الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
في حمامات الجامعة الجزء الرابع
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 7490" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/mzxj9vv1ev.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p><p dir="RTL"></p><p> <p dir="RTL">عندما خرجت من الحمام رات مكالمة من بهاء فـ عادت و اتصلت به و اعتذرت لانها لم ترد على مكالمته لانها كانت تستحم , عندما سمه بهاء انها كانت تستحم شعر بالمحنة و هو يتخيل بـ جسمها المثير و هو مبلل بالماء , فـ سالها : حبيبتي اشتقتلك كتير ما اشتقتيلي؟؟ </p><p><p dir="RTL">اجابت بضحكة ناعمة : اشتقتلك حبيبي , بس لحظة خليك معي حتى امشط شعري, انمحن بهاء و بدأ يتخيل بشكلها و هي مبللة بالماء و تمشّط بشعرها الطويل المبلل , و بقي ينتظرها على الخط و عندما عادت هديل سألها بصوت خافت و قد بدأ يشعر بالمحنة و بدأ زبه الكبير بالانتصاب : حبيبتي هدّول … شو لابسة انتي هلأ؟ أجباته بصوت ناعم مع غنج : حبيبي لابسة روب الحمام لسه مالبست اواعيي, كانت تقول له هكذا و هي تشعر بالمحنة اتجاهه و تعرف ما المغزى من سؤاله و أجابته حتى تشعره بالمحنة اتجاهها كما تشعر هي في ذلك الوقت اتجاهه, عندما قالت له هكذا بدأ زبه بنتصب اكثر و ازدادت محنته و هو يتخيل بهاا و هي ترتدي روب الحمام و من تحته جسمها المبلل الناعم المغري المثير… </p><p><p dir="RTL">و رجع و سألها : حبيبتي وين قاعدة و شو بتعملي ؟؟ أجباته هديل بصوت غنوج: حياتي هيني قاعدة على التخت و متمددة … </p><p><p dir="RTL">و قال لها و قد زادت محنته كلما تخيل بها أكثر : و انا كمان متمدد على تختي و مشوب كتيييير كمان … </p><p><p dir="RTL">قالت له بكل محنة : طيب حبيبي اشلح اواعيك ازا كنت مشوب و صير متلي بدون لبس .. انا بس حاطة الروب هيك … </p><p><p dir="RTL">لم يحتمل بهاء سماع ما قالته هديل , شعر بمحنة شديدة و كأن زبه بدأ بالانزال و اراد بان تكون امامه هديل في تلك اللحظة ليأكلها و يمصمصها و يلحس لها كل شيء فيها… </p><p><p dir="RTL">قال لها بهاء : حبيبتي هدّول ليه نايمة بعيد عن حبيبك ؟ اجابته بكل محنة : حياتي مين حكالك اني بعيدة ؟ انا قريبة .. و قريبة كتيييير يا روحي … تعال ابوووسك بوسة حلوووة … ااااموووووووااااااااه …. أعطته هديل قبلة عبر الهاتف جعلته يتخيل و كأنها بجانبه على السرير فقال لها : حبيبتي مابدك تحطي شفايفك على شفايفي مشان نبوس بعض أحلى بوسة ؟؟ </p><p><p dir="RTL">اجابته و هي تغنج و بصوت نااعم : تعال حياتي قررب علي و حط شفايفك على شفايفي يلااا آآآه … و كانا يصدران اصوات قبلات و مص و كانهما يقبلان بعضهما البعض … زادت تلك اصوات المص من محنتهما و أحست هديل بان زنبورها قد وقف و بدأ ينزل كما زب بهاء الكبير الذي انتصب بشدة و بدأ ينزل من راسه السائل …. قال لها بهاء : حبيبتي شو رأيك اجي فوقك ؟؟ </p><p><p dir="RTL">قالت له و قد بدأت تشعر بالمحنة الشديدة : تعال حبيبي آآآه .. تعال فوقي يلااا اشتقتلك … </p><p><p dir="RTL">قال لها بهاء و هو يتخيل بانه اصبح فوقها : حبيبتي هيني فوقك و كلي الك … كل شيي فيي الك يا نور عيوني …. آآآه حتى زبي الكبير واقف كله على جسمك …. </p><p><p dir="RTL">عندما سمعت تلك الجملة بدأت تغنج و شعرت بمحنة شديدة و كان مهبلها قد زادت بالانزال …. فقالت له: حبيبي زبك كبير كتير ؟ </p><p><p dir="RTL">و اجابها و و هو يغنج : آآآآه يا روحي لو تشوفيه شو كبييير و واقف …. قالت و قد بدأت تغنج : واقف يا عمري ؟؟ شو بدو هاد الزب الواقف؟؟ </p><p><p dir="RTL">التكملة في الجزء الخامس</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 7490, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/mzxj9vv1ev.jpg[/IMG] <p dir="RTL"> <p dir="RTL">عندما خرجت من الحمام رات مكالمة من بهاء فـ عادت و اتصلت به و اعتذرت لانها لم ترد على مكالمته لانها كانت تستحم , عندما سمه بهاء انها كانت تستحم شعر بالمحنة و هو يتخيل بـ جسمها المثير و هو مبلل بالماء , فـ سالها : حبيبتي اشتقتلك كتير ما اشتقتيلي؟؟ <p dir="RTL">اجابت بضحكة ناعمة : اشتقتلك حبيبي , بس لحظة خليك معي حتى امشط شعري, انمحن بهاء و بدأ يتخيل بشكلها و هي مبللة بالماء و تمشّط بشعرها الطويل المبلل , و بقي ينتظرها على الخط و عندما عادت هديل سألها بصوت خافت و قد بدأ يشعر بالمحنة و بدأ زبه الكبير بالانتصاب : حبيبتي هدّول … شو لابسة انتي هلأ؟ أجباته بصوت ناعم مع غنج : حبيبي لابسة روب الحمام لسه مالبست اواعيي, كانت تقول له هكذا و هي تشعر بالمحنة اتجاهه و تعرف ما المغزى من سؤاله و أجابته حتى تشعره بالمحنة اتجاهها كما تشعر هي في ذلك الوقت اتجاهه, عندما قالت له هكذا بدأ زبه بنتصب اكثر و ازدادت محنته و هو يتخيل بهاا و هي ترتدي روب الحمام و من تحته جسمها المبلل الناعم المغري المثير… <p dir="RTL">و رجع و سألها : حبيبتي وين قاعدة و شو بتعملي ؟؟ أجباته هديل بصوت غنوج: حياتي هيني قاعدة على التخت و متمددة … <p dir="RTL">و قال لها و قد زادت محنته كلما تخيل بها أكثر : و انا كمان متمدد على تختي و مشوب كتيييير كمان … <p dir="RTL">قالت له بكل محنة : طيب حبيبي اشلح اواعيك ازا كنت مشوب و صير متلي بدون لبس .. انا بس حاطة الروب هيك … <p dir="RTL">لم يحتمل بهاء سماع ما قالته هديل , شعر بمحنة شديدة و كأن زبه بدأ بالانزال و اراد بان تكون امامه هديل في تلك اللحظة ليأكلها و يمصمصها و يلحس لها كل شيء فيها… <p dir="RTL">قال لها بهاء : حبيبتي هدّول ليه نايمة بعيد عن حبيبك ؟ اجابته بكل محنة : حياتي مين حكالك اني بعيدة ؟ انا قريبة .. و قريبة كتيييير يا روحي … تعال ابوووسك بوسة حلوووة … ااااموووووووااااااااه …. أعطته هديل قبلة عبر الهاتف جعلته يتخيل و كأنها بجانبه على السرير فقال لها : حبيبتي مابدك تحطي شفايفك على شفايفي مشان نبوس بعض أحلى بوسة ؟؟ <p dir="RTL">اجابته و هي تغنج و بصوت نااعم : تعال حياتي قررب علي و حط شفايفك على شفايفي يلااا آآآه … و كانا يصدران اصوات قبلات و مص و كانهما يقبلان بعضهما البعض … زادت تلك اصوات المص من محنتهما و أحست هديل بان زنبورها قد وقف و بدأ ينزل كما زب بهاء الكبير الذي انتصب بشدة و بدأ ينزل من راسه السائل …. قال لها بهاء : حبيبتي شو رأيك اجي فوقك ؟؟ <p dir="RTL">قالت له و قد بدأت تشعر بالمحنة الشديدة : تعال حبيبي آآآه .. تعال فوقي يلااا اشتقتلك … <p dir="RTL">قال لها بهاء و هو يتخيل بانه اصبح فوقها : حبيبتي هيني فوقك و كلي الك … كل شيي فيي الك يا نور عيوني …. آآآه حتى زبي الكبير واقف كله على جسمك …. <p dir="RTL">عندما سمعت تلك الجملة بدأت تغنج و شعرت بمحنة شديدة و كان مهبلها قد زادت بالانزال …. فقالت له: حبيبي زبك كبير كتير ؟ <p dir="RTL">و اجابها و و هو يغنج : آآآآه يا روحي لو تشوفيه شو كبييير و واقف …. قالت و قد بدأت تغنج : واقف يا عمري ؟؟ شو بدو هاد الزب الواقف؟؟ <p dir="RTL">التكملة في الجزء الخامس [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
في حمامات الجامعة الجزء الرابع
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل