• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

قصص سكس قصة هيجاني على جوز أختي خلاه يخونها معايا (واقعية) (عدد المشاهدين 4)

س

سيكو سيكو1

شايف نفسة في السكس
عضو
إنضم:5 أكتوبر 2025
المشاركات:56
مستوى التفاعل:41
نقاط سكس العرب
1,211
أحيا مع نسيم ونجوى منذ سنوات طويلة، فلم يَعُد لدي غير اختي وزوجها للعيش معهم بعد وفاة والدتي، وعلى الرغم من أنني كُنت أعامل أفضل معاملة طوال هذه السنوات، إلا أن في الأشهر الاخيرة بدأت تظهر غصة في قلبي لم تَكُن موجوده من قبل، لا اعرف منذ متى بالضبط، ولكنني أصبحت أرى نسيم زوج أختي وسيمًا جدًا، وأصبحت أشتهيه بشكل كبير جدًا، وعلى الرغم من أنني حاولت في البداية أن أُبعد هذه الأفكار عن رأسي إلا أن بمرور الوقت، لم أعد أتمالك أعصابي عِند رؤيته، أو عِندما أرى صدره عاريًا في غرفة نومه، وعلى الرغم من أنني لا أحب أن أقول هذا، لكنني أرى نسيم أجمل بكثير من أن يكون زوجًا لأختي، فشخصًا، مثله كان يحتاج شخصًا يُدللة كان يحتاج لفتاة مثيرة حسناء .. مثلي أنا.



كانت مشاعري هذا مكتومة ومكبوتة داخلي، لا أحد يعرف بها، ولكن نيران الشهوة كانت تأكلني في كل ليلة خميس، وهي الليلة الوحيدة التي تسمح فيها نجوى أختي لنسيم بعمل علاقة معها، وباقي أيام الأسبوع تخترع الكثير من الحجج مثل (الصداع) أو إرهاق نظيف المنزل وغيرها، ولكنها أصبحت عادة أنها تسمح له بعمل العلاقة في ليلة الخميس فقط، ومؤخرًا، أصبحت أتجسس عليهم، أحاول أن أسترق السمع، ورُبما النظر إذا تركوا باب غرفة نومهم مفتوحة، وأحيانًا يتركوها مفتوحة كي تُدخل بعض الهواء إذا كان التكيف مُعطلًا أو إذا كانت الكهرباء مقطوعة، وفي واحدة من تلك الليالي، كان صوت نجوى أعلى من العادي، نسيم كان يُضاجها بقووة، حتى أن صوت إرتطام أجسادهم ببعض كان يُمكنني أن أسمعه بوضوح وأنا في غرفتي .. ذهبت أما غرفتهم، وكُنت اسمعهم بوضوح، كانت نجوى تقول:

- كفاية يا نسيم بقى أنت مش بتشبع

= وهو في حد يشبع من جسمك الملبن برضه يا لبوة؟ يلا نامي على بطنك عشان نعمل دوجي ستايل

- حاضر .. اهوه



وكنت أرى نجوى وهي تتحرك لتنام على بطنها وترفع مؤخرتها للأعلى وتُسلمها لنسيم، ليفعل بها ما يُحب وهو المضاجعة، وللحق مؤخرة نجوى كانت بارزة وكبيرة من النوع الذي يُحبه الرجال، ما أن نفذت نجوى الوضع الذي طلبه نسيم حتى جاء من خلفها، ووضع قضيبه في فتحتها، وضغط بقوة، بينما كُنت أئن أنا من الاستمتاع، ووضعت يدي اسفل الأندر وير الذي أرتديه وظللت أداعب (كُسي) باستمتاع شديد، أغمضت عيني، وظللت أداعب نفسي بقوة، حتى أنني وضعت يدًا من الأمام ويد من الخلف، وظللعت أداعب نفسي بأصابعي، وأنا استمع إلى صوت ارتطام أجسادهم ببعض، وصوت أنين نسيم وأتخيل نفسي أنا من تحته الآن مكان أختي، كُنت سأكون أسعد إنسانه في الوجود، بدلًا من تلك القبيحة التي لا تُقدر جمال زوجها



كان نسيم يُزيد من سرعة ماضجعته لاختي، في الوقت نفسه كُنت أنا في عالم اخر، أغمضت عيني أكثر، وظللت أداعب نفسي بقوة وأردد بصوتٍ خافت (أكثر يا نسيم .. أكثر) تصاعدت أنفاسي، وبعد دقائق ليست بالكثيرة، وجدت جسدي يرتعش وسالت سوائل شهوتي، وعندما فتحت عيني، وجدت صدمة لم أكن أتوقعها، ولم أكن أتمنى أن أراها في هذا الوقت، كان نسيم يقف أمامي وينظر لي بمزيج من الغضب والاستغراب وقال بصوت خفيض حتى لا تسمعه نجوى:

- شيماء .. انتي بتعملي ايه؟

= أنا آآآ



يُتبع ..


اسم القصة : (قصة زوج أختي الوسيم)
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل