الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
سكس التلفون الجزء الثالث
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 7531" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/2ot8inocrm.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p><p dir="RTL"></p><p> <p dir="RTL">و بعد يومين حان موعد السفر و ودّع حسن حبيبته ندى بحضن دافئ و قبلات حارة و شديدة و كانت الدموع تملأ عينيها الجميلتين , و لكنه وعدها بانه سيحاول ان يعود أسرع مايمكن و انه سيكلمها في كل وقت و ان استطاع ان يجد شبكة انترنت سيراها و تراه عبر الكاميرا … ودّع حسن اطفاله و توجّه للمطار. </p><p><p dir="RTL">كانت لحظات قاسية على ندى مثل كل لحظة من لحظات سفره في كل مرة ,و عندما حان موعد النوم نوّمت ندى اطفالها في غرفهم و توجهت لغرفتها و استلقت على سريرها و هي تحتضن مخدّة حسن و اخذت تشتم بها لتشتم رائحته العالقة بها , لقد كانت مشتاقةّ جدا لـ حسن و بينما هي غارقة في ذكرياتها الرومنسية مع حسن على ذلك السرير الذي يجمعهما كل ليلة و في كل وقت حميمي بينهما , رن هاتفها الجوال فامسكته بسرعة و اذ به حسن زوجها يخبرها بانه وصل الى الفندق المخصص له و انه مشتاق لها جداً و انه يريد ان ينام في حضنها الدافئ الحنون , أخبرته ندى بانها تمسك مخدته و تشتم رائحته كانت تتحدث معه بصون ناعم و بكل غنج , شعر حسن حينها بالمحنة و كان يريدها في تلك اللحظة ان تكون امامه كي يمارس معها الجنس كما يفعله يومياً, كان حسن كما ذكرت رجل ممحون جداً يحب زوجته كثيراص , فكانت ندى بمجرد ضحكة منها تجعله ينمحن بشدة, </p><p><p dir="RTL">كانت ندى معتادة على ان تتدلع عليه كثيرا و هو مسافر لتجعله يشتاق اكثر و يوله عليها و يرغب بها كثيراً حتى يعود بسرعة لـحضنها, انها كانت هي ممحونة عليه و تشتاق لرائحته ولانفاسه الحارة و ترغب بممارسة الجنس معه مثل كل ليلة ,في تلك اللحظة طلبت منه ان يذهب و يخرج من حقيبته بيجامته (التي رشت عليها عطرها) دون ان تخبره ما السبب , و ان يرتديها في تلك اللحظة و يعود ليتصل بها كي تنيّمه في حضنها مثلما تفعل كل ليلة و هو معها . </p><p><p dir="RTL"> غاب حسن عنها قليلاً كي يجهّز نفسه فاخرج ملابسه من الحقيبة و وضعها في خزانته و أخذ حماماً ساخناً و ارتدى بيجامته التي طلبت منه زوجته ان يرتديها … و عندما امسكها كي يرتديها اشتم رائحة عطرها الذي يذكره بها بشكل جنوني , لقد كان ذلك العطر الذي تضعه ندى في اثناء ممارستهم للجنس لانه رائحته نفاثة و قوية تشعره بالمحنة بشدة , </p><p><p dir="RTL">ارتدى حسن بيجامته المعطّرة و هو يشعر بالمحنة الشديدة اتجاه زوجته البعيدة عنه و اخذ هاتفه و اتصل بها و كان يتكلم معها بكل محنة و حنان , و كانت ترد عليه بصوت ممحون و غنج و دلع , قال لها حسن : حبيبتي ريحتك بتجنن .. تسلملي ريحة هالجسم الحلو … آآآآخ لو انك هلأأ قدام عيوني يا عمري… قاطعته ندى بصوت ناعم : شو رح تعمل حبيبي لو اني قدامك؟ </p><p><p style="direction: rtl;"> استلقى حسن على ظهره فوق السرير وتنهّد قليلاً و قال لها : حبيبتي لو انك قدامي كان أكلتك أكل , كان مصمصتك مصمصة يا روحي انتتتتي , كان لحستلك كل جسمك بقوة و انتي بتعرفي جوزك القوي الممحون , قاطعته ندى و قد بدأت تغنج : آآآآآه آآآه حبيبي كمل شو بتعمل كمان لو انا قدامك؟.رد عليها حسن و قد بدأ زبه الكبير ينتصب من تحت البيجامة المعطرة : حبيبتي بدي ارضعلك بزازك الحلوين , </p><p><p style="direction: rtl;">التكملة في الجزء الرابع</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 7531, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/2ot8inocrm.jpg[/IMG] <p dir="RTL"> <p dir="RTL">و بعد يومين حان موعد السفر و ودّع حسن حبيبته ندى بحضن دافئ و قبلات حارة و شديدة و كانت الدموع تملأ عينيها الجميلتين , و لكنه وعدها بانه سيحاول ان يعود أسرع مايمكن و انه سيكلمها في كل وقت و ان استطاع ان يجد شبكة انترنت سيراها و تراه عبر الكاميرا … ودّع حسن اطفاله و توجّه للمطار. <p dir="RTL">كانت لحظات قاسية على ندى مثل كل لحظة من لحظات سفره في كل مرة ,و عندما حان موعد النوم نوّمت ندى اطفالها في غرفهم و توجهت لغرفتها و استلقت على سريرها و هي تحتضن مخدّة حسن و اخذت تشتم بها لتشتم رائحته العالقة بها , لقد كانت مشتاقةّ جدا لـ حسن و بينما هي غارقة في ذكرياتها الرومنسية مع حسن على ذلك السرير الذي يجمعهما كل ليلة و في كل وقت حميمي بينهما , رن هاتفها الجوال فامسكته بسرعة و اذ به حسن زوجها يخبرها بانه وصل الى الفندق المخصص له و انه مشتاق لها جداً و انه يريد ان ينام في حضنها الدافئ الحنون , أخبرته ندى بانها تمسك مخدته و تشتم رائحته كانت تتحدث معه بصون ناعم و بكل غنج , شعر حسن حينها بالمحنة و كان يريدها في تلك اللحظة ان تكون امامه كي يمارس معها الجنس كما يفعله يومياً, كان حسن كما ذكرت رجل ممحون جداً يحب زوجته كثيراص , فكانت ندى بمجرد ضحكة منها تجعله ينمحن بشدة, <p dir="RTL">كانت ندى معتادة على ان تتدلع عليه كثيرا و هو مسافر لتجعله يشتاق اكثر و يوله عليها و يرغب بها كثيراً حتى يعود بسرعة لـحضنها, انها كانت هي ممحونة عليه و تشتاق لرائحته ولانفاسه الحارة و ترغب بممارسة الجنس معه مثل كل ليلة ,في تلك اللحظة طلبت منه ان يذهب و يخرج من حقيبته بيجامته (التي رشت عليها عطرها) دون ان تخبره ما السبب , و ان يرتديها في تلك اللحظة و يعود ليتصل بها كي تنيّمه في حضنها مثلما تفعل كل ليلة و هو معها . <p dir="RTL"> غاب حسن عنها قليلاً كي يجهّز نفسه فاخرج ملابسه من الحقيبة و وضعها في خزانته و أخذ حماماً ساخناً و ارتدى بيجامته التي طلبت منه زوجته ان يرتديها … و عندما امسكها كي يرتديها اشتم رائحة عطرها الذي يذكره بها بشكل جنوني , لقد كان ذلك العطر الذي تضعه ندى في اثناء ممارستهم للجنس لانه رائحته نفاثة و قوية تشعره بالمحنة بشدة , <p dir="RTL">ارتدى حسن بيجامته المعطّرة و هو يشعر بالمحنة الشديدة اتجاه زوجته البعيدة عنه و اخذ هاتفه و اتصل بها و كان يتكلم معها بكل محنة و حنان , و كانت ترد عليه بصوت ممحون و غنج و دلع , قال لها حسن : حبيبتي ريحتك بتجنن .. تسلملي ريحة هالجسم الحلو … آآآآخ لو انك هلأأ قدام عيوني يا عمري… قاطعته ندى بصوت ناعم : شو رح تعمل حبيبي لو اني قدامك؟ <p style="direction: rtl;"> استلقى حسن على ظهره فوق السرير وتنهّد قليلاً و قال لها : حبيبتي لو انك قدامي كان أكلتك أكل , كان مصمصتك مصمصة يا روحي انتتتتي , كان لحستلك كل جسمك بقوة و انتي بتعرفي جوزك القوي الممحون , قاطعته ندى و قد بدأت تغنج : آآآآآه آآآه حبيبي كمل شو بتعمل كمان لو انا قدامك؟.رد عليها حسن و قد بدأ زبه الكبير ينتصب من تحت البيجامة المعطرة : حبيبتي بدي ارضعلك بزازك الحلوين , <p style="direction: rtl;">التكملة في الجزء الرابع [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
سكس التلفون الجزء الثالث
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل