الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
مسلسل حياة شرموطة مصرية – الحلقة الرابعة عشر: منى خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفيلسوف" data-source="post: 6296" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/ao25mvpdhm.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p> نتابع مسلسل شرموطة مصرية و نشوف منى خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل و نكمل معاها وهي في غرفة نومها قدام مرايتها بتلبس فوق و أحمد معاها عالموبايل تحت في عربيته و كل شوية يقلها: أنجزي يلا…أحمد مستعجل منى و مش مديها فرصة تفكر! الستيان من غير كب و معنى كدا ان نص بزازها طالعين من الفستان و كمان حلماتها بارزين أوي. ربطت الحزام الفضي حوالين وسطها فطبع الفستان فوق ضهرها و أعلى طيزها و ده خلا الوشم يظهر جامد! منى بصت لنفسها في المراية و مسكت الموبايل: يا احمد مش هينفع ..دا انا مسخرة خالص…!! أحمد ضحك أوي: يلا يا روحي أنا عصافير بطني بتصوص…جوعتيني…منى رمت الموبايل عالسرير وبقت تلف و تتدور وهي بتشوف لحمها شافف من فستانها البمبي الشفاف و الستيان من غير كب و كمان من غير حاجة من تحت لا بانتي و لا ليجن و لا حتى كيلوت!!<hr /><p>منى وشها احمر و حست باستثارة بالغة و بمتعة مش عارفة مصدرها أيه!! الواحد يقدر يشوف بزازها بوضوح و الوشم اللي فوق بزها اليمين! مش بس كدا لأ دا وشم التنين اللي فوق طيزها المقنبرة بردو يتشاف بسهولة! منى حست بقشعريرة بتسري في جسدها لما سمعت أحمد يزعق: يلا يا مون بقا…مسكت الموبايل: طيب خلاص نازلة! أحمد: متنسيش أحمر الشفايف يا احمر انت يا حلو…منى: يا دمك…أحمد بيغيظها: بذمتك مش شربات…منى بضحكة صفرة: شربات يلطش….حطت أحمر الشفايف و اتمكيجت كأنها شرموطة مصرية و نزلت و اتصلت بيه: أنت فين يا أحمد!! أحمد معلش يا روحي طولتي عليا فجالي تليفون اقضي شوية حاجات…منى: طيب انت عارف عربيتي عطلانة أعمل ايه!! أحمد: ولا يهمك يا موني..في تاكسي مستنيكي مخصوص قدام الشجرة عالقمة روحي و اركبي…منى فعلاً راحت لقت تاكسي بسواق فركبت في المقعد الخلفي فلقت أحمد بيتصل بيها: بقلك أقعدي من قدام جنب السواق…متخافيش منه…منى فتحت الباب و خرجت و قعدت جنبه وهي قلقانة شوية من اللي ممكن يحصل و مفاجآت أحمد البايخة! كانت حوالي الساعة 7.30 بالليل لما السواق الشاب بدأ يتحرش بمنى بنظراته اللي كلها شهوة! كانت عيونه راشق في حوز بزازها الكبيرة و بيبحلق في وشم شرموطة اللي فوق بزها اليمين!! أخدها السواق عالطريق السريع اللي فيه كافيهات عالناحيتين و ركن التاكسي على جنب وبدأ ستحرش بيها ويحط أيديه فوق وركا منى!! منى صرخت فيه وفجأة لقت أحمد بيتصل: دا صاحبي يا موني متزعلهوش بليييز…اسمعي الكلام…عرفت منى أن أحمد بيراقبها!! منى بقت خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل فسابته يحسس فوق منها! فتح التابلوة وأديها بلوتوث سماعة و قلها تلبسها طول ما هي معاه! أمرها السواق أنها تعري الجزء العلوي من فستانها و كمان أحمد امرها بكدا!<hr /><p>السواق صور التاتو وشم شرموطة و بعدين أمرها تلف فلفت! أخد صورة من وشم التنين اللي فوق طيزها! بعدين ضمها ليه و باسها من شفايفها و عصر جوز بزازها!! منى بقت شرموطة مصرية من الطراز الاول على أيد أحمد! فجأة وهو بيقفشها جاله اتصال وراح بعدين غمز لمنى: محظوظة أن الأستاذ قلي أسيبك!!! منى عرفت أنه احمد!! منى بدأت تستمتع بالإذلال من أحمد بدأت تحس بمتعة أنها خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل بشكل مثير غريب هي مش عارفة تفسيره! كونها أنها تبقى شبه عريانة وتمشي مع غريب زي السواق و تتشاقى كدا كانت حاجة ممتعة و مخيفة لمنى! السواق مشي و لطريق كان خالي شوية فوقف عند قهوة على جانب الطريق ولقيت أحمد بيقولها: أعملي زي ما السواق بيقولك يا موني…شاطرة…خرجت مع سواق التاكسي دخلت القهوة اللي مكنش مليان أوي فسواق طلب شاي لنفسه و منى بقت تبص للطريق وبعدين لقته بيكلم صاحب القهوة و كأنه يعرفه أو اصحاب. القهوة او الكافيه كانت عالسريرع زي طريق مصر اسكندرية الصحراوي فمفيش مباني و لا بيوت! السواق قال لصاحب القهوة وغمز ناحية منى: يلا عيش…ضحك و الراجل قرب من من و قلها: اقلعي الفستان و عدي الطريق و تعالي تاني …منى بحلقت و خافت خوف ممتع! كانت قلقانة بس بمتعة مش عارفة تفسيرها! منى رفضت فأحمد في البلوتوث قالها: يلا يا منى نفذي.. مش بهزر!! بلهجة قاسية أمرها و منى دمعت فخفف عنها وقلها: خلاص اقلعي التوب ورابطيه في وسطك و شيلي الستيان وعدي الطريق…منى فعلاً راحت جنب القهوة و قعلت و غطت بزازها العريانة بكفوفها فصاحب القهوة ضحك و زعق: استني…وراح مسك الستيان ودسها تحت الفستان في نصها فبقت نص طالع و نص داخل لجوة!! قمة الإذلال!! بعدين بنبرة جامدة: يلا عدي الطريق وراجعي..بس خلي بالك عربية تخبطك…هههه!! بنصها العريان من فوق و بتاتو الشرموطة منى قطعت الطريق وهي عمالة تبص يمين و شمال! الناس في العربيات و المواصلات بقت تبرقلها! بعضهم حضن على جنب مفكرها مجنونة و الباقي مفكرها شرموطة عارهة عاوزة تتناك علني!! منى بسرعة جريت و عدت الناحية التانية للقهوة وهي حاسة أنها انتصرت على خوفها و عملت حاجة مفيش بنت يف بر مصر عملتها! لبست فستانها و ستيانها والسواق انطلق بيها بس يا ترى فين!!</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفيلسوف, post: 6296, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/ao25mvpdhm.jpg[/IMG] نتابع مسلسل شرموطة مصرية و نشوف منى خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل و نكمل معاها وهي في غرفة نومها قدام مرايتها بتلبس فوق و أحمد معاها عالموبايل تحت في عربيته و كل شوية يقلها: أنجزي يلا…أحمد مستعجل منى و مش مديها فرصة تفكر! الستيان من غير كب و معنى كدا ان نص بزازها طالعين من الفستان و كمان حلماتها بارزين أوي. ربطت الحزام الفضي حوالين وسطها فطبع الفستان فوق ضهرها و أعلى طيزها و ده خلا الوشم يظهر جامد! منى بصت لنفسها في المراية و مسكت الموبايل: يا احمد مش هينفع ..دا انا مسخرة خالص…!! أحمد ضحك أوي: يلا يا روحي أنا عصافير بطني بتصوص…جوعتيني…منى رمت الموبايل عالسرير وبقت تلف و تتدور وهي بتشوف لحمها شافف من فستانها البمبي الشفاف و الستيان من غير كب و كمان من غير حاجة من تحت لا بانتي و لا ليجن و لا حتى كيلوت!![HR][/HR] منى وشها احمر و حست باستثارة بالغة و بمتعة مش عارفة مصدرها أيه!! الواحد يقدر يشوف بزازها بوضوح و الوشم اللي فوق بزها اليمين! مش بس كدا لأ دا وشم التنين اللي فوق طيزها المقنبرة بردو يتشاف بسهولة! منى حست بقشعريرة بتسري في جسدها لما سمعت أحمد يزعق: يلا يا مون بقا…مسكت الموبايل: طيب خلاص نازلة! أحمد: متنسيش أحمر الشفايف يا احمر انت يا حلو…منى: يا دمك…أحمد بيغيظها: بذمتك مش شربات…منى بضحكة صفرة: شربات يلطش….حطت أحمر الشفايف و اتمكيجت كأنها شرموطة مصرية و نزلت و اتصلت بيه: أنت فين يا أحمد!! أحمد معلش يا روحي طولتي عليا فجالي تليفون اقضي شوية حاجات…منى: طيب انت عارف عربيتي عطلانة أعمل ايه!! أحمد: ولا يهمك يا موني..في تاكسي مستنيكي مخصوص قدام الشجرة عالقمة روحي و اركبي…منى فعلاً راحت لقت تاكسي بسواق فركبت في المقعد الخلفي فلقت أحمد بيتصل بيها: بقلك أقعدي من قدام جنب السواق…متخافيش منه…منى فتحت الباب و خرجت و قعدت جنبه وهي قلقانة شوية من اللي ممكن يحصل و مفاجآت أحمد البايخة! كانت حوالي الساعة 7.30 بالليل لما السواق الشاب بدأ يتحرش بمنى بنظراته اللي كلها شهوة! كانت عيونه راشق في حوز بزازها الكبيرة و بيبحلق في وشم شرموطة اللي فوق بزها اليمين!! أخدها السواق عالطريق السريع اللي فيه كافيهات عالناحيتين و ركن التاكسي على جنب وبدأ ستحرش بيها ويحط أيديه فوق وركا منى!! منى صرخت فيه وفجأة لقت أحمد بيتصل: دا صاحبي يا موني متزعلهوش بليييز…اسمعي الكلام…عرفت منى أن أحمد بيراقبها!! منى بقت خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل فسابته يحسس فوق منها! فتح التابلوة وأديها بلوتوث سماعة و قلها تلبسها طول ما هي معاه! أمرها السواق أنها تعري الجزء العلوي من فستانها و كمان أحمد امرها بكدا![HR][/HR] السواق صور التاتو وشم شرموطة و بعدين أمرها تلف فلفت! أخد صورة من وشم التنين اللي فوق طيزها! بعدين ضمها ليه و باسها من شفايفها و عصر جوز بزازها!! منى بقت شرموطة مصرية من الطراز الاول على أيد أحمد! فجأة وهو بيقفشها جاله اتصال وراح بعدين غمز لمنى: محظوظة أن الأستاذ قلي أسيبك!!! منى عرفت أنه احمد!! منى بدأت تستمتع بالإذلال من أحمد بدأت تحس بمتعة أنها خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل بشكل مثير غريب هي مش عارفة تفسيره! كونها أنها تبقى شبه عريانة وتمشي مع غريب زي السواق و تتشاقى كدا كانت حاجة ممتعة و مخيفة لمنى! السواق مشي و لطريق كان خالي شوية فوقف عند قهوة على جانب الطريق ولقيت أحمد بيقولها: أعملي زي ما السواق بيقولك يا موني…شاطرة…خرجت مع سواق التاكسي دخلت القهوة اللي مكنش مليان أوي فسواق طلب شاي لنفسه و منى بقت تبص للطريق وبعدين لقته بيكلم صاحب القهوة و كأنه يعرفه أو اصحاب. القهوة او الكافيه كانت عالسريرع زي طريق مصر اسكندرية الصحراوي فمفيش مباني و لا بيوت! السواق قال لصاحب القهوة وغمز ناحية منى: يلا عيش…ضحك و الراجل قرب من من و قلها: اقلعي الفستان و عدي الطريق و تعالي تاني …منى بحلقت و خافت خوف ممتع! كانت قلقانة بس بمتعة مش عارفة تفسيرها! منى رفضت فأحمد في البلوتوث قالها: يلا يا منى نفذي.. مش بهزر!! بلهجة قاسية أمرها و منى دمعت فخفف عنها وقلها: خلاص اقلعي التوب ورابطيه في وسطك و شيلي الستيان وعدي الطريق…منى فعلاً راحت جنب القهوة و قعلت و غطت بزازها العريانة بكفوفها فصاحب القهوة ضحك و زعق: استني…وراح مسك الستيان ودسها تحت الفستان في نصها فبقت نص طالع و نص داخل لجوة!! قمة الإذلال!! بعدين بنبرة جامدة: يلا عدي الطريق وراجعي..بس خلي بالك عربية تخبطك…هههه!! بنصها العريان من فوق و بتاتو الشرموطة منى قطعت الطريق وهي عمالة تبص يمين و شمال! الناس في العربيات و المواصلات بقت تبرقلها! بعضهم حضن على جنب مفكرها مجنونة و الباقي مفكرها شرموطة عارهة عاوزة تتناك علني!! منى بسرعة جريت و عدت الناحية التانية للقهوة وهي حاسة أنها انتصرت على خوفها و عملت حاجة مفيش بنت يف بر مصر عملتها! لبست فستانها و ستيانها والسواق انطلق بيها بس يا ترى فين!! [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
مسلسل حياة شرموطة مصرية – الحلقة الرابعة عشر: منى خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل