• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

قصص سكس قصة الدكتورة الشرموطة والمريض الصعيدي الهيجان (عدد المشاهدين 7)

س

سيكو سيكو1

شايف نفسة في السكس
عضو
إنضم:5 أكتوبر 2025
المشاركات:55
مستوى التفاعل:41
نقاط سكس العرب
1,191
أنا ياسمين .. عمري ثلاثون عامًا، أعمل طبيبة أمراض ذكورة، وأحب عملي جدًا، على الرغم من أن هذا التخصص ليس شائع بالنسبة للفتيات إلا أنني أخترته عن حُب حقيقي، حسنًا دعني اعرفك عن نفسي بشكل أعمق .. أنا فتاة مُتحرره جدًا، ومؤمنة بأن الفتاة يحق لها أن تفعل ما تشاء طالما أنها لا تؤذي غيرها .. بالإضافة إلى هذا فشهوتي عالية جدًا جدًا .. وعِند إختيار تخصصي لم أكن أفكر بعقلي، بل فكرت بأن هذا التخصص سيمنحني الفرصة لرؤية الكثير من الرجال ..



كان عدد الفتيات في دفعتي في هذا التخصص يُعد على أصابع اليد الواحدة، وكانت من بينهم (تارا) التي أصبحت صديقتي المُفضلة، وأصبحنا قرييبن جدًا لبعضنا البعض بحكم أننا نفس التخصص، وبحكم أننا وحيدون تمامًا في هذه الحياة، فأنا أحيا وحدي بعد وفاة والدتي .. وهي تحيا وحدها بعد أن سافر أهلها منذ سنوات والعلاقة بينهم شبه مُنقطعة، وبهذه الطريقة أصبحنا أصدقاء، مرت سنوات الكلية سريعة ونحنُ سويًا، ومع الوقت أكتشتف أن دافعها لأختيار هذا التخصص هو نفسه دافعي، وهذا جعل الكثير من الحواجز تُزاح من بيننا ..



بعد أن أنتهينا تظفنا في إحدى المستشفيات، وظللنا دائمًا نُشارك بعضنا الأحجام التي نراها من المرضى، في هذه الفترة كُنت أفكر جديًا في عمل عيادة خاصة لي، بدلًا من العمل في مستشفيات والإلتزام بالمواعيد مع الدخل القليل، وبدأت البحث فعلًا عن عيادة مفروشة، وفي هذه الأنحاء حدثتني تارا وقالت:

ياسمين أنا شفت النهارده حجم مشفتوش قبل كده .. جباااار خلاني مش على بعضي

=اووووف يا بختك .. أمال أنا كل اللي بيجيلي مش بيكمل 10 سنتي ليه

10 سنتي ايه .. ده جباااار
= كان منين ده؟

صعيدي


هُنا لمعت في رأسي فِكرة، لما لا انشأ عيادتي الأولى في الصعيد؟ حيث الإيجارات رخيصة والمنافسة أقل .. والأحجام أكبر .. شاركت فكرتي مع (تارا) فلم تأخذها على مِحمل الجد ابدًا، وقالت أن هياجي يجعلني أفكر هذه الأفكار صعبة التنفيذ، ولكن ردة فعلها جعلتني أفكر بشكل أكبر في الفكرة، بل أنني بدأت البحث فعليًا عن الأماكن المتاحة في محافظات الصعيد، ووجدت أكثر من عيادة مجهزة بأسعار رخيصة جدًا ..

وهُنا أخذت قراري بالفعل .. تجربة لمدة ثلاث أشهر .. ماذا سأخر فيها؟ لا شيء .. إذا فشلت العيادة سأعود إلى القاهرة مرة أخرى وإذا نجحت؟ ليس لدي خطة وقتها

أرسلت رسالة إلى (تارا) أخبرتها بقراري، وأخذت قطار الصعيد فجرًا وأنطلقت إلى هُناك لتبدأ رحلتي الأغرب في حياتي، رحلة غاب فيها العقل تمامًا، وكانت شهوتي هي مَن تقودني.



يُتبع ..


اسم القصة : رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • م

Personalize

أعلى أسفل