• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

قصص سكس محارم ليلة لا تنسى مع زوجة أخي (عدد المشاهدين 2)

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,613
نقاط سكس العرب
1,876
szymo6ork5.jpg

كنت أدرس في كلية الهندسة جامعة القاهرة . وبينما كنت في السنة الثانية ، أنتقل أخي إلى القاهرة . وقد أنتقل إلى المدينة مع زوجته ، زوجة أخي . وقد أعتدت على أن أذهب إلى منزلهما خلال عطلات نهاية الأسبوع . وعندما يكون أخي في إحدى رحلات العمل بعيداً عن المنزل ، يطلب مني أن أبقى في منزله لإن زوجة أخي تخشى أن تبقى بمفردها في المنزل . كانت ودودة معي وتحب صحبتي . وكان فعلاً جميلة ببشرة فاتحة وقوامة رائع . كانت عيني دائماً تلاحق صدرها سراً ، والذي لابد أنه كان حوالي 38 . لكم تمنيت أن أرى بزازها الكبيرة . وكنت تثيرني كلما انحنت لتلتقط شيء . هذه القصة حصلت لي عندما أضطر أخي للذهاب في رحلة إلى خارج المدينة لبضعة أيام . كانت رحلاته تستمر ليوم واحد في المعتاد . اخذت إجازة من الكلية لكي أبقى في منزل أخي طوال هذا الأسبوع . وفي الصباح التالي ذهب أخي في حلته . وقد ذهب كلانا أنا و زوجة أخي لكي نودعه في موقف الأتوبيسات . مر اليوم من دون أي شيء مميز . كنت أدرس كالمعتاد وهي كانت تقوم ببعض الأعمال المنزلية . تناولنا طعام الغذاء سوياً ، وهي ذهبت إلى غرفة نومها وأنا ذهبت إلى مذاكرتي . وبما أننا كنا في وقت الصيف ، كان الجو حار جداً في هذا اليوم . قلعت التي شيرت وبقيت فقط بالبيجاما . في البداية كنت أذاكر بمنتهى الجدية . وفجأة رأيت زوجة أخي في المرأة أمامي . رأيتها تقلع ملابسها . أثارني الأمر فظللت أشهدها . بدأت بفكر أزرار البلوزة وقلعتها لتبدي بزازها الكبيرة المغطاة جزئياً بحمالة الصدر البيضاء . فكت رباط حمالة الصدر ورمتها من على ذراعيها . سقط حلقي إلى رقبتي وأنا أرى هاتين التفاحتين الكبيرتين . كنت أشعر بقضيبي ينتصب بين فخذاي . وبينما كنت أشاهدها بدأ قضيبي ينتفض . لقد رايت امرأة عارية من قبل لكنني كأنني صعقت من هذا المنظر الغريب والمثير .
وضعت زوجة أخي ملابسها بعيداً وغطت نفسها بقطعة قماش الخفيفة . يبدو أن حر الصيف قد أظهر مفعوله عليها أيضاً . أبقت على النور مضاء وأنسحبت إلى سريرها . كان يمكنني أن أرى أردافها بارزة من تحت القماشة وأستطيع أن أشعر بقضيبي يبرز تحت البيجاما . كيف لي أن أركز في مذاكرتي بعد هذا؟ نسيم المروحة في غرفتها صنع لي معروفاً لن أنساه حيث أزاح القماش الخفيفة بشكل مثير من على أردافها ليجعل قضيبي ينتصب أكثر . كنت أنتظر ففقط أن تطير القماشة بعيداً وتقدم لي رؤية واضحة لبزازها اتي تخطف الألباب . وفي النهاية كأن القماشة استمتعت لي وبدأت بزازها المستديرة والصلبة بشكل واضح لي ، وهي ترتفع وتنخفض بحنية مع أنفاسها . كان على أن أهدئ من روع قضيبي بأن أعتصره . من دون أي تفكير أدخلت يدي في البيجاما وأخرجت قضيبي . وبينما أشاهد بزازها الناعمة تصعد وتهبط بدأت أداعب قضيبي . بدأت أنفاسي أيضاً تتسارع وعما قريب خرجت آهة عميقة ومسموعة جداً من بين شفتي . لم يستغرق الأمر طويلاً حتى قذفت وحاولت أن أتحكم في نفسي لكي لا تكون تأوهاتي بصوت عالي . أعتصرت أخر قطرة من قضيبي . كنت خائف أن توقظها تأوهاتي . لذلك أمسكت قضيبي للحظة بإحكام وببطء مشيت إلى الحمام . وهناك غسلت نفسي وتبولت وعدت إلى مكاني . لم أتقوف عن النظر في المرآة على زوجتي أخي . لكنها كانت قد أستدارت على جانبها وأصبحت بزازها بعيدة عن نظري ، لكن مؤخرتها الكبيرة كانت واضحة لي . على أي حال بما أنني قد أفرغت قضيبي بالفعل لم يثرني هذا المنظر . أطفأت الأنوار وذهبت أغط في النوم . وقد منحني هذا المجهود نوماً عميقاً جداً . وعندما أستيقظت كانت الساعة السابعة والنصف تقريباً . وكانت زوجة أخي قد أنتهت من إعداد طعام العشاء وتشاهد التلفاز بينما كنت أسير أنا إلى الصالة . سألتني إذا كنت أريد كوب من القهوة ودخلت إلى المطبخ لكي تعده . جلست أمام التلفاز وبدأت أقبل في القنوات . وبعد قليل أحضرت هي القهوة وأعطتها لي وجلست إلى جواري . وفجأة قالت لي: “أنت لازم كنت بتذاكر طول الليل . ” شعرت ببعض الإحراج . لمحت بزازها العارية الكبيرة أمام عيني . ابتسمت على مضض وقلت لها: “ساعتين تلاتة بس . ” لكنها قالت لي: “إزاي الواحد ممكن يذاكر والبزاز العريان ديه قدامه طول الليل . ” شعرت بالصدمة مما سمعت . هل يعني ذلك أنها تعلم أنني كنت أشاهدها؟ هل تعلم أنني مارست العادة السرية؟ أو ه ل عرت نفسها عن قصد لي؟ كل هذه الأسئية مرت في عقلي ، ولم أعد أعلم ما تقصد . لكنني كنت أعلم أنها تخبئ لي شيئاً هذا المساء غير بزازها العارية .
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل