الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
في حمامات الجامعة الجزء الثالث
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 7492" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/yguk1gqbjf.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p><p dir="RTL">في حمامات الجامعة الجزء الثالث </p><p><p dir="RTL">, فسمحت له هديل بالجلوس و قد بدأ الارتباك على وجه بهاء لكنه تشجع و قال لها ببساطة : هديل انا بحبك, تفاجئت هديل و قد عم الصمت المكان , شعرت حينها هديل و كأن زنبورها قد وقف من سماع تلك الكلمة التي هزت كيانها , لقد كانت هديل فتاة ممحونة, فابتسمت لـ بهاء و قالت له: و انا كمان بحبك , قالتها و هي نتظر في عينيه بخجل , و قد فرح بهاء حينها و شعر بالسعادة و قال لها : بحبك كتير … شو رأيك تعطيني رقم تلفونك حتى نتحاكى اكتر بعد الجامعة ؟؟… لم ترفض هديل طلبه و اعطته رقمها و ذهبا الى المحاضرة مع بعضهم و جلسا كالمعتاد في المقاعد الخلفية و كانا ينظران الى بعضهما كل حين و يبتسمان لبعضهما و الفرحة تغمرهما و مشاعر الحب و الشوق تملأ عينيهما ,,, و عندما كانت هديل مندمجة في الاستماع للدكتور و هو يشرح المحاضرة وضع بهاء يده على يدها و هي تضعها على فخذها , فـ التمست هديل بعض الشيء مستغربة و متعجبة من فعلة بهاء لكنها ابتسمت له و غمزته بعينها , فـ بقي بهاء واضعاً يده على يدها و هو يشد عليها طوول المحاضرة , كانت تشعر هديل و بهاء يفرك لها يدها و كأن مهبلها بدأ بالانزال , كانت سرعات نبضات قلبها تزيد كلما شد على يدها , و هو ايضاً كان يشعر بالمحنة كلما لامس يدها و شد عليها . </p><p><p dir="RTL"> و عندما انتهت المحاضرة عرض بهاء على هديل ان يخرجا ليتناولا طعام الغداء مع بعضهما , فوافقت هديل بدون أي تردد , و ذهبا الى الكافتيريا المقابلة لـ كليتهما , و طلبا وجبتهما المفضلة و تناولا الطعام بكل رومنسية و تعرفا على بعضهما بعض الشيء و كانا فرحين جداً بتلك العلاقة . </p><p><p dir="RTL">انتهى دوام الجامعة و كل منهم عاد الى منزله , </p><p><p dir="RTL">و بدئا يتحدثان مع بعضهما وقت طويل عبر الهاتف في كل يوم و كل ليلة , و قد زادت علاقتهما و كبر حبهما اكثر مع لاايام </p><p><p dir="RTL">و في يوم من الايام و في المساء شعر بهاء بانه مشتاق لـ هديل كثيراً فأمسك بهاتفه و اتصل بها , بالوقت الذي كانت به هديل تستحم…. </p><p><p dir="RTL">عندما خرجت من الحمام رات مكالمة من بهاء فـ عادت و اتصلت به و اعتذرت لانها لم ترد على مكالمته لانها كانت تستحم , عندما سمه بهاء انها كانت تستحم شعر بالمحنة و هو يتخيل بـ جسمها المثير و هو مبلل بالماء , فـ سالها : حبيبتي اشتقتلك كتير ما اشتقتيلي؟؟ </p><p><p dir="RTL">اجابت بضحكة ناعمة : اشتقتلك حبيبي , بس لحظة خليك معي حتى امشط شعري, انمحن بهاء و بدأ يتخيل بشكلها و هي مبللة بالماء و تمشّط بشعرها الطويل المبلل , و بقي ينتظرها على الخط و عندما عادت هديل سألها بصوت خافت و قد بدأ يشعر بالمحنة و بدأ زبه الكبير بالانتصاب : حبيبتي هدّول … شو لابسة انتي هلأ؟ أجباته بصوت ناعم مع غنج : حبيبي لابسة روب الحمام لسه مالبست اواعيي, كانت تقول له هكذا و هي تشعر بالمحنة اتجاهه و تعرف ما المغزى من سؤاله و أجابته حتى تشعره بالمحنة اتجاهها كما تشعر هي في ذلك الوقت اتجاهه, عندما قالت له هكذا بدأ زبه بنتصب اكثر و ازدادت محنته و هو يتخيل بهاا و هي ترتدي روب الحمام و من تحته جسمها المبلل الناعم المغري المثير… </p><p><p dir="RTL">التكملة في الجزء الرابع</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 7492, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/yguk1gqbjf.jpg[/IMG] <p dir="RTL">في حمامات الجامعة الجزء الثالث <p dir="RTL">, فسمحت له هديل بالجلوس و قد بدأ الارتباك على وجه بهاء لكنه تشجع و قال لها ببساطة : هديل انا بحبك, تفاجئت هديل و قد عم الصمت المكان , شعرت حينها هديل و كأن زنبورها قد وقف من سماع تلك الكلمة التي هزت كيانها , لقد كانت هديل فتاة ممحونة, فابتسمت لـ بهاء و قالت له: و انا كمان بحبك , قالتها و هي نتظر في عينيه بخجل , و قد فرح بهاء حينها و شعر بالسعادة و قال لها : بحبك كتير … شو رأيك تعطيني رقم تلفونك حتى نتحاكى اكتر بعد الجامعة ؟؟… لم ترفض هديل طلبه و اعطته رقمها و ذهبا الى المحاضرة مع بعضهم و جلسا كالمعتاد في المقاعد الخلفية و كانا ينظران الى بعضهما كل حين و يبتسمان لبعضهما و الفرحة تغمرهما و مشاعر الحب و الشوق تملأ عينيهما ,,, و عندما كانت هديل مندمجة في الاستماع للدكتور و هو يشرح المحاضرة وضع بهاء يده على يدها و هي تضعها على فخذها , فـ التمست هديل بعض الشيء مستغربة و متعجبة من فعلة بهاء لكنها ابتسمت له و غمزته بعينها , فـ بقي بهاء واضعاً يده على يدها و هو يشد عليها طوول المحاضرة , كانت تشعر هديل و بهاء يفرك لها يدها و كأن مهبلها بدأ بالانزال , كانت سرعات نبضات قلبها تزيد كلما شد على يدها , و هو ايضاً كان يشعر بالمحنة كلما لامس يدها و شد عليها . <p dir="RTL"> و عندما انتهت المحاضرة عرض بهاء على هديل ان يخرجا ليتناولا طعام الغداء مع بعضهما , فوافقت هديل بدون أي تردد , و ذهبا الى الكافتيريا المقابلة لـ كليتهما , و طلبا وجبتهما المفضلة و تناولا الطعام بكل رومنسية و تعرفا على بعضهما بعض الشيء و كانا فرحين جداً بتلك العلاقة . <p dir="RTL">انتهى دوام الجامعة و كل منهم عاد الى منزله , <p dir="RTL">و بدئا يتحدثان مع بعضهما وقت طويل عبر الهاتف في كل يوم و كل ليلة , و قد زادت علاقتهما و كبر حبهما اكثر مع لاايام <p dir="RTL">و في يوم من الايام و في المساء شعر بهاء بانه مشتاق لـ هديل كثيراً فأمسك بهاتفه و اتصل بها , بالوقت الذي كانت به هديل تستحم…. <p dir="RTL">عندما خرجت من الحمام رات مكالمة من بهاء فـ عادت و اتصلت به و اعتذرت لانها لم ترد على مكالمته لانها كانت تستحم , عندما سمه بهاء انها كانت تستحم شعر بالمحنة و هو يتخيل بـ جسمها المثير و هو مبلل بالماء , فـ سالها : حبيبتي اشتقتلك كتير ما اشتقتيلي؟؟ <p dir="RTL">اجابت بضحكة ناعمة : اشتقتلك حبيبي , بس لحظة خليك معي حتى امشط شعري, انمحن بهاء و بدأ يتخيل بشكلها و هي مبللة بالماء و تمشّط بشعرها الطويل المبلل , و بقي ينتظرها على الخط و عندما عادت هديل سألها بصوت خافت و قد بدأ يشعر بالمحنة و بدأ زبه الكبير بالانتصاب : حبيبتي هدّول … شو لابسة انتي هلأ؟ أجباته بصوت ناعم مع غنج : حبيبي لابسة روب الحمام لسه مالبست اواعيي, كانت تقول له هكذا و هي تشعر بالمحنة اتجاهه و تعرف ما المغزى من سؤاله و أجابته حتى تشعره بالمحنة اتجاهها كما تشعر هي في ذلك الوقت اتجاهه, عندما قالت له هكذا بدأ زبه بنتصب اكثر و ازدادت محنته و هو يتخيل بهاا و هي ترتدي روب الحمام و من تحته جسمها المبلل الناعم المغري المثير… <p dir="RTL">التكملة في الجزء الرابع [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
في حمامات الجامعة الجزء الثالث
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل