الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
صديقة أختي و كسها الناعم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 4358" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/affg41kn84.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> سلمى هي إحدى صديقات أختي . و هي تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، رفيعة لكنها تمتلك بزاز كبيرة إلى حد كبيرة مقارنة مع سنها . و هي أيضاً تمتلك مؤخرة مستديرة و صلبة تخطف العقل . و بشكل عام، كانت فتاة جميلة جداً و جذابة . و منذ تعرفت عليها، كانت تدعوني مرات عديدة لكي أتي مع أختي على منزلها، أو بدونها . و بينما كنت أتأمل فيها دائماً في كل مرة كانت تأتي إلى منزلنا، كنت أحياناص أضبطها و هي تنظر إلي . و في مساء الأحد، كانت أختي بالخارج مع والدتي . و أنا كنت بمفردي في المنزل . كنت جالس في غرفتي و أضع السماعات على أذني، و قد بدأت أغفو في النوم عندما سمعت صوت على الباب فجأة جعلني أفتح عيني . و هناك كانت تقف سلمى على باب غرفتي . تفاجأت جداً من هذا الأمر، لكنها شرحت لي أنها خبطت على الباب الرئيسي، لكنني لم أسمعها . أخبرتها أن أختي و أمي ذهبوا في مشوار بالخارج و قد يأتون في و قت متأخر من الليل، و سألتها عما تريد . أجابتني، “أنت.” شعرت بالصدمة و التفاجئ و عدم القدرة على الفهم . كما أنني شعرت بالإثارة . بدأ قضيبي ينتصب على فكرة أن تظهر سلمى بزازها الكبيرة لي . قمت من على السرير و أغلقت الباب . و من ثم استدارت سلمى لي و رفعت الجيبة الميني التي لا تكاد تصل إلى ركبتها لأعلى ساقيها . أصبحت جيبتها حول أردافها، و قد أظهرت فخذيها الطويلة و الناعمة بلونها الكريمي . و بينما كانت تظهر شفرات كسها الناعم . ياااااااا، كانت بالفعل تثيرني . ساعدتها على قلع التي شيرت، و من ثم رفعت حمالة صدها من فوق بزازها الكبيرة . بدأت أداعبهما، و بلطف فركت حلماتها الوردية بأطراف أصابعي حتى أصبحت صلبة . دفعت سلمى رأسها للخلف، و هي تتأوه بصوت مكتوم عندما بدأت ألعب في حلمات صدرها . و أنا لساني أصبح مبلل أكثر و أكثر باللعاب بينما سلمى يعلو صوتها أكثر و أكثر. </p><p> جعلتني تأوهات متعتها أتحرك لأسفل . أنزلقت بيدي بين ساقيها، و تحركت بأصابعي على المادة الناعمة لكيلوتها . أعتقد أنها كانت هيجانة جداً، لإنني شعرت ببلل كيلوتها على أصابعي . أدخلت أصبعي في داخل كيلوتها و شعرت بالعسل ينساب من كسها الناعم. بدأت تنفس بصوت عالي، و بزازها تعلو و تهبط . و بينما كنت أفر كسها بلساني، فردت ساقيها على اتساعهما . و دفعت بأصبعي في كسها . كان ضيق حتى على أصابعي . و بينما كنت أبعبصها في كسها، أصبح قضيبي مستعد و يكاد يخترق بنطالي الجينز الضيق . و كأن سلمى فهمت ما كان يفكر فيه قضيبي، و بدأت تفتح سحاب بنطالي . و بسرعة أصبح قضيبي ينتفض في كفها و هي تحلبه بنعومة . قبلتها على فمها و دفعت لساني في داخل حلقها . و هي تلاعبت بلساني داخل فمها . و أمسكتني من كتفي و دفعتني للخلف و هي معي . و في لحظة كنا نحن الأثنين على سريري. </p><p> بسرعة قلعت بنطالي الجينز و جذبت كيلوتها المبلل لأسفل . كانت كسها الحليق منظر يستحق الرؤية و لا يمكن و صفه! كان بالفعل يلمع من العسل الذي ينساب منه . فتحت ساقيها على الأخر و دفنت و جهي في عشها . و بما أنني لم تكن لدي أي خبرتي في الجنس كانت أقطع شفرات كسها الناعم لكنني لم أعي أن أسناني كانت تؤلمها . أطلقت صرخة ألم، و رفعت رأسي من على كسها . فهمت ما كانت تعنيه و تحركت من عليها . أمسكت بقضيبي في قبضة يدي و دفعته في كس سلمى الحار . تأوهت بينما كان قضيبي المنتصب ينطلق في طريقه . خفت من أنها قد تطلق أصوات عالية جداً قد يسمها الجيران فوضعت فمي على فمها و دفعت لساني في داخل فمها مرة ثانية . كان نيكي ليها سريع لكنه نغم . داعبت بزازها بينما كنت أحرث كس سلمى الساخن و المبلل . و بعد بضعة دقائق بدأت أشعر بعضلات كسها تتصلب حول قضيبي حيث دفعت مؤخرتها لأعلى نحوي . و شعرت أيضاً بأن بيوضي تتصلب و قضيبي يرتجف . نفس الشعور الذي كنت أشعر به عندما أمارس العادة السرية على قضيبي في الحمام . علمت أنني على و شك القذف، و دفعت قضيبي بقوة عميقاً في كسها الناعم . أنفجر قضيبي في كسها ليملئ فتحتها بالمني.جذبت مؤخرتي بيديها و دفعتني عميقاً في كسها . و بدأت تفرك كسها في قضيبي حتى بدأت تشعر بهزة الجماع . و عندما بلغت الرعشة أطلقت صرخة حادة و خرقت بأظافرها الحادة في مؤخرتي الناعمة . و بعد بضعة دقائق، أرتدى كل منا ملابسه و ذهبنا للجلوس في الصالة في أنتظار أمي و أختي .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 4358, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/affg41kn84.jpg[/IMG] سلمى هي إحدى صديقات أختي . و هي تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، رفيعة لكنها تمتلك بزاز كبيرة إلى حد كبيرة مقارنة مع سنها . و هي أيضاً تمتلك مؤخرة مستديرة و صلبة تخطف العقل . و بشكل عام، كانت فتاة جميلة جداً و جذابة . و منذ تعرفت عليها، كانت تدعوني مرات عديدة لكي أتي مع أختي على منزلها، أو بدونها . و بينما كنت أتأمل فيها دائماً في كل مرة كانت تأتي إلى منزلنا، كنت أحياناص أضبطها و هي تنظر إلي . و في مساء الأحد، كانت أختي بالخارج مع والدتي . و أنا كنت بمفردي في المنزل . كنت جالس في غرفتي و أضع السماعات على أذني، و قد بدأت أغفو في النوم عندما سمعت صوت على الباب فجأة جعلني أفتح عيني . و هناك كانت تقف سلمى على باب غرفتي . تفاجأت جداً من هذا الأمر، لكنها شرحت لي أنها خبطت على الباب الرئيسي، لكنني لم أسمعها . أخبرتها أن أختي و أمي ذهبوا في مشوار بالخارج و قد يأتون في و قت متأخر من الليل، و سألتها عما تريد . أجابتني، “أنت.” شعرت بالصدمة و التفاجئ و عدم القدرة على الفهم . كما أنني شعرت بالإثارة . بدأ قضيبي ينتصب على فكرة أن تظهر سلمى بزازها الكبيرة لي . قمت من على السرير و أغلقت الباب . و من ثم استدارت سلمى لي و رفعت الجيبة الميني التي لا تكاد تصل إلى ركبتها لأعلى ساقيها . أصبحت جيبتها حول أردافها، و قد أظهرت فخذيها الطويلة و الناعمة بلونها الكريمي . و بينما كانت تظهر شفرات كسها الناعم . ياااااااا، كانت بالفعل تثيرني . ساعدتها على قلع التي شيرت، و من ثم رفعت حمالة صدها من فوق بزازها الكبيرة . بدأت أداعبهما، و بلطف فركت حلماتها الوردية بأطراف أصابعي حتى أصبحت صلبة . دفعت سلمى رأسها للخلف، و هي تتأوه بصوت مكتوم عندما بدأت ألعب في حلمات صدرها . و أنا لساني أصبح مبلل أكثر و أكثر باللعاب بينما سلمى يعلو صوتها أكثر و أكثر. جعلتني تأوهات متعتها أتحرك لأسفل . أنزلقت بيدي بين ساقيها، و تحركت بأصابعي على المادة الناعمة لكيلوتها . أعتقد أنها كانت هيجانة جداً، لإنني شعرت ببلل كيلوتها على أصابعي . أدخلت أصبعي في داخل كيلوتها و شعرت بالعسل ينساب من كسها الناعم. بدأت تنفس بصوت عالي، و بزازها تعلو و تهبط . و بينما كنت أفر كسها بلساني، فردت ساقيها على اتساعهما . و دفعت بأصبعي في كسها . كان ضيق حتى على أصابعي . و بينما كنت أبعبصها في كسها، أصبح قضيبي مستعد و يكاد يخترق بنطالي الجينز الضيق . و كأن سلمى فهمت ما كان يفكر فيه قضيبي، و بدأت تفتح سحاب بنطالي . و بسرعة أصبح قضيبي ينتفض في كفها و هي تحلبه بنعومة . قبلتها على فمها و دفعت لساني في داخل حلقها . و هي تلاعبت بلساني داخل فمها . و أمسكتني من كتفي و دفعتني للخلف و هي معي . و في لحظة كنا نحن الأثنين على سريري. بسرعة قلعت بنطالي الجينز و جذبت كيلوتها المبلل لأسفل . كانت كسها الحليق منظر يستحق الرؤية و لا يمكن و صفه! كان بالفعل يلمع من العسل الذي ينساب منه . فتحت ساقيها على الأخر و دفنت و جهي في عشها . و بما أنني لم تكن لدي أي خبرتي في الجنس كانت أقطع شفرات كسها الناعم لكنني لم أعي أن أسناني كانت تؤلمها . أطلقت صرخة ألم، و رفعت رأسي من على كسها . فهمت ما كانت تعنيه و تحركت من عليها . أمسكت بقضيبي في قبضة يدي و دفعته في كس سلمى الحار . تأوهت بينما كان قضيبي المنتصب ينطلق في طريقه . خفت من أنها قد تطلق أصوات عالية جداً قد يسمها الجيران فوضعت فمي على فمها و دفعت لساني في داخل فمها مرة ثانية . كان نيكي ليها سريع لكنه نغم . داعبت بزازها بينما كنت أحرث كس سلمى الساخن و المبلل . و بعد بضعة دقائق بدأت أشعر بعضلات كسها تتصلب حول قضيبي حيث دفعت مؤخرتها لأعلى نحوي . و شعرت أيضاً بأن بيوضي تتصلب و قضيبي يرتجف . نفس الشعور الذي كنت أشعر به عندما أمارس العادة السرية على قضيبي في الحمام . علمت أنني على و شك القذف، و دفعت قضيبي بقوة عميقاً في كسها الناعم . أنفجر قضيبي في كسها ليملئ فتحتها بالمني.جذبت مؤخرتي بيديها و دفعتني عميقاً في كسها . و بدأت تفرك كسها في قضيبي حتى بدأت تشعر بهزة الجماع . و عندما بلغت الرعشة أطلقت صرخة حادة و خرقت بأظافرها الحادة في مؤخرتي الناعمة . و بعد بضعة دقائق، أرتدى كل منا ملابسه و ذهبنا للجلوس في الصالة في أنتظار أمي و أختي . [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
صديقة أختي و كسها الناعم
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل