الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
عمارة السعادة – الحلقة الثامنة عشر: إبراهيم يستغل شرمطة محارمه مع سكان العمارة و ينيك نسوانها وبناتها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 6330" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/3obbaleuks.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> رانيا قلعت و نامت جنب إبراهيم و جسمها السخن بيلمس جسمه و هي بتدلعه فقالها: رانيا متكذبيش عليا…! رانيا قلبها دق و أتعجبت: أزاي يعني يا هيما؟!! إبراهيم مسك بزها و فرك حلمتها فأنت رانيا فقال: شفتك خارجة مع الأستاذة وجدي مدرس الفرنساوي في العمارة…!! قلب رانيا دق و لونها اتغير و قالت: أصلي أنا….إبراهيم: أششششش…لا أصلك و لا فصلك….أنتي بتحبيه …مش كده؟! رانيا : متزعلش يا هيما…أنا ..أنا…إبراهيم ببسمة: روحي اللي تحبيه …عادي القلب و ما يريد…مش انت هتبقى سعيدة معاه…رانيا: لأ..دا مجوز…بس…إبراهيم هنا يستغل بذكاء شرمطة محارمه مع سكان عمارة السعادة عشان يوصل و ينيك نسوانها و بناتها: مفيش بس…ممكن يجوزك عرفي و في شفة تانية…عادي طالما عاوزك و عاوزاه بس ليا طلب…رانيا: من عيني يا هميا لو أقدر…إبراهيم تنهد و قال: أنا كمان بحب فريدة مراته و عاوزها…رانيا: عاوزها!! بس هي عاوزاك..إبراهيم بغرور: مفيش ست متعوزش هيما…!! عموماً هي بتعشقني…رانيا شهقت: أوووه..و دليلك أيه يا هيما…إبراهيم بهمس مبتسما: دليلي أني نمت معاها فوق سريرها ز ما أنا نا نايم عاكي دلوقتي….!!رانيا بشهقة: أووووه… يعني نكتها؟!! إبراهيم بدلع و ثقة: ايوة نكتها نيك حامية اوي لدرجة أني مش قادر أنساها خالص…<hr /><p>رانيا تعلقت برقبة إبراهيم و باسته: ميكنش عندك هم يا هيما…أنا عاوزة اللي يبسطك…أيه مشكلتلك دلوقتي…طالما بتحبك خلاص! إبراهيم خطف بوسة من شفاف رانيا: لأ يا روني…ما هو جوزها شك فيها لما جات سيرتي وهو بينيكها و من ساعتها مش بيطيقني خالص..باين عليه عرف…رانيا: مش عاجبه يعزل…يغور في داهية…ابراهيم: مش كدا يا روني… دا حتى محرج على مراته متخرجش برة الشقة…مبقتش أشوف وشها…دا كمان غير خط المحمول بتاعها…!!! رانيا: فعلاً أنا باروح أزورها من وقت للتاني..أنت عارف دي صاحبتي…و جوزها دا جل غيور أوي…طب أيه دوري يا هيما يعني…إبراهيم بمكر و بسمة: دورك أنك تجيبي رجله و تثبتيه …يعني تخليه يسيبها تطلع عندك الشقة…!! إبراهيم كان بيرمي أن يستغل شرمطة محارمه مع سكان عمارة السعادة عشان يجيب رجل أي واحدة بيحبا و كمان ينيك نسوانها و بناتها واحدة ورا التانية!! رانيا: يعني انت نفسك تنيك فريدة يا إبراهيم…أبراهيم: بصراحة أيوة….نكتها مرة و عجبتني و نفسي أجربها مرة تانية… رانيا: خلاص سيب المشوار ده عليا و انا هخليك تنيكها لما تشبع…إبراهيم زغطط اوي و باسها فرانيا قلقتله: يلا نام بقا والصباح رباح…ابراهيم: ماشي..بس بصراحةا مش جايلى نوم …. مش عارف … رانيا تهديه: معلش يا حبيبى … حط ايدك بين طيازي.. و إنت أعصابك تهدا..انا عارفة انك بتحب طياز فريدة…إبراهيم هاج على سيرة طياز فريدة وشافهم في صورﻻة طياز رانيا و حس انه عاوز يستمتع بلحمها الكتير و طيازها الكبيرة البيضة! فريدة بصراحة جسمها زى الملبن و بيضة أوي تشبه رانيا و يمكن أسخن منها و أصغر شوية في العمر!! و كمان عليها فردتين طياز مكن يا لهووووووي! داقها مرة و حس أن لحم طيازها قفل على راسه بشكل فظيع..<hr /><p>افتكر إبراهيم شرمطة فريدة معاه في اليوم ده لما كان واخدها في شقة مفروشة! دي عملت حركات بطيزها المكتنزة شيبته و عشان كدة هو بيحن ليها!! همس وقال لرانيا:رحي يا روني فيه حاجة أنا نفسى فيها … تعرفي تعمليها ليا…ولا مرة في البنات و لا فيكو عملهالي قبل كدة…رانيا : إمممممم .. آه ه ه ..عرفت .. ههههه..جاتك أيه يا هيما…دي أكيد حاجة طيازي…. مش كده ؟! إبراهيم: لا شاطرة ولماحة…. بس مش النيك ع فكرة… رانيا : عارفة إنه مش نيك الطيز… مانت لسه نايك طيزى و جايب على طيز البت ريهام …. إنت عايز حاجة تانية هههه…ضحكت رانيا ضحكة بشرمطة مجلجلة فثار ابراهيم و ضحط: طيب قولي أيه هي ..قولي لأ…رانيا بدلع: لأ أنا مش هقول…أبراهيم بدهشة: أمال ايه؟!! مش بتقولي عارفاها..!! رانيا: ايوة…مش هقول أنا اهعملها طوالي…ابراهيم زبره وقف من فرط الأستثارة وقال: طيب يلا وريني…رانيا بترقص جوز طيازها الكبيرة: طيب تدفع كام…!!ابراهيم مستعجل: أنا كلي ملكك..يلا ياروحي…يلا اشجيني…رانيا بقت توعه أكتر: يعني انت عاوزني أزرط…!!! إبراهيم بشبق: أيوة..ظرطي من خرمك ظرطة حلوة.. في عمري ما شفت طيز واحده فيكو و هى بتجيص….!! رانيا فرقعت بالضحكة: ههههههه..تجيص؟!!! أه يعني تظرط…طيب من عينيا يا هيما تحب أجيص و انا مفنسة .. و لآ و انا نايمة و لا و انا مكفية فوق وشي؟! أبراهيم: و إنتى نايمة على وشك …. ياريت يا روحي…رانيا : ههههههه… آه … عايز طيزى تبقى مقفولة عشان لحم طيزى يتهز أوي و صوت الظرطة يرن يا لئيم إنت هههههه…طيب بص تبقى حط إيدك على لحم طيزي فوق الخرم عشان تحس أكتر بهزة اللحم و أنا بظرط… أبراهيم فضل يضحك جامد هو ورانيا! كمان اللي هيجه أنه بقى يتخيل شرمطة محارمه مع سكان عمارة السعادة اللي هما فيها عشان يحققوا ليها رغباته و ينيك نسوانها وبناتها ومنها نيك فريدة مرات مدرس الفرنساوي…</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 6330, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/3obbaleuks.jpg[/IMG] رانيا قلعت و نامت جنب إبراهيم و جسمها السخن بيلمس جسمه و هي بتدلعه فقالها: رانيا متكذبيش عليا…! رانيا قلبها دق و أتعجبت: أزاي يعني يا هيما؟!! إبراهيم مسك بزها و فرك حلمتها فأنت رانيا فقال: شفتك خارجة مع الأستاذة وجدي مدرس الفرنساوي في العمارة…!! قلب رانيا دق و لونها اتغير و قالت: أصلي أنا….إبراهيم: أششششش…لا أصلك و لا فصلك….أنتي بتحبيه …مش كده؟! رانيا : متزعلش يا هيما…أنا ..أنا…إبراهيم ببسمة: روحي اللي تحبيه …عادي القلب و ما يريد…مش انت هتبقى سعيدة معاه…رانيا: لأ..دا مجوز…بس…إبراهيم هنا يستغل بذكاء شرمطة محارمه مع سكان عمارة السعادة عشان يوصل و ينيك نسوانها و بناتها: مفيش بس…ممكن يجوزك عرفي و في شفة تانية…عادي طالما عاوزك و عاوزاه بس ليا طلب…رانيا: من عيني يا هميا لو أقدر…إبراهيم تنهد و قال: أنا كمان بحب فريدة مراته و عاوزها…رانيا: عاوزها!! بس هي عاوزاك..إبراهيم بغرور: مفيش ست متعوزش هيما…!! عموماً هي بتعشقني…رانيا شهقت: أوووه..و دليلك أيه يا هيما…إبراهيم بهمس مبتسما: دليلي أني نمت معاها فوق سريرها ز ما أنا نا نايم عاكي دلوقتي….!!رانيا بشهقة: أووووه… يعني نكتها؟!! إبراهيم بدلع و ثقة: ايوة نكتها نيك حامية اوي لدرجة أني مش قادر أنساها خالص…[HR][/HR] رانيا تعلقت برقبة إبراهيم و باسته: ميكنش عندك هم يا هيما…أنا عاوزة اللي يبسطك…أيه مشكلتلك دلوقتي…طالما بتحبك خلاص! إبراهيم خطف بوسة من شفاف رانيا: لأ يا روني…ما هو جوزها شك فيها لما جات سيرتي وهو بينيكها و من ساعتها مش بيطيقني خالص..باين عليه عرف…رانيا: مش عاجبه يعزل…يغور في داهية…ابراهيم: مش كدا يا روني… دا حتى محرج على مراته متخرجش برة الشقة…مبقتش أشوف وشها…دا كمان غير خط المحمول بتاعها…!!! رانيا: فعلاً أنا باروح أزورها من وقت للتاني..أنت عارف دي صاحبتي…و جوزها دا جل غيور أوي…طب أيه دوري يا هيما يعني…إبراهيم بمكر و بسمة: دورك أنك تجيبي رجله و تثبتيه …يعني تخليه يسيبها تطلع عندك الشقة…!! إبراهيم كان بيرمي أن يستغل شرمطة محارمه مع سكان عمارة السعادة عشان يجيب رجل أي واحدة بيحبا و كمان ينيك نسوانها و بناتها واحدة ورا التانية!! رانيا: يعني انت نفسك تنيك فريدة يا إبراهيم…أبراهيم: بصراحة أيوة….نكتها مرة و عجبتني و نفسي أجربها مرة تانية… رانيا: خلاص سيب المشوار ده عليا و انا هخليك تنيكها لما تشبع…إبراهيم زغطط اوي و باسها فرانيا قلقتله: يلا نام بقا والصباح رباح…ابراهيم: ماشي..بس بصراحةا مش جايلى نوم …. مش عارف … رانيا تهديه: معلش يا حبيبى … حط ايدك بين طيازي.. و إنت أعصابك تهدا..انا عارفة انك بتحب طياز فريدة…إبراهيم هاج على سيرة طياز فريدة وشافهم في صورﻻة طياز رانيا و حس انه عاوز يستمتع بلحمها الكتير و طيازها الكبيرة البيضة! فريدة بصراحة جسمها زى الملبن و بيضة أوي تشبه رانيا و يمكن أسخن منها و أصغر شوية في العمر!! و كمان عليها فردتين طياز مكن يا لهووووووي! داقها مرة و حس أن لحم طيازها قفل على راسه بشكل فظيع..[HR][/HR] افتكر إبراهيم شرمطة فريدة معاه في اليوم ده لما كان واخدها في شقة مفروشة! دي عملت حركات بطيزها المكتنزة شيبته و عشان كدة هو بيحن ليها!! همس وقال لرانيا:رحي يا روني فيه حاجة أنا نفسى فيها … تعرفي تعمليها ليا…ولا مرة في البنات و لا فيكو عملهالي قبل كدة…رانيا : إمممممم .. آه ه ه ..عرفت .. ههههه..جاتك أيه يا هيما…دي أكيد حاجة طيازي…. مش كده ؟! إبراهيم: لا شاطرة ولماحة…. بس مش النيك ع فكرة… رانيا : عارفة إنه مش نيك الطيز… مانت لسه نايك طيزى و جايب على طيز البت ريهام …. إنت عايز حاجة تانية هههه…ضحكت رانيا ضحكة بشرمطة مجلجلة فثار ابراهيم و ضحط: طيب قولي أيه هي ..قولي لأ…رانيا بدلع: لأ أنا مش هقول…أبراهيم بدهشة: أمال ايه؟!! مش بتقولي عارفاها..!! رانيا: ايوة…مش هقول أنا اهعملها طوالي…ابراهيم زبره وقف من فرط الأستثارة وقال: طيب يلا وريني…رانيا بترقص جوز طيازها الكبيرة: طيب تدفع كام…!!ابراهيم مستعجل: أنا كلي ملكك..يلا ياروحي…يلا اشجيني…رانيا بقت توعه أكتر: يعني انت عاوزني أزرط…!!! إبراهيم بشبق: أيوة..ظرطي من خرمك ظرطة حلوة.. في عمري ما شفت طيز واحده فيكو و هى بتجيص….!! رانيا فرقعت بالضحكة: ههههههه..تجيص؟!!! أه يعني تظرط…طيب من عينيا يا هيما تحب أجيص و انا مفنسة .. و لآ و انا نايمة و لا و انا مكفية فوق وشي؟! أبراهيم: و إنتى نايمة على وشك …. ياريت يا روحي…رانيا : ههههههه… آه … عايز طيزى تبقى مقفولة عشان لحم طيزى يتهز أوي و صوت الظرطة يرن يا لئيم إنت هههههه…طيب بص تبقى حط إيدك على لحم طيزي فوق الخرم عشان تحس أكتر بهزة اللحم و أنا بظرط… أبراهيم فضل يضحك جامد هو ورانيا! كمان اللي هيجه أنه بقى يتخيل شرمطة محارمه مع سكان عمارة السعادة اللي هما فيها عشان يحققوا ليها رغباته و ينيك نسوانها وبناتها ومنها نيك فريدة مرات مدرس الفرنساوي… [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
عمارة السعادة – الحلقة الثامنة عشر: إبراهيم يستغل شرمطة محارمه مع سكان العمارة و ينيك نسوانها وبناتها
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل