الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
شدة النشوة التي تجعلني اشعر بلذة حين اخرج زبي في اي مكان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 7326" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/bkqvrqx5gh.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> قد تكون حكايتي غريبة نوعا ما و لكنها حقيقية و تحدث لي باستمرار فنا احس بقوة و شدة النشوة لمجرد اثارة خفيفة سواءا مع النساء او مع الرجال و اجد نفسي اشعر برغبة كبيرة في النيك او الاستمناء في اي مكان . و ساقص عليكم امور جنسية تحدث معي باستمرار و اسرد عليكم بعضهما حتى تكون لكم فكرة عن رغباتي الجنسية و ميولاتي التي اراها معقدة و متنوعة جدا و ابدا قصصي مع النساء رغم اني نكت نساء من قبل و اعرف لذة الكس و الطيز معا . في احدى المرات اكون في الشارع فارى امراة امرة ذات جسم مثير و طيز بارز مثلما حدث معي ذات مرة حين دخلت الى احدى المحلات كي اشتري بنطال جينز و وجدت فيه بائعة مثيرة جدا و فخذيها مكشوفتين فتملكتني شدة النشوة و رغبة الجنس فلم اجد الا ان دخلت الى حجرة التبديل و امسكت بنطال من البناطل المعروضة و عوض ان اقيسه اخرجت زبي و بدات ادلكه و استمني و انا في حالة شهوة كبيرة جدا الى ان قذفا على الجدار و مسحت زبي هناك و تركت اثر المني و رائحته القوية ثم اعدت البنطال الى الرف و خرجت و انا احس بحلاوة غريبة كوني استمنيت امام تلك الفتاة و انا اتخيل اني انيكها . و في حالة اخرى كنت مارا باحدى العمارات و لمحت احدى السيدات و هي تنشر ملابسها الداخلية و كانت تضع الستيان و الكيلوت على حبل النشير و هي منحنية حيث كانت بزازها بيضاء و يظهر منها الكثير و ارتفعت معي شدة النشوة و اسرعت الى مدخل العمارة و قابلت المراة في زاوية جيدة كانت لا تراني فيها ثم نظرت الى بقية الشرفات و لما تاكدت من خلو المطلين اخرجت زبي الذي انتصب و صار مثل الموزة و بصقت على يدي و بدات استمني بكل متعة ايضا و انا احاول القذف باسرع مدة ممكنة حتى لا ينكشف امري و قد حدث ان قذفت المني على الارض و اخفيت زبي حتى دون ان امسحه و كنت اجد متعة و حلاوة كبيرة حين اقوم بمثل هذه التصرفات حين تشتد شدة النشوة بداخلي و ترتفع شهوتي الجنسية في اي مكان </p><p> و في احدى المرات كنت في شاطئ البحر امشي على الرمال و انا اراقب الفتيات العاريات و بزازهن فوجدت احداهن ترضع صبي و كانت لها بزاز كبيرة جدا و جميلة و لم اتحمل رؤية تلك الحلمة الوردية تقابلني و ذلك الطفل يرضع فتخيلت نفسي مكانه و اعجبتني امه الى درجة رهيبة حيث الهبت شدة النشوة و الشهوة في داخلي الى درجة اني دخلت الى الشاطء و لم امشي اكثر من متر ثم جلست اين تتكسر الامواج و اين يسبح الاطفال و اخرجت زبي من تحت الشورت الذي كنت ارتديه و بدات ادلك زبي و انا انظر الى تلك البزاز التي كانت تقابلني و في نفس الوقت كانت هناك نسوة كثيرون عاريات بين الاطياز الشبه بارزة و الاكساس المنتفخة والبزاز التي تقابلني و لم يحتج الامر الا الى ضربيتن او ثلاث حتى سبح المني من زبي الى البحر و انا احس بانني ساذوب وسط الماء و من حسن حظي انه لا احد راقبني او انتبه للامر و يومها بمجرد ان وصلت الى البيت في المساء حتى استمنيت و افرغت زبي مرة اخرى على تلك المشاهد الساخنة التي كنت رايتها في البحر . و في احدى المرات كنت مارا باحدى الحدائق العمومية و سمعت صوت انفاس ياتي من احدى الجهات فاقتربت بطريقة حذرة و اذا بي اجد فتاة تجلس على ركبتيها ترضع لاحد الرجال زبه الذي كان منتصبا بطريقة مخيفة و كان ينظر يمينا و شمالا حتى يتاكد انه غير مراقب و لم يكن يعلم اني امامه باقل من مترين وراء شجرد التوت المليئة بالاشواك . و شعرت بان زبي سيخترق بنطالي و يمزق الشجرة التي تفصلنا و يذهب ليشاركهما النيك من شدة النشوة التي احسست بها و اخرجته مباشرة و انا ارى ذلك الرجل يتمحن من حلاوة الرضع و تلك الفتاة الجميلة تمص و ترضع الزب و هي ساخنة و حتى قبل ان يكملا النيك بينهما فقد قذفت المني على الشجرة و لم اجد حتى اين امسح زبي وسط تلك الاشواك و اختفيت بسرعة تاركا الرجل منتشي بتلك الفتاة التي كانت ترضع له زبه و لا اعلم حتى ان كان اكتفى بالرضع ام ناكها من كسها بعد ذلك . و لكم ان تتخيلوا اني في احدى المرات كنت صاعدا الى البيت في العمارة و لمحت احدى جاراتنا نازلة و بمجرد ان مرت من امامي حتى التفت لها و اخرجت زبي و انا استمني على طيزها حيث شدة النشوة و شهوتي قد مالت كلها و من سوء حظي فقد استدارت الفتاة و كشفتني و رات زبي فصرخت بشدة حتى خرج الجيران و لم يكن مني الا ان هربت الى المنزل و لم اخرج حينها لمدة اسبوع </p><p> انا حكيت لكم حتى الان عن شدة النشوة مع النساء لكني في الحقيقة احس بشهوة كبيرة مع الرجال خاصة اذا رايت احدهم يمشي و زبه مرسوم تحت ثيابه فهنا احس ان زبي يتمدد مثل الثعبان و في احدى المرات كنت مارا في طريق مختصر و كان الطريق مليئا بالنفايات و في طريقي لمحت رجلا يمشي و زبه منتصب مرسوم تحت بنطاله فاحسست بانجذاب كبير نحوه و تبعته حتى وصل الى احدى الاقبية المهجورة و دخل هناك و اخرج زبه الذي كان كبيرا جدا و بدا يستمني و يبصق على يده و انا بدوري لم اتحمل ذلك المشهد الساخن فقمت باخراج زبي من جحره و بقيت استمني و انا اتمحن لرؤية ذلك الزب و شدة النشوة تغلي في كامل جسمي و خاصة حين رايته يقذفه و هناك لم اتمكن من حبس المني اكثر و تطاير مني الى الحائط حتى افرغت كامل حليب زبي و انا ارى ذلك الرجل يقذف و زبه يشهيني . و حين ادخل الى الحمامات العامة ابقى ابحث عن رجل يتبول و زبه مكشوف حتى استمني على ذلك الزب اما في اماكن التبول ايضا فانا اعشق رؤية الزب الكبير و اعشق ايضا اخراج زبي كي يراه الناس و احس بمتعة كبيرة في ذلك . و من احلى ما احب هو رؤية اطياز الرجال خصوصا حين ينزل البنطال اثناء العمل مثلما يحدث مع الميكانيكي و السباك فابقى انظر الى طيزه و انا احك زبي دون ان اتركه يشعر بالامر و احيانا اقذف حتى داخل بنطالي من شدة النشوة التي تتملكني حينها لذلك فنا اعشق الجنس بكل الانواع مع النساء والرجال و لا اصبر لا على الكس و لا على الزب و الطيز</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 7326, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/bkqvrqx5gh.jpg[/IMG] قد تكون حكايتي غريبة نوعا ما و لكنها حقيقية و تحدث لي باستمرار فنا احس بقوة و شدة النشوة لمجرد اثارة خفيفة سواءا مع النساء او مع الرجال و اجد نفسي اشعر برغبة كبيرة في النيك او الاستمناء في اي مكان . و ساقص عليكم امور جنسية تحدث معي باستمرار و اسرد عليكم بعضهما حتى تكون لكم فكرة عن رغباتي الجنسية و ميولاتي التي اراها معقدة و متنوعة جدا و ابدا قصصي مع النساء رغم اني نكت نساء من قبل و اعرف لذة الكس و الطيز معا . في احدى المرات اكون في الشارع فارى امراة امرة ذات جسم مثير و طيز بارز مثلما حدث معي ذات مرة حين دخلت الى احدى المحلات كي اشتري بنطال جينز و وجدت فيه بائعة مثيرة جدا و فخذيها مكشوفتين فتملكتني شدة النشوة و رغبة الجنس فلم اجد الا ان دخلت الى حجرة التبديل و امسكت بنطال من البناطل المعروضة و عوض ان اقيسه اخرجت زبي و بدات ادلكه و استمني و انا في حالة شهوة كبيرة جدا الى ان قذفا على الجدار و مسحت زبي هناك و تركت اثر المني و رائحته القوية ثم اعدت البنطال الى الرف و خرجت و انا احس بحلاوة غريبة كوني استمنيت امام تلك الفتاة و انا اتخيل اني انيكها . و في حالة اخرى كنت مارا باحدى العمارات و لمحت احدى السيدات و هي تنشر ملابسها الداخلية و كانت تضع الستيان و الكيلوت على حبل النشير و هي منحنية حيث كانت بزازها بيضاء و يظهر منها الكثير و ارتفعت معي شدة النشوة و اسرعت الى مدخل العمارة و قابلت المراة في زاوية جيدة كانت لا تراني فيها ثم نظرت الى بقية الشرفات و لما تاكدت من خلو المطلين اخرجت زبي الذي انتصب و صار مثل الموزة و بصقت على يدي و بدات استمني بكل متعة ايضا و انا احاول القذف باسرع مدة ممكنة حتى لا ينكشف امري و قد حدث ان قذفت المني على الارض و اخفيت زبي حتى دون ان امسحه و كنت اجد متعة و حلاوة كبيرة حين اقوم بمثل هذه التصرفات حين تشتد شدة النشوة بداخلي و ترتفع شهوتي الجنسية في اي مكان و في احدى المرات كنت في شاطئ البحر امشي على الرمال و انا اراقب الفتيات العاريات و بزازهن فوجدت احداهن ترضع صبي و كانت لها بزاز كبيرة جدا و جميلة و لم اتحمل رؤية تلك الحلمة الوردية تقابلني و ذلك الطفل يرضع فتخيلت نفسي مكانه و اعجبتني امه الى درجة رهيبة حيث الهبت شدة النشوة و الشهوة في داخلي الى درجة اني دخلت الى الشاطء و لم امشي اكثر من متر ثم جلست اين تتكسر الامواج و اين يسبح الاطفال و اخرجت زبي من تحت الشورت الذي كنت ارتديه و بدات ادلك زبي و انا انظر الى تلك البزاز التي كانت تقابلني و في نفس الوقت كانت هناك نسوة كثيرون عاريات بين الاطياز الشبه بارزة و الاكساس المنتفخة والبزاز التي تقابلني و لم يحتج الامر الا الى ضربيتن او ثلاث حتى سبح المني من زبي الى البحر و انا احس بانني ساذوب وسط الماء و من حسن حظي انه لا احد راقبني او انتبه للامر و يومها بمجرد ان وصلت الى البيت في المساء حتى استمنيت و افرغت زبي مرة اخرى على تلك المشاهد الساخنة التي كنت رايتها في البحر . و في احدى المرات كنت مارا باحدى الحدائق العمومية و سمعت صوت انفاس ياتي من احدى الجهات فاقتربت بطريقة حذرة و اذا بي اجد فتاة تجلس على ركبتيها ترضع لاحد الرجال زبه الذي كان منتصبا بطريقة مخيفة و كان ينظر يمينا و شمالا حتى يتاكد انه غير مراقب و لم يكن يعلم اني امامه باقل من مترين وراء شجرد التوت المليئة بالاشواك . و شعرت بان زبي سيخترق بنطالي و يمزق الشجرة التي تفصلنا و يذهب ليشاركهما النيك من شدة النشوة التي احسست بها و اخرجته مباشرة و انا ارى ذلك الرجل يتمحن من حلاوة الرضع و تلك الفتاة الجميلة تمص و ترضع الزب و هي ساخنة و حتى قبل ان يكملا النيك بينهما فقد قذفت المني على الشجرة و لم اجد حتى اين امسح زبي وسط تلك الاشواك و اختفيت بسرعة تاركا الرجل منتشي بتلك الفتاة التي كانت ترضع له زبه و لا اعلم حتى ان كان اكتفى بالرضع ام ناكها من كسها بعد ذلك . و لكم ان تتخيلوا اني في احدى المرات كنت صاعدا الى البيت في العمارة و لمحت احدى جاراتنا نازلة و بمجرد ان مرت من امامي حتى التفت لها و اخرجت زبي و انا استمني على طيزها حيث شدة النشوة و شهوتي قد مالت كلها و من سوء حظي فقد استدارت الفتاة و كشفتني و رات زبي فصرخت بشدة حتى خرج الجيران و لم يكن مني الا ان هربت الى المنزل و لم اخرج حينها لمدة اسبوع انا حكيت لكم حتى الان عن شدة النشوة مع النساء لكني في الحقيقة احس بشهوة كبيرة مع الرجال خاصة اذا رايت احدهم يمشي و زبه مرسوم تحت ثيابه فهنا احس ان زبي يتمدد مثل الثعبان و في احدى المرات كنت مارا في طريق مختصر و كان الطريق مليئا بالنفايات و في طريقي لمحت رجلا يمشي و زبه منتصب مرسوم تحت بنطاله فاحسست بانجذاب كبير نحوه و تبعته حتى وصل الى احدى الاقبية المهجورة و دخل هناك و اخرج زبه الذي كان كبيرا جدا و بدا يستمني و يبصق على يده و انا بدوري لم اتحمل ذلك المشهد الساخن فقمت باخراج زبي من جحره و بقيت استمني و انا اتمحن لرؤية ذلك الزب و شدة النشوة تغلي في كامل جسمي و خاصة حين رايته يقذفه و هناك لم اتمكن من حبس المني اكثر و تطاير مني الى الحائط حتى افرغت كامل حليب زبي و انا ارى ذلك الرجل يقذف و زبه يشهيني . و حين ادخل الى الحمامات العامة ابقى ابحث عن رجل يتبول و زبه مكشوف حتى استمني على ذلك الزب اما في اماكن التبول ايضا فانا اعشق رؤية الزب الكبير و اعشق ايضا اخراج زبي كي يراه الناس و احس بمتعة كبيرة في ذلك . و من احلى ما احب هو رؤية اطياز الرجال خصوصا حين ينزل البنطال اثناء العمل مثلما يحدث مع الميكانيكي و السباك فابقى انظر الى طيزه و انا احك زبي دون ان اتركه يشعر بالامر و احيانا اقذف حتى داخل بنطالي من شدة النشوة التي تتملكني حينها لذلك فنا اعشق الجنس بكل الانواع مع النساء والرجال و لا اصبر لا على الكس و لا على الزب و الطيز [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
شدة النشوة التي تجعلني اشعر بلذة حين اخرج زبي في اي مكان
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل