الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
شرموطة ***** تتحرش بي و تعرض لحمها الأبيض العاري و أسخن نيك الجزء الثاني
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 6647" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/kvcopa9odk.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> الحروف ما كادت تتجمع فوق شفتي المرتعشتين حين استفهمت: لأ… ليه… كاد انتصاب زبي و بروزه يحرجني أيّما إحراج!! ابتسمت أم سلمى قائلة بنغمة مثيرة مغرية: يعني انت مش عارف… أستثير زبي فتلعثمت و كادت الكلمات تتجمد على لساني: لأ…مع…ر….فشي….وقعت عيناها على زبي و ضحكت ضحكة ماكرة وقالت: أنت مش عارف أني اتعاركت مع أم محمد اللي تحتنيا عشان الغسيل… تنفست حينها الصعداء ورفعت وجهي من الأرض وقلت: سمعت… أصلي مكنتش فالبيت… قالت أم سلمى وهي بتعدل من طرحتها فانحسرت عن شعرها إلى الوراء فتعلقت عيناي به: بس أبوك غلطني انا يا محمود… يصح كدا! واقتربت مني حتى كادت تلتصق بي! أنا بلجلجة: ليه…مش أنتي قلتلها كذا مرة… كانت ابنتها الصغرى تبكي فأسرعت أمها إليها و عيناي تتقافزان مع ردفيها المثيران فاتت بها فوق ذراعها و قد ألقت خمار فوقها وهي ترضعها! قالت أم سلمى: قلتلها أكتر من مرة… وقلتلها تحط مشمع… أنا غلطانة يا محمود كدا… وهي تلفظ لفظتها الأخيرة شوحت بذراعها فانحسر الخمار عن صدرها!! بزها الأيمن المكتظ باللبن و اللحم الشهي و حلمة صدرها الطويلة في فم ابنتها قد برزت لي !! تلعقت عيناي ببزازها و هي تسمرت في مكانها وعيناها ترقبني!! لحظات كأنها دهور!! هرولت أم سلمى وقد تضرج وجهها الابيض إلى سريرها!! تبعتها و قد اتضحت نيتها وعرفت انها شرموطة ***** تتحرش بي و انها تعرض لحمها الأبيض العاري!<hr /><p>لقحتها أم سلمى, أسخن شرموطة ***** تتحرش بي, إلى حيث غرفة نومها! توقفت عند البا ويه قد أنامت أبنتها و هي واقفة أمام المرأة تمشط شعرها الأسود الطويل الحريري الذي طال منتصفها! تجمدت قدماي و انا أرى لحم كتفها الأبيض العاري الذي يشع بياضاً قد انحسر من فوقه الجلباب وظهرت حمالة قميص نومها! جفّ لعابي وهي قد لمحتني في مرآتها وقد ابتسمت لي ابتسامة خبيثة وهي تشير إلي بأن أتقدم: تعالى يا محمود…تعالى..تقدمت كالمنوم ةمغناطيسياً و زبي شادد على آخره. اقتربت وتوقفت في منتصف حجرتها. ضحكت أم سلمى أحر ***** شرموطة تتحرش وراحت ترفع طرف جلبابها عن ساقيها المثيريين الابيضين الأملسين شيئاً فشيئاً و تعرض لحمها الابيض العاري علي. رفعته حتى سمانتي ساقيها وهي تبتسم و عيناها المكحولان الواسعتان المسحوبة باكحلة تبتسمان ابتسامة تضج بالشهوة و الشرمطة! فجأة و وجدت زبي يلقي حممه داخل بنطالي و لم أكد ألمسها!! قذفت سريعاً من مجرد الدخول عليها!! لمحتني أم سلمى و لمحت بقعة البلل التي انطبعت فوق منقدمة بنطالي و ضحكت!! ضحكت أسخن ***** شرموطة تتحرش بي صراحةً و تعرض لحمها العاري علي ضحكة أربكتني أفقدتني الثقة فوليتها ظهري أداري خجلي!! أداري ضعفي الجنسي و هرولت خارجاً صافقاً باب شقتها خلفي لأصعد فوق السطوح!<hr /><p>رحت أوبخ نفسي و عدم تماسكي أمام أشتهاء جسد أم سلمى ال*****! لم اتعرض لمثل ذلك الاغراء من قبل! وممن من ***** رائعة الحسن شهية الجسم كبيرة الدلال!! لم أكن أعلم أنها بذلك الفجر و ذلك الإشتهاء!! إذن هي تستر بال**** أم ماذا؟! هل نار شهوتها غيبتها و قد فارق ززوجها فراشها طيلة الشهر؟! و لكنها مرضعة و المرضعات يفترض بهن أن يكن زاهدات في الفراش!! قرّ قراري أن أم سلمى ما هي إلا شرموطة ***** تتحرش بي و تعرش لحمها الأبيض العري المثير علىّ كي أمارس معها اسخن نيك في غياب زوجها! ولكن لماذا تخصني أنا و تحبوني بإطفاء شهوتها و الولوج فيها؟! الأانني وسيم خجول معتدل البدن كبير الصدر!! نزلت اتسحب من فوق السطوح و كنت أم سلمى قد أغلقت باباها فأسرعت إلى شقتنا أغتسل. يوم و الثاني و ام سلمى في بيتنا تسأل علي والدتي. التقيت أعيننا … ابتسمت أم سلمى من تحت نقابها و أمي لا تعلم شيئاً. قالت أم سلمى: ازيك يا أستاذ محمود… فنظرت إلي امي تبتسم و تقول: أم سلمى مأمناك انت يا محمود عشان تروح تظبطلها الطبق فوق السطح…. فاقشعر بدني و صراحة فرحت جداً في نفس الوقت!! يبدو أن ام سلمى درست شخصيتي جيداً؛ فأنا ملتزم… لم أمارس الجنس من قبل… خجول لا يمكنني أن أفاتح ةوالدتي في حقيقتها و أنها تتحرش بي و تعرض لحمها العاري علي! استأذنت أم سلمى و رمقتني بنظرة خبيثة ماركة عارمة الشهوة أغاظتني!! كنت اعلم ان إصلاح الطبق المزعوم سيطول لدى أم سلمي فأعلمت أمي أني ساجلس فوق السطوح كعادتي قليلاً. وصعدت لشقة أم سلمى و كانت قد لست جلباباً بلون السماء شفاف رقيق جسد بدنها كافجر ما يكون التجسيد وعليها نقابها! رحبت بي أم سلمى بعد ان دخلت :مرحب يا أستاذ محمود… و أغلقت الباب… أرتبكت قليلاً إلا أنني تماسكت و سألت: أم سلمى انت عايزة ايه بالضبط….؟! حسرت عن جميل وجهها ال**** فانحسر عن جميل مثير جميل وجهها فسخن جسدي وقام زبي بشدة!! …. يتبع…</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 6647, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/kvcopa9odk.jpg[/IMG] الحروف ما كادت تتجمع فوق شفتي المرتعشتين حين استفهمت: لأ… ليه… كاد انتصاب زبي و بروزه يحرجني أيّما إحراج!! ابتسمت أم سلمى قائلة بنغمة مثيرة مغرية: يعني انت مش عارف… أستثير زبي فتلعثمت و كادت الكلمات تتجمد على لساني: لأ…مع…ر….فشي….وقعت عيناها على زبي و ضحكت ضحكة ماكرة وقالت: أنت مش عارف أني اتعاركت مع أم محمد اللي تحتنيا عشان الغسيل… تنفست حينها الصعداء ورفعت وجهي من الأرض وقلت: سمعت… أصلي مكنتش فالبيت… قالت أم سلمى وهي بتعدل من طرحتها فانحسرت عن شعرها إلى الوراء فتعلقت عيناي به: بس أبوك غلطني انا يا محمود… يصح كدا! واقتربت مني حتى كادت تلتصق بي! أنا بلجلجة: ليه…مش أنتي قلتلها كذا مرة… كانت ابنتها الصغرى تبكي فأسرعت أمها إليها و عيناي تتقافزان مع ردفيها المثيران فاتت بها فوق ذراعها و قد ألقت خمار فوقها وهي ترضعها! قالت أم سلمى: قلتلها أكتر من مرة… وقلتلها تحط مشمع… أنا غلطانة يا محمود كدا… وهي تلفظ لفظتها الأخيرة شوحت بذراعها فانحسر الخمار عن صدرها!! بزها الأيمن المكتظ باللبن و اللحم الشهي و حلمة صدرها الطويلة في فم ابنتها قد برزت لي !! تلعقت عيناي ببزازها و هي تسمرت في مكانها وعيناها ترقبني!! لحظات كأنها دهور!! هرولت أم سلمى وقد تضرج وجهها الابيض إلى سريرها!! تبعتها و قد اتضحت نيتها وعرفت انها شرموطة ***** تتحرش بي و انها تعرض لحمها الأبيض العاري![HR][/HR] لقحتها أم سلمى, أسخن شرموطة ***** تتحرش بي, إلى حيث غرفة نومها! توقفت عند البا ويه قد أنامت أبنتها و هي واقفة أمام المرأة تمشط شعرها الأسود الطويل الحريري الذي طال منتصفها! تجمدت قدماي و انا أرى لحم كتفها الأبيض العاري الذي يشع بياضاً قد انحسر من فوقه الجلباب وظهرت حمالة قميص نومها! جفّ لعابي وهي قد لمحتني في مرآتها وقد ابتسمت لي ابتسامة خبيثة وهي تشير إلي بأن أتقدم: تعالى يا محمود…تعالى..تقدمت كالمنوم ةمغناطيسياً و زبي شادد على آخره. اقتربت وتوقفت في منتصف حجرتها. ضحكت أم سلمى أحر ***** شرموطة تتحرش وراحت ترفع طرف جلبابها عن ساقيها المثيريين الابيضين الأملسين شيئاً فشيئاً و تعرض لحمها الابيض العاري علي. رفعته حتى سمانتي ساقيها وهي تبتسم و عيناها المكحولان الواسعتان المسحوبة باكحلة تبتسمان ابتسامة تضج بالشهوة و الشرمطة! فجأة و وجدت زبي يلقي حممه داخل بنطالي و لم أكد ألمسها!! قذفت سريعاً من مجرد الدخول عليها!! لمحتني أم سلمى و لمحت بقعة البلل التي انطبعت فوق منقدمة بنطالي و ضحكت!! ضحكت أسخن ***** شرموطة تتحرش بي صراحةً و تعرض لحمها العاري علي ضحكة أربكتني أفقدتني الثقة فوليتها ظهري أداري خجلي!! أداري ضعفي الجنسي و هرولت خارجاً صافقاً باب شقتها خلفي لأصعد فوق السطوح![HR][/HR] رحت أوبخ نفسي و عدم تماسكي أمام أشتهاء جسد أم سلمى ال*****! لم اتعرض لمثل ذلك الاغراء من قبل! وممن من ***** رائعة الحسن شهية الجسم كبيرة الدلال!! لم أكن أعلم أنها بذلك الفجر و ذلك الإشتهاء!! إذن هي تستر بال**** أم ماذا؟! هل نار شهوتها غيبتها و قد فارق ززوجها فراشها طيلة الشهر؟! و لكنها مرضعة و المرضعات يفترض بهن أن يكن زاهدات في الفراش!! قرّ قراري أن أم سلمى ما هي إلا شرموطة ***** تتحرش بي و تعرش لحمها الأبيض العري المثير علىّ كي أمارس معها اسخن نيك في غياب زوجها! ولكن لماذا تخصني أنا و تحبوني بإطفاء شهوتها و الولوج فيها؟! الأانني وسيم خجول معتدل البدن كبير الصدر!! نزلت اتسحب من فوق السطوح و كنت أم سلمى قد أغلقت باباها فأسرعت إلى شقتنا أغتسل. يوم و الثاني و ام سلمى في بيتنا تسأل علي والدتي. التقيت أعيننا … ابتسمت أم سلمى من تحت نقابها و أمي لا تعلم شيئاً. قالت أم سلمى: ازيك يا أستاذ محمود… فنظرت إلي امي تبتسم و تقول: أم سلمى مأمناك انت يا محمود عشان تروح تظبطلها الطبق فوق السطح…. فاقشعر بدني و صراحة فرحت جداً في نفس الوقت!! يبدو أن ام سلمى درست شخصيتي جيداً؛ فأنا ملتزم… لم أمارس الجنس من قبل… خجول لا يمكنني أن أفاتح ةوالدتي في حقيقتها و أنها تتحرش بي و تعرض لحمها العاري علي! استأذنت أم سلمى و رمقتني بنظرة خبيثة ماركة عارمة الشهوة أغاظتني!! كنت اعلم ان إصلاح الطبق المزعوم سيطول لدى أم سلمي فأعلمت أمي أني ساجلس فوق السطوح كعادتي قليلاً. وصعدت لشقة أم سلمى و كانت قد لست جلباباً بلون السماء شفاف رقيق جسد بدنها كافجر ما يكون التجسيد وعليها نقابها! رحبت بي أم سلمى بعد ان دخلت :مرحب يا أستاذ محمود… و أغلقت الباب… أرتبكت قليلاً إلا أنني تماسكت و سألت: أم سلمى انت عايزة ايه بالضبط….؟! حسرت عن جميل وجهها ال**** فانحسر عن جميل مثير جميل وجهها فسخن جسدي وقام زبي بشدة!! …. يتبع… [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
شرموطة ***** تتحرش بي و تعرض لحمها الأبيض العاري و أسخن نيك الجزء الثاني
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل