• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

نار الشهوة مشتعلة و انا اريد ان انيك و هذه قصتي الجنسية الساخنة – الجزء1 (1 مشاهد )

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,578
نقاط سكس العرب
1,837
6pxbjcbr5c.jpg

لن انسى ذلك اليوم الذي كانت نار الشهوة مشتعلة في زبي الى درجة لا يمكن وصفها فانا كنت احس ان زبي يجب ان ينيك و الا فانا قد اضطر الى تقطيعه لان زبي كان يعذبني و وصل بي الامر الى الاختباء خلف الابواب لاسرق نظرات على بنات الجيران . و ليس هذا فقط بل كنت اتلصص حتى على الجارات المتزوجات و الكبيرات في السن و احيانا كنت اخرج زبي و العب به من دون ان ينتبهن للامر و انا احلم فقط بان انيك حتى و لو كانت فتاة غير جميلة و قبيحة في شكلها . و في ظل تلك الفترة القاحلة ظرهت لي شمعة الامل مع فتون بنت الجيران الجديدة
نعم استقبلت فتون في اول نظرة اليها باستمناء ساخن جدا فهي لها طيز كبيرة اكبر من بقية جسمها و يبدو عليها انها تحب الجنس رغم انها صغيرة نسبيا و انا كنت اريد ان انيكها قبل ان ينتبه لها بقية ابناء الحي . كانت فتون سمراء قليلا و حين تمشي ارى طيز مكور خلفها يترعد و يتحرك بلا توقف و انا في الاول كنت بمجرد ان اراها حتى تشتعل نار الشهوة في زبي و اختبئ في الاماكن المنعزلة و اخرج حمم شهوتي و لكن قررت ان انيكها و اصبح حلمي هو ان اخرج شهوتي في طيزها من دون ان المس زبي بيدي
و جاءت النيكة الاولى مع فتون حارة جدا و نار الشهوة كانت حارقة حيث بعد ايام من سكناها امام بيتنا صرت اقول لها صباح الخير و هي ترد و احيانا نختلي لوقت قصير و اول مرة وقع احتكاك بيننا هو التقاءها في ممر ضيق و اغتنمت الفرصة و الصقت زبي في طيزها . حين احتك زبي على طيزها اهتز جسمي بحرارة كبيرة و انا اذوق تلك اللذة الجنسية و لو استمر الامر لحوالي ثلاث ثواني فقط لقذفت فقد كانت نار الشهوة حارة و لم افوت لحظة واحدة و كانت الوجهة الى الحمام و ما ان اخرجت زبي و لمسته حتى انفجر حليبه بقوة و حرارة
كانت حرارة القذف يومها تشبه حرارة النيك الى حد بعيد فانا اخرجت شهوتي بعدما اشتعلت اثناء الاحتكاك على طيز فتون و لكن كنت اريد ان انيكها و انا مصر ان يلامس زبي لحمها على الاقل حتى اخرج الشهوة من دون ان المسه . و جاءت الفرصة الثانية التي لم اضيعها بعد حوالي اسبوع حيث صرت احكي معها بطريقة عادية و هي ترتاح لي و صارحتها و اخبرتها اني منجذب نحوها لتبادلني مشاعرها و اخبرتني ان امها و اخوتها سيغيبون في ذلك اليوم في الصباح و طلبت مني ان اتسلل الى بيتهم و انا امسك شيءا ما في يدي حتى اثير الجيران و اسرعت اليها و نار الشهوة مشتعلة و انا اريد ان انيكها
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل