الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
مايا في حضن حماها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="سناء سناء" data-source="post: 817876" data-attributes="member: 133080"><p>بطلة القصة اسمها مايا ، احداث القصة لما كان عمرها 24 سنة ، سنة من الزواج </p><p>كانت جميلة جسم أبيض رياضي سكسي </p><p>لما تقرب منها ابراهيم كانت مترددة لانه غيور كثير بس ما تصورت انه الغيرة رح تكون حتى من نجاحها لما تحصلت هناء على شهادة دراسات مجستير تأهليها للتدريس بالجامعة وتمنحها التركيز على اعدادا شهادة دكتوراه كانت بدأت غيرته تزيد من غير سبب بس لنجاحها حتى حماتها كانت تتصرف معاها بحقارة كانت تريد ان ماياتتراجع عن فكرة الدكتوراه ، مايا كانت رياضية ضمن فريق نسوي لكرة اليد كانت شطورة ، ابراهيم مكتفاش انه ديما يرفض بقاءها في بيت العيلة مع اهلها لانه من اقارب العيلة كانت ديما تحس انه حاقد وانه مش الشخص يلي كانت تتصور غير انه تقريبا كانت عنده مشاكل جنسية ، سرعة قذف وتهرب من الجنس ، لحد ما هناء تأكدت من خيانتو ليها مع وحدة مطلقة مرة قدرت توصل لرسائل له على هاتفه عرفت انه من النوع يلي يحب المطلقات وسيدات كبار السن ، حماتها كانت لها صورة سيئة في العيلة ، كانت في الماضي مثيرة ولسا لانها عمرها تقريبا 50 سنة مرة وحدة ورتها صورة لحماتها وهي مع واحد شاب ، زوج حماتها كان محترم معاها ويقولو انه هو التاني يشرب ويحب السهرات وهيك شي بس كان مليح معها وتجلس معاه كثير يحكو في مواضيع كثيرة</p><p>عيلة كانت متحررة حتى ان بنات اثنين كانو مش متحجبات ومتزوجات في الصيف يججو العيلة كل تتجمع عندهم مايا ما كانت تتحرج عادي بس نظرة زوجها لها لما يمدح حد ويشجع دراستها وعملها كاستاذة كان يحس بغيرة ويقاطع الموضوع حست فعلا انه حاسد نجاحها ويريد يدمره ، لم تواجهه بخيانته ليها</p><p>قررت تنتقم منهم بطريقتها</p><p>بديت مايا ترجع لعاداتها تتفرج فيديوهات سكس ومرات تقرى قصص عن سكس وصارت هيك مهووسة بقصص سكس بين بنات وكبار السن كان في استاذ كبير تقريب 60 سنة يتقرب منها وهي بدت تحس بغزله حتى لما يراسلها لامور عمل وتدريس كان يبعث عبارات حب وهيك شي</p><p>احست ان هذا حقها ورح تعيش بحريتها ورفضت فكرة انه زوجها يتحكم ويدمر احلامها</p><p>استغلت كون حماها ديما قريب منها انها تستنجد بيه ليوقف معاها وفعلا كان شهم كثير ، هي تعرف عينه زايغة خصوصي لما يرافقها لما تروح ورشات علمية يلي تتم في فنادق في بعض الاحيان تشوفه يتقرب من طالبات واستادات وهيك شي</p><p>كان سكس العرب وصارحها فعلا</p><p>بديت الحواجز تذوب بينهم ، لحد ما مرة مرة كان فيه ملتقى كبير وكانت ضمن الملتقى ولما سافرت راح معها حماها لانه زوجها كان رافض ، وصلت متأخرة وقدمت للفندق الدعوة ولقيو اسمها ورحبوا بيها وكانت سيدة ضمن فريق البحث جذابة وبدا حماها يتغزل بيها وهي تبتسم فهمت السيدة مع عاملة الاستقبال انه زوجها وكانوا حاجزين لها غرفة ثناائية انصدمت مايا لما عرفت انها غرفة ثنائية واستحت هيك تفهمهم ولما طلعت معه في الاسنسير قالها اهدي رح ارجع شوي بس وافهمهم عادي، دخلوا الغرفة</p><p>كانت كثير مريحة مطلة على البحر وبها سرير كبير</p><p>قال لها اوك عادي انت مع شخص مو غريب رح انزل واشوف معهم ولما اتصلت هي بالاستقبال ما رد احد قالت اوك عادي يعني بس ما يدري هو وتقصد زوجها ، قال حماها اوك خليه سر بينا نتفكره ديما وضحكت ، وما تعرف الا والشييطان لعب بيها هاي فرصتك مايا للانتقام ، ولتجربي نفسك مع واحد كبير</p><p>لما استحمى حماها طلع بشورت ونشف حاله هي كانت فاتحة لابتوب ودخلت عادي واستحمت وطلعت حاطة روب نوم قصير على اللحم وراحت فاتحة لابتوب لحد ما غفيت هو كان بالبلكونة لما دخل قام سكر لابتوب وعدل جسمها على السرير وراح هيك بكل جرءة لمس فخذها ابيض مثل الثلج وقام رفع عنها الروب شاف طيزها مكورة جسم رياضي هون هي احست بيه بس ما فتحت عينها بقى يتأمل واحست بانفاسه واحست انه يتحرق على طيزها قدامه قامت تحركت شوي هوعدل الروب فتحت عينها قال لها يلا نامي خلاص بكرة تكملي</p><p>ردت شكلي نمت هوتمدد قربها يمسح على شعرها انت تعبانة من السفر وبكرا عمل كثير هي اوك وشافت فيه وهو يلامس شعراتها عمي شكرا انك قبلت تجي معي، رد بقبلة على جبينها واضيع فرصة هيك بنات حلوين ونايم مع وحدة قمر ضحكت وقالت بس يبقى سر</p><p>هو اوك ورجعت نامت هو تمدد في يحاول ينام لحد ما غلبه النعاس وهويتخيل جسمها ويحاول يتصور شكل كسها وبزازها اكيد نار وقرر ينيكها قبل لا يرجعوا لبيتهم</p><p>استفاقت مايا قبله فتحت عينها لقت جسمها عريان من تحت عادي بصت لقيته نايم قامت وكان الوقت بكير راحت للبلكونة كان نسمة باردة ترفع عنها الروب هو فتح عيونه وقام لقى المنظر يجنن مع اطلالة البحر فاجأها ماسكها من ورا وايديه تحاصر خسرها النحيف وهمس : اخاف تبردي</p><p>ردت: صباح الخير نمت مليح</p><p>حماها: اه كثير ، بس صورة هاذيك البنت تحت ما فارقتني</p><p>ضحكت و**** يعني هي احلى مني، صورتي ما اجت ببالك</p><p>هو موقصدي</p><p>مايا بغنج لكن شو</p><p>هو يعني انت معي ما رح تفلتي بس هي صعبه شكلها</p><p>هي : طب ممكن تكون متزوجة ؟</p><p>هو ومالو بالعكس المتزوجة راح تحسي فيني</p><p>ضحكت واستدارت ليه وعيونها على عيونو ، وحاسه بزبره بدا يلامس فخذها العاري من تحت الشورت : ما انا متزوجة ومعك واحس فيك ، وسكتت وكملت: وتحس فيني</p><p>هو خلاص فهمها ورد : انا دايما حاسس فيك ، وهون قبل خدها وقال : يعني شو انسى هذيك البنت ما رح اندم</p><p>نظرت له وقالت : لا انا موجودة ومعك وانت احسن من الغريب ترى يمكن كمان حد تاني هون يفكر مثلك يعني اني احس بيه وضحكت</p><p>حماها خلاص زبره راح ينفجر وهو ماسكها من خسرها وعيونهم قراب، وقال : طب هيك يعني تعالي وحملها ارتفع الروب وصارت ايده ماسكه جزء من طيزها ، هي ما اعترضت ولما دخل للغرفة نزلها قامت مباشرة فتحت الروب ونزلته وبقيت ملط رجعت لورا وتمددت على السرير</p><p>فتحت ساقيها شاف حماها احلى كس في حياته كان وردي قام نزع ثيابه شافت زبره كان تخين وطويل عكس زوجها، مصمص شفايفها وبزازها وهي تتأوه وتصرخ اه اه</p><p>نزل بلسانه بوس ولحس لكسها وراح مدخل لسانه وهي اه اها حبيبي ، ماسكة اطراف الفراش وتصرخ من الشهوة وقام دخل زبره في كسها صرخت فهم انها لسا كسها ضيق اجت تمص زبره وتضع لعابها بقوة لحد ما صار جاهز فتح رجليها ووضعهم قريب لكتافها ودفع على مهل دخل راسه وهي تشوف زبر حماها خلاص بكسها تأوهت وطلبت يدفع اكثر ترجته ينيكها اكثر</p><p>قام دفعه لحد ما صرخت وجابت شهوتها الاولى وخلاته يكمل نيك فيها اخذت وضع الفرس وركبها حماها وحطه وهي في عالم ثالني بعدين ركبت فوقه وصار زبر حماها التخين كله جواها حتى صارت بيضاته تضرب اطراف كسها ونزلت للمرة الثانية ، وبعدين قلبها على بطنها وراح فاشخ كسها بقوة وهو فوقها ما تحملت وهويقول: من اليوم انت مرتي انا وهي من الشهوة : اه مرتك نيكني حبيبي نيكني عمو أه دادي وقام قلبها على بطنها وشعرها مترامي على الفراش راح مسك موبايله وصور فيديو قصير ليهم طيزها تجنن ولما حس انه خلاص راح يفرغ خبرها وطلع زبره بس هي نزلت على ركبها ومصت زبره كب كل حممه في فمها ما راحا اي قطرة وراها الفيديو وقالت عادي مو واضح وجهي وحطوه في موقع سكسي وحبت الفكرة كان الفيديو طيزها محمرة من الضرب وهي تصرخ دادي دادي</p><p></p><p>[URL unfurl="true"]https://naswup.com/image/do-i-look-beautiful-v0-0gv4fk57wo1h1.yetTF[/URL]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="سناء سناء, post: 817876, member: 133080"] بطلة القصة اسمها مايا ، احداث القصة لما كان عمرها 24 سنة ، سنة من الزواج كانت جميلة جسم أبيض رياضي سكسي لما تقرب منها ابراهيم كانت مترددة لانه غيور كثير بس ما تصورت انه الغيرة رح تكون حتى من نجاحها لما تحصلت هناء على شهادة دراسات مجستير تأهليها للتدريس بالجامعة وتمنحها التركيز على اعدادا شهادة دكتوراه كانت بدأت غيرته تزيد من غير سبب بس لنجاحها حتى حماتها كانت تتصرف معاها بحقارة كانت تريد ان ماياتتراجع عن فكرة الدكتوراه ، مايا كانت رياضية ضمن فريق نسوي لكرة اليد كانت شطورة ، ابراهيم مكتفاش انه ديما يرفض بقاءها في بيت العيلة مع اهلها لانه من اقارب العيلة كانت ديما تحس انه حاقد وانه مش الشخص يلي كانت تتصور غير انه تقريبا كانت عنده مشاكل جنسية ، سرعة قذف وتهرب من الجنس ، لحد ما هناء تأكدت من خيانتو ليها مع وحدة مطلقة مرة قدرت توصل لرسائل له على هاتفه عرفت انه من النوع يلي يحب المطلقات وسيدات كبار السن ، حماتها كانت لها صورة سيئة في العيلة ، كانت في الماضي مثيرة ولسا لانها عمرها تقريبا 50 سنة مرة وحدة ورتها صورة لحماتها وهي مع واحد شاب ، زوج حماتها كان محترم معاها ويقولو انه هو التاني يشرب ويحب السهرات وهيك شي بس كان مليح معها وتجلس معاه كثير يحكو في مواضيع كثيرة عيلة كانت متحررة حتى ان بنات اثنين كانو مش متحجبات ومتزوجات في الصيف يججو العيلة كل تتجمع عندهم مايا ما كانت تتحرج عادي بس نظرة زوجها لها لما يمدح حد ويشجع دراستها وعملها كاستاذة كان يحس بغيرة ويقاطع الموضوع حست فعلا انه حاسد نجاحها ويريد يدمره ، لم تواجهه بخيانته ليها قررت تنتقم منهم بطريقتها بديت مايا ترجع لعاداتها تتفرج فيديوهات سكس ومرات تقرى قصص عن سكس وصارت هيك مهووسة بقصص سكس بين بنات وكبار السن كان في استاذ كبير تقريب 60 سنة يتقرب منها وهي بدت تحس بغزله حتى لما يراسلها لامور عمل وتدريس كان يبعث عبارات حب وهيك شي احست ان هذا حقها ورح تعيش بحريتها ورفضت فكرة انه زوجها يتحكم ويدمر احلامها استغلت كون حماها ديما قريب منها انها تستنجد بيه ليوقف معاها وفعلا كان شهم كثير ، هي تعرف عينه زايغة خصوصي لما يرافقها لما تروح ورشات علمية يلي تتم في فنادق في بعض الاحيان تشوفه يتقرب من طالبات واستادات وهيك شي كان سكس العرب وصارحها فعلا بديت الحواجز تذوب بينهم ، لحد ما مرة مرة كان فيه ملتقى كبير وكانت ضمن الملتقى ولما سافرت راح معها حماها لانه زوجها كان رافض ، وصلت متأخرة وقدمت للفندق الدعوة ولقيو اسمها ورحبوا بيها وكانت سيدة ضمن فريق البحث جذابة وبدا حماها يتغزل بيها وهي تبتسم فهمت السيدة مع عاملة الاستقبال انه زوجها وكانوا حاجزين لها غرفة ثناائية انصدمت مايا لما عرفت انها غرفة ثنائية واستحت هيك تفهمهم ولما طلعت معه في الاسنسير قالها اهدي رح ارجع شوي بس وافهمهم عادي، دخلوا الغرفة كانت كثير مريحة مطلة على البحر وبها سرير كبير قال لها اوك عادي انت مع شخص مو غريب رح انزل واشوف معهم ولما اتصلت هي بالاستقبال ما رد احد قالت اوك عادي يعني بس ما يدري هو وتقصد زوجها ، قال حماها اوك خليه سر بينا نتفكره ديما وضحكت ، وما تعرف الا والشييطان لعب بيها هاي فرصتك مايا للانتقام ، ولتجربي نفسك مع واحد كبير لما استحمى حماها طلع بشورت ونشف حاله هي كانت فاتحة لابتوب ودخلت عادي واستحمت وطلعت حاطة روب نوم قصير على اللحم وراحت فاتحة لابتوب لحد ما غفيت هو كان بالبلكونة لما دخل قام سكر لابتوب وعدل جسمها على السرير وراح هيك بكل جرءة لمس فخذها ابيض مثل الثلج وقام رفع عنها الروب شاف طيزها مكورة جسم رياضي هون هي احست بيه بس ما فتحت عينها بقى يتأمل واحست بانفاسه واحست انه يتحرق على طيزها قدامه قامت تحركت شوي هوعدل الروب فتحت عينها قال لها يلا نامي خلاص بكرة تكملي ردت شكلي نمت هوتمدد قربها يمسح على شعرها انت تعبانة من السفر وبكرا عمل كثير هي اوك وشافت فيه وهو يلامس شعراتها عمي شكرا انك قبلت تجي معي، رد بقبلة على جبينها واضيع فرصة هيك بنات حلوين ونايم مع وحدة قمر ضحكت وقالت بس يبقى سر هو اوك ورجعت نامت هو تمدد في يحاول ينام لحد ما غلبه النعاس وهويتخيل جسمها ويحاول يتصور شكل كسها وبزازها اكيد نار وقرر ينيكها قبل لا يرجعوا لبيتهم استفاقت مايا قبله فتحت عينها لقت جسمها عريان من تحت عادي بصت لقيته نايم قامت وكان الوقت بكير راحت للبلكونة كان نسمة باردة ترفع عنها الروب هو فتح عيونه وقام لقى المنظر يجنن مع اطلالة البحر فاجأها ماسكها من ورا وايديه تحاصر خسرها النحيف وهمس : اخاف تبردي ردت: صباح الخير نمت مليح حماها: اه كثير ، بس صورة هاذيك البنت تحت ما فارقتني ضحكت و**** يعني هي احلى مني، صورتي ما اجت ببالك هو موقصدي مايا بغنج لكن شو هو يعني انت معي ما رح تفلتي بس هي صعبه شكلها هي : طب ممكن تكون متزوجة ؟ هو ومالو بالعكس المتزوجة راح تحسي فيني ضحكت واستدارت ليه وعيونها على عيونو ، وحاسه بزبره بدا يلامس فخذها العاري من تحت الشورت : ما انا متزوجة ومعك واحس فيك ، وسكتت وكملت: وتحس فيني هو خلاص فهمها ورد : انا دايما حاسس فيك ، وهون قبل خدها وقال : يعني شو انسى هذيك البنت ما رح اندم نظرت له وقالت : لا انا موجودة ومعك وانت احسن من الغريب ترى يمكن كمان حد تاني هون يفكر مثلك يعني اني احس بيه وضحكت حماها خلاص زبره راح ينفجر وهو ماسكها من خسرها وعيونهم قراب، وقال : طب هيك يعني تعالي وحملها ارتفع الروب وصارت ايده ماسكه جزء من طيزها ، هي ما اعترضت ولما دخل للغرفة نزلها قامت مباشرة فتحت الروب ونزلته وبقيت ملط رجعت لورا وتمددت على السرير فتحت ساقيها شاف حماها احلى كس في حياته كان وردي قام نزع ثيابه شافت زبره كان تخين وطويل عكس زوجها، مصمص شفايفها وبزازها وهي تتأوه وتصرخ اه اه نزل بلسانه بوس ولحس لكسها وراح مدخل لسانه وهي اه اها حبيبي ، ماسكة اطراف الفراش وتصرخ من الشهوة وقام دخل زبره في كسها صرخت فهم انها لسا كسها ضيق اجت تمص زبره وتضع لعابها بقوة لحد ما صار جاهز فتح رجليها ووضعهم قريب لكتافها ودفع على مهل دخل راسه وهي تشوف زبر حماها خلاص بكسها تأوهت وطلبت يدفع اكثر ترجته ينيكها اكثر قام دفعه لحد ما صرخت وجابت شهوتها الاولى وخلاته يكمل نيك فيها اخذت وضع الفرس وركبها حماها وحطه وهي في عالم ثالني بعدين ركبت فوقه وصار زبر حماها التخين كله جواها حتى صارت بيضاته تضرب اطراف كسها ونزلت للمرة الثانية ، وبعدين قلبها على بطنها وراح فاشخ كسها بقوة وهو فوقها ما تحملت وهويقول: من اليوم انت مرتي انا وهي من الشهوة : اه مرتك نيكني حبيبي نيكني عمو أه دادي وقام قلبها على بطنها وشعرها مترامي على الفراش راح مسك موبايله وصور فيديو قصير ليهم طيزها تجنن ولما حس انه خلاص راح يفرغ خبرها وطلع زبره بس هي نزلت على ركبها ومصت زبره كب كل حممه في فمها ما راحا اي قطرة وراها الفيديو وقالت عادي مو واضح وجهي وحطوه في موقع سكسي وحبت الفكرة كان الفيديو طيزها محمرة من الضرب وهي تصرخ دادي دادي [URL unfurl="true"]https://naswup.com/image/do-i-look-beautiful-v0-0gv4fk57wo1h1.yetTF[/URL] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
مايا في حضن حماها
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل