K
kamal555
بادئ الطريق في السكس
عضو
في يومٍ ما قبل شهور إتصلت بي أختي الجميلة من بيت خالتي التي تقطن في بلجيكا كي أساعدها في أخذ بعض الأثاث الثقيلة الى سطح المنزل وهي كانت هناك لتنظيف البيت كما تفعل كل شهر أو شهرين، لكن هذه المرة إتصلت بي و أنذاك كنت ألعب رياضة مع أصدقائي وذهبت اليها بعد أن رفضت وأصرت عليا أن أتي لأساعدها لكن عندما ذهبت ودخلت الى البيت وهي وحدها هناك وكان الجو حاراً في الحقيقة في الشهر السابع وكان لباسها لبس خطير جداً وملتصق على جسدها وكان لباسها عبارة عن شرط قصير وتي شيرت قصير أيضاً، وكان لباسي الرياضي مشكلة من مشاكل التي حصلت في هذا اليوم وكان يوماً جميلاً لن أنساه ما حييت، ..جئت من ملعب الرياضة مباشرة الي بيت خالتي وكان لباسي عبارة عن شرط رياضي قصير بدون لباس داخلي وتي شيرت ضيق واتصلت بها ونزلت وفتحت الباب وكان كل شيء عادي ولم أفكر أبدا فيما سيحدث بعد ساعة أو ساعة ونصف، صعدت معها الى الطابق الثالث حيث تقوم بتنظيف البيت وساعدتها في أخذ بعض الأثاث الى السطع للتعرض للشمس وبدات أساعدها في بعض مسائل التنظيف وانتهينا من الطابق الثالث ونزلنا الى الطابق الثاني ونفس العمل قمنا به من تنظيف النوافذ والأثاث هنا حدث أول إحتكاك بيني وبين أختي وكان هذا عاديا جدا كما يحدث أحيانا كثيرة، يعني خرجت من بيت الصالة وهي كانت داخلة اليه واحتككنا وجها لوجه وصدري لمس صدرها تقريباً كان سهلاً جداً أن أقبلها من شفتيها لو كان هذا ما كنت أفكر فيه أو موجود في عقلي لكن لا لم أكن أفكر في أي شيء تجاهها أبداً ، لكن بعد هذا الإحتكاك بدأت أشعر بشيء ما بداخلي يهتز وبدات أسرق بعض النظرات اليها الى مؤخرتها الجذابة والى صدرها والى عيونها لكن دون أن تشعر بشيء وحينها بدون لف ولا دوران إنتصب قضيبي نعم لقد إنتصب وأصبح منفوخ حتى هربت الى الحمام بسبب أني لا البس ملابس داخلية وهو بارز جداً وتستطيع أختي أن تلاحظ هذا وهربت وبعد ربع ساعة تقريباً خرجت من الحمام وفي الحقيقة أختي لم تلاحظ أي شيء وانتهينا من تنظيف الطابق الثاني ونزلنا الى الطابق الاول وهو الأخير وهنا ستحدث مشكلة كبيرة جدا حيث كنا في المطبخ إنتصب قضيبي أمامها إنتصاباً كاملاً وطوله يقارب 17 سنتمتر ولا أكذب في هذا أبداً وهنا خرجت وهربت الى الحمام للمرة الثانية وخرجت بعد دقائق لكن مع الاسف إنتصب للمرة الثالثة وهنا كنت أمامها أنظف الثلاجة وشاهدت هذا المنظر بعينيها وبدأت تختلس النظر كل ثانية وانا كنت أقوم بالتنظيف كأني لم أراها أو أحس بها لكن شعرت أنها تريد شيئاً بسبب نظراتها المتواصلة في قضيبي وضحكتها وابتسامتها التي لا تفارقها وهي تنظر الي ، المهم قلت لها إذا أنا سأذهب يكفي ماقمت به معكي وقالت لا إنتظر سنذهب معاً بعد ربع ساعة أو نصف ساعة ورفضت وقلت لها يكفي سأذهب الآن وهي تختلس نظراتها المرعبة الى قضيبي المنفوخ الذي رفع الشرط الرياضي الى الأعلى وخرجت وانسحبت من الفلم المرعب وحينذاك أحسست إحساسا حقيقيا أنها ت تريدني بسبب ردة فعلها على إنتصاب قضيبي أمامها للقصة بقية تتبع ..... الى الجزء الثاني