الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
عشيقتي السرية وأحلى نيك مع صديقة زوجتي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 4688" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/k6gmkymene.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> أنا متزوج من سارة منذ خمس سنوات. وهي إنسانة رائعة وتهتم بجميع شئوني جيداً. لكن حين يتعلق الأمر بحياتنا الجنسية، يمكنني القول أنني غير راضي وهي كذلك. في هذا الوقت كان لدى صديقة زوجتي المقربة – وقد كانت صديقتها منذ الطفولة – فقدت زوجها منذ عام. وقد حاولت أن تعيش مع عائلة زوجها، لكنهم أظهروا مشاعر باردة تحاهها. في هذا الوقت أتصلت بسارة وبكت لها على الهاتف وهي تشرح وضعها المأساوي. سألتني زوجتي إذا كان من الممكن أن تقيم معنا لبعض الوقت حتى تستطيع إيجاد وظيفة لتهتم بحالها. وقد وافقت على استضافتها. في يوم بديع، طلبت مني زوجتي أن أقل هايدي من محطة القطار عند حضورها. ذهبت إلى هناك وأخذتها. كنت أعرفها أيضاً منذ زواجي من سارة. فقد أعتادت هي وزوجها زيارتنا لبعض الوقت. لذلك ساعدتها على حمل الحقائب وقدت السيارة إلى المنزل. كانت زوجتي سعيدة جداً برؤيتها وهادي أيضاً بدا أنها قد نسيت كل معاناتها وكانا يتبادلان الحديث بشغف. بينما أخذت أنا حمامي وذهبت إلى الكتب. كان كل شيء يسير على ما يرام لأسبوع حتى تلقيت مكالمة من حماتي تخبرني بأني حماي أصابته أزمة قلبية ودخل إلى المستشفى. أخبرت زوجتي وهي على الفور بدأت في حزم حقائبها. وأنا أيضاً بدأت في حزم حقائبي، إلا أنها قالت لي أنني لا يجب أن أذهب الآن لإن هايدي صديقة زوجتي ستكون بمفردها هنا ولن تعرف ما تفعله في هذه المدينة الكبيرة. كما أن حالة والدها كانت مستقرة الآن. ستذهب لرؤيته ومن ثم ستقرر إذا ما كان يجب علي أن أذهب لرؤيته.<hr /><p>أوصلتها إلى محطة القطار وودعتها. وعندما وصلت إلى المنزل في الساعة الرابعة عصراً. أخذت حمام سريع وجلست استمتع بالقهوة التي أعدتها صديقة زوجتي لي. كنت أشاهد التلفاز وهي كانت في غرفتها. شعرت بأنها لابد تشعر بالوحدة من دون سارة. لذلك طرقت عليها الباب وسألتها إذا كانت تحب أن تخرج للتسوق وتناول العشاء. وافقت على الفور، وذهبنا إلى مركز التسوق وضغطت عليها لكي تشتري كل ما تحتاجه. كانت مترددة جداً حتى نجحت في النهاية بإقناعها أن تشتري فستان. كانت الساعة قد أصبحت الثامنة مساءاً فذهبنا إلى المطعم لتناول العشاء، وبعد ذلك تمشينا بجانب أحد المتنزهات. بعد ذلك ذهبنا إلى المنزل وجلست أشاهد أحد الأفلام وطلبت منها أن تجلس معي ونشاهده سوياً. جلست على الكرسي قليلاً إلى اليمين مني. كانت المروحة على الشرعة القصوى وبطرف عيني كنت رأيت ملابسها أرتخت بفعل الهواء. أستدرت ورأيت بزازها منالجانب ودهشت منها. كانت متدلية لأسفل، لكنها كانت منتصبة وكبيرة. ظللت أنظر إليها حتى رأيت يدها تغلق الروب فعدت إلى صوابي ومشاهدة التلفاز.وبعد دقائق سألتني إذا كانت تزعجني بأي شكل. لم أفهم في البداية، لكنني فهمت بعد ذلك وأعطيتها ابتسامة صفراء. قامت من على الكرسي وقالت لي أنها ستذهب لتنام وجاءت خلف الأريكة التي كنت جالساً عليها وفجأة أعطتني قبلة على وجنتي وذهبت إلى غرفتها. تسمرت في مكاني، وأخذت بعض الوقت لأستعيد وعي. في هذه الأثناء كان عمودي قد فقد صوابه. أغلقت التلفاز وذهبت إلى غرفتي وأغلقت الباب. بدلت إلى البيجاما وجلست على زاوية السرير وكنت أفكر لو كان يجب علي أن أذهب إلى غرفتها و طرق … طرق … كان هناك طرق على بابي.<hr /><p>فتحت الباب ورأيت هايدي صديقة زوجتي تقف في قميص النوم. لم أعلم ما علي قوله، وظللت واقفاً حتى سألتني إذا كان من الممكن أن تدخل إلى غرفتي أو تعود. على الفور عدت لى وعي وأفسحت لها المجال. دخلت إلى الغرفة ووقفت في منتصفها، فأغلقت الباب ونظرت إليها. كنا نحن الأثنين في قمة شهوتنا. مشيت نحوها وحضنتها. وكل ما أعلمه أننا بدأنا تقبيل بعضنا بكل شغف وتعجل. تذوقت شفتيها، وكان لساني عميقاً في داخل فمها، وهي قابلت لساني بلسانها. كانتا يدي ترتحلان في جسمها. عنقها ونهديها. ونحن نقبل بعضنا كانت هي تفك عقدة بيجامتي. أرخيت من نفسي وساعدتها على فك بيجامتي وعلى الفور قلعتها قميص النوم بحركة واحدة ناعمة. كانت بيجامتي على الأرض تحت قدمي وهي عارية تماماً تستعرض نهديها الكاملين. كانا يدعواني، فجذبتها على السرير ووضعت فمي على حلمتيها. بدأت حلمتيها في التضخم ووقفت مثل قضيب صغير. لعبت بلساني حتى أصبح نهدها بالكامل في فمي. كانت تضغط على رأسي محاولة أن تملأ المزيد من نهدها في فمي. بينما يدي الأخرى تعتصر في نهدها الأخر. ببطء تركت نهديها وبدأت رحلتي نحو الأسفل مقبلاً كل مكان أستطيع الوصول إليه حتى وصلت إلى كسها. شممته وكان رائحته منعشة. كان مبتل بالكامل وبدأ لساني في لحسه. كانت تأن وتتأوه وألقت بساقيها بشكل منفرج بقدر ما تستطيع فأخترقت بلساني كسها بينما هي أصابعي تلعب في بظرها. كانت تمسكني من شعري وتضغطني للأسفل نحو كسها. بعد خمس دقائق كان جسمها ينتفض بعنف حتى قذفت رعشتها الأولى. تركتها لتهدأ لخمس دقائق ثم رفعت ساقيها على كتفي ليبدأ قضيبي رحلته في طريق كسها. كانت تأن بصوت عالي وتشهق كأن رحها ستخرج حتى أفرعت كل مني في داخلها. كان أحساس النيك مع صديقة زوجتي رائع لم أشعر به أبداً مع زوجتي من قبل.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 4688, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/k6gmkymene.jpg[/IMG] أنا متزوج من سارة منذ خمس سنوات. وهي إنسانة رائعة وتهتم بجميع شئوني جيداً. لكن حين يتعلق الأمر بحياتنا الجنسية، يمكنني القول أنني غير راضي وهي كذلك. في هذا الوقت كان لدى صديقة زوجتي المقربة – وقد كانت صديقتها منذ الطفولة – فقدت زوجها منذ عام. وقد حاولت أن تعيش مع عائلة زوجها، لكنهم أظهروا مشاعر باردة تحاهها. في هذا الوقت أتصلت بسارة وبكت لها على الهاتف وهي تشرح وضعها المأساوي. سألتني زوجتي إذا كان من الممكن أن تقيم معنا لبعض الوقت حتى تستطيع إيجاد وظيفة لتهتم بحالها. وقد وافقت على استضافتها. في يوم بديع، طلبت مني زوجتي أن أقل هايدي من محطة القطار عند حضورها. ذهبت إلى هناك وأخذتها. كنت أعرفها أيضاً منذ زواجي من سارة. فقد أعتادت هي وزوجها زيارتنا لبعض الوقت. لذلك ساعدتها على حمل الحقائب وقدت السيارة إلى المنزل. كانت زوجتي سعيدة جداً برؤيتها وهادي أيضاً بدا أنها قد نسيت كل معاناتها وكانا يتبادلان الحديث بشغف. بينما أخذت أنا حمامي وذهبت إلى الكتب. كان كل شيء يسير على ما يرام لأسبوع حتى تلقيت مكالمة من حماتي تخبرني بأني حماي أصابته أزمة قلبية ودخل إلى المستشفى. أخبرت زوجتي وهي على الفور بدأت في حزم حقائبها. وأنا أيضاً بدأت في حزم حقائبي، إلا أنها قالت لي أنني لا يجب أن أذهب الآن لإن هايدي صديقة زوجتي ستكون بمفردها هنا ولن تعرف ما تفعله في هذه المدينة الكبيرة. كما أن حالة والدها كانت مستقرة الآن. ستذهب لرؤيته ومن ثم ستقرر إذا ما كان يجب علي أن أذهب لرؤيته.[HR][/HR] أوصلتها إلى محطة القطار وودعتها. وعندما وصلت إلى المنزل في الساعة الرابعة عصراً. أخذت حمام سريع وجلست استمتع بالقهوة التي أعدتها صديقة زوجتي لي. كنت أشاهد التلفاز وهي كانت في غرفتها. شعرت بأنها لابد تشعر بالوحدة من دون سارة. لذلك طرقت عليها الباب وسألتها إذا كانت تحب أن تخرج للتسوق وتناول العشاء. وافقت على الفور، وذهبنا إلى مركز التسوق وضغطت عليها لكي تشتري كل ما تحتاجه. كانت مترددة جداً حتى نجحت في النهاية بإقناعها أن تشتري فستان. كانت الساعة قد أصبحت الثامنة مساءاً فذهبنا إلى المطعم لتناول العشاء، وبعد ذلك تمشينا بجانب أحد المتنزهات. بعد ذلك ذهبنا إلى المنزل وجلست أشاهد أحد الأفلام وطلبت منها أن تجلس معي ونشاهده سوياً. جلست على الكرسي قليلاً إلى اليمين مني. كانت المروحة على الشرعة القصوى وبطرف عيني كنت رأيت ملابسها أرتخت بفعل الهواء. أستدرت ورأيت بزازها منالجانب ودهشت منها. كانت متدلية لأسفل، لكنها كانت منتصبة وكبيرة. ظللت أنظر إليها حتى رأيت يدها تغلق الروب فعدت إلى صوابي ومشاهدة التلفاز.وبعد دقائق سألتني إذا كانت تزعجني بأي شكل. لم أفهم في البداية، لكنني فهمت بعد ذلك وأعطيتها ابتسامة صفراء. قامت من على الكرسي وقالت لي أنها ستذهب لتنام وجاءت خلف الأريكة التي كنت جالساً عليها وفجأة أعطتني قبلة على وجنتي وذهبت إلى غرفتها. تسمرت في مكاني، وأخذت بعض الوقت لأستعيد وعي. في هذه الأثناء كان عمودي قد فقد صوابه. أغلقت التلفاز وذهبت إلى غرفتي وأغلقت الباب. بدلت إلى البيجاما وجلست على زاوية السرير وكنت أفكر لو كان يجب علي أن أذهب إلى غرفتها و طرق … طرق … كان هناك طرق على بابي.[HR][/HR] فتحت الباب ورأيت هايدي صديقة زوجتي تقف في قميص النوم. لم أعلم ما علي قوله، وظللت واقفاً حتى سألتني إذا كان من الممكن أن تدخل إلى غرفتي أو تعود. على الفور عدت لى وعي وأفسحت لها المجال. دخلت إلى الغرفة ووقفت في منتصفها، فأغلقت الباب ونظرت إليها. كنا نحن الأثنين في قمة شهوتنا. مشيت نحوها وحضنتها. وكل ما أعلمه أننا بدأنا تقبيل بعضنا بكل شغف وتعجل. تذوقت شفتيها، وكان لساني عميقاً في داخل فمها، وهي قابلت لساني بلسانها. كانتا يدي ترتحلان في جسمها. عنقها ونهديها. ونحن نقبل بعضنا كانت هي تفك عقدة بيجامتي. أرخيت من نفسي وساعدتها على فك بيجامتي وعلى الفور قلعتها قميص النوم بحركة واحدة ناعمة. كانت بيجامتي على الأرض تحت قدمي وهي عارية تماماً تستعرض نهديها الكاملين. كانا يدعواني، فجذبتها على السرير ووضعت فمي على حلمتيها. بدأت حلمتيها في التضخم ووقفت مثل قضيب صغير. لعبت بلساني حتى أصبح نهدها بالكامل في فمي. كانت تضغط على رأسي محاولة أن تملأ المزيد من نهدها في فمي. بينما يدي الأخرى تعتصر في نهدها الأخر. ببطء تركت نهديها وبدأت رحلتي نحو الأسفل مقبلاً كل مكان أستطيع الوصول إليه حتى وصلت إلى كسها. شممته وكان رائحته منعشة. كان مبتل بالكامل وبدأ لساني في لحسه. كانت تأن وتتأوه وألقت بساقيها بشكل منفرج بقدر ما تستطيع فأخترقت بلساني كسها بينما هي أصابعي تلعب في بظرها. كانت تمسكني من شعري وتضغطني للأسفل نحو كسها. بعد خمس دقائق كان جسمها ينتفض بعنف حتى قذفت رعشتها الأولى. تركتها لتهدأ لخمس دقائق ثم رفعت ساقيها على كتفي ليبدأ قضيبي رحلته في طريق كسها. كانت تأن بصوت عالي وتشهق كأن رحها ستخرج حتى أفرعت كل مني في داخلها. كان أحساس النيك مع صديقة زوجتي رائع لم أشعر به أبداً مع زوجتي من قبل. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
عشيقتي السرية وأحلى نيك مع صديقة زوجتي
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل