الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
رضعت له زبه حتى قذف في فمي و لحست منيه الحار – الجزء 2
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 7115" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/h0biuk8dse.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> في الاول رضعت له زبه و لحست ثم امسكت ذلك الزب الكبير الجميل بيدي و بقيت انظر الى جمال الزب فقد كان حجمه كبير و راسه ذو جاذبية مدهشة و كان الزب ساخن كانه اخرجه من الفرن و عروقه بارزة و متوزعة على الزب اما في الباطن فكان فيه انبوب طويل و غليظ جدا . و حين كنت ارضع الزب لم اكن اريد ان يقذف في فمي فانا كنت اترجاه ان ينيكني لانه يملك زب جميل و كبير خاصة الراس ذو اللون الوردي المنتفخ و كان سبب رفضه ان ينيكني هو انه لا يملك مكان امن فقد كان ينيكني في محله و يخشى لو يعريني و يتعرى فيدخل علينا الناس </p><p> و كنت انا ارضع زبه من تحت الطاولة و هو واقف يقابل الزبائن و له كاميرا في الخارج تراقب حركة المرور و من حين لاخر كان يطلب مني ان اتوقف عن الرضع حين يرى حركة امام محله و يخفي زبه ثم يعود لاخراج زبه مرة اخرى . و انا ارضعت له زبه بكل حرارة و امكست الزب و انا مقرفصة و جذع زبه كان سميك و غليظ جدا خاصة اثناء الانتصاب و انا حين تاكدت انه لن ينيكني فقد صرت ارضع بحرارة و محنة و العب له بخصيتيه و اداعبهما و اشرع بان ذلك الزب يقترب من اخراج الشهوة حبرارة حيث بدات اسمع انينه </p><p> نعم كان يئن بحرارة كبيرة اي اي اح اح اح اح و انا رضعت له زبه بكل ما اعرف من فنون الرضع الساخن جدا و احيانا كنت استمني له و العب له بزبه الذي كان لزجا جدا من لعابي الى ان جاءته الشهوة بقوة . و انطلق زبه يقذف في فمي و على وجهي و انا اقرب لساني اكثر من زبه و الحسه و الاعبه فقد اعجبني شكل ذلك الزب الكبير حين كان يقذف داخل فمي بتلك الحرارة القوية و الاندفاع و قطرات منيه البيضاء كانت كبيرة و منيه كثيف جدا و بمجرد ان بدا زبه يقذف حتى بدا يرتخي حتى اصبح في فمي مرتخي و انا رضعت له زبه حتى اكمل القذف تماما </p><p> و كان مذاق المني جميل جدا ورائحته اجمل و انا امص الراس و الحس و هو يقذف و اصبح الزب طري و انا احركه بلساني كما اريد و اداعبه و اعبث به و تمنيت ذلك الزب في كسي و لكن رغم كل شيء فانا رايت زبه ورضعته حتى قذف . ثم لعبت بزبه بيدي و الزب اصبح مرتخي جدا و قمت امسح بالمنديل المعطر الذي منحني اياه و ازلت كل المني و خرجت من عنده و انا في قمة سروري بعدما رضعت له زبه و لحست حتى قذف حليبه و تركته ينظف ايضا زبه و يمسحه و يغسله بقارورة ماء الشرب و هو ايضا منتشي</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 7115, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/h0biuk8dse.jpg[/IMG] في الاول رضعت له زبه و لحست ثم امسكت ذلك الزب الكبير الجميل بيدي و بقيت انظر الى جمال الزب فقد كان حجمه كبير و راسه ذو جاذبية مدهشة و كان الزب ساخن كانه اخرجه من الفرن و عروقه بارزة و متوزعة على الزب اما في الباطن فكان فيه انبوب طويل و غليظ جدا . و حين كنت ارضع الزب لم اكن اريد ان يقذف في فمي فانا كنت اترجاه ان ينيكني لانه يملك زب جميل و كبير خاصة الراس ذو اللون الوردي المنتفخ و كان سبب رفضه ان ينيكني هو انه لا يملك مكان امن فقد كان ينيكني في محله و يخشى لو يعريني و يتعرى فيدخل علينا الناس و كنت انا ارضع زبه من تحت الطاولة و هو واقف يقابل الزبائن و له كاميرا في الخارج تراقب حركة المرور و من حين لاخر كان يطلب مني ان اتوقف عن الرضع حين يرى حركة امام محله و يخفي زبه ثم يعود لاخراج زبه مرة اخرى . و انا ارضعت له زبه بكل حرارة و امكست الزب و انا مقرفصة و جذع زبه كان سميك و غليظ جدا خاصة اثناء الانتصاب و انا حين تاكدت انه لن ينيكني فقد صرت ارضع بحرارة و محنة و العب له بخصيتيه و اداعبهما و اشرع بان ذلك الزب يقترب من اخراج الشهوة حبرارة حيث بدات اسمع انينه نعم كان يئن بحرارة كبيرة اي اي اح اح اح اح و انا رضعت له زبه بكل ما اعرف من فنون الرضع الساخن جدا و احيانا كنت استمني له و العب له بزبه الذي كان لزجا جدا من لعابي الى ان جاءته الشهوة بقوة . و انطلق زبه يقذف في فمي و على وجهي و انا اقرب لساني اكثر من زبه و الحسه و الاعبه فقد اعجبني شكل ذلك الزب الكبير حين كان يقذف داخل فمي بتلك الحرارة القوية و الاندفاع و قطرات منيه البيضاء كانت كبيرة و منيه كثيف جدا و بمجرد ان بدا زبه يقذف حتى بدا يرتخي حتى اصبح في فمي مرتخي و انا رضعت له زبه حتى اكمل القذف تماما و كان مذاق المني جميل جدا ورائحته اجمل و انا امص الراس و الحس و هو يقذف و اصبح الزب طري و انا احركه بلساني كما اريد و اداعبه و اعبث به و تمنيت ذلك الزب في كسي و لكن رغم كل شيء فانا رايت زبه ورضعته حتى قذف . ثم لعبت بزبه بيدي و الزب اصبح مرتخي جدا و قمت امسح بالمنديل المعطر الذي منحني اياه و ازلت كل المني و خرجت من عنده و انا في قمة سروري بعدما رضعت له زبه و لحست حتى قذف حليبه و تركته ينظف ايضا زبه و يمسحه و يغسله بقارورة ماء الشرب و هو ايضا منتشي [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
رضعت له زبه حتى قذف في فمي و لحست منيه الحار – الجزء 2
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل