشخص الى هيعرفها امين عليها و انا شايف انك تكوني تحت طاعتي و تنفذي امري و ما يكونش ليكي أي علاقات غير انا و شغلي و المقابل مكانه في شركتي كتير هيحسدوكي عليها راتب ما تحلميش بيه غير المكافأت و حاجات تانية كتير قوي هتعرفيها بعدين ...... فكري كويس و انا في غرفة النوم لو مضيت معاكي النهاردة هتبدء شغلك من بكرة و هتكوني معايا طول الوقت و لو مشيتي برحتك ... و دخل محى غرفة النوم و تنتهي الجزء الثاني من القصة اتمني تعجبكم و انتظروا احداث جديدة و مفاجأة [/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
رجل الاعمال - حتى الجزء الثاني
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل