K
kamal555
بادئ الطريق في السكس
عضو
وخرجتُ وانسحبت من الفِلم المرعب هذا ههه وحينذاك أحسست إحساسا حقيقيا أنها ت تريدني بسبب ردة فعلها على إنتصاب قضيبي أمامها وانتهى كل شيء في هذا اليوم 7/14/2024 وذهبت الى البيت كما أفعل دائما وأختي أيضاً وصلت الى البيت بعدي ولم يحدث أي شيء واستمرت الحياة والتقينا أنا وأختي مرارا في البيت كما نفعل دائما نتكلم ونضحك ونلعب ونتفرج في التلفاز ودائما كنت أخاف مما سيحصل لو وصل بي الأمر لأشتهيها واحبها حباً آخر غير حب الأخت الشقيقة، لكن مع الأسف حصل هذا بعد حادثة بيت خالتي بأسبوع وهذا حصل بسبب ردة فعلها على قضيبي الذي إنتصب أمامها ولم تغضب و أصبحت أفكر فيها وأفكر أني أستمتع معها وكل شيء يتعلق بالجنس والحياة الحميمية، المهم إستمرت على هذا النحو لمدة شهر ونصف الشهر حتى صدمت في يوم السبت مساءاً عندما أ سلت لي رسالة عبر الواتس ومازلت أحتفظ بها الى الآن وكانت الساعة الحادية عشرة ليلاً وكانت الرسالة عبارة عن قنبلة لأننا لم نكن نراسل ونكلم بعضنا على الواتسب إلا قيلا ونهاراً فقط لكن رسالتها في الليل قبل منتصف الليل بقليل كانت رسالتها : هل أنت نائم ماذا تفعل يا فلان ؟ لم أرد عليها في الحال بسبب إندهاشي من سؤالها الذي لم يكن من عاداتنا وعاداتها هي ؟ لم أجبها وبدأت أرتجف وقطعت الانترنت على الهاتف ونمت حتى الصباح حتى لا يحصل ما كنت خائفاً منه... وفي الصباح على الفطور بدأنا نتكلم كاني لم ار رسالتها أبداً وانصرفت بعد الفطور الى خارج البيت وذهبت في نزهة مع أحد أصدقائي حتى عدت بالليل الى بيتي وبعد دخولي الى البيت بدقائق وصلت رسالتها الثانية الى الواتس وكانت هذه قنبلة نووية اين كنت اليوم كامل لم أراك في البيت وكان هذا اول مرة أسمع منها مثل هذا السؤال وجاوبتها في الحين كنت مع أصدقائي في مكان ما في المدينة لماذا هذا السؤال يا فلانة وكان ردي عليها غير مؤدب وردت علي مجرد سؤال فقط مجرد سؤال آسف انقطع الإتصال ، لكن ندمت على معاملتي لها لكن لم أتصل بها أبداً لكن بعد ساعتين يعني في الحادية عشرة ليلا كان رسالتها قوية جدا على كياني وكانت رسالتها: كيف حالك يا فلان وحشتك وحشتك .....وكان جوابي عليها قي الحال حتى أنا وحشتك وحشتك أكثر منك وبدأت رسائل الواتس كالمطر مني ومنها حتى السابعة صباحاً ...للقصة بقية الى الجزء الثالث