الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
صديق زوجي عشق بزازي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 4692" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/2kwrk02423.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> كان رامى صديق زوجى الوحيد من بين أصدقائه الذى يعشقهم و هو قد عاد بعد خمس عشرة سنة من الغربة في ألمانيا و كانت طباعه كما هي لم تتغير و كأنه ابن نكتة حيث يحب المرح كثيراً، ولكنه كان زائغ العين كثيراً أيضاً. كان أيضاً قد ترك زوجته الألمانية و أولاده هناك و عاد إلى مصر لعمل مشاريع و عرض على أيمن زوجى مشاركته، ففرح جداً و احتضنه أمامى حيث إن زوجى يتطلع إلى الثراء المادى رغم كونه طبيب بشرى مرموق. أنا نادية، في الربعين من عمرى، انسانة سبور غير متزمتة و زوجى كذلك و قد يبدو ذلك من كونى قد ارتدى ملابس قد تبدو للبعض مثيرة أمام أصحاب زوجى وهو لم يكن يمانع على الإطلاق. فهو في رأيه أن الحشمة حشمة التفكير و العفة هي عفة اتقان العمل و التفكير وليس عفة الجسد فقط كما يقول ” المتخلفون الجهلة” الآخروون. كان رامى قد أتى من فوره إلى مصر و هو كان يقيم في فندق إلا أن زوجى أيمن أبى عليه ذلك و أصر أن يقيم معنا في فلتنا ، فلم يكن هناك سواي و زوجى و ابنى الجامعى. كان رامى وسيماً وجذاباً و مرح للغاية لدرجة انى كنت اضحك كثيراً من نكاته التي كان معظمها جنسى. كانت عيناه تأتيان على بزازىو ينظر إلى و يبتسم و ابتسم أنا كذلك. عاد ذات مره من الخارج مبكراً و طلبدليفرى و تناول عشاءه وبعدها خرج ليجلس يشاهد التلفاز وكان ماتش كورة بين فريقين أجنبين ميونخ الذى يشجعه و فريق آخر المانى.<hr /><p>كان رامى شديد التعصب لكرة القدم ، نفس طباع المصريين، وكنت أنا البس روب و قميص نوم تحته دون ستيان و لم يكن قد جاء أيمن. جلس هو فو الاريكة متربعاً واللاب توب خاصته في حجره و يتابع عمله عليه وفى ذات الوقت يشاهد الماتش. كانت قدماه تلعب بالكرة مع اللاعبين و تتحرك يميناً ويساراً. فجأة صاح مهللاً و احتضننى اليه و انا أضحك والتصق صدرى بصدره لأن فريقه أحرز هدفاً… مرت لحظات و شعر صدره تلامس نصف بزازى ثم نظر اليهما و تركنى لأضحك أنا ملء شدقيّ و هو كذلك. قال : ” يا بخت أيمن بيكى..أنت ملكيش أخت….كنت اجوزتها دلوقتىهههههه”…عرفت نيته من ساعتها أنه عشق بزازي الممتلئة المستديرة ذات الحلمات البنية كعنب ناضج و هالات بنية خفيفة اللون و فرق ما بينهما المثير. بصراحة اعجبت بنفسىو كلامهأثارنى و أنا لا أسمع مثله من زوجىالعملى الطبيب.<hr /><p>ذات يوم كان زوجى قد اتصل بى أن سيتأخر خارج المنزل و رجعت أنا من النادى وأيضاً تركت أبنى خلفى يتابع تدريبات كمال الأجسام مع مدربه، ورجعت الى الفيلا و لم أكد أركن سيارتى حتى عاد رامى من ترتيب مشروعاته الخارجية ومن هنا حدث لقاء بينىوبينى صديق زوجى الذى عشق بزازي ، لقاء جنسى. كان يقلب في صوره في اللاب توب خاصته و بينما أنا بجواره إذ نظرت و قلت: ” طيب ما تفرجنى….دى مراتك…”..قال وهو يبتسم: ” لأ..دى أختها..” استغربت من كونها يحضنها بهذه الطريقة و فيما نحن على ذلك و بينما و بعدما ذهبت إلى غرفة النوم لتغيير ملابسى و كنت بقميص النوم إذ بفأر يجرى أمامى فأصرخ من الخوف و يأتي رأمى و أستلقى في حضنه…. كان الفأر قد هرب إلى الخارج ولكنى لم استطع الهروب من حضن صديق زوجى الذى عشق بزازي … أمال رأسه و راح بطرف لسانه يدور فوقهما و هما بارزتان إلا حلمتيهما لأطلق أنّات لم أعرفها معىزوجى إلا ليلة الدخلة: “أممم…آآآه..” لم أمتنع و لم أتماسك و أحسست أن لسانه فيه سحر. راح يمص حلمتيّ و يبقبل شفتيّ قبلات سريعة و يداعب نصف رقبتى الشمال، فأحسست بكسى ينتفض. تهالكت فوق سريرى لأن قدماي لم تعد تحملانى. لم يفرض نفسه بل قال: ” ممكن استمتع شوية..أروع تتس أشوفها في حياتى”.. ألقيت نفسى وأسلمتها له. كان سريعاً قد خلع بنطالهو رخلع قميص نومى و كأنى منومة مغناطيسياً. صعد فوقى و راح بزبه الممتلئ الدسم يدخله بين بزازي و يضمهما عليه ويروح و يجئ و أنا أحسست بتنميل في عمودىالفقرى و أطرافى وأحاسيس لم أجربها إلا ليلة دخلتى. انسحب من بين بزازى نازلاً الى اسفلى يسحب البيبى دول و يشرع يرشف كسى اللزج.” آوووواه..أوووو..أووووف….”.. تجمدت أطرافى من فرط المتعة و أتيتشهوتى من مصه بظرى. كان خبيراً يعرف كيف يثير المرأة. اعتلانىو سحبنى إلى طرف سريرى و جعل ردفيّ على الحافة ورفع ساقيّ وراح يدفع بقضيبه الفولاذىداخلى. يبدوا أنه كان ضخماً للغاية لأنى أحسست أن جدران كسى كادت تتمزق: ” آآآآآه….بالراحة..أرجوك….” في الحقيقة آلمني و ألذني كذلك، بل ألذنى أكثر مما آلمني وراح برقة يدفع بوسطه ذهاباً و إياباً و راح يعنف و السرير من تحتى يهتز و شهقت شهقة أخرجت بعدها شهوتى و ارتخت أطرافى مرة أخرى. و يبدو أن صديق زوجى قد عشق بزازي بشدة لأنه بعدها سحب منى و رفع فخذي و اعتلانى و راح ينيكنى بين بزازى ويروح و يجئ و قد كاد رأسه الحمراء تصل فمىلإلى أن قذف فوقهما. بعدها قبلنىو خرج وعاد زوجى بالليل يسألنى عن سر لمعان و تألق وجهى فعلمت أن رامى قد خدمنى.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 4692, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/2kwrk02423.jpg[/IMG] كان رامى صديق زوجى الوحيد من بين أصدقائه الذى يعشقهم و هو قد عاد بعد خمس عشرة سنة من الغربة في ألمانيا و كانت طباعه كما هي لم تتغير و كأنه ابن نكتة حيث يحب المرح كثيراً، ولكنه كان زائغ العين كثيراً أيضاً. كان أيضاً قد ترك زوجته الألمانية و أولاده هناك و عاد إلى مصر لعمل مشاريع و عرض على أيمن زوجى مشاركته، ففرح جداً و احتضنه أمامى حيث إن زوجى يتطلع إلى الثراء المادى رغم كونه طبيب بشرى مرموق. أنا نادية، في الربعين من عمرى، انسانة سبور غير متزمتة و زوجى كذلك و قد يبدو ذلك من كونى قد ارتدى ملابس قد تبدو للبعض مثيرة أمام أصحاب زوجى وهو لم يكن يمانع على الإطلاق. فهو في رأيه أن الحشمة حشمة التفكير و العفة هي عفة اتقان العمل و التفكير وليس عفة الجسد فقط كما يقول ” المتخلفون الجهلة” الآخروون. كان رامى قد أتى من فوره إلى مصر و هو كان يقيم في فندق إلا أن زوجى أيمن أبى عليه ذلك و أصر أن يقيم معنا في فلتنا ، فلم يكن هناك سواي و زوجى و ابنى الجامعى. كان رامى وسيماً وجذاباً و مرح للغاية لدرجة انى كنت اضحك كثيراً من نكاته التي كان معظمها جنسى. كانت عيناه تأتيان على بزازىو ينظر إلى و يبتسم و ابتسم أنا كذلك. عاد ذات مره من الخارج مبكراً و طلبدليفرى و تناول عشاءه وبعدها خرج ليجلس يشاهد التلفاز وكان ماتش كورة بين فريقين أجنبين ميونخ الذى يشجعه و فريق آخر المانى.[HR][/HR] كان رامى شديد التعصب لكرة القدم ، نفس طباع المصريين، وكنت أنا البس روب و قميص نوم تحته دون ستيان و لم يكن قد جاء أيمن. جلس هو فو الاريكة متربعاً واللاب توب خاصته في حجره و يتابع عمله عليه وفى ذات الوقت يشاهد الماتش. كانت قدماه تلعب بالكرة مع اللاعبين و تتحرك يميناً ويساراً. فجأة صاح مهللاً و احتضننى اليه و انا أضحك والتصق صدرى بصدره لأن فريقه أحرز هدفاً… مرت لحظات و شعر صدره تلامس نصف بزازى ثم نظر اليهما و تركنى لأضحك أنا ملء شدقيّ و هو كذلك. قال : ” يا بخت أيمن بيكى..أنت ملكيش أخت….كنت اجوزتها دلوقتىهههههه”…عرفت نيته من ساعتها أنه عشق بزازي الممتلئة المستديرة ذات الحلمات البنية كعنب ناضج و هالات بنية خفيفة اللون و فرق ما بينهما المثير. بصراحة اعجبت بنفسىو كلامهأثارنى و أنا لا أسمع مثله من زوجىالعملى الطبيب.[HR][/HR] ذات يوم كان زوجى قد اتصل بى أن سيتأخر خارج المنزل و رجعت أنا من النادى وأيضاً تركت أبنى خلفى يتابع تدريبات كمال الأجسام مع مدربه، ورجعت الى الفيلا و لم أكد أركن سيارتى حتى عاد رامى من ترتيب مشروعاته الخارجية ومن هنا حدث لقاء بينىوبينى صديق زوجى الذى عشق بزازي ، لقاء جنسى. كان يقلب في صوره في اللاب توب خاصته و بينما أنا بجواره إذ نظرت و قلت: ” طيب ما تفرجنى….دى مراتك…”..قال وهو يبتسم: ” لأ..دى أختها..” استغربت من كونها يحضنها بهذه الطريقة و فيما نحن على ذلك و بينما و بعدما ذهبت إلى غرفة النوم لتغيير ملابسى و كنت بقميص النوم إذ بفأر يجرى أمامى فأصرخ من الخوف و يأتي رأمى و أستلقى في حضنه…. كان الفأر قد هرب إلى الخارج ولكنى لم استطع الهروب من حضن صديق زوجى الذى عشق بزازي … أمال رأسه و راح بطرف لسانه يدور فوقهما و هما بارزتان إلا حلمتيهما لأطلق أنّات لم أعرفها معىزوجى إلا ليلة الدخلة: “أممم…آآآه..” لم أمتنع و لم أتماسك و أحسست أن لسانه فيه سحر. راح يمص حلمتيّ و يبقبل شفتيّ قبلات سريعة و يداعب نصف رقبتى الشمال، فأحسست بكسى ينتفض. تهالكت فوق سريرى لأن قدماي لم تعد تحملانى. لم يفرض نفسه بل قال: ” ممكن استمتع شوية..أروع تتس أشوفها في حياتى”.. ألقيت نفسى وأسلمتها له. كان سريعاً قد خلع بنطالهو رخلع قميص نومى و كأنى منومة مغناطيسياً. صعد فوقى و راح بزبه الممتلئ الدسم يدخله بين بزازي و يضمهما عليه ويروح و يجئ و أنا أحسست بتنميل في عمودىالفقرى و أطرافى وأحاسيس لم أجربها إلا ليلة دخلتى. انسحب من بين بزازى نازلاً الى اسفلى يسحب البيبى دول و يشرع يرشف كسى اللزج.” آوووواه..أوووو..أووووف….”.. تجمدت أطرافى من فرط المتعة و أتيتشهوتى من مصه بظرى. كان خبيراً يعرف كيف يثير المرأة. اعتلانىو سحبنى إلى طرف سريرى و جعل ردفيّ على الحافة ورفع ساقيّ وراح يدفع بقضيبه الفولاذىداخلى. يبدوا أنه كان ضخماً للغاية لأنى أحسست أن جدران كسى كادت تتمزق: ” آآآآآه….بالراحة..أرجوك….” في الحقيقة آلمني و ألذني كذلك، بل ألذنى أكثر مما آلمني وراح برقة يدفع بوسطه ذهاباً و إياباً و راح يعنف و السرير من تحتى يهتز و شهقت شهقة أخرجت بعدها شهوتى و ارتخت أطرافى مرة أخرى. و يبدو أن صديق زوجى قد عشق بزازي بشدة لأنه بعدها سحب منى و رفع فخذي و اعتلانى و راح ينيكنى بين بزازى ويروح و يجئ و قد كاد رأسه الحمراء تصل فمىلإلى أن قذف فوقهما. بعدها قبلنىو خرج وعاد زوجى بالليل يسألنى عن سر لمعان و تألق وجهى فعلمت أن رامى قد خدمنى. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
صديق زوجي عشق بزازي
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل