الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
شرموطة ***** تتحرش بي و تعرض لحمها الأبيض العاري و أسخن نيك الجزء الأول
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 6648" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/s6futcvzpo.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> لم أكن اعلم أن هناك نساء منتقبات على ذلك القدر العالي من الجمال و الإثارة إلا حينما راحت شرموطة ***** تسكن الطابق قبل الأخير في البيت , بيت أبي الذي أجر باقي الشقق و استبقى لنا واحدة, الذي اسكنه تتحرش بي و تعرض لحمها الأبيض العاري عليّ لأستمتع معها بأول و أسخن نيك لي. فقد كنت أنا, محمود شاب 24 سنة جامعي ملتزم ليس لي في علاقات ما قبل الزواج. تخرجت و قضيت عاماً في الجيش و عدت لأنتظر العمل ولم أكن في حاجة كبيرة له لأن إيجار البيت يكفينا أنا و أمي و ابي , على المعاش, و كان لي أخوان متزوجان يسكنان بعيداً عنا.<hr /><p>كان في الطابق ما قبل السطوح يسكن رجل فوق الأربعين ودون الخمسين يعمل في مجال الحراسات في شركة أمن و معه زوجته, ثلاثينية ***** لذيذة البدن ساخنته بزوج طياز هزازة تلتصق فوقهما العباءة السوداء فيشب لها زبك و ولدين صغيرين و كان هو كان قد انتدب للإشراف في محافظة من محافظات الوجه القبلي في مصر طيلة شهور فكان لا يعود إلا كل اسبوعين. كنت دائماً ما ألاحظ أن زوحته ترتدي فى الصيف ملابس شفافة جدا رغم انها ***** و كان من عاداتي انني اصعد السطوح أوقات العصاري فكنت الاحظ أنها تفتح باب شقتها فلا تغلقه إلا بعد نزولي! كانت تلاحظني و كانت عيناها الواسعتين الكحيلتين من تحت ال**** تثير لدي شكوك في سلوكها! كانت نظراتها مريبة! بمرور الوقت راحت أم سلمى, أسم بنتها الكبرى, تبتدئ معي أحاديث في أي شيئ لا شيئ إلا للتعارف فقط. ذات مرة و انا صاعد لمحتها وهي فاتحة بابها قد ألقت عنها ال**** فرأيت أجمل ما يكون وجه *****! ابتسمت و احمر وجهها و أسدلته دوني وفي عينيها نظرة شهوانية شبقة تكشف عن شرموطة ***** عرفتها مؤخراً! ذات مرة اصطدمت بمؤخرتها الكبيرة و هي تمسح أمام شقتها فلم تغضب ولم تنتقل من مكانها! كانت ترتدي عباءة زرقاء ترسم جسدها الساخن جعلته أكثر إثارة مما لو كانت عارية تعرض لحمها الأبيض عليّ! كانت عباءة تقسم بدنها ببزازها و بطنها الهضيمة وطيزها العريضة النافرة! كانت تشف عن بزازها المثيرة الشامخة! لم تكن بزاز كبيرة جداً بل وسط مستديرة و كأنها لم تُرضع من قبل! راحت نظراتها تتحرش بي ودخل في روعي أنها شرموطة ***** و ما ال**** إلا ستار تخفي وراءه لحمها الأبيض الشبق إلى أسخن نيك!!<hr /><p>اتضح لي كيلوتها الأسود الفتلة و بشكله المغري جداً مع طيزها الفاتنة فتوقفت لأتفرج عليها! كانت نظراتها شبقة و نظراتي أكثر شبقاً فابتسمت وتلعثمت قائلاً: آسف مكنش قصدي… و صعدت وهي تبتسم. كنت خجولاً و عرفت نقطة ضعفي! لم اكن أدري أنها شرموطة ***** تتحرش بي إلا حينما كنت صاعداً و نادتني: محمود محمود… انا: أيوة يا أم سلمى…أم سلمى: اتفضل عاوزاك… وجلست قصادي … أزاحت ال**** عن البدر ليلى تمه فتلعثمت و بحلقت فيها! كانت تنتظر ردة فعلي! أطرقت خجلاً و أحسست أن جسدي قد خرب! إذاً أنا في حضرة شرموطة ***** تتحرش بي! خطفت نظرة إليها فوجدتها تبتسم وتقول بدلع: مالك… أنت مكسوف أنا زي اختك..… أنا: لأ أبداً.. أكيد أكيد..… أمال فين أبو سلمى… أم سلمى: غايب بقاله أسبوعين… انا بلعثمة و اضطراب و زبري كان قد انتفض: **** يجيبه بالسلامة…أم سلمى: وكمان مش هيجي غير أخر الشهر… ونهضت و فخذيها الملفوفان قد انطبعا في جلبابها وقالت: هاجيبلك برتقال ساقع… و لتني أم سلمى, شرموطة ***** تتحرش بي, ظهرها و كان جلبابها الرقيق قد التصق فوق طيزها الهزازاة وابتلع شق ما بين فردتيها الجلباب فبرز زبري ناتئاً من مقدمة بنطال الترينج! كنت محرجاً في موقف لأ أحسد عليه؛ فلم اكن متعوداً على هكذا مواقف مثيرة! جال في خاطري أم سلمى اتخذتني حقيقة كأخيها فلم أشا أن أسئي طني بها! عادت و كانت قد القت طرحة رققة النسج تظهر اسود شعرها الغزير و عادت بصنية فوقها كأسين برتقال. وهي تميل بجيدها لتضعها فوق الترابيزة أمامي بان شق ما بين بزازها الفاجرة! وادي ما بين بزازها ابيض حليب ضيق و البزان يكادان يلتطمان! وادي ابيض عميق يصلح لأن يحتوي زبر حصان!! إذن هي ***** شرموطة تتحرش بي و تعرض لحمها الأبيض العاري لتثير غريزتي! جفّ حلقي وانفاسها تقترب بطيئاً بطيئاً و كأنها تقصد إلى إهاجتي وهي تضع برفق ممل الصنية أمامي! كاد وجهها الابيض يصدم وجهي لولا أني انكمشت للوراء. لحظات مرت و كانها سنين من تتابع دقات قلبي سريعاً و من كثافة أحاسيسي و أنفاس شرموطة ***** وهي تعرض لحمها العاري الابيض تلفح وجهي! وضعت الصينية وجلست بجوار ي على بعد مني على كنبة الأنتريه وهي تبتسم ابتسامة خبيثة وتقول: عارف يا محمود انا ندهتلك ليه؟! … يتبع…</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 6648, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/s6futcvzpo.jpg[/IMG] لم أكن اعلم أن هناك نساء منتقبات على ذلك القدر العالي من الجمال و الإثارة إلا حينما راحت شرموطة ***** تسكن الطابق قبل الأخير في البيت , بيت أبي الذي أجر باقي الشقق و استبقى لنا واحدة, الذي اسكنه تتحرش بي و تعرض لحمها الأبيض العاري عليّ لأستمتع معها بأول و أسخن نيك لي. فقد كنت أنا, محمود شاب 24 سنة جامعي ملتزم ليس لي في علاقات ما قبل الزواج. تخرجت و قضيت عاماً في الجيش و عدت لأنتظر العمل ولم أكن في حاجة كبيرة له لأن إيجار البيت يكفينا أنا و أمي و ابي , على المعاش, و كان لي أخوان متزوجان يسكنان بعيداً عنا.[HR][/HR] كان في الطابق ما قبل السطوح يسكن رجل فوق الأربعين ودون الخمسين يعمل في مجال الحراسات في شركة أمن و معه زوجته, ثلاثينية ***** لذيذة البدن ساخنته بزوج طياز هزازة تلتصق فوقهما العباءة السوداء فيشب لها زبك و ولدين صغيرين و كان هو كان قد انتدب للإشراف في محافظة من محافظات الوجه القبلي في مصر طيلة شهور فكان لا يعود إلا كل اسبوعين. كنت دائماً ما ألاحظ أن زوحته ترتدي فى الصيف ملابس شفافة جدا رغم انها ***** و كان من عاداتي انني اصعد السطوح أوقات العصاري فكنت الاحظ أنها تفتح باب شقتها فلا تغلقه إلا بعد نزولي! كانت تلاحظني و كانت عيناها الواسعتين الكحيلتين من تحت ال**** تثير لدي شكوك في سلوكها! كانت نظراتها مريبة! بمرور الوقت راحت أم سلمى, أسم بنتها الكبرى, تبتدئ معي أحاديث في أي شيئ لا شيئ إلا للتعارف فقط. ذات مرة و انا صاعد لمحتها وهي فاتحة بابها قد ألقت عنها ال**** فرأيت أجمل ما يكون وجه *****! ابتسمت و احمر وجهها و أسدلته دوني وفي عينيها نظرة شهوانية شبقة تكشف عن شرموطة ***** عرفتها مؤخراً! ذات مرة اصطدمت بمؤخرتها الكبيرة و هي تمسح أمام شقتها فلم تغضب ولم تنتقل من مكانها! كانت ترتدي عباءة زرقاء ترسم جسدها الساخن جعلته أكثر إثارة مما لو كانت عارية تعرض لحمها الأبيض عليّ! كانت عباءة تقسم بدنها ببزازها و بطنها الهضيمة وطيزها العريضة النافرة! كانت تشف عن بزازها المثيرة الشامخة! لم تكن بزاز كبيرة جداً بل وسط مستديرة و كأنها لم تُرضع من قبل! راحت نظراتها تتحرش بي ودخل في روعي أنها شرموطة ***** و ما ال**** إلا ستار تخفي وراءه لحمها الأبيض الشبق إلى أسخن نيك!![HR][/HR] اتضح لي كيلوتها الأسود الفتلة و بشكله المغري جداً مع طيزها الفاتنة فتوقفت لأتفرج عليها! كانت نظراتها شبقة و نظراتي أكثر شبقاً فابتسمت وتلعثمت قائلاً: آسف مكنش قصدي… و صعدت وهي تبتسم. كنت خجولاً و عرفت نقطة ضعفي! لم اكن أدري أنها شرموطة ***** تتحرش بي إلا حينما كنت صاعداً و نادتني: محمود محمود… انا: أيوة يا أم سلمى…أم سلمى: اتفضل عاوزاك… وجلست قصادي … أزاحت ال**** عن البدر ليلى تمه فتلعثمت و بحلقت فيها! كانت تنتظر ردة فعلي! أطرقت خجلاً و أحسست أن جسدي قد خرب! إذاً أنا في حضرة شرموطة ***** تتحرش بي! خطفت نظرة إليها فوجدتها تبتسم وتقول بدلع: مالك… أنت مكسوف أنا زي اختك..… أنا: لأ أبداً.. أكيد أكيد..… أمال فين أبو سلمى… أم سلمى: غايب بقاله أسبوعين… انا بلعثمة و اضطراب و زبري كان قد انتفض: **** يجيبه بالسلامة…أم سلمى: وكمان مش هيجي غير أخر الشهر… ونهضت و فخذيها الملفوفان قد انطبعا في جلبابها وقالت: هاجيبلك برتقال ساقع… و لتني أم سلمى, شرموطة ***** تتحرش بي, ظهرها و كان جلبابها الرقيق قد التصق فوق طيزها الهزازاة وابتلع شق ما بين فردتيها الجلباب فبرز زبري ناتئاً من مقدمة بنطال الترينج! كنت محرجاً في موقف لأ أحسد عليه؛ فلم اكن متعوداً على هكذا مواقف مثيرة! جال في خاطري أم سلمى اتخذتني حقيقة كأخيها فلم أشا أن أسئي طني بها! عادت و كانت قد القت طرحة رققة النسج تظهر اسود شعرها الغزير و عادت بصنية فوقها كأسين برتقال. وهي تميل بجيدها لتضعها فوق الترابيزة أمامي بان شق ما بين بزازها الفاجرة! وادي ما بين بزازها ابيض حليب ضيق و البزان يكادان يلتطمان! وادي ابيض عميق يصلح لأن يحتوي زبر حصان!! إذن هي ***** شرموطة تتحرش بي و تعرض لحمها الأبيض العاري لتثير غريزتي! جفّ حلقي وانفاسها تقترب بطيئاً بطيئاً و كأنها تقصد إلى إهاجتي وهي تضع برفق ممل الصنية أمامي! كاد وجهها الابيض يصدم وجهي لولا أني انكمشت للوراء. لحظات مرت و كانها سنين من تتابع دقات قلبي سريعاً و من كثافة أحاسيسي و أنفاس شرموطة ***** وهي تعرض لحمها العاري الابيض تلفح وجهي! وضعت الصينية وجلست بجوار ي على بعد مني على كنبة الأنتريه وهي تبتسم ابتسامة خبيثة وتقول: عارف يا محمود انا ندهتلك ليه؟! … يتبع… [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
شرموطة ***** تتحرش بي و تعرض لحمها الأبيض العاري و أسخن نيك الجزء الأول
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل