الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
سكس التلفون الجزء الثاني
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 7532" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/zqjkh5rh52.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p><p dir="RTL"></p><p> <p dir="RTL">, و عندما انتهت ندى نادت عليهم جميعا ليبدئو بتناول الطعام , كان حسن مشغول البال بسبب موضوع سفره لانه كان يعلم ان ندى سوف تحزن كثيراً, لاحظت عليه ندى بانه كان يفكر في شيئ ما فسألته : حبيبي ليه ما عم تاكل ؟ الاكل مو عاجبك؟؟ شو مالك حبيبي بشو سرحان؟ </p><p><p dir="RTL">اجابها و هو متردد : لا حبيبتي يسلمولي هالايدين الحلوين , الاكل بشهّي .. بس عم بفكر بموضوع بخص الشغل , قالت له و هي مبتسمة واضعةً يدها فوق يده : حبيبي انت هلأ بالبيت مو بالشركة , انسى الشغل هلأ و خليك فينا يا حياتي , </p><p><p dir="RTL">عندما انتهو من طعام الغداء نيّمت ندى اطفالها و ذهبت لترى ما بال حسن, فوجدته مستلقياً على السرير و غارق في التفكير , ف جلست بجانبه و سالته عن الذي يشغل باله ..! </p><p><p dir="RTL"> قال لها و هو متردد: حبيبتي بعرف انه الشي الي بدي احكيلك ياه رح يدايقك بس و **** مضطر و انتي عارفة هالموضوع,, ردت عليه بسرعة: حبيبي شو في قلقتني كتير ؟؟ </p><p><p dir="RTL">رد عليها حسن و قال: حبيبتي اليوم المدير اعطاني شغل برا البلد كالعادة و مضطر اسافر بس شهرر مو اكتر يا عمري, لم يكمل كلامه حسن حتى بدات تدمع عيني ندى و صارت تبكي و تقول له: حبيبي ايمتا بدنا نخلص من هالشغل و**** تعبت ببعدك عني .. كل يوم و التاني بتسافر و بتتركني انا و اولادك لحالنا و **** بشتاقلك و بنجن عليك .. </p><p><p dir="RTL">حضنها حسن بكل قوة و راح يمسح دموعها بكل حنان و رقّة و قبلها قبلة رومنسية حارّة و طلب منها ان تهدأ فهو شهر واحد فقط لاغير و بعدها سيحاول ان ياخذها معه في كل سفرة سيسافرها , عندما سمعت هذا الكلام هدات ندى و نامت في حضنه بكل هدوء و ساريومهما بشكل طبيعي على الرغم من الحزن الذي بداخل ندى على فراق حبيبها لمدة شهر الذي سيمر عليها و كانه سنة. </p><p><p dir="RTL">بدات ندى في اليوم التالي تحضّر لـ حسن حقيبته و كل مايلزمه في سفره و تعمّدت على رش القليل من عطرها الذي يحبه حسن على بيجامته التي سينام بها هناك في سفره كي تبقى رائحتها معه في كل مكان حتى و هو غائب عن البيت . </p><p><p dir="RTL"> و بعد يومين حان موعد السفر و ودّع حسن حبيبته ندى بحضن دافئ و قبلات حارة و شديدة و كانت الدموع تملأ عينيها الجميلتين , و لكنه وعدها بانه سيحاول ان يعود أسرع مايمكن و انه سيكلمها في كل وقت و ان استطاع ان يجد شبكة انترنت سيراها و تراه عبر الكاميرا … ودّع حسن اطفاله و توجّه للمطار. </p><p><p style="direction: rtl;">كانت لحظات قاسية على ندى مثل كل لحظة من لحظات سفره في كل مرة ,و عندما حان موعد النوم نوّمت ندى اطفالها في غرفهم و توجهت لغرفتها و استلقت على سريرها و هي تحتضن مخدّة حسن و اخذت تشتم بها لتشتم رائحته العالقة بها , لقد كانت مشتاقةّ جدا لـ حسن و بينما هي غارقة في ذكرياتها الرومنسية مع حسن على ذلك السرير الذي يجمعهما كل ليلة و في كل وقت حميمي بينهما , رن هاتفها الجوال فامسكته بسرعة و اذ به حسن زوجها يخبرها بانه وصل الى الفندق المخصص له و انه مشتاق لها جداً و انه يريد ان ينام في حضنها الدافئ الحنون , أخبرته ندى بانها تمسك مخدته و تشتم رائحته كانت تتحدث معه بصون ناعم و بكل غنج , </p><p><p style="direction: rtl;">التكملة في الجزء الثالث</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 7532, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/zqjkh5rh52.jpg[/IMG] <p dir="RTL"> <p dir="RTL">, و عندما انتهت ندى نادت عليهم جميعا ليبدئو بتناول الطعام , كان حسن مشغول البال بسبب موضوع سفره لانه كان يعلم ان ندى سوف تحزن كثيراً, لاحظت عليه ندى بانه كان يفكر في شيئ ما فسألته : حبيبي ليه ما عم تاكل ؟ الاكل مو عاجبك؟؟ شو مالك حبيبي بشو سرحان؟ <p dir="RTL">اجابها و هو متردد : لا حبيبتي يسلمولي هالايدين الحلوين , الاكل بشهّي .. بس عم بفكر بموضوع بخص الشغل , قالت له و هي مبتسمة واضعةً يدها فوق يده : حبيبي انت هلأ بالبيت مو بالشركة , انسى الشغل هلأ و خليك فينا يا حياتي , <p dir="RTL">عندما انتهو من طعام الغداء نيّمت ندى اطفالها و ذهبت لترى ما بال حسن, فوجدته مستلقياً على السرير و غارق في التفكير , ف جلست بجانبه و سالته عن الذي يشغل باله ..! <p dir="RTL"> قال لها و هو متردد: حبيبتي بعرف انه الشي الي بدي احكيلك ياه رح يدايقك بس و **** مضطر و انتي عارفة هالموضوع,, ردت عليه بسرعة: حبيبي شو في قلقتني كتير ؟؟ <p dir="RTL">رد عليها حسن و قال: حبيبتي اليوم المدير اعطاني شغل برا البلد كالعادة و مضطر اسافر بس شهرر مو اكتر يا عمري, لم يكمل كلامه حسن حتى بدات تدمع عيني ندى و صارت تبكي و تقول له: حبيبي ايمتا بدنا نخلص من هالشغل و**** تعبت ببعدك عني .. كل يوم و التاني بتسافر و بتتركني انا و اولادك لحالنا و **** بشتاقلك و بنجن عليك .. <p dir="RTL">حضنها حسن بكل قوة و راح يمسح دموعها بكل حنان و رقّة و قبلها قبلة رومنسية حارّة و طلب منها ان تهدأ فهو شهر واحد فقط لاغير و بعدها سيحاول ان ياخذها معه في كل سفرة سيسافرها , عندما سمعت هذا الكلام هدات ندى و نامت في حضنه بكل هدوء و ساريومهما بشكل طبيعي على الرغم من الحزن الذي بداخل ندى على فراق حبيبها لمدة شهر الذي سيمر عليها و كانه سنة. <p dir="RTL">بدات ندى في اليوم التالي تحضّر لـ حسن حقيبته و كل مايلزمه في سفره و تعمّدت على رش القليل من عطرها الذي يحبه حسن على بيجامته التي سينام بها هناك في سفره كي تبقى رائحتها معه في كل مكان حتى و هو غائب عن البيت . <p dir="RTL"> و بعد يومين حان موعد السفر و ودّع حسن حبيبته ندى بحضن دافئ و قبلات حارة و شديدة و كانت الدموع تملأ عينيها الجميلتين , و لكنه وعدها بانه سيحاول ان يعود أسرع مايمكن و انه سيكلمها في كل وقت و ان استطاع ان يجد شبكة انترنت سيراها و تراه عبر الكاميرا … ودّع حسن اطفاله و توجّه للمطار. <p style="direction: rtl;">كانت لحظات قاسية على ندى مثل كل لحظة من لحظات سفره في كل مرة ,و عندما حان موعد النوم نوّمت ندى اطفالها في غرفهم و توجهت لغرفتها و استلقت على سريرها و هي تحتضن مخدّة حسن و اخذت تشتم بها لتشتم رائحته العالقة بها , لقد كانت مشتاقةّ جدا لـ حسن و بينما هي غارقة في ذكرياتها الرومنسية مع حسن على ذلك السرير الذي يجمعهما كل ليلة و في كل وقت حميمي بينهما , رن هاتفها الجوال فامسكته بسرعة و اذ به حسن زوجها يخبرها بانه وصل الى الفندق المخصص له و انه مشتاق لها جداً و انه يريد ان ينام في حضنها الدافئ الحنون , أخبرته ندى بانها تمسك مخدته و تشتم رائحته كانت تتحدث معه بصون ناعم و بكل غنج , <p style="direction: rtl;">التكملة في الجزء الثالث [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
سكس التلفون الجزء الثاني
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل