الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
قل لي أحبك و سأذوقك طعم كسي الحار جداً
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 5596" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/2b793tzqps.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p><p style="text-align: right;">قل لي أحبك و سوف ترى ما سأمنحه لك من شعور لذيذ أجعلك تنسى الدنيا و تنسى نفسك..قل لي فقط هذه الكلمة ، أريد أن اسمعها و انت تتلفظ بها بشفتيك ، و أعدك بأني سأمتعك متعة لن تنساها أبداً. سأجعلك تتذكر اللذة التي سأمنحها لك دائماً و أنه لن تجد من بعدها لذة أغرق منها و أعمق. أنتظر منك سوى أن تقولها حتى و إن كانت غير صادقة و سأجعلك تفعل بي ما تشاء ، و بغير شروط.. سأنتظر.. و لن أجد مانع في ذلك. و حينما يلين قلبك و لو كذبا نحوي ستجدني أنتظرك و أنا لازلت على نفس العهد.. كل ما حكيناه مع بعضينا من مواضيع الجنس و النيك و كل شيء عبر الرسائل الإلكترونية سنفعله في الواقع ، وقت ما تشاء و أين ما تشاء.. فقط قل لي… أحبك.” هذا ما قالته لي الفتاة التي تعمل معي في نفس الشركة. هي فتاة جميلة ، بطية الجسد ، مذهلة الطيز ، رائعة البزاز. كل الشباب يحلمون بنيكها ، و لعل ما جعلهم يتهافتون عليها و خصوصاً من الذين اعمل معهم بالشركة أن هذه الفتاة تبلغ من العمر 28 سنة ، و أنها غير متزوجة ، و أنها وحيدة أمها.. كل هذه الظروف إلى جانب روعة جسدها جعلت أعين العديد تلاحقها.. لكن كانت دائماً ما تصدهم بقوة و لم تعر أي اهتمام لرجل كان. لكن ، ما الذي يجعل هذه الفتاة تتوسل جسدي؟ لما ترفض الذين يطلبون ضرب مواعيد معها و مع ذلك تتودد مواعدتي؟ لست بالغني ، و لست أملك سيارة ، و لا شيء آخر أظنني قد أغريتها به.. انا متزوج و أحب زوجتي ، لذلك لا استطيع ان ألبي رغبة النيك لهذه المرأة و لا حتى مواعدتها. و لكن ، لما كان بيني و بينها رسائل الكترونية جنسية ساخنة فيها رغبة مني في نيكها و أنها تتودد ذلك شرط أن أقول لها “أحبك”.. إنه خطأ لامحالة و خيانة إذا علمت بها زوجتي ستموت حزنا على حبنا. ثم إنني لا استطيع ان اقول لها تلك الكلمة ولو كذباً كما أرادت. فخيانة العاطفة أعظم من الجسد. </p><p><p style="text-align: right;">مضت أيام ، كنت أراها كل يوم في الشركة ، تنظر إلي دائماً ، و كأنها أحبت ذاك الولاء الذي منحته لزوجتي فأحبت ذلك في كثيرا. أما أنا فكنت متجاهلا إياها. كنت بحاجة إلى الوحدة كي أنساها و تنسى ما تريد أن تهديه إلي. لكن العمل بالشركة كان من الضروريات. و لم اجد اية حيلة أمامي. إطلعت على رسائلها الإلكترونية الجديدة تسأل :”متى يرق قلبك؟ قل لي أحبك و كفى..” أجبتها :”لا ، و لو كذباً ، إن اردتي أن يحصل شيء بيننا فليكن سرا و دون شروط” لم يصلني الرد لعدة أيام ، حتى أنها لم تعد تهتم بي و بنظراتها كما من قبل ، سررت في الحقيقة و لكن شيء ما دفعني إلى الإشفاق عن هذه الفتاة التي أحست بشعور مميز نحوي ، بل لعلها تحبني ، و لعلها تريد أن ترى صدى ذلك في نفسي ، و لكي ترضيني كان عليها أن تمنح لي جسدها. لكن لن يتم ذلك حتى اقول لها تلك الكلمة. </p><p><p style="text-align: right;">راسلتها فقلت :”لعلني بعد موعد الجنس الذي سيحصل بيننا ، أشعربقول تلك الكلمة فأقولها أمامك” أجابت :”حسنا أقبل بذلك”. تقابلنا في يوم ما ، كلانا تعذر العمل بالشركة هي بسبب المرض أما أنا بسبب إدعاء مرض زوجتي. كنت انتظرها داخل الشقة المفروشة التي استأجرتها ، لم تمض دقائق حتى وصلت. البنطلون الدجين كان يحصر طيزها العارم فبدا مغري للغاية. بزازها كان بارزا ، بدت حلوة و مثيرة.. اتجهنا نحو السرير في الغرفة المجاورة ، عانقاني بحرارة فشرعنا نتبادل القبلات كثيراً حتى ارتوينا ، شعرت بدمي يتدفق بشدة في عروقي ، أحسست بأنها ملهفة جداً للنيك لدرجة قصوى و غريبة. ما الذي سيجعلها تكون كذلك إن كانت عذراء و لم تذق لذة نيك كسها؟ فسالتها و هي تقبل رقبتي بهدوء في نفس الوقت نزع بنطلوني ” انت عذراء؟” فأجابت ببرود ددمم “لا ، زوج امي افقدني إياها” ثم اخذت تغلغل أصابعها في شعر راسي و تلحس أذني فقلت “هل فعل..” قاطعتني ” لا لم يذق بعدها مطلقاً ، هي مرة فقط لم تدم لدقائق كثيرة ، لأني غضبت..” جذبتها نحو صدري فراقني ملمس بزازها العارم ، شرع كل منا ينزع لباسه كلها بجنون ثم أخذنا نتملس بعضينا بتمزق فوق السرير ، كانت القبلات تشعل فتيل زبي الذي أخذ تارة يلمس فخذها و تارة أخرى بطنها و أخرى طيزها. كنت منعجنا فيها.. بدت ساخنة كجمرة تشتعل فوق السرير ، قفزت فقوها وهي ممددة على ظهرها ، بدأ زبي يحتك بظرها ، فشرعت ارضع بزازها بعنف و كانت تئن أنينا لذيذا ، احسست بزبي ينزلق بين فخذيها بسبب إفرازات كسها التي سالت ، و ما أن ضغط بزبي نحو كسها إلا وشعرت انه قد اخترقه بصعوبة ، أحسست بلحم كسها يتباعد بعنف ، كانت اظافرها تذبح جلد ظهري و كانت تصرخ بشدة لروعة ما تشعر به من لذة النيك. و كانت تردد دونما انقطاع “أقوى أقوى ارجوك” كنت ادفع بزبي بكل قوة ، كان النيك رهيبا و حارا للغاية ، حتى اني لم أطل في نيك كسها ، فقد تدفق المنيء و افرغته داخل كسها ، فهمست بأن المنيء جميل و أحست به فهو ساخن.. و تواصل النيك بعد أن أخذت دقائق ارتاح فيها لكن قالت : قل لي أحبك</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 5596, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/2b793tzqps.jpg[/IMG] <p style="text-align: right;">قل لي أحبك و سوف ترى ما سأمنحه لك من شعور لذيذ أجعلك تنسى الدنيا و تنسى نفسك..قل لي فقط هذه الكلمة ، أريد أن اسمعها و انت تتلفظ بها بشفتيك ، و أعدك بأني سأمتعك متعة لن تنساها أبداً. سأجعلك تتذكر اللذة التي سأمنحها لك دائماً و أنه لن تجد من بعدها لذة أغرق منها و أعمق. أنتظر منك سوى أن تقولها حتى و إن كانت غير صادقة و سأجعلك تفعل بي ما تشاء ، و بغير شروط.. سأنتظر.. و لن أجد مانع في ذلك. و حينما يلين قلبك و لو كذبا نحوي ستجدني أنتظرك و أنا لازلت على نفس العهد.. كل ما حكيناه مع بعضينا من مواضيع الجنس و النيك و كل شيء عبر الرسائل الإلكترونية سنفعله في الواقع ، وقت ما تشاء و أين ما تشاء.. فقط قل لي… أحبك.” هذا ما قالته لي الفتاة التي تعمل معي في نفس الشركة. هي فتاة جميلة ، بطية الجسد ، مذهلة الطيز ، رائعة البزاز. كل الشباب يحلمون بنيكها ، و لعل ما جعلهم يتهافتون عليها و خصوصاً من الذين اعمل معهم بالشركة أن هذه الفتاة تبلغ من العمر 28 سنة ، و أنها غير متزوجة ، و أنها وحيدة أمها.. كل هذه الظروف إلى جانب روعة جسدها جعلت أعين العديد تلاحقها.. لكن كانت دائماً ما تصدهم بقوة و لم تعر أي اهتمام لرجل كان. لكن ، ما الذي يجعل هذه الفتاة تتوسل جسدي؟ لما ترفض الذين يطلبون ضرب مواعيد معها و مع ذلك تتودد مواعدتي؟ لست بالغني ، و لست أملك سيارة ، و لا شيء آخر أظنني قد أغريتها به.. انا متزوج و أحب زوجتي ، لذلك لا استطيع ان ألبي رغبة النيك لهذه المرأة و لا حتى مواعدتها. و لكن ، لما كان بيني و بينها رسائل الكترونية جنسية ساخنة فيها رغبة مني في نيكها و أنها تتودد ذلك شرط أن أقول لها “أحبك”.. إنه خطأ لامحالة و خيانة إذا علمت بها زوجتي ستموت حزنا على حبنا. ثم إنني لا استطيع ان اقول لها تلك الكلمة ولو كذباً كما أرادت. فخيانة العاطفة أعظم من الجسد. <p style="text-align: right;">مضت أيام ، كنت أراها كل يوم في الشركة ، تنظر إلي دائماً ، و كأنها أحبت ذاك الولاء الذي منحته لزوجتي فأحبت ذلك في كثيرا. أما أنا فكنت متجاهلا إياها. كنت بحاجة إلى الوحدة كي أنساها و تنسى ما تريد أن تهديه إلي. لكن العمل بالشركة كان من الضروريات. و لم اجد اية حيلة أمامي. إطلعت على رسائلها الإلكترونية الجديدة تسأل :”متى يرق قلبك؟ قل لي أحبك و كفى..” أجبتها :”لا ، و لو كذباً ، إن اردتي أن يحصل شيء بيننا فليكن سرا و دون شروط” لم يصلني الرد لعدة أيام ، حتى أنها لم تعد تهتم بي و بنظراتها كما من قبل ، سررت في الحقيقة و لكن شيء ما دفعني إلى الإشفاق عن هذه الفتاة التي أحست بشعور مميز نحوي ، بل لعلها تحبني ، و لعلها تريد أن ترى صدى ذلك في نفسي ، و لكي ترضيني كان عليها أن تمنح لي جسدها. لكن لن يتم ذلك حتى اقول لها تلك الكلمة. <p style="text-align: right;">راسلتها فقلت :”لعلني بعد موعد الجنس الذي سيحصل بيننا ، أشعربقول تلك الكلمة فأقولها أمامك” أجابت :”حسنا أقبل بذلك”. تقابلنا في يوم ما ، كلانا تعذر العمل بالشركة هي بسبب المرض أما أنا بسبب إدعاء مرض زوجتي. كنت انتظرها داخل الشقة المفروشة التي استأجرتها ، لم تمض دقائق حتى وصلت. البنطلون الدجين كان يحصر طيزها العارم فبدا مغري للغاية. بزازها كان بارزا ، بدت حلوة و مثيرة.. اتجهنا نحو السرير في الغرفة المجاورة ، عانقاني بحرارة فشرعنا نتبادل القبلات كثيراً حتى ارتوينا ، شعرت بدمي يتدفق بشدة في عروقي ، أحسست بأنها ملهفة جداً للنيك لدرجة قصوى و غريبة. ما الذي سيجعلها تكون كذلك إن كانت عذراء و لم تذق لذة نيك كسها؟ فسالتها و هي تقبل رقبتي بهدوء في نفس الوقت نزع بنطلوني ” انت عذراء؟” فأجابت ببرود ددمم “لا ، زوج امي افقدني إياها” ثم اخذت تغلغل أصابعها في شعر راسي و تلحس أذني فقلت “هل فعل..” قاطعتني ” لا لم يذق بعدها مطلقاً ، هي مرة فقط لم تدم لدقائق كثيرة ، لأني غضبت..” جذبتها نحو صدري فراقني ملمس بزازها العارم ، شرع كل منا ينزع لباسه كلها بجنون ثم أخذنا نتملس بعضينا بتمزق فوق السرير ، كانت القبلات تشعل فتيل زبي الذي أخذ تارة يلمس فخذها و تارة أخرى بطنها و أخرى طيزها. كنت منعجنا فيها.. بدت ساخنة كجمرة تشتعل فوق السرير ، قفزت فقوها وهي ممددة على ظهرها ، بدأ زبي يحتك بظرها ، فشرعت ارضع بزازها بعنف و كانت تئن أنينا لذيذا ، احسست بزبي ينزلق بين فخذيها بسبب إفرازات كسها التي سالت ، و ما أن ضغط بزبي نحو كسها إلا وشعرت انه قد اخترقه بصعوبة ، أحسست بلحم كسها يتباعد بعنف ، كانت اظافرها تذبح جلد ظهري و كانت تصرخ بشدة لروعة ما تشعر به من لذة النيك. و كانت تردد دونما انقطاع “أقوى أقوى ارجوك” كنت ادفع بزبي بكل قوة ، كان النيك رهيبا و حارا للغاية ، حتى اني لم أطل في نيك كسها ، فقد تدفق المنيء و افرغته داخل كسها ، فهمست بأن المنيء جميل و أحست به فهو ساخن.. و تواصل النيك بعد أن أخذت دقائق ارتاح فيها لكن قالت : قل لي أحبك [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
قل لي أحبك و سأذوقك طعم كسي الحار جداً
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل