الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
قصة لبوة تحدتني إنها تخليني كلبها في أقل من 30 يوم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تريون لانستيرر" data-source="post: 873857" data-attributes="member: 142642"><p>الجو في البار كان جميل ..</p><p>قعدت مع اثنين صحابي عمرو ومايكل في بار على النيل في الزمالك.. صوت المزيكا هادي وأنا شارب كاسين حلوين، أنا من النوع الي شايف نفسه شوية، في جامعة خاصة، معايا فلوس جسمي متوسط بس مرسوم كويس، وشكلي جذاب ممكن عشان واخد جينات تركي من ناحية الأم.</p><p>فتحت موبايلي وأنا بفتح فيديو لبنت بتمص لي:</p><p></p><p>تعرف تشقط بنت زي دي ؟</p><p></p><p>انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها</p><p><strong>(<a href="https://t.me/+WB9f5Vtco7ZlMjM0" target="_blank">من هنا</a>)</strong></p><p>عمرو:</p><p>يابن اللعيبة</p><p></p><p>لكن مايكل رد بلامبالاة:</p><p>إيه الاحداث ده؟ ماكلنا بنشقط وبيتمصلنا.. هو عشان صورت البنت يعني افتكرت نفسك فشيخ</p><p></p><p>قلبت الفيديو على صورة ثانية:</p><p>تعرف تشقط دي طيب؟</p><p>و**** انت محدث</p><p></p><p>قالها مايكل وأنا عارف إنه منفسن، طلب عمرو مني صور</p><p>ثانية، ففضلت أوريه الصور، أصلي عامل البوم كامل لكل البنات الي نكتهم، صحيح مش بنشره على النت عشان مأذيهمش بس بحب أخدهم زي سوفينير وممكن أتنطط بيهم على صحابي، مايكل شايف ان ده احداث بس أنا شايفه عادي.</p><p></p><p>وأنا بوري عمرو صورة بنت صممت أصورها فوتوسيشن عريانة قبل ما أنيكها، لمحت في طرف المكان على البار بنتين قاعدين بيضحكوا، اتهيألي إن بنت منهم كانت بتبص علي ولما بصيتلها بصت لصاحبتها عشان ميبانش انها بصيت لي، كانت مزة ممكن تكون أكبر مني شوية، بس عادي أنا مبحلش الميلفات، بصيتلها جامد فلقيتها بتلعب في حلقها عاملة مش واخدة بالها، لابسة فستان أحمر قصير، رجليها فيها تاتو لورده جزء منها أحمر، وتحته خلخال فيه قفل صغير ، ولابسة شوز أحمر بكعب، شعرها بني غامق، ملامحها حادة وأنا بحب الملامح الحادة في البنات، بحب أبص في عينيهم وأن مسيطر عليهم، وبحب أشوف كسرة عينيهم وهما بيمصوا أو وهما هيجانين.</p><p></p><p>يابني اعتق بقى لوجه ****</p><p></p><p>قالها عمرو بتهريج .. أما مايكل فرد:</p><p>سيبه بيريل على النسوان كدة</p><p></p><p>رديت عليهم:</p><p>على فكرة هي الي بتشقطني، الرجالة فاكرين انهم هما الي بيشقطوا بس الحقيقة ان البنات هي الي بتشقط وبتقنعك انك انت الي جيتلها وجبتها.</p><p></p><p>كان مايكل مدي ظهره للبنات، فاتعدل يبص عليها، وهنا البنت عملت نفسها بتشرب، فقلت له:</p><p>حمار محدش بيبص كدة</p><p></p><p>ابتسم مايكل بثقة وقالي:</p><p>بنتعلم منك يا فالح</p><p>تراهن أشقطها ؟</p><p>اتفضل ورينا</p><p></p><p>قالها مايكل بثقة، فقلت له اثقل، فضلت اراقبها شوية والاغيها، لدرجة ان مايكل وعمرو زهقوا ومسكوا موبايلاتهم، شوية وصاحبتها باستها ومشيت، وفضلت لوحدها بتشرب وماسكة الموبايل وزي ما تكون زهقانة، فقلت دي فرصتي، طلبت من صحابي ان محدش يبص وقمت قعدت على البار جنبها مع ان المكان كله فاضي، عملت نفسها مش شايفاني، سألتها:</p><p></p><p>معلش سؤال.. هو ايه الي انتي بتشربيه ده؟</p><p><a href="https://linktr.ee/bluestory" target="_blank">حصريًا على موقع بلو ستوري</a></p><p>عملت نفسها مش واخدة بالها وسألتني باستعباط:</p><p>انت بتكلمني أنا؟</p><p></p><p>ضحكت وقلتلها:</p><p>مفيش غيرك على البار</p><p></p><p>ابتسمت وقال للبار مان:</p><p>هاتله واحد مارتيني على حسابي.</p><p></p><p>ابتسمت بثقة وانا بقول لنفسي كاني بكلم مايكل “دي هتدفع ثمن النيكة كمان” ..</p><p>لا ميصحش المفروض انا الي اعزمك</p><p>It’s Ok</p><p></p><p>شكلك مش مصري.. مع انك بتتكلمي مصري كويس جدا</p><p></p><p>بابي مصري بس ماما ايطالية</p><p>اها .. انا كمان بابا مصري وماما تركية “ويلكوم”</p><p></p><p>قلتها وأنا بسلم فسلمت وهي بترد التحية، وأنا بسحب إيدي سحبت إيدي على ايديها بمنيكة، قعدنا نرغي شوية، لحد ما لقيت مايكل وعمرو بيحاسبوا وبيقولوا لي انهم ماشيين، فلقيتها بتقولي سوري مكنتش اعرف انك مع صحابك، اسيبك معاهم، فقلتلها لا خلاص هما ماشيين، وانا مبسوط بالقعدة معاكي الا لو عاوزة تروحي، ردت علي وهي بتاكل الزتونة الي على الكاس بدلع، وقالت لي لا انا اصلا مش جايلي نوم هعمل افتر بارتي في بيتي لوحدي.</p><p></p><p>طبعا انا مش تلميذ، فمسبتش الفرصة، وقلتلها أنا كمان عاوز اعمل افتر بارتي في بيتي تحبي تيجي ؟</p><p>ردت بعلوقية:</p><p></p><p>بابا قالي متروحيش بيوت ولاد اتراك .. اصله عنصري شوية</p><p></p><p>ضحكنا، بس كملت:</p><p>بس ممكن أعزمهم على البيت عندي.</p><p>اتفقنا .. عشان باباكي ميزعلش</p><p></p><p>جت تحاسب، بس صممت احاسب انا، قلتلها انا مش جاي بعربيتي كنت جاي مع صحابي، فلقيتها بتقولي تعالى معايا، ببص لقيت معاها عربية فشيخة فيراري سودا، وهي لابسة أحمر كانها موديل، سيبتها تمشي ادامي، التاتو حكاية، الدريس قصير راسم طيزها، والحمالات مبينة تاتو على كتفها من ورى عبارة عن رجلين بنت ممرفوعين ومتنيين بدلع ولابسين كعب.جي الفاليه وجاب العربية ليها، ركبت وركبت جنبها، وهي بتسوق الفستان اترفع شوية، هجت اكثر وكان نفسي العب في كسها بس قلت بلاش تستعجل وتتغاشم، كنا سكرانين ومأفورين، كانت بتشرب فيب، وكانت مشغلة مزيكا عاليا وفاتحة العربية والجو جميل، رحنا بيتها، او بمعنى اصح فيلتها، عندها كلب دخل يلعب معاها، وحمام سباحة جميل، بس مكنش طلباها زروطة، دخلنا جوة البيت حلو جدا ومودرن، قعدت على الليزي بوي وبتخيلها بتمص لي، دي الحاجة الوحيدة الي ناقصاني، قعدت على الكنبة ادامي حاطة رجل على رجل وانا بفكر ازاي اجيبها سكة، قعدنا ساكتين شوية، قررت ادخل دايركت لانها مسلمة وجايباني بيتها وهي متعرفنيش وسكرانين، قلتلها:</p><p></p><p>تعرفي شكلك حلو</p><p></p><p>نفخت دخان سجايرها:</p><p>عارفة</p><p>ايه التناكة دي.. طب قولي وانت كمان</p><p></p><p>قلتها وانا بضحك</p><p>وانت كمان</p><p>ايوة تعجبيني وانتي بتسمعي الكلام</p><p></p><p>قلتها بتهريج، فمردتش وكملت شرب، فكملت:</p><p>بتحبي تتصوري؟</p><p>كلنا بنحب نتصور</p><p>لا مش الصور الي في دماغك</p><p></p><p>وقت قعدت جنبها، اوريها الصور الي بتفاخر بيها دايما، فضلت تتفرج على الصور من غير ما تدي اي رياكشن، وبدان اوريها صور اجرأ وفيديوهات أجرأ، بس هي فاجئتني:</p><p>بس هي دي الصور الي كانت في دماغي</p><p></p><p>وشاورت بطرف عينيها على كاميرا محطوطة على ترايبوت في طرف الأوضة، اتبسطت جدا دي خبرة وهنعمل احلى واحد، حسست على رجلها، ممانعتش، جيت ابوسها فلفت راسها وقالت لي ثانية واحدة، وقامت وانا حاسس ان بتاعي على اخره هيطلع من الجينز وانا ببص عليها، وهي بتمشي بالكعب وطيزها بتتهز يمين وشمال، هموت وادخل وراها واحطه في طيزها بدون كلام، بس قلت بلاش تتغاشم وسيبها، شكلها خبرة وهتعملك احلى ليلة.</p><p>معرفش راحت فين ؟ ممكن عشان تغير هدومها او تجهز الأوضة، غابت شوية ودخلت علي ماسكة اثنين لانجري سكسي جدا الاثنين احلى من بعض واحد اسود والثاني احمر، كل واحد في ايد وبتسالني، عاوز اي واحد ؟</p><p>كنت محتار بينهم، الاثنين احلى من بعض، بس انا اخترت الأحمر، فمدت ايديها بيه وقالت:</p><p></p><p>اتفضل</p><p></p><p>مفهمتش قصدها، فرديت:</p><p>مش فاهم اخده اعمل بيه ايه ؟ قصدك البسهولك</p><p></p><p>قعدت وحطت رجل على رجل وهي بتنفخ الفيب:</p><p>لا هتلبسه انت</p><p></p><p>بصيت لها باستغراب، وقلتلها:</p><p>انتي فاكراني ايه ؟ انا مش دبلة</p><p></p><p>ردت بثقة:</p><p>عارفة</p><p>امال؟</p><p></p><p>نفخت نفخة ثانية وكملت:</p><p>هتنيكني وانت لابس ده عشان ابقى كاسرة عينك، ومتقدرش تفرج صوري للناس زي ما عملت معايا دلوقتي</p><p>لا طبعا .. بلاها تصوير</p><p></p><p>كملت بثقة:</p><p>مانت لو مصورتش هتحكي لصحابك، انا عارفة الي زيك كويس.</p><p>وعد مش هحكي</p><p>بص هجيبلك من الاخر .. يا تعملها بالطريقة دي وتنجز نفسك يا تعملها بالطريقة الثانية.</p><p>الي هي إيه ؟</p><p></p><p>ابتسمت بخبث:</p><p>30 يوم ب 30 تاسك، في اخر واحد هسمحلك تنيكني.. قلت إيه؟</p><p></p><p>فكرت فيها.. مفيش بديل بس انا على اخري حاليا، بس اكيد مش هتصور بلانجري:</p><p>ماشي 30 يوم ..</p><p></p><p>قلتها باحباط .. بس هي كملت:</p><p>انا عارفة انك بتغلي من جوة، وانت عاجبني، هريحك عشان تعرف اني جدعة وقد كلمتي</p><p>ايه ؟ هتمصي لي ؟</p><p></p><p>ضحكت بصوت عالي، مفهمتش بتضحك ليه، بس شاورت لي وقالت:</p><p></p><p>اقلع هدومك .. بحب اتفرج الأول</p><p></p><p>مش مستريحلها .. في احساس جوايا بيقول انها هيجانة ومجنونة، وفي احساس ثاني بيقول انها بتلعب بي، بس انا على اخري وهي جامدة، قلعت هدومي حتة حتة، وهي بتنفخ في الفيب، قالت لي:</p><p>اتدور ..</p><p>ليه ؟</p><p>من غير ليه</p><p></p><p>لفيت وشي وانا مش فاهم ليه بتشوف طيزي، قامت بشويش، وحسست على ظهري لحد ما وصلت لطيزي، وهي مقربة جسمها مني، ريحة البرفيوم بتاعتها حلوة جدا، كملت تحسيس بظوافرها بدل صوابعها، بتاعي وقف وبقى ينقط من الهيجان، وقالت في وداني ونفسها قريب مني:</p><p>شكلك حلو تعالى على الأوضة.</p><p></p><p>ارتحت نفسيا .. اخيرا بدات تيجي سكة:</p><p></p><p>مشيت معاها للأوضة، دخلت الأوضة لقيتها غريبة جدا، كانها اوضة دعارة، **** خشب، اضاءة حمرا، سرير اسود كبير حديد، قالت لي: نام على ظهرك، والبس الغمامة دي، قلقت شوية بس مقدرتش ارفض، سحبتني من ايدي بشويش وطلبت مني انام على ظهري، عملت ده واتوقعت انها تركب فوقيه عشان هي متحكمة وبتحب التحكم، سابتني شوية وسمعتها بتتحرك في الأوضة توقعت انها بتقلع هدومها، فاجاة قالت لي بصوت ناعم:</p><p></p><p>هات ايدك متخافش</p><p></p><p>حسيت بيها بتربط ايدي وانا ممانعتش، كان في نسبة قلق بسيطة اني اسيبلها نفسي، بس الرغبة كانت اقوى من الخوف، الايد الثانية، انا كدة متكلبش، فاجاة حسيت بزي كرباج فيه شراشيب بيمشي على صدري، ده زود الرغبة الي عندي وبدا نفسي يزيد جامد، لحد ما تزلت بيه على وركي وبدا يلمس زبري، وفي كل مرة كان زبري بيتنطر من مكانه من الاثارة، بدات تنزل بيه على فخادي، فاجاة لقيتها بتمشي بصباعها على شفافي، لعبت فيهم شوية، كنت هموت وابوسها بس هي للاسف معملتش ده، صباعها اتبل من شفايفي، فنزلت بيه على حلمتي وبدات تلعب فيها، لدرجة ان حلمتي وقفت، البنت دي افشخ بنت انا عرفتها، بعدين نزلت بشفايفها وقامت ماصة حلمتي ولعبت بيها بلسانها، كنت بتلوى من الهيجان، وبالايد الثانية كانت بتمشي بظوافرها على زبري، كان عمال يتشال ويتهبد، لحد ما قررت تنزل بايدها على بيضتي، ولعبت فيهم بصوابعها، كنت خلاص تكتين وهجيبهم، فاجاة شالت ايدها، ولقيتها بتطلع على السرير، كان نفسي تدخله، بس هي معملش ده طلبت ارفع وسطي وحطت مخدة تحتي، وقامت ركبت فوق ونزلت بشويش على زبي، كانت مبلولة جدا، صحيح مدخلتهوش في كسها، بس من كثر ما كسها كان مبلول حسيت كاني دخلته، كان زبي نايم على بطني وهي قاعدة فوقيه، وبدات تتحرك وتحك كسها في زبري، بدات بشويش، وبدات تزود السرعة وشفتين كسها محاوطين زبري من الجنب، وبدا نفسها يعلى وانا مش قادر اتحكم في نفسي من المتعة، حاولت اتاخر شوية عشان ميبقاش شكلي وحش، بس هي بدا صوتها يعلى ويهيجني اكثر وحركتها بقت اسرع، لحد ما نطرت اول نطرة، من قوتها حسيت اني ممكن اقومها من على بتاعي، لبني طلع زي الصاروخ وغرق وشي وجسمي، بس هي موقفتش، ولا انا وقفت، مش فاكر كام نطرة طلعت وكام صويتة طلعت، فضلت كدة لحد ما فضيت اللبن الي جوايا، كله وجسمي بقى كله مية، بس هي كملت، واضح انها مجابتهمش، بس مع الوقت بدا بتاعي ينكمش ويرجع لحجمه الطبيعي، ومع انكماشه بدا لبني يتدعك في كسها اكثر وحركاتها بدات تقل وهي فاهمة ان زبري مبقاش يادي الغرض، قلتلها:</p><p>سوري مقدرتش اتحكم.. شوية ونعمل واحد ثاني</p><p>وليه شوية .. احنا فيها</p><p></p><p>ماكنتش شايف حاجة بس حاسس ومبسوط وهرمون السعادة مسيطر علي، لقيتها بتمسح بصباعها وشي، وفاجاة لقيتها بتحط صباعها بلبني في بقي، معترضتش ولحسته وبلعته، كان طعمه غريب واول مرة ادوقه، بس معترضتش، فاجاة لقيتها بترفع نفسها من على جسمي وبتقرب من وشي، واكتشفت انها حطت كسها بميته بلبني في بقي وبدات تدعك فيها، انا معترضتش، حقها .. هي ملحقتش تتكيف، وبعدين مش اول مرة الحس، بس اول مرة الحس لبني، مسكت هي في حديد السرير، انا مش شايف حاجة بس حاسس بايديها فوق ايدي، وفضلت تحكه رايحة جاية في بقي ووشي، وانا بحاول اساعد بلساني، لاحظت متاخر انها حاطة حلق في كسها، ممكن متاخر عشان الدنيا كانت مليطة على الاخر…صوتها حلو قوي عمال يعلى ويعلى، لدرجة ان بتاعي بدا يقف ثاني، وكنت عاوز اقولها ترجع عليه، بس مكنتش مدياني فرصة فكملت معاها لحد ما فاجاة بقت بتصوت جامد وبدات تجيبهم على وشي الي اتبهدل خالص.</p><p></p><p>هديت حركتها بالتدريج.. لحد ما نامت على جسمي بالعكس، رجلها عند وشي، وبدات تاخد نفسها، بعدها بشوية بدات تلعب في زبي بصباعها، الي بدا الروح ترجع له، وكان نفسي نعمل واحد ثاني بس هي قامت من غير كلام، حسيت بحركة في الاوضة لحد ما لقيتها بتفك ايدي، وسابتني اشيل الغمامة من على عيني، لقيتها لابسة فستانها وشكلها رجع زي ما شفتها في البار، كان نفسي اشوفها عريانة وامسك صدرها والعب في جسمها، حاولت اقرب وابوسها، فمنعتني بشياكة وقالت:</p><p></p><p>انت اخترت الطريق الطويل .. 30 يوم 30 تاسك عشان تنيكي، ومشيت وسابتني في الأوضة عشان البس هدومي.</p><p></p><p> </p><p></p><p>يُتبع ..</p><p></p><p>اسم القصة : 30 يوم تحت سيطرتها – موقع بلو ستوري</p><p><a href="https://linktr.ee/bluestory" target="_blank">لقراءة باقي الفصول (اضغط هنا)</a></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تريون لانستيرر, post: 873857, member: 142642"] الجو في البار كان جميل .. قعدت مع اثنين صحابي عمرو ومايكل في بار على النيل في الزمالك.. صوت المزيكا هادي وأنا شارب كاسين حلوين، أنا من النوع الي شايف نفسه شوية، في جامعة خاصة، معايا فلوس جسمي متوسط بس مرسوم كويس، وشكلي جذاب ممكن عشان واخد جينات تركي من ناحية الأم. فتحت موبايلي وأنا بفتح فيديو لبنت بتمص لي: تعرف تشقط بنت زي دي ؟ انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها [B]([URL='https://t.me/+WB9f5Vtco7ZlMjM0']من هنا[/URL])[/B] عمرو: يابن اللعيبة لكن مايكل رد بلامبالاة: إيه الاحداث ده؟ ماكلنا بنشقط وبيتمصلنا.. هو عشان صورت البنت يعني افتكرت نفسك فشيخ قلبت الفيديو على صورة ثانية: تعرف تشقط دي طيب؟ و**** انت محدث قالها مايكل وأنا عارف إنه منفسن، طلب عمرو مني صور ثانية، ففضلت أوريه الصور، أصلي عامل البوم كامل لكل البنات الي نكتهم، صحيح مش بنشره على النت عشان مأذيهمش بس بحب أخدهم زي سوفينير وممكن أتنطط بيهم على صحابي، مايكل شايف ان ده احداث بس أنا شايفه عادي. وأنا بوري عمرو صورة بنت صممت أصورها فوتوسيشن عريانة قبل ما أنيكها، لمحت في طرف المكان على البار بنتين قاعدين بيضحكوا، اتهيألي إن بنت منهم كانت بتبص علي ولما بصيتلها بصت لصاحبتها عشان ميبانش انها بصيت لي، كانت مزة ممكن تكون أكبر مني شوية، بس عادي أنا مبحلش الميلفات، بصيتلها جامد فلقيتها بتلعب في حلقها عاملة مش واخدة بالها، لابسة فستان أحمر قصير، رجليها فيها تاتو لورده جزء منها أحمر، وتحته خلخال فيه قفل صغير ، ولابسة شوز أحمر بكعب، شعرها بني غامق، ملامحها حادة وأنا بحب الملامح الحادة في البنات، بحب أبص في عينيهم وأن مسيطر عليهم، وبحب أشوف كسرة عينيهم وهما بيمصوا أو وهما هيجانين. يابني اعتق بقى لوجه **** قالها عمرو بتهريج .. أما مايكل فرد: سيبه بيريل على النسوان كدة رديت عليهم: على فكرة هي الي بتشقطني، الرجالة فاكرين انهم هما الي بيشقطوا بس الحقيقة ان البنات هي الي بتشقط وبتقنعك انك انت الي جيتلها وجبتها. كان مايكل مدي ظهره للبنات، فاتعدل يبص عليها، وهنا البنت عملت نفسها بتشرب، فقلت له: حمار محدش بيبص كدة ابتسم مايكل بثقة وقالي: بنتعلم منك يا فالح تراهن أشقطها ؟ اتفضل ورينا قالها مايكل بثقة، فقلت له اثقل، فضلت اراقبها شوية والاغيها، لدرجة ان مايكل وعمرو زهقوا ومسكوا موبايلاتهم، شوية وصاحبتها باستها ومشيت، وفضلت لوحدها بتشرب وماسكة الموبايل وزي ما تكون زهقانة، فقلت دي فرصتي، طلبت من صحابي ان محدش يبص وقمت قعدت على البار جنبها مع ان المكان كله فاضي، عملت نفسها مش شايفاني، سألتها: معلش سؤال.. هو ايه الي انتي بتشربيه ده؟ [URL='https://linktr.ee/bluestory']حصريًا على موقع بلو ستوري[/URL] عملت نفسها مش واخدة بالها وسألتني باستعباط: انت بتكلمني أنا؟ ضحكت وقلتلها: مفيش غيرك على البار ابتسمت وقال للبار مان: هاتله واحد مارتيني على حسابي. ابتسمت بثقة وانا بقول لنفسي كاني بكلم مايكل “دي هتدفع ثمن النيكة كمان” .. لا ميصحش المفروض انا الي اعزمك It’s Ok شكلك مش مصري.. مع انك بتتكلمي مصري كويس جدا بابي مصري بس ماما ايطالية اها .. انا كمان بابا مصري وماما تركية “ويلكوم” قلتها وأنا بسلم فسلمت وهي بترد التحية، وأنا بسحب إيدي سحبت إيدي على ايديها بمنيكة، قعدنا نرغي شوية، لحد ما لقيت مايكل وعمرو بيحاسبوا وبيقولوا لي انهم ماشيين، فلقيتها بتقولي سوري مكنتش اعرف انك مع صحابك، اسيبك معاهم، فقلتلها لا خلاص هما ماشيين، وانا مبسوط بالقعدة معاكي الا لو عاوزة تروحي، ردت علي وهي بتاكل الزتونة الي على الكاس بدلع، وقالت لي لا انا اصلا مش جايلي نوم هعمل افتر بارتي في بيتي لوحدي. طبعا انا مش تلميذ، فمسبتش الفرصة، وقلتلها أنا كمان عاوز اعمل افتر بارتي في بيتي تحبي تيجي ؟ ردت بعلوقية: بابا قالي متروحيش بيوت ولاد اتراك .. اصله عنصري شوية ضحكنا، بس كملت: بس ممكن أعزمهم على البيت عندي. اتفقنا .. عشان باباكي ميزعلش جت تحاسب، بس صممت احاسب انا، قلتلها انا مش جاي بعربيتي كنت جاي مع صحابي، فلقيتها بتقولي تعالى معايا، ببص لقيت معاها عربية فشيخة فيراري سودا، وهي لابسة أحمر كانها موديل، سيبتها تمشي ادامي، التاتو حكاية، الدريس قصير راسم طيزها، والحمالات مبينة تاتو على كتفها من ورى عبارة عن رجلين بنت ممرفوعين ومتنيين بدلع ولابسين كعب.جي الفاليه وجاب العربية ليها، ركبت وركبت جنبها، وهي بتسوق الفستان اترفع شوية، هجت اكثر وكان نفسي العب في كسها بس قلت بلاش تستعجل وتتغاشم، كنا سكرانين ومأفورين، كانت بتشرب فيب، وكانت مشغلة مزيكا عاليا وفاتحة العربية والجو جميل، رحنا بيتها، او بمعنى اصح فيلتها، عندها كلب دخل يلعب معاها، وحمام سباحة جميل، بس مكنش طلباها زروطة، دخلنا جوة البيت حلو جدا ومودرن، قعدت على الليزي بوي وبتخيلها بتمص لي، دي الحاجة الوحيدة الي ناقصاني، قعدت على الكنبة ادامي حاطة رجل على رجل وانا بفكر ازاي اجيبها سكة، قعدنا ساكتين شوية، قررت ادخل دايركت لانها مسلمة وجايباني بيتها وهي متعرفنيش وسكرانين، قلتلها: تعرفي شكلك حلو نفخت دخان سجايرها: عارفة ايه التناكة دي.. طب قولي وانت كمان قلتها وانا بضحك وانت كمان ايوة تعجبيني وانتي بتسمعي الكلام قلتها بتهريج، فمردتش وكملت شرب، فكملت: بتحبي تتصوري؟ كلنا بنحب نتصور لا مش الصور الي في دماغك وقت قعدت جنبها، اوريها الصور الي بتفاخر بيها دايما، فضلت تتفرج على الصور من غير ما تدي اي رياكشن، وبدان اوريها صور اجرأ وفيديوهات أجرأ، بس هي فاجئتني: بس هي دي الصور الي كانت في دماغي وشاورت بطرف عينيها على كاميرا محطوطة على ترايبوت في طرف الأوضة، اتبسطت جدا دي خبرة وهنعمل احلى واحد، حسست على رجلها، ممانعتش، جيت ابوسها فلفت راسها وقالت لي ثانية واحدة، وقامت وانا حاسس ان بتاعي على اخره هيطلع من الجينز وانا ببص عليها، وهي بتمشي بالكعب وطيزها بتتهز يمين وشمال، هموت وادخل وراها واحطه في طيزها بدون كلام، بس قلت بلاش تتغاشم وسيبها، شكلها خبرة وهتعملك احلى ليلة. معرفش راحت فين ؟ ممكن عشان تغير هدومها او تجهز الأوضة، غابت شوية ودخلت علي ماسكة اثنين لانجري سكسي جدا الاثنين احلى من بعض واحد اسود والثاني احمر، كل واحد في ايد وبتسالني، عاوز اي واحد ؟ كنت محتار بينهم، الاثنين احلى من بعض، بس انا اخترت الأحمر، فمدت ايديها بيه وقالت: اتفضل مفهمتش قصدها، فرديت: مش فاهم اخده اعمل بيه ايه ؟ قصدك البسهولك قعدت وحطت رجل على رجل وهي بتنفخ الفيب: لا هتلبسه انت بصيت لها باستغراب، وقلتلها: انتي فاكراني ايه ؟ انا مش دبلة ردت بثقة: عارفة امال؟ نفخت نفخة ثانية وكملت: هتنيكني وانت لابس ده عشان ابقى كاسرة عينك، ومتقدرش تفرج صوري للناس زي ما عملت معايا دلوقتي لا طبعا .. بلاها تصوير كملت بثقة: مانت لو مصورتش هتحكي لصحابك، انا عارفة الي زيك كويس. وعد مش هحكي بص هجيبلك من الاخر .. يا تعملها بالطريقة دي وتنجز نفسك يا تعملها بالطريقة الثانية. الي هي إيه ؟ ابتسمت بخبث: 30 يوم ب 30 تاسك، في اخر واحد هسمحلك تنيكني.. قلت إيه؟ فكرت فيها.. مفيش بديل بس انا على اخري حاليا، بس اكيد مش هتصور بلانجري: ماشي 30 يوم .. قلتها باحباط .. بس هي كملت: انا عارفة انك بتغلي من جوة، وانت عاجبني، هريحك عشان تعرف اني جدعة وقد كلمتي ايه ؟ هتمصي لي ؟ ضحكت بصوت عالي، مفهمتش بتضحك ليه، بس شاورت لي وقالت: اقلع هدومك .. بحب اتفرج الأول مش مستريحلها .. في احساس جوايا بيقول انها هيجانة ومجنونة، وفي احساس ثاني بيقول انها بتلعب بي، بس انا على اخري وهي جامدة، قلعت هدومي حتة حتة، وهي بتنفخ في الفيب، قالت لي: اتدور .. ليه ؟ من غير ليه لفيت وشي وانا مش فاهم ليه بتشوف طيزي، قامت بشويش، وحسست على ظهري لحد ما وصلت لطيزي، وهي مقربة جسمها مني، ريحة البرفيوم بتاعتها حلوة جدا، كملت تحسيس بظوافرها بدل صوابعها، بتاعي وقف وبقى ينقط من الهيجان، وقالت في وداني ونفسها قريب مني: شكلك حلو تعالى على الأوضة. ارتحت نفسيا .. اخيرا بدات تيجي سكة: مشيت معاها للأوضة، دخلت الأوضة لقيتها غريبة جدا، كانها اوضة دعارة، **** خشب، اضاءة حمرا، سرير اسود كبير حديد، قالت لي: نام على ظهرك، والبس الغمامة دي، قلقت شوية بس مقدرتش ارفض، سحبتني من ايدي بشويش وطلبت مني انام على ظهري، عملت ده واتوقعت انها تركب فوقيه عشان هي متحكمة وبتحب التحكم، سابتني شوية وسمعتها بتتحرك في الأوضة توقعت انها بتقلع هدومها، فاجاة قالت لي بصوت ناعم: هات ايدك متخافش حسيت بيها بتربط ايدي وانا ممانعتش، كان في نسبة قلق بسيطة اني اسيبلها نفسي، بس الرغبة كانت اقوى من الخوف، الايد الثانية، انا كدة متكلبش، فاجاة حسيت بزي كرباج فيه شراشيب بيمشي على صدري، ده زود الرغبة الي عندي وبدا نفسي يزيد جامد، لحد ما تزلت بيه على وركي وبدا يلمس زبري، وفي كل مرة كان زبري بيتنطر من مكانه من الاثارة، بدات تنزل بيه على فخادي، فاجاة لقيتها بتمشي بصباعها على شفافي، لعبت فيهم شوية، كنت هموت وابوسها بس هي للاسف معملتش ده، صباعها اتبل من شفايفي، فنزلت بيه على حلمتي وبدات تلعب فيها، لدرجة ان حلمتي وقفت، البنت دي افشخ بنت انا عرفتها، بعدين نزلت بشفايفها وقامت ماصة حلمتي ولعبت بيها بلسانها، كنت بتلوى من الهيجان، وبالايد الثانية كانت بتمشي بظوافرها على زبري، كان عمال يتشال ويتهبد، لحد ما قررت تنزل بايدها على بيضتي، ولعبت فيهم بصوابعها، كنت خلاص تكتين وهجيبهم، فاجاة شالت ايدها، ولقيتها بتطلع على السرير، كان نفسي تدخله، بس هي معملش ده طلبت ارفع وسطي وحطت مخدة تحتي، وقامت ركبت فوق ونزلت بشويش على زبي، كانت مبلولة جدا، صحيح مدخلتهوش في كسها، بس من كثر ما كسها كان مبلول حسيت كاني دخلته، كان زبي نايم على بطني وهي قاعدة فوقيه، وبدات تتحرك وتحك كسها في زبري، بدات بشويش، وبدات تزود السرعة وشفتين كسها محاوطين زبري من الجنب، وبدا نفسها يعلى وانا مش قادر اتحكم في نفسي من المتعة، حاولت اتاخر شوية عشان ميبقاش شكلي وحش، بس هي بدا صوتها يعلى ويهيجني اكثر وحركتها بقت اسرع، لحد ما نطرت اول نطرة، من قوتها حسيت اني ممكن اقومها من على بتاعي، لبني طلع زي الصاروخ وغرق وشي وجسمي، بس هي موقفتش، ولا انا وقفت، مش فاكر كام نطرة طلعت وكام صويتة طلعت، فضلت كدة لحد ما فضيت اللبن الي جوايا، كله وجسمي بقى كله مية، بس هي كملت، واضح انها مجابتهمش، بس مع الوقت بدا بتاعي ينكمش ويرجع لحجمه الطبيعي، ومع انكماشه بدا لبني يتدعك في كسها اكثر وحركاتها بدات تقل وهي فاهمة ان زبري مبقاش يادي الغرض، قلتلها: سوري مقدرتش اتحكم.. شوية ونعمل واحد ثاني وليه شوية .. احنا فيها ماكنتش شايف حاجة بس حاسس ومبسوط وهرمون السعادة مسيطر علي، لقيتها بتمسح بصباعها وشي، وفاجاة لقيتها بتحط صباعها بلبني في بقي، معترضتش ولحسته وبلعته، كان طعمه غريب واول مرة ادوقه، بس معترضتش، فاجاة لقيتها بترفع نفسها من على جسمي وبتقرب من وشي، واكتشفت انها حطت كسها بميته بلبني في بقي وبدات تدعك فيها، انا معترضتش، حقها .. هي ملحقتش تتكيف، وبعدين مش اول مرة الحس، بس اول مرة الحس لبني، مسكت هي في حديد السرير، انا مش شايف حاجة بس حاسس بايديها فوق ايدي، وفضلت تحكه رايحة جاية في بقي ووشي، وانا بحاول اساعد بلساني، لاحظت متاخر انها حاطة حلق في كسها، ممكن متاخر عشان الدنيا كانت مليطة على الاخر…صوتها حلو قوي عمال يعلى ويعلى، لدرجة ان بتاعي بدا يقف ثاني، وكنت عاوز اقولها ترجع عليه، بس مكنتش مدياني فرصة فكملت معاها لحد ما فاجاة بقت بتصوت جامد وبدات تجيبهم على وشي الي اتبهدل خالص. هديت حركتها بالتدريج.. لحد ما نامت على جسمي بالعكس، رجلها عند وشي، وبدات تاخد نفسها، بعدها بشوية بدات تلعب في زبي بصباعها، الي بدا الروح ترجع له، وكان نفسي نعمل واحد ثاني بس هي قامت من غير كلام، حسيت بحركة في الاوضة لحد ما لقيتها بتفك ايدي، وسابتني اشيل الغمامة من على عيني، لقيتها لابسة فستانها وشكلها رجع زي ما شفتها في البار، كان نفسي اشوفها عريانة وامسك صدرها والعب في جسمها، حاولت اقرب وابوسها، فمنعتني بشياكة وقالت: انت اخترت الطريق الطويل .. 30 يوم 30 تاسك عشان تنيكي، ومشيت وسابتني في الأوضة عشان البس هدومي. يُتبع .. اسم القصة : 30 يوم تحت سيطرتها – موقع بلو ستوري [URL='https://linktr.ee/bluestory']لقراءة باقي الفصول (اضغط هنا)[/URL] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
قصة لبوة تحدتني إنها تخليني كلبها في أقل من 30 يوم
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل