• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

سكس التلفون الجزء الثاني (1 مشاهد )

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,578
نقاط سكس العرب
1,837
tntln3fzd0.jpg

<div style="direction: rtl;">سكس التلفون الجزء الثاني</div>
<div style="direction: rtl;">… ضحكت هالة عندما قال لها تلك الجملة المتناقضة .. و قالت له : كيف بتحكيلي مش مستعجل و بترجع تحكيلي بتمنى ما تتاخري … و ضحكا و بقيا جالسين مع بعضهما يتعرفان على بعضهما بعض الشيء …. و كان فادي بين الحين و الآخر ينظر في عينيها و يتأمل بجمالها الفتّان …</div>
<div style="direction: rtl;">و قبل ان يغادر من المكان طلب منها رقم هاتفها إن كان بالإمكان … فأعطته هالة رقمها دون أي تردد لانها هي ايضاً كانت تشعر بالإعجاب و الحب اتجاهه لكنها لم تخبره …. و بقي فادي في تلك الليلة سهران و هو يفكر في هالة و في جمالها و رقتها و انوثتها الفتّانة و سحر عينيها …و يفكر في التكلم معها ليطمأن عليها قبل ان ينام …. فأخذ هاتفه و كان يشعر ببعض التردد لكنه تجرأ و قام بالاتصال بها و قد كانت هالة في تلك اللحظة ممدّدة على سريرها تفكر في فادي كما كان هو يفكر بها ..و فرحت كثيراً في اتصال فادي لها و ردّت عليه و تكلمت معه و بقيا يتحدثان على الهاتف طويلاً … أخبرها فادي بأنه لم يستطع النوم حتى يسمع صوتها و يطمأن عليها … كانت هالة تشعر بسعادة كبيرة تغمرها و هي تستمع الى كلام حبيبها الذي طالما كانت تنتظره و تحلم به …و في لحظة بينما كان فادي يخبرها عن حياته و طبيعته و شخصيته ..قاطعته هالة و قالت له : فادي …أنا بحبك …</div>
<div style="direction: rtl;">لم يصدق فادي ما سمعه من هالة و طلب منها أن تعيد ما قالت و هو يشعر بسعادة كبيرة ..و أخبرته ايضاً انها كانت معجبة به منذ وقت و لكنها لم تستطع ان تعبر له عن مشاعرها لان من المعروف أن الشاب هو الذي يخبر عن مشاعره اتجاه الفتاة التي يحبها ….</div>
<div style="direction: rtl;">طالت مكالمتهما حتى بقيا للفجر يتكلمان عن بعضهما و مشاعرهما و لم يشعرا بالوقت على الاطلاق ….و اتفقا أن يلتقيا في الجامعة في ذلك اليوم ..لم تعرف هالة أن تنام و كذلك فادي …و هما فرحين بهذا الحب الجديد الذي دخل على حياتهما ….</div>
<div style="direction: rtl;"> كان فادي يشعر بالمحنة كلما سمع صوت هالة الناعم الغنّوج … فقد كان فادي شاب ممحون لكنه ينمحن أكثر عندما كان يرى هالة ..فهي فاتة مغرية بالنسبة له و كم كان يتمنى أن يقضي معها ليلة حب واحدة قبل أن يتعرف عليها ….</div>
<div style="direction: rtl;">التكملة في الجزء الثالث</div>
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل