الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
كلبتي المطيعة طلبت مني اشغل في الشركة اللي مديرتها (قصة سادية حقيقية)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="سيكو سيكو1" data-source="post: 799143" data-attributes="member: 118799"><p>كان رامي جالسًا على مُعدات الصوت في استوديو تسجيل الأغاني الذي يملكه، ويُتابع الشاب الذي يُسجل بذهنٍ شارد، لم يوقظه بشاعة صوت هذا الشاب من شروده، ولكن عِندما شعر بأصابع دينا تتحسس كتفيه، نظر إليها بيأس ثم تأفف ونزع السماعة الذي يضعها على رأسه وهو ينظر للشاب الذي يُغني وقال له:</p><p></p><p>- معلش بريك 10 دقايق</p><p></p><p>ثم نظر إلى دينا دون أن يتحدث فقالت دينا:</p><p></p><p>- في ايه؟ مش بترد عليا ومش طايقني</p><p></p><p>= أنا قولتلك قبل كده متجيليش الاستوديو من غير ميعاد</p><p></p><p>- ليه ان شاء **** .. بتجيب بنات؟</p><p></p><p>= هجيب بنات مكان شغلي؟</p><p></p><p>- ده على أساس إني ممصتش بتاعك قبل كده هنا مكان الواد اللي بيغني ده ..</p><p></p><p>ابتسم رامي رغمًا عنه، فعلى الرغم من كُل ما يشعر به إلا أن لديه الكثير من المشاعر لدينا، ابتسم ونظر لها وقال:</p><p></p><p>- انتي عاوزه ايه يا دينا؟</p><p></p><p>= عاوزاك يا رامي .. وعاوزه اعرف ليه بتبعد عني؟</p><p></p><p>صمت رامي لدقائق، وضع يديه على رأسه، ثم نظر لدينا وقال:</p><p></p><p>- أنا كمان بحبك يا دينا .. وانتي عارفه ده صح؟</p><p></p><p>= صح .. بس فهمني ليه بتبعد؟</p><p></p><p>كان الشاب في غرفة التسجيل بدأ ينزعج من التاخير وينادي رامي، فأخبره بأنه آتٍ ثم نظر إلى دينا وقال لها:</p><p></p><p>- بليل .. قولي لأهلك أنك هتباتي عند سارة صاحبتك .. وبعدين روحي هاتي بيتزا سي فود كبيرة .. والساعة 11 بليل تعاليلي البيت</p><p></p><p>= طيب والبواب</p><p></p><p>- قوليله انك بتوصلي أوردر</p><p></p><p>بعدها نهض رامي، ودخل مرة أخرى إلى الشاب ليُتابع تسجيل أغنية، كان يُفكر في أن دينا لديها ميزة رهيبة، وهي أنها لا تعترض على أي قرار يأخذه، ولو قال لها (إلقي بنفسك إلى التهلكه) لفعلت طالما بأنه سيكون معها، كان يخشى بأن يكون هو السبب الأساسي الذي جعله يُعجب بها، خاصة وأن لديه ميول جنسية سادية، ولكنه كان يعرف حقًا أنه يُحبها، شعرها المُجعد وعينيها العسلية وجسدها الممشوق .. ولكن كُل هذه الأسباب بجانب براءتها كانت تجعله يخشى أنه سيكون عنيفًا معها في يوم من الأيام عِندما تجمعهم علاقة، فمهما حاول أن يبتعد عن ميوله .. يعرف أنها ستغلبه يومًا ما ..</p><p></p><p>أنهى رامي تسجيل الأغنية للشاب صاحب الصوت القبيح، وبعدها أغلق الأستوديو وذهب إلى أكثر مكان يرتاح فيه .. منزله .. نظر إلى ساعته فوجدها التاسعة مساءًا، فدخل إلى الحمام وأخذ حمامًا ساخنًا نظرًا لدرجة حرارة الجو الباردة جدًا، وبعدها جلس على أريكته وظل يُقلب في هاتفه وقلبه يخفق بشدة عِندما يتخيل أن دينا ستزوره للمرة الأولى في منزله .. وهو يعرف يقينًأ أن دخولها لمنزله يعني أنه قطع على نفسه عقدًا بأن لا يتركها .. ولكن هل ستتقبله؟ هذا ما كان يُشغل رأسه حقًا</p><p></p><p>مرت الساعات بسرعة كبيرة، وفي تمامًا الحادية عشر، كان رنين جرس الباب يُعلن عن مجيء دينا، ذهب وفتح الباب، رآها واقفه وتحمل (البيتزا) وترتدي كابًا على رأسها وجاكيت، ما أن رأها حتى ضحك بشدة وقال:</p><p></p><p>- ايه اللي انتي لابساه ده؟</p><p></p><p>= أنا قُلت أحبك الدور بقى عشان يبان أني شغالة دليفري بجد</p><p></p><p>- وهو أصلًا في بنت بتشتغل دليفري بالجمال ده .. كده كده البواب عارف إنك طالعالي .. بس بنحاول نجمله الموضوع شوية</p><p>حصريًا على موقع بلو ستوري</p><p></p><p>دخلت دينا وما أن حطت خطوتها الأولى داخل الشقة، حتى وضع رامي أصبعه في مُنتصف مؤخرتها وقال:</p><p></p><p>- طرية زي ما هي .. قمر قمر</p><p></p><p>= اتلم</p><p></p><p>- يا لبوة .. وانتي جيالي الساعة 11 بليل في شقتي اللي عايش فيها لوحدي عشان تقوليلي اتلم</p><p></p><p>جلسا سويًا، وقبل أن يفتحا البيتزا سألته (دينا):</p><p></p><p>- يلا قولي بقى سرك العملاق اللي مخليك فاكر اني هسيبك</p><p></p><p>ابتسم رامي وقال:</p><p></p><p>- أنا ميولي الجنسية غريبة شوية .. ومختلفه وخايف أنك متتحملهاش</p><p></p><p>= اوبا .. انت بتسمع مشروع ليلي يا ولا؟</p><p></p><p>- لأ .. أنا راجل اوي .. بس بحب اسمع مشروع ليلى اه</p><p></p><p>= طيب قولي بجد ..</p><p></p><p>- طيب ما تيجي نشوف .. ايه رأيك؟</p><p></p><p>نهض رامي وجلس على كُرسي اخر ووضع ساقًا على الاخر وقال:</p><p></p><p>- عاوزك تقفي قدامي ومن غير ولا كلمة .. تلقعي هدومك كلها قطعة .. قطعة ببطء</p><p></p><p>نظرت دينا بنوع من الاستغراب إلى رامي وبعدها نهضت وقالت له:</p><p></p><p>- حاضر</p><p></p><p>يُتبع ..</p><p></p><p>اسم القصة : قصة حبيبتي الخاضعة</p><p><a href="https://tinyurl.com/pbd2xjxp" target="_blank">لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)</a></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="سيكو سيكو1, post: 799143, member: 118799"] كان رامي جالسًا على مُعدات الصوت في استوديو تسجيل الأغاني الذي يملكه، ويُتابع الشاب الذي يُسجل بذهنٍ شارد، لم يوقظه بشاعة صوت هذا الشاب من شروده، ولكن عِندما شعر بأصابع دينا تتحسس كتفيه، نظر إليها بيأس ثم تأفف ونزع السماعة الذي يضعها على رأسه وهو ينظر للشاب الذي يُغني وقال له: - معلش بريك 10 دقايق ثم نظر إلى دينا دون أن يتحدث فقالت دينا: - في ايه؟ مش بترد عليا ومش طايقني = أنا قولتلك قبل كده متجيليش الاستوديو من غير ميعاد - ليه ان شاء **** .. بتجيب بنات؟ = هجيب بنات مكان شغلي؟ - ده على أساس إني ممصتش بتاعك قبل كده هنا مكان الواد اللي بيغني ده .. ابتسم رامي رغمًا عنه، فعلى الرغم من كُل ما يشعر به إلا أن لديه الكثير من المشاعر لدينا، ابتسم ونظر لها وقال: - انتي عاوزه ايه يا دينا؟ = عاوزاك يا رامي .. وعاوزه اعرف ليه بتبعد عني؟ صمت رامي لدقائق، وضع يديه على رأسه، ثم نظر لدينا وقال: - أنا كمان بحبك يا دينا .. وانتي عارفه ده صح؟ = صح .. بس فهمني ليه بتبعد؟ كان الشاب في غرفة التسجيل بدأ ينزعج من التاخير وينادي رامي، فأخبره بأنه آتٍ ثم نظر إلى دينا وقال لها: - بليل .. قولي لأهلك أنك هتباتي عند سارة صاحبتك .. وبعدين روحي هاتي بيتزا سي فود كبيرة .. والساعة 11 بليل تعاليلي البيت = طيب والبواب - قوليله انك بتوصلي أوردر بعدها نهض رامي، ودخل مرة أخرى إلى الشاب ليُتابع تسجيل أغنية، كان يُفكر في أن دينا لديها ميزة رهيبة، وهي أنها لا تعترض على أي قرار يأخذه، ولو قال لها (إلقي بنفسك إلى التهلكه) لفعلت طالما بأنه سيكون معها، كان يخشى بأن يكون هو السبب الأساسي الذي جعله يُعجب بها، خاصة وأن لديه ميول جنسية سادية، ولكنه كان يعرف حقًا أنه يُحبها، شعرها المُجعد وعينيها العسلية وجسدها الممشوق .. ولكن كُل هذه الأسباب بجانب براءتها كانت تجعله يخشى أنه سيكون عنيفًا معها في يوم من الأيام عِندما تجمعهم علاقة، فمهما حاول أن يبتعد عن ميوله .. يعرف أنها ستغلبه يومًا ما .. أنهى رامي تسجيل الأغنية للشاب صاحب الصوت القبيح، وبعدها أغلق الأستوديو وذهب إلى أكثر مكان يرتاح فيه .. منزله .. نظر إلى ساعته فوجدها التاسعة مساءًا، فدخل إلى الحمام وأخذ حمامًا ساخنًا نظرًا لدرجة حرارة الجو الباردة جدًا، وبعدها جلس على أريكته وظل يُقلب في هاتفه وقلبه يخفق بشدة عِندما يتخيل أن دينا ستزوره للمرة الأولى في منزله .. وهو يعرف يقينًأ أن دخولها لمنزله يعني أنه قطع على نفسه عقدًا بأن لا يتركها .. ولكن هل ستتقبله؟ هذا ما كان يُشغل رأسه حقًا مرت الساعات بسرعة كبيرة، وفي تمامًا الحادية عشر، كان رنين جرس الباب يُعلن عن مجيء دينا، ذهب وفتح الباب، رآها واقفه وتحمل (البيتزا) وترتدي كابًا على رأسها وجاكيت، ما أن رأها حتى ضحك بشدة وقال: - ايه اللي انتي لابساه ده؟ = أنا قُلت أحبك الدور بقى عشان يبان أني شغالة دليفري بجد - وهو أصلًا في بنت بتشتغل دليفري بالجمال ده .. كده كده البواب عارف إنك طالعالي .. بس بنحاول نجمله الموضوع شوية حصريًا على موقع بلو ستوري دخلت دينا وما أن حطت خطوتها الأولى داخل الشقة، حتى وضع رامي أصبعه في مُنتصف مؤخرتها وقال: - طرية زي ما هي .. قمر قمر = اتلم - يا لبوة .. وانتي جيالي الساعة 11 بليل في شقتي اللي عايش فيها لوحدي عشان تقوليلي اتلم جلسا سويًا، وقبل أن يفتحا البيتزا سألته (دينا): - يلا قولي بقى سرك العملاق اللي مخليك فاكر اني هسيبك ابتسم رامي وقال: - أنا ميولي الجنسية غريبة شوية .. ومختلفه وخايف أنك متتحملهاش = اوبا .. انت بتسمع مشروع ليلي يا ولا؟ - لأ .. أنا راجل اوي .. بس بحب اسمع مشروع ليلى اه = طيب قولي بجد .. - طيب ما تيجي نشوف .. ايه رأيك؟ نهض رامي وجلس على كُرسي اخر ووضع ساقًا على الاخر وقال: - عاوزك تقفي قدامي ومن غير ولا كلمة .. تلقعي هدومك كلها قطعة .. قطعة ببطء نظرت دينا بنوع من الاستغراب إلى رامي وبعدها نهضت وقالت له: - حاضر يُتبع .. اسم القصة : قصة حبيبتي الخاضعة [URL='https://tinyurl.com/pbd2xjxp']لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)[/URL] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
كلبتي المطيعة طلبت مني اشغل في الشركة اللي مديرتها (قصة سادية حقيقية)
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل