س
سيكو سيكو1
شايف نفسة في السكس
عضو
كانت هذه المرة الأولى التي تأخذ فيها علاقتنا مُنحنى جنسي، كانت بعد إحدى محاضرتنا في الكُلية، قالي لي أدهم (ما رأيك في أن نذهب في جولة سويًا) وبالطبع وافقت، فمن يُمكنه أن يرفض الخروج من هذا الوسيم؟
بعد جلسة قد طالت أمام نهر النيل نظر لي وبدون مُقدمات قال لي:
– هل قال لكِ أحدهم من قبل أن مؤخرتك مُثيرة؟
ضحكت رغمًا عني وقُلت له:
– لهذا أحبك أيها الأخرق .. لأنك لا تُجيد تجميل الكلام
= هذا هو السبب أيضًا الذي أحبك لأجله
– إنني لا أجيد تجميل كلماتي؟
= لأ، أن مؤخرتك مثيرة
أضحكتني كلماته مره أخرى وبعدها طلب النادل كي يدفع له حساب المشروبات التي شربناها أمام النيل، وكانت باهظة الثمن ولكن لم يهتم أدهم كثيرًا بهذا، سحبني من يدي، وظللنا نتجول بين الأزقة ولا أعرف تحديدًا إلى أين يؤخذني، دخلنا إلى إحدى الشوارع الهادئة، وبعدها وقف أمام مدخل بناية قديمة وقال:
– حسنًا .. سندخل من هنا
= بيت من هذا؟
ابتسم أدهم وقال:
– في هذه البناية الهادئة .. سأرى مؤخرتك للمرة الأولى
شعرت بخجل وبعض التوتر وقُلت له:
– أنت مجنون .. من قال لكِ انني سأوافق على هذا من الأساس؟
= عيناكِ
– لا قد يرانا أحد
= من الواضح أن عدد سُكان البنايه قليلون جدًا .. لا تقلقي
صمت للحظات وقال:
– إذا وافقتي سأريكي أنا أيضًا شيئًا غالي جدًا
وأشارع إلى الشيء المُنتصب بوضو حفي مُنتصف بنطاله (الميلتون) ابتسمت بخجل، فسحب يدي وأدخلني إلى مدخل البناية باستسلام تام مني، ما أن دخلت حتى وضع أدهم يده على مؤخرتي وقال:
– مؤخرتك طرية جدًا يا مروة، هل هي ناعمة أيضًا؟
ابمستم رغم التوتر وقُلت له بصوت مبحوح:
– يُمكنك أن تضع يدك وتكتشف بنفسك
ابتسم أدهم وعلى الرغم من أنني لازلت ارتدي بنطالي وضع أصبعه الوسطى في مُنتصف مؤخرتي وقال:
– أنها طرية جدًا
وبعدها صفعها وسحب بنطالي ببطء إلى الأسفل، ونزل برأسه إلى الأسفل، وما أن أنزل ملابسي الداخليه حتى أقترب من مؤخرتي وقبلها بحب حقيقي
وهذه القبلة كانت السبب الحقيقي .. أن أتحرر من كافية قيودي، وأن استمتع حقًا بما أفعله، بل أن أبحث عن كل ما هو جديد، كيف أفعله معه
بعد قبلته على مؤخرتي التي أذابت مشاعري، أقترب بلسانه وو
يتبع ..
اسم القصة : رواية ادهم ومروة موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)
بعد جلسة قد طالت أمام نهر النيل نظر لي وبدون مُقدمات قال لي:
– هل قال لكِ أحدهم من قبل أن مؤخرتك مُثيرة؟
ضحكت رغمًا عني وقُلت له:
– لهذا أحبك أيها الأخرق .. لأنك لا تُجيد تجميل الكلام
= هذا هو السبب أيضًا الذي أحبك لأجله
– إنني لا أجيد تجميل كلماتي؟
= لأ، أن مؤخرتك مثيرة
أضحكتني كلماته مره أخرى وبعدها طلب النادل كي يدفع له حساب المشروبات التي شربناها أمام النيل، وكانت باهظة الثمن ولكن لم يهتم أدهم كثيرًا بهذا، سحبني من يدي، وظللنا نتجول بين الأزقة ولا أعرف تحديدًا إلى أين يؤخذني، دخلنا إلى إحدى الشوارع الهادئة، وبعدها وقف أمام مدخل بناية قديمة وقال:
– حسنًا .. سندخل من هنا
= بيت من هذا؟
ابتسم أدهم وقال:
– في هذه البناية الهادئة .. سأرى مؤخرتك للمرة الأولى
شعرت بخجل وبعض التوتر وقُلت له:
– أنت مجنون .. من قال لكِ انني سأوافق على هذا من الأساس؟
= عيناكِ
– لا قد يرانا أحد
= من الواضح أن عدد سُكان البنايه قليلون جدًا .. لا تقلقي
صمت للحظات وقال:
– إذا وافقتي سأريكي أنا أيضًا شيئًا غالي جدًا
وأشارع إلى الشيء المُنتصب بوضو حفي مُنتصف بنطاله (الميلتون) ابتسمت بخجل، فسحب يدي وأدخلني إلى مدخل البناية باستسلام تام مني، ما أن دخلت حتى وضع أدهم يده على مؤخرتي وقال:
– مؤخرتك طرية جدًا يا مروة، هل هي ناعمة أيضًا؟
ابمستم رغم التوتر وقُلت له بصوت مبحوح:
– يُمكنك أن تضع يدك وتكتشف بنفسك
ابتسم أدهم وعلى الرغم من أنني لازلت ارتدي بنطالي وضع أصبعه الوسطى في مُنتصف مؤخرتي وقال:
– أنها طرية جدًا
وبعدها صفعها وسحب بنطالي ببطء إلى الأسفل، ونزل برأسه إلى الأسفل، وما أن أنزل ملابسي الداخليه حتى أقترب من مؤخرتي وقبلها بحب حقيقي
وهذه القبلة كانت السبب الحقيقي .. أن أتحرر من كافية قيودي، وأن استمتع حقًا بما أفعله، بل أن أبحث عن كل ما هو جديد، كيف أفعله معه
بعد قبلته على مؤخرتي التي أذابت مشاعري، أقترب بلسانه وو
يتبع ..
اسم القصة : رواية ادهم ومروة موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)