الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
قصة بياعة الخضار الميلف واحلى سكس عملته معايا
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تريون لانستيرر" data-source="post: 872920" data-attributes="member: 142642"><p>أنا فارس، شاب مصري عادي، زي كل الناس مطحون في الحياة وهيجان أغلب اليوم، وفي حالتي طبيعي أبقى هيجان وأنا شغال في ويتر في كافية في منطقة تعتبر رايقة شوية، وطبعًا بشوف البنات ولبسهم إللي يطير العقل حرفيًا، فده عادي وأتعودت عليه في شغلي، ولكن إللي مش عادي وإللي دايمًا هاووس مخي هي فاتن .. وفاتن دي عشان تتخيلها معايا هي عبارة عن صاروخ ماشي على الأرض</p><p></p><p></p><p></p><p>هي بياعة خضار بتفرش على الأرض في أول شارعنا، ومن ساعة ما بدأت تفرش وأنا بقيت باري بأمي، وبجيبلها كل طلبات البيت بنفسي، بس عشان اروح أشتري من عند فاتن، وطبعًا أنا عارف خيالك مع البياعات، أنهم بيبقوا وحشين وتُخان جدًا، ولابسين أسود في أسود، بس معذور يا صديقي، ما أنت مشفتش فاتن لحد دلوقتي، فخليني أحكيلك عنها عشان تتخيلها معايا</p><p></p><p>مبدأيًا إحنا شارعنا صغير جدًا يعني أشبه بـ (حارة) فعارفين بعض كُلنا من وإحنا صغيرين، وفاتن كانت متجوزه وعايشة في بيت من بيوت حارتنا، وجوزها كان شغال في الخليج وهي قاعة لوحدها طول الوقت، لحد ما جوزها مات، والغريب أن فاتن نفسها مش محتاجه فلوس ولا محتاجه تنزل تشتغل، بس غالبًا الوحدة كانت هي السبب في أنها تقرر أنها تشتغل عشان تشغل وقتها لأن على حسب ما نعرف عنها هي مقطوعة من شجرة، بالإضافة لأنها أصلًا مش صغيرة هي تقريبًا في بداية أو نص التلاتينات بالكتير، وأنا 24 سنة، يعني أكبر مني بكتير، ولكن رغم ده .. لما بشوفها حرفيًا بعرق وبتوتر ومببقاش عارف أمسك نفسي، ليه بقى، لأن هي مش بتلبس زي باقي البياعات، هي بتفرش فرشة على الأرض كده، وتجيب كُرسي وتقعد بعبايتها الضيقة واللي مفتوحة شوية من عند الصدر، وتحط رجل على رجل وتبيع ..</p><p></p><p>لكن قعدتها نفسها وشكل رجليها وصدر بزازها إللي بيكون ظاهر من فتحتة العباية وحجمهم الكبير يخلوا أي حد يتهوس بيها، خاصة مع أسلوبها المليان ما بين الرُقي بحُكم أنها مُتعلمه وبين الدلع والمُحن .. يخلي أي حد يسيح ويجيبهم على نفسه، وبعد تعامل كتير بيننا بحكم أننا جيران، قررت إني أعمل محاولة يائسة كده إني أتقرب منها .. يمكن تظبط ونعمل واحد مع بعض .. ليه لأ هي كده كده أرملة وأكيد مشتاقه للعلاقات الجنسية من زمان؟</p><p></p><p>وفي يوم رُحت أشتري منها خضار كالعادة، وهي حاطه رجل على رجل، سلمت عليها وخدت إللي أنا عاوزه وحاولت أفتح كلام مش عارف، لحد ما لقيتها بتقولي:</p><p></p><p>– فارس ممكن طلب رخم معلش؟</p><p></p><p>= أتفضلي أكيد</p><p></p><p>– ممكن تجيبلي وايبس (مناديل مُبلله) من السوبر ماركت عشان مسيبش الفرشة لوحدها؟</p><p></p><p>= بس كده .. عينيا</p><p></p><p>وفعلًا سيبت الشنط الحاجات اللي اشتريتهم منها عندها، وروحت أجيب الوايبس، ورجعلتها، جت تديني الفلوس حلفت إني مش واخد حاجه، فابتسمت كده وقالتلي:</p><p></p><p>– معلش بقى تعبتك</p><p></p><p>= مع إنك أخرتيني على الشغل بس ماشي</p><p></p><p>ده كله وأنا باصص على بزازها والفرق اللي واضح من لبسها مش قادر أشيل عيني من عليهم، ومش عارف الحقيقة هي واخدة بالها من ده ولا لا، لقيتها بتقولي:</p><p></p><p>– آسفه و****، بس صحيح .. أنت بتشتغل ايه؟</p><p></p><p>= شغال ويتر في كافية دينمو في مصر الجديدة؟</p><p></p><p>– ااااه قاعد بقى طول اليوم مع بنات مصر الجديدة الوتكات</p><p></p><p>= و**** ما في احلى منك انتي</p><p></p><p>الجملة الأخيرة طلعت مني تلقائية واتكسفت جدًا لما قولتها، ومبقتش عارف أرد بايه، لحد ما رحت قايلها:</p><p></p><p>– ما تجربي تيجي في يوم كده؟</p><p></p><p>= لا ياعم، وانتوا هترضوا تدخلوا بياعه خضار عندكوا</p><p></p><p>– **** .. عليا النعمة المكان كله يتفتح عشانك .. إحنا نطول</p><p></p><p>ضحكت وقالتلي:</p><p></p><p>– هشوف .. وبعدين يلا بقى مش كُنت متأخر على الشغل</p><p></p><p>= آه صح .. أصل الكلام معاكي ينسي الواحد اسمه</p><p></p><p> </p><p></p><p>مشيت وإحنا الاتنين مُبتسمين ومش عارف جو التلزيق إللي عملته ده كل معاها ولا لا، بس هو ده اخر خبرتي في العلاقات، طلعت شنطة الخضار والطلبات لأمي، ولبست هدومي وطلعت على الشغل على طول، وكان يوم مقرف زي أي يوم، قضيته بالطول والعرض زي ما بقضي كُل أيامي، لحد على الساعة 11 بليل كده وقبل ساعة ما الشيفت بتاعي يخلص، لقيت صاروخ أرض جو داخل الكافية حرفيًا، كُل إللي شغالين وإللي قاعدين بصوا عليها، واحدة لابسة فستان سوارية قصير، ومفتوح من عند الصدر وشعرها ناعم وطويل ولابسه كعب بيعمل صوت على الأرض مع كل خطوة، قربت منها عشان استقبلها واقعدها في مكان فاضي وهادي ولما قربت كانت المفاجأة إللي أكيد أنت توقعتها وأنت بتقرأ، البنت اللي دخلت دي كانت فاتن!</p><p></p><p>طلعت باللبس ده من المنطقة ازاي وقلعت ال**** ازاي وكل الكلام ده كان بيدور في دماغي، وأنا بقرب منها وأنا مُبتسم ومنبهر وبفصص جسمها وبزازها وفخادها بعيني، ووقتها بس عرفت أن إللي أنا عاوزه وهدفي منها أقرب مما كُنت أتوقع ..</p><p></p><p> </p><p></p><p>يُتبع ..</p><p></p><p>اسم الرواية : رواية بائعة الخضار الميلف موقع بلو ستوري</p><p><a href="https://www.google.com/search?q=%D9%82%D8%B5%D8%B5+%D8%A8%D9%84%D9%88+%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A&sca_esv=f386600472e9f4c6&biw=1910&bih=1074&sxsrf=AKL5yDhxpTlUs7crhX2dtZ50hQwkF1gHyQ%3A1793321171727&ei=0-jjavz3K7jJi-gP36zimAw&uact=5&oq=%D9%82%D8%B5%D8%B5+%D8%A8%D9%84%D9%88+%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A&gs_lp=Egxnd3Mtd2l6LXNlcnAiGNmC2LXYtSDYqNmE2Ygg2LPYqtmI2LHZikinGFDaAljwF3ADeACQAQCYAZcBoAHtDKoBBDAuMTK4AQPIAQD4AQGYAgugAqcMwgILEC4YgAQYxwEY0QPCAgUQLhiABMICBRAAGIAEwgIaEC4YgAQYxwEY0QMYlwUY3AQY3gQY4ATYAQHCAgoQABiABBiKBRhDwgIIEAAYgAQYtAfCAgQQIxgnwgIHEAAYgAQYCsICBhAAGBYYHsICCBAAGBYYHhgKwgIIEAAYgAQYogTCAggQABiJBRiiBMICBRAAGO8FmAMAiAYBugYGCAEQARgUkgcEMC4xMaAHwUqyBwQwLjExuAenDMIHBDItMTHIBzKACAE&sclient=gws-wiz-serp" target="_blank">لقراءة باقي الفصول (من هنا)</a></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تريون لانستيرر, post: 872920, member: 142642"] أنا فارس، شاب مصري عادي، زي كل الناس مطحون في الحياة وهيجان أغلب اليوم، وفي حالتي طبيعي أبقى هيجان وأنا شغال في ويتر في كافية في منطقة تعتبر رايقة شوية، وطبعًا بشوف البنات ولبسهم إللي يطير العقل حرفيًا، فده عادي وأتعودت عليه في شغلي، ولكن إللي مش عادي وإللي دايمًا هاووس مخي هي فاتن .. وفاتن دي عشان تتخيلها معايا هي عبارة عن صاروخ ماشي على الأرض هي بياعة خضار بتفرش على الأرض في أول شارعنا، ومن ساعة ما بدأت تفرش وأنا بقيت باري بأمي، وبجيبلها كل طلبات البيت بنفسي، بس عشان اروح أشتري من عند فاتن، وطبعًا أنا عارف خيالك مع البياعات، أنهم بيبقوا وحشين وتُخان جدًا، ولابسين أسود في أسود، بس معذور يا صديقي، ما أنت مشفتش فاتن لحد دلوقتي، فخليني أحكيلك عنها عشان تتخيلها معايا مبدأيًا إحنا شارعنا صغير جدًا يعني أشبه بـ (حارة) فعارفين بعض كُلنا من وإحنا صغيرين، وفاتن كانت متجوزه وعايشة في بيت من بيوت حارتنا، وجوزها كان شغال في الخليج وهي قاعة لوحدها طول الوقت، لحد ما جوزها مات، والغريب أن فاتن نفسها مش محتاجه فلوس ولا محتاجه تنزل تشتغل، بس غالبًا الوحدة كانت هي السبب في أنها تقرر أنها تشتغل عشان تشغل وقتها لأن على حسب ما نعرف عنها هي مقطوعة من شجرة، بالإضافة لأنها أصلًا مش صغيرة هي تقريبًا في بداية أو نص التلاتينات بالكتير، وأنا 24 سنة، يعني أكبر مني بكتير، ولكن رغم ده .. لما بشوفها حرفيًا بعرق وبتوتر ومببقاش عارف أمسك نفسي، ليه بقى، لأن هي مش بتلبس زي باقي البياعات، هي بتفرش فرشة على الأرض كده، وتجيب كُرسي وتقعد بعبايتها الضيقة واللي مفتوحة شوية من عند الصدر، وتحط رجل على رجل وتبيع .. لكن قعدتها نفسها وشكل رجليها وصدر بزازها إللي بيكون ظاهر من فتحتة العباية وحجمهم الكبير يخلوا أي حد يتهوس بيها، خاصة مع أسلوبها المليان ما بين الرُقي بحُكم أنها مُتعلمه وبين الدلع والمُحن .. يخلي أي حد يسيح ويجيبهم على نفسه، وبعد تعامل كتير بيننا بحكم أننا جيران، قررت إني أعمل محاولة يائسة كده إني أتقرب منها .. يمكن تظبط ونعمل واحد مع بعض .. ليه لأ هي كده كده أرملة وأكيد مشتاقه للعلاقات الجنسية من زمان؟ وفي يوم رُحت أشتري منها خضار كالعادة، وهي حاطه رجل على رجل، سلمت عليها وخدت إللي أنا عاوزه وحاولت أفتح كلام مش عارف، لحد ما لقيتها بتقولي: – فارس ممكن طلب رخم معلش؟ = أتفضلي أكيد – ممكن تجيبلي وايبس (مناديل مُبلله) من السوبر ماركت عشان مسيبش الفرشة لوحدها؟ = بس كده .. عينيا وفعلًا سيبت الشنط الحاجات اللي اشتريتهم منها عندها، وروحت أجيب الوايبس، ورجعلتها، جت تديني الفلوس حلفت إني مش واخد حاجه، فابتسمت كده وقالتلي: – معلش بقى تعبتك = مع إنك أخرتيني على الشغل بس ماشي ده كله وأنا باصص على بزازها والفرق اللي واضح من لبسها مش قادر أشيل عيني من عليهم، ومش عارف الحقيقة هي واخدة بالها من ده ولا لا، لقيتها بتقولي: – آسفه و****، بس صحيح .. أنت بتشتغل ايه؟ = شغال ويتر في كافية دينمو في مصر الجديدة؟ – ااااه قاعد بقى طول اليوم مع بنات مصر الجديدة الوتكات = و**** ما في احلى منك انتي الجملة الأخيرة طلعت مني تلقائية واتكسفت جدًا لما قولتها، ومبقتش عارف أرد بايه، لحد ما رحت قايلها: – ما تجربي تيجي في يوم كده؟ = لا ياعم، وانتوا هترضوا تدخلوا بياعه خضار عندكوا – **** .. عليا النعمة المكان كله يتفتح عشانك .. إحنا نطول ضحكت وقالتلي: – هشوف .. وبعدين يلا بقى مش كُنت متأخر على الشغل = آه صح .. أصل الكلام معاكي ينسي الواحد اسمه مشيت وإحنا الاتنين مُبتسمين ومش عارف جو التلزيق إللي عملته ده كل معاها ولا لا، بس هو ده اخر خبرتي في العلاقات، طلعت شنطة الخضار والطلبات لأمي، ولبست هدومي وطلعت على الشغل على طول، وكان يوم مقرف زي أي يوم، قضيته بالطول والعرض زي ما بقضي كُل أيامي، لحد على الساعة 11 بليل كده وقبل ساعة ما الشيفت بتاعي يخلص، لقيت صاروخ أرض جو داخل الكافية حرفيًا، كُل إللي شغالين وإللي قاعدين بصوا عليها، واحدة لابسة فستان سوارية قصير، ومفتوح من عند الصدر وشعرها ناعم وطويل ولابسه كعب بيعمل صوت على الأرض مع كل خطوة، قربت منها عشان استقبلها واقعدها في مكان فاضي وهادي ولما قربت كانت المفاجأة إللي أكيد أنت توقعتها وأنت بتقرأ، البنت اللي دخلت دي كانت فاتن! طلعت باللبس ده من المنطقة ازاي وقلعت ال**** ازاي وكل الكلام ده كان بيدور في دماغي، وأنا بقرب منها وأنا مُبتسم ومنبهر وبفصص جسمها وبزازها وفخادها بعيني، ووقتها بس عرفت أن إللي أنا عاوزه وهدفي منها أقرب مما كُنت أتوقع .. يُتبع .. اسم الرواية : رواية بائعة الخضار الميلف موقع بلو ستوري [URL='https://www.google.com/search?q=%D9%82%D8%B5%D8%B5+%D8%A8%D9%84%D9%88+%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A&sca_esv=f386600472e9f4c6&biw=1910&bih=1074&sxsrf=AKL5yDhxpTlUs7crhX2dtZ50hQwkF1gHyQ%3A1793321171727&ei=0-jjavz3K7jJi-gP36zimAw&uact=5&oq=%D9%82%D8%B5%D8%B5+%D8%A8%D9%84%D9%88+%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A&gs_lp=Egxnd3Mtd2l6LXNlcnAiGNmC2LXYtSDYqNmE2Ygg2LPYqtmI2LHZikinGFDaAljwF3ADeACQAQCYAZcBoAHtDKoBBDAuMTK4AQPIAQD4AQGYAgugAqcMwgILEC4YgAQYxwEY0QPCAgUQLhiABMICBRAAGIAEwgIaEC4YgAQYxwEY0QMYlwUY3AQY3gQY4ATYAQHCAgoQABiABBiKBRhDwgIIEAAYgAQYtAfCAgQQIxgnwgIHEAAYgAQYCsICBhAAGBYYHsICCBAAGBYYHhgKwgIIEAAYgAQYogTCAggQABiJBRiiBMICBRAAGO8FmAMAiAYBugYGCAEQARgUkgcEMC4xMaAHwUqyBwQwLjExuAenDMIHBDItMTHIBzKACAE&sclient=gws-wiz-serp']لقراءة باقي الفصول (من هنا)[/URL] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
قصة بياعة الخضار الميلف واحلى سكس عملته معايا
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل